• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الهند تدين الغارات الباكستانية على شرق أفغانستان

23 سبتمبر 2026، 14:15 غرينتش+1

أدانت وزارة الخارجية الهندية بشدة الغارات الجوية الباكستانية على ولايتي كونر وبكتيكا، ووصفتها بأنها "عدوان على دولة مجاورة" وتهديد للسلام والأمن في المنطقة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الهندية راندير جايسوال، خلال مؤتمر صحفي في نيودلهي يوم الثلاثاء: "نعرب عن عميق تعاطفنا مع العائلات التي فقدت أحباءها. إن مثل هذه الأعمال العدوانية ضد دولة مجاورة تتعارض مع السلام والأمن الإقليميين".
وأضاف جايسوال أن على باكستان إظهار التزام جاد واتخاذ خطوات عملية وموثوقة لمكافحة الإرهاب العابر للحدود، بما يعزز ثقة المجتمع الدولي في ادعاءاتها.
وتُعد الهند الدولة الوحيدة التي أدانت الغارات الباكستانية على الأراضي الأفغانية، في وقت شهدت فيه العلاقات بين الهند وحركة طالبان تطوراً خلال العام الماضي.
ونفذت باكستان، في الساعات الأولى من صباح الاثنين، غارات جوية على مناطق في ولايتي كونر وبكتيكا.
وأكدت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (يوناما) مقتل ثلاثة مدنيين على الأقل، بينهم رجل وامرأة وطفلة، وإصابة أربعة آخرين في الغارات الجوية على كونر، وقالت إن الهجمات وقعت في الساعات الأولى من صباح الاثنين.
وقالت حركة طالبان إن منزلاً سكنياً استُهدف في مديرية نورغل بولاية كونر، ما أدى إلى مقتل ثلاثة أفراد من عائلة واحدة وإصابة أربعة آخرين. كما استُهدف منزل ومتجر في مديرية برمل بولاية بكتيكا، من دون ورود تقارير عن خسائر بشرية هناك.
في المقابل، قالت وزارة الإعلام والإذاعة الباكستانية إن الغارات نُفذت بناءً على معلومات استخباراتية، واستهدفت مخابئ ومراكز لجماعات مسلحة على امتداد الحدود. وزعمت إسلام آباد أن العملية أسفرت عن مقتل 28 مسلحاً، بينهم عدد من الانتحاريين، وتدمير ثلاثة أهداف، من بينها مركز لتدريب الانتحاريين.
واستدعت وزارة الخارجية في حركة طالبان القائم بأعمال السفارة الباكستانية في كابل، وقدمت احتجاجاً على ما وصفته بانتهاك المجال الجوي الأفغاني واستهداف مناطق مدنية.
ووصف المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد الغارات بأنها "عدوان"، وقال إن الحركة سترد عليها "بالرد المناسب".
وجاءت الغارات بعد نحو ثلاثة أشهر من الهدوء النسبي على الحدود بين أفغانستان وباكستان. وسبقها عدد من الهجمات المسلحة داخل باكستان، من بينها الهجوم الأخير في كوهات، ما أدى إلى تصاعد التوتر بين الجانبين.
وتتهم باكستان حركة طالبان بإيواء حركة طالبان باكستان، فيما تنفي طالبان هذه الاتهامات.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

فريبا هاشمي تحرز أول ميدالية فضية لامرأة أفغانية في تاريخ الألعاب الآسيوية

23 سبتمبر 2026، 09:00 غرينتش+1
100%

أحرزت الدراجة الأفغانية فريبا هاشمي، الثلاثاء، الميدالية الفضية في سباق الطريق للسيدات ضمن دورة الألعاب الآسيوية آيتشي-ناغويا، لتصبح أول امرأة أفغانية تفوز بميدالية فضية في تاريخ الألعاب الآسيوية.

وكانت هاشمي قد اضطرت في السابق إلى ركوب الدراجة بهيئة صبي حتى تتمكن من التدريب في أفغانستان.
وقطعت هاشمي، البالغة من العمر 23 عاماً، مسافة السباق في ساعتين و50 دقيقة و5 ثوان، وحلت ثانية في منافسة متقاربة خلف الصينية غو لي التي أحرزت الميدالية الذهبية، فيما نالت تشيلسي ليونغ وينغ يي من هونغ كونغ الميدالية البرونزية.
وجاءت هذه الميدالية بعد سنوات واجهت خلالها هاشمي قيوداً ومخاطر في أفغانستان قبل الوصول إلى منصة التتويج في الألعاب الآسيوية.
ونشأت هاشمي في ولاية فارياب، وكانت خلال فترة المراهقة ترتدي أحياناً ملابس رجالية وتظهر بهيئة صبي حتى تتمكن من التدرب على ركوب الدراجة. وتعرضت مع شقيقتها يولدوز هاشمي خلال التدريبات للمضايقات والتهديدات، وحتى للرشق بالحجارة. وبعد عودة حركة طالبان إلى السلطة عام 2021، غادرت هاشمي أفغانستان، وواصلت لاحقاً مسيرتها الاحترافية في إيطاليا.
وقبل سباق الطريق، حلت هاشمي في المركز السابع في سباق فردي ضد الساعة للسيدات ضمن الألعاب الآسيوية.
وقالت هاشمي بعد إحراز الميدالية الفضية إنها تأمل أن يساعد نجاحها الجيل المقبل من نساء أفغانستان على المشاركة في المنافسات الدولية من دون خوف.
ويأتي هذا الإنجاز امتداداً للمسيرة التي خاضتها هاشمي وشقيقتها خلال السنوات الأخيرة، إذ شاركت الشقيقتان ممثلتين لأفغانستان في أولمبياد باريس 2024.
وبهذه الميدالية، ارتفع عدد الميداليات الفضية التي أحرزتها أفغانستان في تاريخ الألعاب الآسيوية إلى سبع.
وسبق لأفغانستان أن أحرزت ست ميداليات فضية في المصارعة الحرة والتايكوندو والكريكت. ووفق سجلات المجلس الأولمبي الآسيوي، كانت أفغانستان قد أحرزت خمس ميداليات فضية حتى ما قبل دورة 2026، فيما أضيفت ميدالية أخرى في منافسات الكريكت خلال دورة هانغتشو 2022.
وأحرزت أفغانستان أول ميدالية فضية لها في الألعاب الآسيوية عام 1954 في مانيلا، عندما حل بريالي نصيري ثانياً في المصارعة الحرة لوزن فوق 87 كيلوغراماً. وفي دورة نيودلهي عام 1982، أحرز محمد تاج فضية المصارعة الحرة لوزن 82 كيلوغراماً.
كما أحرز نصار أحمد بهاوي ميدالية فضية في التايكوندو لوزن تحت 80 كيلوغراماً في دورة غوانزو، فيما نال منتخب أفغانستان للكريكت للرجال الميدالية الفضية في الدورة نفسها. وبعد أربع سنوات، أحرز منتخب الكريكت الأفغاني الفضية مجدداً في دورة إنتشون 2014، ثم كرر الإنجاز في دورة هانغتشو 2022.
وباتت فريبا هاشمي، بفضيتها في دورة الألعاب الآسيوية آيتشي-ناغويا 2026، صاحبة الميدالية الفضية السابعة لأفغانستان في تاريخ هذه المنافسات، والأولى التي تحرزها امرأة أفغانية.
وفي السباق نفسه، حلت يولدوز هاشمي في المركز الـ29، فيما جاءت زهرا رضائي في المركز الـ34. وشاركت هاشمي وزميلاتها في مراسم التتويج بعد انتهاء السباق.
وتقام دورة الألعاب الآسيوية آيتشي-ناغويا، وهي النسخة العشرون من المنافسات، في منطقتي آيتشي وناغويا باليابان من 19 سبتمبر إلى 4 أكتوبر، بمشاركة نحو 17 ألف رياضي ومسؤول من 45 دولة ومنطقة.

ردود على عودة ريغستاني إلى أفغانستان بين الإشادة والتحذير من استمرار الحرب

23 سبتمبر 2026، 08:00 غرينتش+1
100%

أثارت عودة القائد العام للعمليات في جبهة المقاومة الوطنية صالح محمد ريغستاني إلى أفغانستان لمواصلة القتال ضد حركة طالبان، موجة من ردود الفعل بين مواطنين ومسؤولين سابقين وشخصيات سياسية وثقافية وقادة معارضين لطالبان.

وكانت جبهة المقاومة الوطنية قد أعلنت، الاثنين، عبر مقطع فيديو، عودة ريغستاني إلى أفغانستان ووجوده في سفوح جبال هندوكوش. وقال ريغستاني في الفيديو إن "المقاومة مستمرة"، وإن جبهات أخرى تقاتل حركة طالبان في مناطق مختلفة من البلاد.
وعقب نشر الفيديو، رحب عدد من الشخصيات السياسية والعسكرية المعارضة لطالبان بعودة ريغستاني.
وبعد يوم من ظهوره في أفغانستان، عيّن زعيم جبهة المقاومة الوطنية الأفغانية أحمد مسعود، صالح محمد ريغستاني قائداً عاماً للعمليات في هيئة الأركان العسكرية للجبهة.
وكتب وزير الخارجية الأفغاني السابق رنغين دادفر سبنتا في منشور: "ريغستاني فوق هندوكوش!" وأشاد بعودة قائد جبهة المقاومة، قائلاً إنه رغم أنه ليس من دعاة الحرب، فإن تضحيته من أجل "الوطن والحرية ومعتقداته" تستحق التحية والتقدير.
ووصف نائب الرئيس الأفغاني السابق أمر الله صالح وجود ريغستاني في هندوكوش بأنه نقطة تحول في مسيرته. وكتب أنه إذا كان ريغستاني يُعرف حتى الأمس بوصفه شخصية مقاتلة، فقد أصبح اليوم "رمزاً للشجاعة والتضحية". واعتبر صالح وجوده في ميدان القتال رسالة إلى معارضي طالبان، قائلاً إن الإرادة أساس كل نضال.
ووصف أحد قادة جبهة المقاومة الوطنية خالد أميري، عودة ريغستاني بأنها "مصدر فخر ورفع للمعنويات" لقوات الجبهة، وقال إنه ظل ثابتاً على التزامه رغم تقلبات السنوات الماضية.
وفي الوقت نفسه، كتب الشاعر والناشط الثقافي سميع حامد أن ريغستاني "من أصحاب النضال الاستراتيجي"، ولا يتحرك قبل حلول التوقيت المناسب، وهي رسالة فسّرها بعض المستخدمين على أنها إشارة إلى أهمية توقيت عودته.
ووصف الناشط السياسي آصف آشنا عودة ريغستاني إلى هندوكوش بأنها "تحية لاستقبال الحرية"، وقال إن وجود سياسي وقائد عسكري ذي خبرة في صفوف المقاومة يمثل "مصدر أمل" لمن يعيشون تحت حكم طالبان، كما طرح تساؤلات بشأن التداعيات السياسية والعسكرية لهذه الخطوة على طالبان وجبهة المقاومة.
من جانبه، وصف سفير أفغانستان لدى طاجيكستان ظاهر أغبر عودة ريغستاني إلى مواقع القتال في هندوكوش بأنها "تجسيد لحب الوطن والوفاء لمثل الحرية"، وقال إن هذه الخطوة تمثل نموذجاً لأنصار الحرية، وإن شجاعة ريغستاني وصموده سيبقيان في الذاكرة التاريخية لأفغانستان.
وجاءت عودة ريغستاني إلى ساحات القتال بعد سنوات من الغياب وسط ترحيب عدد من الشخصيات المعارضة لطالبان، فيما اعتبرتها جبهة المقاومة الوطنية مؤشراً إلى استمرار القتال المسلح ضد حركة طالبان.
ولم تعلق حركة طالبان حتى الآن على هذه التصريحات أو على عودة القائد البارز في جبهة المقاومة.
وأثارت عودة ريغستاني أيضاً ردود فعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ اعتبر بعض المستخدمين هذه الخطوة امتداداً لنهج أحمد شاه مسعود وإحياءً للمقاومة ضد طالبان، ورحبوا بها.
في المقابل، أعرب آخرون عن قلقهم من أن تؤدي عودة قادة معارضين لطالبان إلى ساحات القتال إلى استمرار الحرب وتصاعد العنف وسقوط مزيد من الضحايا الأفغان. وأكد هؤلاء أن أفغانستان عاشت أكثر من أربعة عقود من الحرب، وأنها تحتاج إلى حلول سياسية لإنهاء الأزمة.
كما لقي جزء من رسالة ريغستاني المصورة، الذي أشاد فيه بنضال النساء الأفغانيات تحت حكم طالبان وأدى لهن التحية العسكرية، ترحيباً من بعض الناشطات في مجال حقوق المرأة.
وكتبت الناشطة في مجال حقوق المرأة المقيمة في لندن جاله ظفري تعليقاً على عودته إلى هندوكوش: "ما أجمل عودتك، لقد أسعدتنا... تحية للقائد الوقور! حفظك الله وحمى رفاقك المناضلين والثابتين دائماً في مواقعهم. ليكن طريقك أخضر وممهداً، وساعدك قوياً، وصبرك واسعاً، وسيفك قاطعاً".
ووصف عدد من الناشطات دعم ريغستاني الصريح لنضال النساء بأنه مؤشر على توافق جزء من التيارات المعارضة لطالبان مع مطالب النساء بالحرية والتعليم والمشاركة في الحياة العامة.
من جانبها، كتبت الناشطة في مجال حقوق المرأة نيلاب مبارز، في إشارة إلى تداعيات الحرب في أفغانستان: "الحرب رعب". واستذكرت مقتل فهيم دشتي ومعاناة عائلات ورفاق أحمد شاه مسعود، بينهم أحمد مسعود وصالح محمد ريغستاني وأمر الله صالح، مؤكدة أن آلام الحرب وخسائرها مفهومة، لكن الوقت الحالي هو وقت "الانتقام القانوني" ومتابعة المطالب عبر السبل السياسية والمدنية، وليس توسيع نطاق الحرب والتسبب في مزيد من الدمار.

خبراء وناشطون: تراجع القتال في أفغانستان لا يعني تحقيق السلام

23 سبتمبر 2026، 05:00 غرينتش+1
100%

قال مشاركون في اجتماع عُقد على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة إن تراجع العنف المسلح في أفغانستان لا يمكن اعتباره سلاماً، في ظل إقصاء النساء عن التعليم والسياسة والحياة العامة، وأكدوا أن السلام المستدام غير ممكن من دون مشاركة

النساء والمجتمع الأفغاني.
وعُقد الاجتماع الاثنين على هامش الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، تحت عنوان "النساء والسلام والعدالة والمصالحة الوطنية في أفغانستان".
وقالت سفيرة أفغانستان السابقة لدى الولايات المتحدة عادلة راز إنه بعد خمس سنوات من عودة حركة طالبان إلى السلطة، ربما أصبحت أفغانستان أكثر هدوءاً من بعض النواحي، لكن انخفاض مستوى العنف لا يعني وجود السلام.
وأضافت: "السلام يعني أن تكون قادراً على الذهاب إلى المدرسة، وأن يكون لديك مستقبل، وأن يكون لك صوت ودور في القرارات التي تُتخذ بشأن حياتنا وبلدنا".
كما وصفت الناشطة في مجال حقوق المرأة فرشته سخي الوضع الراهن في أفغانستان بأنه نموذج لـ"السلام السلبي"، وهو وضع توقفت فيه الحرب الواسعة، بحسب قولها، لكن المشاركة السياسية والعدالة والشمول لا تزال غائبة.
وقالت سخي: "ما يحدث في أفغانستان لا يتعلق باليوم فقط. فقد تنتقل تداعياته إلى الأجيال المقبلة".
وحذرت من أن استمرار العنف وحرمان النساء قد يؤدي إلى تطبيع العنف في المجتمع والأسر، وزيادة الانقسامات الاجتماعية.
ودعت الناشطة في مجال حقوق المرأة ميترا مهران إلى الاعتراف بـ"الفصل العنصري القائم على النوع الاجتماعي" في القانون الدولي، وقالت إن النساء الأفغانيات يطالبن بالاعتراف بهذا الوضع منذ الفترة الأولى لحكم حركة طالبان عام 1996.
وقالت مهران: "بالنسبة إليّ كناشطة، لا تتعلق القضية فقط بمحاسبة طالبان. يجب أيضاً محاسبة المجتمع الدولي على التزاماته الأخلاقية والقانونية تجاه نساء أفغانستان".
وأضافت أن أفغانستان أصبحت اختباراً لمدى التزام المجتمع الدولي بتعهداته حيال حقوق النساء.
وقالت الناشطة في مجال حقوق المرأة ميترا ألكوزي إن حرمان النساء من السياسة والحياة العامة لا ينبغي النظر إليه باعتباره قضية تخص حقوق المرأة فحسب، بل قضية سياسية تشكل مستقبل أفغانستان.
وأضافت: "يجب أن تحضر النساء الأفغانيات بوصفهن طرفاً سياسياً في المحادثات المتعلقة بمستقبل أفغانستان".
وأوضحت ألكوزي أن الإقصاء الممنهج للنساء من السياسة والحياة العامة لا يشكل انتهاكاً لحقوقهن الفردية فحسب، بل يحدد أيضاً من يحق له المشاركة في رسم مستقبل أفغانستان.
وقال الناشط الأفغاني مشتاق رحيم إن التركيز المفرط للمجتمع الدولي على حركة طالبان وشرعيتها وكيفية التعامل معها أدى إلى تراجع الاهتمام بالمجتمع الأفغاني نفسه.
وأضاف: "اليوم يجري تجاهل أمة ومجتمع كاملين بسبب التركيز المفرط على نظام طالبان".
وقال رحيم إن المجتمع الأفغاني لم يتوقف عن التغير بعد عودة حركة طالبان إلى السلطة، ولا سيما جيل الشباب، لكنه يواجه قيوداً واسعة على التعليم والعمل والمشاركة الاجتماعية.
وحذر من أن النظر إلى أفغانستان من منظور "محوره النظام" فقط يتجاهل مجتمعاً يواجه في الوقت نفسه أزمة اقتصادية وواحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم.
وقالت السفيرة الأميركية السابقة لشؤون المرأة العالمية ميلاني فيرفير إن التعامل مع حركة طالبان لا يعني دعم الشعب الأفغاني.
وأضافت: "يجب ألا يؤدي التعامل مع طالبان إلى تطبيع القمع الممنهج وإقصاء نصف سكان أفغانستان".
وقالت إن أي تعامل ضروري مع حركة طالبان يجب أن يجري بطريقة لا تؤدي إلى تطبيع العلاقات معها، ومن ثم الاعتراف بالحركة وسياساتها.
وانتقدت فيرفير أيضاً بعض اللقاءات الأخيرة التي أجرتها دول أوروبية مع حركة طالبان، وقالت إن المجتمع الأفغاني، ولا سيما النساء، غائب عن هذه المحادثات.
وفي حديثها عن محادثات الأمم المتحدة مع حركة طالبان، قالت إن النساء الأفغانيات مستبعدات من النقاشات المتعلقة بالاقتصاد والتجارة، رغم أن القرارات المتخذة في هذين المجالين تؤثر بصورة مباشرة في حياتهن.
وقالت رئيسة وزراء آيسلندا السابقة كاثرين ياكوبسدوتير إن أوضاع النساء والفتيات في أفغانستان تمثل واحدة من أشد الأزمات المتعلقة بالنوع الاجتماعي في العالم، وإن المجتمع الدولي يجب ألا يلتزم الصمت حيالها.
وحذرت من أن تطبيع الوضع في أفغانستان قد تكون له تداعيات تتجاوز حدود البلاد، وأن ما يحدث فيها يأتي ضمن مسار أوسع لتراجع حقوق النساء في العالم.
وأكد المشاركون أن السلام في أفغانستان لا يُقاس فقط بتراجع القتال، وأنه لا يمكن الحديث عن سلام مستدام من دون التعليم والمشاركة السياسية والعدالة وحضور النساء في عملية صنع القرار.

فائق: على العالم النظر إلى الأفغانيات بوصفهن فاعلات سياسيات في مستقبل أفغانستان

22 سبتمبر 2026، 17:30 غرينتش+1
100%

قال نصير أحمد فائق، ممثل أفغانستان لدى الأمم المتحدة، إن طالبان ليست سوى طرف سياسي واحد في البلاد، ولا يمكنها بمفردها تمثيل تنوّع المجتمع الأفغاني وتطلعات شعبه.

وشدّد على ضرورة أن يغيّر المجتمع الدولي نظرته إلى الأفغانيات، وأن يتعامل معهن بوصفهن قوى سياسية وشريكات في صنع مستقبل البلاد، لا مجرد ضحايا.

وجاءت تصريحات فائق، الاثنين، خلال اجتماع بعنوان «المرأة والسلام والعدالة والمصالحة الوطنية في أفغانستان»، عُقد على هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال إن أفغانستان لا تزال، بعد خمس سنوات من عودة طالبان إلى السلطة، تواجه أزمات سياسية وإنسانية واقتصادية واجتماعية وحقوقية عميقة.

وأضاف أنه رغم استمرار الجهود الدبلوماسية عبر مختلف الآليات الدولية، لم يتم التوصل بعد إلى حل سياسي «مستدام وعادل وشامل» لأفغانستان.

وأكد ضرورة مشاركة النساء بصورة مباشرة وفاعلة في أي عملية سياسية مستقبلية تتعلق بالبلاد، قائلًا: «يجب ألا يُنظر إلى النساء الأفغانيات بوصفهن مجرد ضحايا يحتجن إلى الحماية، فهن فاعلات سياسيات وقيادات مجتمعية».

وأضاف أن مشاركتهن يجب ألا تقتصر على حضور رمزي أو مشاورات منفصلة عن المسار السياسي الرئيسي. وأوضح أنه إذا أرادت أفغانستان تجاوز وضعها الراهن، فلا بد أن تكون النساء «على طاولة صنع القرار نفسها، حيث تُتخذ القرارات».

وشدّد فائق أيضًا على ضرورة التوصل إلى حل سياسي شامل ومستدام، مؤكدًا وجوب العمل بالتوازي على تحقيق العدالة والمساءلة، والاعتراف بالضحايا، وتعزيز الحوار والمصالحة الوطنية.

وقال: «لا يمكن لأي مصالحة أن تكون ذات مصداقية وجديرة بالثقة إذا أُقصي نصف السكان».

وأضاف أن التوصل إلى حل سياسي مستدام غير ممكن من دون عدالة ومساءلة، وأن السلام لن يدوم إلا إذا كان للشعب الأفغاني دور حقيقي في تحديد المستقبل السياسي لبلاده.

كما طرح تساؤلات بشأن كيفية إشراك الأفغانيات في العمليات السياسية بوصفهن «فاعلات سياسيات لا مراقبات»، وضمان تمثيل آراء الضحايا والمجتمع المدني ومختلف القوى السياسية والمجموعات العرقية والدينية في مستقبل أفغانستان السياسي.

ودعا الدول الأعضاء في الأمم المتحدة والشركاء الإقليميين إلى المساعدة في تهيئة الظروف لعملية سياسية «شاملة تتمحور حول أفغانستان ويقودها الأفغان».

وأكد أن «مستقبل أفغانستان يجب أن يحدده الشعب الأفغاني في نهاية المطاف».

وقال فائق إن أي اتفاق سياسي يقوم على الإقصاء والإكراه والترهيب لن يكون مستدامًا، مشدّدًا على أن المسارات الدولية المتعلقة بأفغانستان لا يمكن أن تتمتع بالمصداقية اللازمة من دون مشاركة الأفغان، ولا سيما النساء.

وزيرة الخارجية الأيرلندية: على العالم التعامل بجدية مع مساءلة طالبان في أفغانستان

22 سبتمبر 2026، 15:30 غرينتش+1
100%

قالت وزيرة الخارجية الأيرلندية، هيلين ماكنتي، الاثنين، إن الحكومات تحدثت بما يكفي عن أوضاع النساء والفتيات في أفغانستان، وإن الوقت حان لاتخاذ خطوات عملية، مؤكدة خلال اجتماع بشأن أوضاع الأفغانيات أنهن حُرمن من حقوقهن الأساسية.

وقالت: «علينا استخدام كل منبر متاح لنا، سواء في المجال السياسي أو غيره، ليس فقط لإعلان التضامن، بل للتحرك في مواجهة الفظائع الجارية».

وأضافت: «قيل مرارًا إن النساء والفتيات في أفغانستان سُلبن تقريبًا جميع حقوقهن الأساسية. لقد تحدثنا بما يكفي عن هذا الوضع، وحان الآن وقت العمل».

وشدّدت على ضرورة أن تكون الأفغانيات في صميم عملية صنع القرار، مشيرة إلى أن التجربة أثبتت أن مشاركتهن في هذه العمليات يمكن أن تؤدي إلى نتائج أفضل.

العقوبات على طالبان

وفي إشارة إلى العقوبات الدولية المفروضة على مسؤولي طالبان، قالت ماكنتي إن بلادها استخدمت آليات الأمم المتحدة لمنع إجراءات كان من شأنها السماح لبعض أعضاء الحركة الخاضعين للعقوبات بالسفر.

وتساءلت: «النساء الأفغانيات لا يُسمح لهن حتى بالسفر، فكيف يُسمح بذلك لأعضاء طالبان الخاضعين للعقوبات؟».

وأكدت ضرورة أن يتعامل المجتمع الدولي بجدية مع مساءلة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان في أفغانستان.

وقالت: «علينا أن نستجيب ونتحرك في الأوساط السياسية، وبين أعضاء مجلس الشيوخ والوزراء وجميع من يشغلون مواقع صنع القرار»، مضيفة: «علينا توفير منابر تتيح سماع أصوات النساء».

وأوضحت أن أيرلندا لا تؤيد مقترحات إرسال وفود للتواصل مع طالبان، معتبرة أن مثل هذه الخطوة، في الظروف الراهنة، تمهّد لتطبيع العلاقات مع الحركة.

وتساءلت: «ما الذي تغيّر؟ وما الذي حدث حتى نتعامل الآن مع طالبان بالطريقة المطروحة؟».

وأضافت: «يجب ألا نعترف بطالبان بأي حال من الأحوال».

وشدّدت على أن أيرلندا ينبغي أن تعمل مع شركاء موثوقين داخل أفغانستان لإيصال المساعدات والدعم اللازم إلى السكان.

الغضب وحده لا يكفي

وقالت ماكنتي إن الصور والتقارير المتعلقة بأوضاع الأفغانيات أثارت الغضب والصدمة عالميًا، سواء في المحافل العامة أو في النقاشات الخاصة، لكن ردود الفعل العاطفية وحدها لا تكفي.

ودعت المسؤولين الدوليين إلى التحرك لتغيير أوضاع النساء في أفغانستان.

وأكدت ضرورة أن يُنشئ المجتمع الدولي آليات تضمن سماع أصوات الأفغانيات ومشاركتهن في القرارات المتعلقة بمستقبل بلادهن.

وقالت إن أحد أبرز تحديات الأشهر المقبلة يتمثل في إيجاد سبل لمساءلة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان، وتحويل المواقف السياسية إلى إجراءات عملية تُحسّن أوضاع النساء والفتيات في أفغانستان.