طالبان تشدد الإجراءات الأمنية في محيط بنجشير

أمرت وزارة الدفاع التابعة لطالبان الفيلق 313 بتعزيز المواقع الأمنية المحيطة بولاية بنجشير، بالتزامن مع هجمات تشنها الجبهات المعارضة في عدد من الولايات، ولا سيما شمالي البلاد.
وبحسب بيان للفيلق 313 التابع لطالبان، صدر الأمر عن الملا عبد القيوم ذاكر، النائب الثاني لوزير الدفاع والمسؤول عن شؤون الحدود في الحركة.
وجاء في البيان أن قادة لواء المشاة الثالث في كابيسا، ولواء المشاة الخامس في بروان، واللواء الخاص في بنجشير، أجروا تقييمًا شاملًا للأوضاع على حدود بنجشير مع الولايات المجاورة، ولكتائب طالبان ومواقعها الأمنية النائية.
وشمل التقييم الشؤون الإدارية والعسكرية، وأوضاع الأفراد، ومستوى النظام والانضباط في المواقع والكتائب، فيما أكد القادة العمل على حل المشكلات القائمة.
ولم يقدم الفيلق 313 تفاصيل إضافية عن طبيعة هذه المشكلات أو السبب الدقيق وراء إصدار الأمر بتعزيز المواقع الأمنية.
ويأتي الإعلان عن هذه الخطوة بعدما أعلنت جبهة المقاومة الوطنية وجبهة تحرير أفغانستان، خلال الأشهر الأخيرة، تكثيف أنشطتهما. كما زادت الجبهتان نشاطهما في بدخشان، وأعلنتا شن هجمات على قوات طالبان في الولاية.
ودأبت طالبان على نفي وجود معارضين مسلحين ونشاطهم في بنجشير، إلا أن مقتل عدد من مقاتلي هذه الجبهات في سالانغ يشير إلى وجودهم أيضًا في المناطق الوسطى ومحيط بنجشير.
ومنذ عودة طالبان إلى السلطة، كانت بنجشير إحدى أبرز بؤر المقاومة المسلحة ضد الحركة، وشهدت مرارًا خلال السنوات الخمس الماضية اشتباكات وهجمات على قواتها. ويأتي تشديد الإجراءات الأمنية حول الولاية امتدادًا لعمليات نفذتها طالبان سابقًا لاحتواء المعارضين المسلحين في بنجشير والمناطق المجاورة.




