لجنة الإنقاذ الدولية: أزمة الجوع في أفغانستان بلغت حافة المجاعة

قالت لجنة الإنقاذ الدولية، يوم الثلاثاء، إن أفغانستان تواجه، في عامها السادس من الجفاف، إحدى أشد أزمات الجوع في العالم. وأوضحت أن 4.7 مليون شخص في البلاد يعانون من انعدام الأمن الغذائي عند مستوى الطوارئ، الذي يسبق المجاعة بمرحلة واحدة فقط.
كما سيحتاج نحو مليون طفل خلال العام الجاري إلى العلاج من سوء التغذية الحاد الوخيم.
ورغم طلبها مساعدات إنسانية، لم تصف إدارة طالبان حتى الآن وضع الجوع في أفغانستان بأنه حرج. كما لم تعلق على تقارير الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية بشأن تفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد.
وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من 20 مليون شخص في أفغانستان يحتاجون إلى مساعدات إنسانية.
وحذرت لجنة الإنقاذ الدولية من أن تراجع التمويل الدولي المخصص لأفغانستان حدّ من قدرة المنظمات الإغاثية على مواجهة أزمة الجوع. كما انخفض عدد المراكز الصحية التي تديرها اللجنة من 46 مركزًا في عام 1402 وفق التقويم الهجري الشمسي (2023–2024) إلى 16 مركزًا.
وقال بستان فهيم، مدير برامج اللجنة في أفغانستان: «في الوقت الذي بلغت فيه أزمة الجوع في أفغانستان أسوأ مستوياتها في تاريخ البلاد المعاصر، خفّض العالم التمويل اللازم لمواجهتها».
وتعمل لجنة الإنقاذ الدولية في أفغانستان منذ عام 1988، وتنشط حاليًا في عشر ولايات في مجالات الصحة والتغذية والتعليم والمياه النظيفة والدعم الاقتصادي.




