الأمم المتحدة تخفض مساعداتها النقدية للعائدين إلى أفغانستان بأكثر من النصف

حذرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من أن أزمة تمويل حادة قد تحرم نحو 8.3 مليون لاجئ ونازح قسراً من المساعدات خلال العام الجاري، فيما خفضت مساعداتها النقدية للعائدين إلى أفغانستان من 375 دولاراً إلى 170 دولاراً
للفرد.
وتواجه المفوضية واحدة من أشد أزمات التمويل في تاريخها، إذ بلغ العجز في ميزانيتها 5.789 مليار دولار، في أعقاب تراجع المساعدات المقدمة من الولايات المتحدة ودول أخرى.
وبحسب تقرير جديد للمفوضية، انخفضت الموارد المالية المتاحة لها بنحو 24٪ بين عامي 2024 و2025، ولم يكن قد جرى حتى يونيو الماضي تأمين سوى 32٪ من أصل 8.505 مليار دولار تحتاج إليها لميزانية عام 2026.
وتوقعت المفوضية أن يصل عدد الأشخاص المشمولين بمهامها إلى 131.2 مليون شخص بحلول نهاية العام، مقارنة بـ129.4 مليون شخص في نهاية العام الماضي.
وشرحت المفوضية تداعيات نقص التمويل على تسجيل اللاجئين وبرامج حماية الأطفال والخدمات المقدمة للناجين من العنف القائم على النوع الاجتماعي، محذرة من أنه "عند تجاوز حد معين من التخفيض، لا ينكمش النظام بل يتوقف عن العمل".
وفي أفغانستان، خفضت المفوضية مساعداتها النقدية للأشخاص العائدين إلى البلاد من 375 دولاراً إلى 170 دولاراً للفرد.
وعاد خلال العام الجاري وحده أكثر من مليون شخص إلى أفغانستان، قسراً أو طوعاً، من دول مجاورة، بينها إيران وباكستان.
وقالت المفوضية إن المزيد من إجراءات خفض النفقات لن يكون كافياً لسد نقص التمويل، بعدما خفضت عدد موظفيها بنسبة 33٪ خلال عام 2025، وأغلقت مكاتب في 140 موقعاً، وأوقفت أنشطتها في 15 دولة مقارنة بعام 2024.




