وزارة خارجية طالبان: لن نعيد الأسلحة الأميركية المتبقية في أفغانستان

قالت وزارة خارجية طالبان إن الأسلحة والمعدات العسكرية الأميركية المتبقية في أفغانستان لن تُعاد إلى الولايات المتحدة، وقال المتحدث باسم الوزارة عبد القهار بلخي،
في مقابلة مع شبكة "سي بي إس"، إن هذه المعدات أصبحت الآن ملكاً لأفغانستان.
ورداً على سؤال بشأن مطالبة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإعادة المعدات العسكرية، قال بلخي إن حركة طالبان لا تتفاوض بشأن ما وصفه بـ"ممتلكات الدولة".
وقال مراسل "سي بي إس" لبلخي إن دافعي الضرائب الأميركيين تحملوا تكلفة شراء هذه المعدات، إلا أن بلخي رد بالقول إن الأميركيين "قتلوا الكثير من الأشخاص" في أفغانستان ودمروا جزءاً كبيراً من البلاد.
وذكرت شبكة "سي بي إس" في تقرير من كابل أنه بعد خمس سنوات على انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان، لا تزال قوات طالبان تستخدم مركبات مدرعة ومعدات عسكرية وأسلحة كانت الولايات المتحدة قد وفرتها لقوات الأمن التابعة للحكومة الأفغانية السابقة.
ووفقاً لإحصاءات نشرها البنتاغون، وقعت أسلحة ومعدات عسكرية بقيمة سبعة مليارات دولار في أيدي حركة طالبان عقب انهيار قوات الأمن التابعة للحكومة السابقة عام 2021.
وعرضت حركة طالبان خلال السنوات الماضية جزءاً من هذه المعدات في مناسبات وعروض عسكرية.
وانتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب مراراً طريقة انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان خلال عهد جو بايدن، وقال إن معدات عسكرية أميركية بقيمة مليارات الدولارات تُركت في أفغانستان، مطالباً بإعادتها.
ونشرت "سي بي إس" تقريرها قبيل الذكرى الـ25 لهجمات 11 سبتمبر. وبدأت الحرب الأميركية في أفغانستان عقب تلك الهجمات واستمرت نحو عقدين.




