• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

أفغانستان تحتل المرتبة السابعة من ذيل تصنيف «السلام الإيجابي»

22 سبتمبر 2026، 08:30 غرينتش+1

حلّت أفغانستان في المرتبة ١٥٧ من أصل ١٦٣ دولة على مؤشر «السلام الإيجابي»، وفق تقرير حديث لمعهد الاقتصاد والسلام، لتصبح بين الدول السبع الأخيرة عالميًا، والوحيدة في جنوب آسيا التي سجّلت تراجعًا خلال الفترة من ٢٠١٥ إلى ٢٠٢٤.

وحصلت أفغانستان على ٤.١٩ نقاط من أصل خمس، مقارنة بـ٤.٠٥٥ نقاط عام ٢٠١٥، بما يعكس تدهورًا بنسبة ٣.٣ في المئة؛ إذ تشير الدرجات الأعلى في هذا المؤشر إلى أوضاع أسوأ.

وجاءت خلف أفغانستان، على التوالي، جمهورية الكونغو الديمقراطية واليمن وتشاد وجمهورية أفريقيا الوسطى وجنوب السودان والصومال. في المقابل، تصدّرت الدنمارك التصنيف بدرجة ١.٢١٣، تلتها فنلندا بدرجة ١.٢٤٥، ثم السويد بدرجة ١.٢٨٠.

وعزا التقرير تراجع أفغانستان بصورة رئيسية إلى تدهور المؤشرات المرتبطة بالحريات السياسية والتدفق الحر للمعلومات. وسجّل مؤشر حرية الصحافة في البلاد تراجعًا بنسبة ٧٨.٨ في المئة، وهو أكبر تدهور في مؤشر منفرد بين دول المنطقة.

كما تراجع مؤشر جودة المعلومات بنسبة ٢٣.٤ في المئة، ومؤشر القوانين الداعمة للمساواة بين الفئات السكانية بنسبة ٢٥ في المئة. وتدهور مؤشر الإقصاء على أساس الانتماء الاجتماعي والاقتصادي بنسبة ٢٠.٤ في المئة، فيما انخفضت فعالية الحكومة بنسبة ١٣.٢ في المئة.

100%

وأشار التقرير إلى أن تراجع حرية الصحافة شمل معظم دول جنوب آسيا، بما فيها بوتان بنسبة ٦٠ في المئة، والهند بنسبة ٤٥.٤ في المئة. إلا أن أفغانستان كانت الدولة الوحيدة في المنطقة التي تراجع أداؤها الإجمالي على مؤشر «السلام الإيجابي» خلال الفترة المشمولة بالدراسة.

وفي المقابل، حققت منطقة جنوب آسيا تحسنًا بمتوسط ٢.٩ في المئة. وتصدّرت سريلانكا دول المنطقة من حيث التحسن بنسبة ٦.٣ في المئة، تلتها الهند بنسبة ٦ في المئة، ثم نيبال بنسبة ٤.٧ في المئة، وبوتان بنسبة ٤.١ في المئة، وبنغلاديش بنسبة ٣.٥ في المئة، وباكستان بنسبة ٠.٩ في المئة.

وبحسب المعهد، يتجاوز مفهوم «السلام الإيجابي» مجرد غياب الحروب والنزاعات، ليشمل الظروف والبُنى التي تساعد على بناء مجتمعات سلمية والحفاظ عليها. ويقيس المؤشر عوامل من بينها كفاءة الحكومة، والتدفق الحر للمعلومات، ورأس المال البشري، والعلاقات الجيدة مع الجيران، واحترام حقوق الآخرين، وانخفاض مستويات الفساد.

واستند التقرير إلى دراسة أكثر من ٢٠ ألف مجموعة بيانات ومؤشر في ١٦٣ دولة، اعتمادًا على بيانات تغطي الفترة حتى عام ٢٠٢٤.

ومعهد الاقتصاد والسلام مؤسسة مستقلة غير ربحية تُصدر أيضًا «مؤشر السلام العالمي». ويختلف المؤشران في نطاق القياس؛ إذ يركز «السلام الإيجابي» على العوامل التي تدعم إرساء السلام واستدامته، بينما يقيس «السلام العالمي» مستويات السلم في الدول استنادًا إلى حجم العنف والنزاعات وانعدام الأمن.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

اليوم العالمي للسلام.. شباب أفغان: الحرب توقفت لكن السلام لم يتحقق

21 سبتمبر 2026، 22:00 غرينتش+1
100%

يصادف اليوم 21 سبتمبر اليوم العالمي للسلام، فيما تحل هذه المناسبة في وقت لا تزال فيه أجيال أفغانستان التي عاشت خمسة عقود من الحروب، ولا سيما الشباب الحالي، تتطلع إلى تحقيق السلام.

ويقول شبان أفغان إن مجرد توقف الحرب لا يعني تحقق السلام، مؤكدين أن السلام الكامل لا يمكن أن يتحقق إلا عندما يعيش الناس في البلاد من دون انعدام أمن أو خوف أو قمع.
وبحسبهم، قدم الأفغان تضحيات كثيرة من أجل الوصول إلى السلام، وفقد بعضهم أفراداً من عائلاتهم أو أعضاء من أجسادهم، فيما اضطر كثيرون إلى الهجرة بسبب الحروب.
وقال خير الله، وهو اسم مستعار لرجل يبلغ من العمر 48 عاماً من ولاية بكتيا، إنه أطلق على ابنته اسم "سلام"، أملاً في أن يكون ذلك فألاً بقدوم السلام إلى البلاد. وأضاف أنه منذ أن كان فتى صغيراً كان يسمع والده وجده يتحدثان عن السلام، وأن هذا التطلع انتقل حتى إلى جيل الشباب الحالي.
ويرى خير الله أن حماس الشباب الحالي للسلام أقل مما كان عليه لدى الجيلين السابقين، مرجحاً أن يكون السبب شعور الناس بالإرهاق من طول انتظار تحقيق هذا المطلب.
وبعد سيطرة حركة طالبان على أفغانستان في أغسطس 2021، كان عدد من المواطنين يأملون في انتهاء الحرب، وأن تعمل الحركة، مثل السلطات في دول أخرى، على التعليم والاقتصاد وإعادة الإعمار والمصالحة الوطنية، إلا أن البلاد ما زالت تشهد عمليات قتل غامضة وقيوداً على تعليم النساء وعملهن، إلى جانب استمرار هجرة الشباب إلى الخارج.
وقالت وُجْمة، وهو اسم مستعار لامرأة من سكان كابل، لقسم البشتو في "أفغانستان إنترناشيونال"، إن مفهومها للسلام في السابق كان يقتصر على إلقاء السلاح ووقف التفجيرات والهجمات الانتحارية، لكنها تقول إن رؤيتها للسلام تغيرت الآن.
وأضافت: "السلام بالنسبة إلي الآن يعني رفع القيود المفروضة على تعليم الفتيات وعملهن ودمجهن بصورة متساوية في المجتمع. سأشعر بأنني أعيش في نظام سلمي في أفغانستان عندما تشارك النساء أيضاً، مثل رجال البلاد، في إعمار الوطن".
وبحسب تعريف الأمم المتحدة، لا يعني السلام مجرد توقف الحروب، بل هو عملية إيجابية وديناميكية تُشجع فيها الأطراف المختلفة والمتعارضة على الحوار وإنهاء النزاعات والعنف.
ويقول خبراء في الشؤون الاجتماعية إن السلام لا يعني فقط غياب الحرب، بل يرتبط أيضاً بعوامل وظروف اجتماعية أخرى.
وبعد عودة حركة طالبان إلى السلطة، اضطر كثير من الأشخاص الذين كانوا يُعدون من الكفاءات والمثقفين إلى مغادرة البلاد، فيما لا يزال بعض الأفغان المقيمين في الخارج ينتظرون تحقق السلام ويأملون في العودة إلى وطنهم في ظل أجواء آمنة ومستقرة.
وقال إكرام الله، الذي اضطر إلى مغادرة أفغانستان بعد عودة حركة طالبان ويقيم حالياً في الولايات المتحدة، إن السلام في نظره يعني أن يعيش الإنسان في بلده تحت مظلة قانون مقبول من دون فرض أو إكراه.
وأضاف، تعليقاً على ادعاء حركة طالبان تحقيق الأمن والسلام الكاملين، إن الحديث عن السلام في أي بلد لا يمكن قبوله إلا عندما يتمتع جميع المواطنين، رجالاً ونساء، بحق التعليم والعمل والترفيه بحرية ومن دون تهديد. وقال إنه منذ سقوط النظام السابق ينتظر أن تسود أفغانستان أجواء سلام تسمح له بالعودة إلى بلاده والعيش فيها من دون خوف.
وقالت امرأة أفغانية أخرى تدعى هيلة، وتقيم في الولايات المتحدة، إنها لا ترى حالياً أي مؤشرات على السلام في أفغانستان، مضيفة أن أمن الناس وحياتهم ما زالا معرضين للتهديد، وأن المواطنين لا يستطيعون حتى التعبير عن آرائهم، فيما يُحرم الناس، ولا سيما النساء، من حقوقهم الأساسية.
وأضافت: "عندما نعيش في الدول المتقدمة ندرك ما يعنيه السلام الحقيقي".
وأعلنت الأمم المتحدة اليوم العالمي للسلام عام 1981، ويُحتفل به في 21 سبتمبر من كل عام بطرق مختلفة في عدد من دول العالم، إلا أن هذه المناسبة لم تعد تُحتفل بها في أفغانستان منذ عودة حركة طالبان إلى السلطة.
وتقول حركة طالبان إنها حققت السلام والأمن الشامل في أفغانستان منذ سيطرتها على البلاد، فيما يرى مواطنون أن مجرد توقف الحرب لا يعني تحقق السلام، وأن السلام يتطلب بيئة آمنة يستطيع فيها جميع أفراد المجتمع، من نساء ورجال وأقليات عرقية ودينية، العيش من دون قيود أو تهديدات.
وتأتي ادعاءات حركة طالبان بتحقيق الأمن والسلام في وقت لا تسيطر فيه الحركة على المجال الجوي للبلاد، إذ شنت باكستان ليل الأحد وفجر الاثنين غارات جوية جديدة على مديرية برمل في بكتيكا ومديرية نورغل في كونر، ما أسفر، بحسب حركة طالبان، عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة أربعة آخرين.

باكستان: قتلنا 28 مسلحاً في غارات على مركز لتدريب الانتحاريين بأفغانستان

21 سبتمبر 2026، 17:00 غرينتش+1
100%

أعلنت وزارة الإعلام والإذاعة الباكستانية، يوم الاثنين، مقتل 28 مسلحاً في غارات جوية شنها الجيش الباكستاني على مناطق حدودية داخل أفغانستان. وقالت الوزارة إن الغارات استهدفت ثلاثة مواقع تابعة لحركة طالبان باكستان والجماعات المرتبطة

بها، مشيرة إلى أن عدداً من "الانتحاريين" كانوا بين القتلى.
في المقابل، قالت حركة طالبان إن الغارات أسفرت عن مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة أربعة آخرين في ولاية كونر.
وشنت مقاتلات باكستانية في الساعات الأولى من صباح الاثنين غارات على مواقع في شرق أفغانستان، وصفتها وزارة الإعلام والإذاعة الباكستانية بأنها "مخابئ للمسلحين".
وقالت الوزارة في بيان إن أحد المواقع المستهدفة كان مركزاً لتدريب الانتحاريين، مضيفة أن كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر دُمرت خلال الغارات.
وبحسب البيان، جاءت الغارات الجوية عقب عملية برية استندت إلى معلومات استخباراتية في مناطق كوهات وهانغو وثال بإقليم خيبر بختونخوا.
وقالت الوزارة إن تسعة من عناصر ما تسميهم السلطات الباكستانية "فتنة الخوارج" قُتلوا وأصيب آخرون في العملية البرية التي نُفذت في خيبر بختونخوا في 20 سبتمبر. وتستخدم السلطات والمؤسسات الحكومية الباكستانية تسمية "فتنة الخوارج" للإشارة إلى حركة طالبان باكستان.
وزعمت الوزارة أن الغارات نُفذت "بدقة"، وأن التدابير اللازمة اتُخذت لتجنب وقوع خسائر جانبية.
ووصفت وزارة الإعلام والإذاعة الباكستانية أفغانستان بأنها "مركز للإرهاب"، مدعية أن التهديدات التي تواجه باكستان تنطلق من الأراضي الأفغانية.
وأضافت أن عمليات مكافحة الإرهاب التي تنفذها باكستان تحت اسم "غضب للحق" ستتواصل في إطار عمليات "عزم استحكام".
وكانت مصادر أمنية باكستانية قد قالت لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" إن الجيش الباكستاني استهدف ثلاث مناطق في ولايتي كونر وبكتيكا، موضحة أن الغارات طالت منطقة في مديرية نورغل بولاية كونر وقريتين في مديرية برمل بولاية بكتيكا.
وقالت حركة طالبان إن مقاتلات باكستانية استهدفت نحو الساعة 2:30 فجراً منزلاً سكنياً في قرية باتن بمديرية نورغل في كونر، ما أسفر عن مقتل ثلاثة "مدنيين" على الأقل وإصابة أربعة آخرين.
وقال متحدث حركة طالبان ذبيح الله مجاهد إن نساء وأطفالاً كانوا بين قتلى وجرحى الغارة.
وجاءت الغارات بعدما أعلنت جماعات مسلحة باكستانية، من بينها حركة طالبان باكستان، مسؤوليتها عن سلسلة هجمات شهدتها مناطق في خيبر بختونخوا وبلوشستان خلال الأيام الماضية، وأفادت تقارير بمقتل نحو 50 شخصاً من قوات الأمن والشرطة والمدنيين في تلك الهجمات.
وتسببت الغارات في تصاعد التوتر مجدداً بين حركة طالبان وباكستان.
وتؤكد باكستان أن هجمات تستهدف أراضيها يجري التخطيط لها من داخل أفغانستان، فيما تنفي حركة طالبان هذه الاتهامات.
وتأتي الغارات الباكستانية الأخيرة وتصاعد هجمات المسلحين في خيبر بختونخوا في وقت بدأت فيه تركيا جهوداً جديدة للمساعدة في تطبيع العلاقات بين باكستان وحركة طالبان.
وجاءت الغارات بعدما حذرت باكستان، في أعقاب هجومين داميين استهدفا قواتها الأمنية قرب الحدود، من احتمال استهداف مواقع للمسلحين داخل أفغانستان.

مصادر: منفذ هجوم كوهات الانتحاري أفغاني من ولاية هلمند

21 سبتمبر 2026، 08:30 غرينتش+1
100%

قالت مصادر في أفغانستان لـ«أفغانستان إنترناشونال» إن منفذ الهجوم الانتحاري الذي استهدف مجمعاً للشرطة في مدينة كوهات الباكستانية، الجمعة، ينحدر من مديرية سنغين بولاية هلمند.

وبحسب المصادر، غادر الرجل منزله قبل نحو عامين، وانضم لاحقاً إلى حركة طالبان باكستان. كما أكد صديق مقرب من أقاربه خلفيته وارتباطه بالحركة. وزعمت المصادر أن الشخص الذي زودت «أفغانستان إنترناشيونال» بمعلوماته هو منفذ هجوم كوهات.

وأفادت وسائل إعلام باكستانية، بينها إذاعة باكستان، بأن منفذ الهجوم الانتحاري أفغاني يدعى مطيع الله، مشيرة إلى استمرار الجهود لتحديد هوية المهاجم الثاني.

وبدأ الهجوم، الذي وقع الجمعة 18 سبتمبر، بتفجير سيارة مفخخة قرب مسجد داخل مجمع للشرطة في كوهات بإقليم خيبر بختونخوا، قبل أن يقتحم مسلحون المجمع.

ووفقاً للتقارير، أسفر الهجوم عن مقتل ما لا يقل عن 31 شخصاً وإصابة أكثر من 100 آخرين، فيما كان 16 شرطياً على الأقل من بين القتلى.

وكانت وزارة الإعلام والإذاعة الباكستانية قد قالت في بيان سابق إن منفذي الهجوم على المصلين وعناصر الشرطة في كوهات بخيبر بختونخوا ينحدرون من أفغانستان.

ودعت الوزارة، في بيان أصدرته السبت 19 سبتمبر، طالبان إلى مواجهة الشبكات الإرهابية الناشطة في أفغانستان بدلاً من «التنصل من المسؤولية».

وبالإشارة إلى تصريحات المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد، قالت الوزارة: «في مثل هذه الظروف، من المؤسف أن يهدد ذبيح الله مجاهد باكستان، بوقاحة، برد ساحق، بينما تدعم حكومته عملياً الإرهاب في باكستان».

وفي غضون ذلك، زودت مصادر في أفغانستان «أفغانستان إنترناشيونال» بمقطع مصور قالت إنه يعود إلى منفذ الهجوم الانتحاري الدامي في كوهات.

ويظهر في المقطع، الذي يُعتقد أنه سُجل قبل وقت قصير من الهجوم على مجمع الشرطة، رجل يرتدي قبعة وقميصاً أبيض ويتحدث باللغة البشتوية. ويقول إنه كان يتطلع منذ سنوات إلى تنفيذ هجوم انتحاري، وإنه بات مستعداً للتوجه إلى هدفه.

ويذكر الرجل في الفيديو أن اليوم هو الجمعة وأن الوقت نحو الساعة الثانية عشرة ظهراً. ووقع الهجوم على المجمع بعد ذلك بقليل، بفارق يزيد على ساعة واحدة.

ثم يشير إلى سيارة ويقول إنها ستُستخدم «للقضاء على أعداء الله»، مضيفاً أن لديهم عدداً كبيراً من السيارات المماثلة، وأن الأجيال المقبلة ستتذكرهم.

ولم تتمكن «أفغانستان إنترناشيونال» من التحقق بشكل مستقل من هوية الشخص الظاهر في الفيديو، أو زمان ومكان تصويره، أو سائر التفاصيل المتداولة بشأنه.

وأعلن تنظيم «اتحاد المجاهدين»، وهو فصيل مرتبط بحركة طالبان باكستان، مسؤوليته عن الهجوم. ويرتبط التنظيم بحافظ غل بهادر، أحد قادة طالبان الباكستانية.

أحد كبار قادة جبهة المقاومة الوطنية يعلن عودته إلى أفغانستان

21 سبتمبر 2026، 02:00 غرينتش+1
100%

أعلن صالح محمد ريغستاني، أحد كبار قادة جبهة المقاومة الوطنية الأفغانية، عودته إلى أفغانستان لمواصلة القتال ضد حركة طالبان. ونشرت الجبهة، يوم الاثنين، تسجيلاً مصوراً لريغستاني ظهر فيه في منطقة جبلية،

وقال: "بعد فترة انقطاع كانت شاقة علينا، ها نحن من جديد في وطننا، وفي خدمة شعبنا، وفي هندوكش".
وأكد ريغستاني أن "المقاومة مستمرة"، وقال إن جبهات أخرى ظهرت في مناطق مختلفة من أفغانستان و"رفعت راية المقاومة" وتخوض القتال ضد حركة طالبان.
وأكدت جبهة المقاومة الوطنية لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" أن ريغستاني موجود داخل أفغانستان، وأن المقطع المصور حديث، فيما ذكر ريغستاني في التسجيل أن التاريخ هو 20 سبتمبر 2026.
وظهر ريغستاني في التسجيل مرتدياً الزي العسكري، وتحدث عن الأوضاع في أفغانستان وممارسات حركة طالبان واستمرار أنشطة جبهة المقاومة الوطنية.
وقال إنه عاد، بعد خمس سنوات بعيداً عن البلاد، إلى مواقع جبهة المقاومة الوطنية في جبال هندوكش، ووصف هندوكش بأنه "رمز للقوة والعزة والمقاومة والفخر".
واتهم ريغستاني حركة طالبان بممارسة الضغوط على المواطنين، وقال إن الحركة حرمت النساء من حقوقهن خلال السنوات الخمس الماضية، كما اعتقلت شباناً من دون سبب وأودعتهم سجون الاستخبارات.
واعتبر أن سقوط أفغانستان في يد حركة طالبان جاء نتيجة "اتفاق غير مشروع" و"مؤامرة"، مضيفاً أن جبهة المقاومة الوطنية بدأت نشاطها ومواجهتها منذ الأيام الأولى لسيطرة طالبان، وأن ذلك مستمر حتى الآن.
واستشهد ريغستاني بقول لأحمد شاه مسعود: "سواء كنت موجوداً أم لم أكن، فإن المقاومة ستستمر".
ووصف السنوات الخمس من حكم طالبان بأنها "سوداء وقمعية"، واتهم الحركة بالتدخل في الحياة الخاصة للمواطنين، وتنفيذ اعتقالات تعسفية، والقتل من دون محاكمة، و"نهب" ثروات أفغانستان من المعادن، إضافة إلى تهيئة المجال لنشاط الجماعات الإرهابية.
وقال ريغستاني إن ما وصفه بـ"طبيعة طالبان" أدى إلى ظهور جبهات وتيارات أخرى إلى جانب جبهة المقاومة الوطنية في مناطق مختلفة من أفغانستان، تقاتل الحركة من شرق البلاد إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها.
وأضاف أن الجهات الداعمة لطالبان حاولت خلال السنوات الماضية منح الحركة شرعية، إلا أنها، بحسب قوله، لا تتمتع بشرعية داخلية ولا خارجية.
وأشار إلى أن محاولات سياسية عديدة جرت لإقناع حركة طالبان بإعادة تقرير مصير البلاد إلى الشعب، لكنها لم تحقق نتائج.
وشدد ريغستاني على أن جبهة المقاومة الوطنية ترى في المقاومة المسلحة إحدى الوسائل المؤثرة لـ"تحرير أفغانستان"، وأنها ستواصل هذا المسار بالتنسيق مع بقية الجبهات المعارضة لحركة طالبان.
وقال إن القوى المناهضة لطالبان فقدت مئات من عناصرها خلال هذا المسار، فيما سُجن الآلاف وتعرض مئات آخرون للتعذيب.
وفي ختام رسالته، أعرب ريغستاني عن ثقته بأن ما وصفه بـ"إمارة الظلم والفساد وانعدام العدالة" ستنهار من الداخل والخارج، وأن معارضي طالبان سيحققون أهدافهم.
ولم تعلق حركة طالبان حتى الآن على تصريحات ريغستاني.
وتأتي عودة صالح محمد ريغستاني إلى أفغانستان بعد نحو شهر من مقتل حسيب بنجشيري، وهو قائد آخر في جبهة المقاومة الوطنية، خلال اشتباك مع حركة طالبان في سالنغ الشمالي.

جامعة الدعوة توقف أنشطتها بعد تدخل طالبان في إدارتها

20 سبتمبر 2026، 22:00 غرينتش+1
100%

أعلنت جامعة الدعوة الخاصة وقف أنشطتها اعتباراً من يوم الأحد، بعد تدخل حركة طالبان في إدارتها وإقالة رئيسها ومسؤوليها الإداريين وتعيين هيئة قيادية جديدة، مؤكدة أن تعليق أنشطتها سيستمر إلى حين اتضاح وضعها القانوني.

وقالت الجامعة في بيان إن حركة طالبان استولت على المركز التعليمي من دون مبرر قانوني أو موافقة مؤسسيه، مستخدمة "الظلم والقوة"، ووصفت ذلك بأنه اعتداء صريح على حقوق إدارة الجامعة ومؤسسيها.
وأكدت أن الهيئة القيادية التي عينتها وزارة التعليم العالي في طالبان لإدارة الجامعة "لا تتمتع بالشرعية"، مشددة على أن الجامعات يجب ألا تكون ضحية للسياسة والنزاعات السياسية، وأن جامعة الدعوة لم تكن في أي وقت مؤسسة سياسية.
وكانت مصادر مطلعة قالت لـ"أفغانستان إنترناشيونال"، السبت، إن وزير التعليم العالي في طالبان ندا محمد نديم توجه إلى جامعة الدعوة وأقال رئيسها ومسؤوليها الإداريين، وعيّن بدلاً منهم أشخاصاً اختارهم بنفسه.
وأضافت المصادر أن نديم أبلغ المسؤولين الإداريين في الجامعة أنهم لن يُسمح لهم بعد ذلك بإدارة شؤونها.
وجاء هذا التدخل بعدما أمرت وزارة العدل في طالبان جامعة الدعوة الخاصة، التابعة للقيادي الجهادي السابق عبد الرب رسول سياف، بوقف أنشطتها وإخلاء مبانيها، ومنحتها مهلة أسبوع لتنفيذ القرار.
وفي أعقاب ذلك، وصف حبيب الرحمن سياف، نجل عبد الرب رسول سياف، إقالة إدارة الجامعة وتعيين قيادة جديدة بأنها "عداء صريح" للعلم والمؤسسات العلمية وضربة لمستقبل الشباب في أفغانستان.
وقال سياف إن حركة طالبان "استولت" على جامعة الدعوة من دون تقديم مبرر قانوني وجيه ومن دون موافقة إدارتها ومؤسسيها، مؤكداً أنها عيّنت من جانب واحد، ووفقاً لرغبتها، هيئة قيادية جديدة للجامعة.
وأضاف أن الاستيلاء على مؤسسة علمية من دون موافقة إدارتها ومؤسسيها يخالف الأحكام الشرعية والقوانين المنظمة للمؤسسات الخاصة، مشدداً على أن الجامعات يجب ألا تتحول إلى ساحة لممارسة النفوذ وتصفية الحسابات السياسية.
وقال سياف إن ما حدث "ليس مجرد اعتداء على مؤسسة خاصة"، بل هو "عداء صريح للعلم والثقافة والمؤسسات العلمية ومستقبل الجيل الشاب في أفغانستان"، مضيفاً: "البلد الذي تتعرض مراكزه العلمية للاستيلاء والتدخل من دون مبرر وجيه، بدلاً من دعمها وتعزيزها، لا يمكنه توفير الأرضية للنمو العلمي والثقافي للجيل المقبل".
من جانبها، عادت جامعة الدعوة في بيانها إلى التأكيد أن أنشطتها من جانب الإدارة والمؤسسين متوقفة إلى حين اتضاح وضعها القانوني، ووصفت استيلاء حركة طالبان عليها بأنه عداء صريح للعلم والثقافة ومستقبل الجيل الشاب في أفغانستان.
ولم تقدم وزارتا العدل والتعليم العالي في طالبان حتى الآن توضيحاً رسمياً بشأن أسباب وقف أنشطة الجامعة والتدخل في إدارتها.
وأسس القيادي الجهادي عبد الرب رسول سياف جامعة الدعوة عام 1984، وحصلت الجامعة عام 2009 على ترخيص من وزارة التعليم العالي آنذاك للعمل داخل أفغانستان.
ووفقاً لمعلومات الجامعة، تخرج منها حتى الآن أكثر من 10 آلاف طالب في مرحلتي البكالوريوس والماجستير، فيما يدرس فيها حالياً نحو 1500 طالب في 14 تخصصاً.
ويُعد عضو المجلس الأعلى للمقاومة من أجل إنقاذ أفغانستان عبد الرب رسول سياف من المعارضين السياسيين لحركة طالبان، وقد انتقد خلال الأشهر الأخيرة مراراً سياسات الحركة وأداءها.
ويأتي ذلك بعدما ألغت حركة طالبان خلال الأسبوع الماضي ترخيص جامعة خاتم النبيين الخاصة، وقالت إن القرار جاء لأسباب دينية، فيما أغلقت خلال الأشهر الأخيرة عدداً من المراكز والمكاتب والممتلكات المرتبطة بمعارضيها السياسيين أو استولت عليها.