طالبان تحث على توسيع التعاون الأمني مع الصين

طلب وفد من وزارة الداخلية التابعة لحركة طالبان، خلال مؤتمر أمني دولي في الصين، توسيع التعاون في مجالات مكافحة المخدرات والتهريب والجريمة المنظمة والتهديدات الأمنية المشتركة.
وبحسب بيان لوزارة الداخلية، شارك في المؤتمر ممثلين عن طالبان، هما مدير مكتب وزير الداخلية زين الله عابر، وعبد الرحيم ثاقب، سكرتير وزير الداخلية سراج الدين حقاني.
وقال ممثل طالبان في كلمته إن العالم يواجه تحديات معقدة، من بينها الحروب والجماعات المسلحة والجرائم الإلكترونية والهجرة غير النظامية، وإن مواجهتها تتطلب تعاوناً دولياً.
وأكد المسؤول أن الأراضي الأفغانية لن تُستخدم ضد أي دولة، وأن قوات طالبان قادرة على قمع العناصر التي تهدد الأمن. وأضاف أن أمن أفغانستان والمنطقة مترابط، وأن العلاقات بين الدول القائمة على الاحترام المتبادل وعدم التدخل يمكن أن تسهم في الاستقرار والتنمية الاقتصادية.
وأشار ممثل طالبان إلى المصالح الأمنية والاقتصادية المشتركة مع الصين، مؤكداً استعداد الحركة لتوسيع علاقاتها مع بكين.
كما دعا إلى تعزيز التعاون بين الأجهزة الأمنية وتبادل الخبرات و"التبادل المسؤول للمعلومات الاستخباراتية"، معتبراً مكافحة المخدرات مسؤولية مشتركة للمجتمع الدولي، وطالب الدول بالتعاون عملياً في توفير محاصيل بديلة وخلق فرص اقتصادية.
ويأتي طلب طالبان في وقت أعربت فيه الصين مراراً عن قلقها إزاء التهديدات الأمنية المنطلقة من الأراضي الأفغانية. وفي هذا السياق، طالب ممثل الصين خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي، الخميس، طالبان بعدم السماح لأفغانستان بأن تتحول مجدداً إلى ملاذ للإرهابيين.
وتشعر بكين بقلق خاص من نشاط جماعات، من بينها حركة تركستان الشرقية الإسلامية، وتنظيم داعش خراسان، وحركة طالبان باكستان في أفغانستان، وترى أن أمن المناطق الحدودية ومشروعاتها الاقتصادية معرض للتهديد.




