طالبان تتهم باكستان بإرسال مسلحين إلى نورستان

أعلنت وزارة خارجية طالبان، الثلاثاء، أنها استدعت القائم بالأعمال الباكستاني في كابل، على خلفية ما قالت إنه تسلل عناصر مسلحة من الجانب الآخر للحدود دیورند باتجاه ولاية نورستان، وأبلغته احتجاجها الشديد على ذلك.
وقالت الوزارة إن عناصر وصفتها بـ«الشر والفساد» و«فتنة داعش» حاولت عبور خط ديورند بمساعدة وتوجيه مباشر من باكستان.
واتهمت وزارة خارجية طالبان، في بيان، باكستان بمساعدة هذه العناصر على تنفيذ أنشطة تخريبية في مديرية كامديش بولاية نورستان.
وكانت جبهة حرية أفغانستان قد أعلنت، منذ السبت، بدء هجمات ضد طالبان في ولايتي نورستان وكونر، مدعية أنها سيطرت على أجزاء من مديريتي كامديش في نورستان وناري في كونر، وقتلت 37 عنصراً من طالبان وأصابت 24 آخرين.
في المقابل، أعلنت وزارة دفاع طالبان أنها قتلت 28 من عناصر المعارضة في كامديش واعتقلت 32 آخرين.
وأكدت وزارة خارجية طالبان أن قواتها الأمنية تصدت للهجمات ومنعت المهاجمين من تنفيذ مخططاتهم.
وأضافت الوزارة أنها «تدين بشدة تهيئة الظروف لتجنيد وتنظيم وتدريب وتجهيز العناصر التخريبية في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام العسكري الباكستاني، ثم توجيههم وإرسالهم إلى هذا الجانب من خط ديورند بإشراف مباشر من الجيش الباكستاني».
واتهمت طالبان باكستان بـ«الانتهاك الصريح لسيادة أفغانستان وحرمتها»، معتبرة أن إجراءات إسلام آباد تتعارض مع المبادئ الإسلامية والدولية والإنسانية وقواعد حسن الجوار.
وحذرت وزارة خارجية طالبان من أن استمرار ما وصفته بـ«الإجراءات غير المسؤولة وغير المدروسة» من جانب باكستان سيجعل إسلام آباد تتحمل مسؤولية وتداعيات تلك الإجراءات.




