وقالت: «علينا استخدام كل منبر متاح لنا، سواء في المجال السياسي أو غيره، ليس فقط لإعلان التضامن، بل للتحرك في مواجهة الفظائع الجارية».
وأضافت: «قيل مرارًا إن النساء والفتيات في أفغانستان سُلبن تقريبًا جميع حقوقهن الأساسية. لقد تحدثنا بما يكفي عن هذا الوضع، وحان الآن وقت العمل».
وشدّدت على ضرورة أن تكون الأفغانيات في صميم عملية صنع القرار، مشيرة إلى أن التجربة أثبتت أن مشاركتهن في هذه العمليات يمكن أن تؤدي إلى نتائج أفضل.
العقوبات على طالبان
وفي إشارة إلى العقوبات الدولية المفروضة على مسؤولي طالبان، قالت ماكنتي إن بلادها استخدمت آليات الأمم المتحدة لمنع إجراءات كان من شأنها السماح لبعض أعضاء الحركة الخاضعين للعقوبات بالسفر.
وتساءلت: «النساء الأفغانيات لا يُسمح لهن حتى بالسفر، فكيف يُسمح بذلك لأعضاء طالبان الخاضعين للعقوبات؟».
وأكدت ضرورة أن يتعامل المجتمع الدولي بجدية مع مساءلة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان في أفغانستان.
وقالت: «علينا أن نستجيب ونتحرك في الأوساط السياسية، وبين أعضاء مجلس الشيوخ والوزراء وجميع من يشغلون مواقع صنع القرار»، مضيفة: «علينا توفير منابر تتيح سماع أصوات النساء».
وأوضحت أن أيرلندا لا تؤيد مقترحات إرسال وفود للتواصل مع طالبان، معتبرة أن مثل هذه الخطوة، في الظروف الراهنة، تمهّد لتطبيع العلاقات مع الحركة.
وتساءلت: «ما الذي تغيّر؟ وما الذي حدث حتى نتعامل الآن مع طالبان بالطريقة المطروحة؟».
وأضافت: «يجب ألا نعترف بطالبان بأي حال من الأحوال».
وشدّدت على أن أيرلندا ينبغي أن تعمل مع شركاء موثوقين داخل أفغانستان لإيصال المساعدات والدعم اللازم إلى السكان.
الغضب وحده لا يكفي
وقالت ماكنتي إن الصور والتقارير المتعلقة بأوضاع الأفغانيات أثارت الغضب والصدمة عالميًا، سواء في المحافل العامة أو في النقاشات الخاصة، لكن ردود الفعل العاطفية وحدها لا تكفي.
ودعت المسؤولين الدوليين إلى التحرك لتغيير أوضاع النساء في أفغانستان.
وأكدت ضرورة أن يُنشئ المجتمع الدولي آليات تضمن سماع أصوات الأفغانيات ومشاركتهن في القرارات المتعلقة بمستقبل بلادهن.
وقالت إن أحد أبرز تحديات الأشهر المقبلة يتمثل في إيجاد سبل لمساءلة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان، وتحويل المواقف السياسية إلى إجراءات عملية تُحسّن أوضاع النساء والفتيات في أفغانستان.