• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

التوتر بين طالبان وباكستان على جدول أعمال اجتماع "صيغة موسكو"

2 أكتوبر 2026، 05:00 غرينتش+1آخر تحديث: 19:47 غرينتش+1

قال المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى أفغانستان، ضمير كابلوف، إن تصاعد التوتر والخلاف بين حركة طالبان وباكستان سيكون على جدول أعمال الاجتماع الثامن لـ"صيغة موسكو" المقرر عقده في 5 أكتوبر الجاري.

وأوضح كابلوف أن روسيا تعتزم الاستفادة من منصة موسكو للمساعدة في دفع الطرفين نحو حلول وتفاهمات معقولة.
وأكد أن وزير خارجية حركة طالبان، أمير خان متقي، والمبعوث الباكستاني الخاص إلى أفغانستان وسفير باكستان في كابل، إلى جانب مسؤولين كبار آخرين في السياسة الخارجية، سيشاركون في الاجتماع.
وقال كابلوف لصحيفة "إزفيستيا" الروسية: "من المؤكد أن هذه القضية ستُطرح، وسنكون سعداء بالاستفادة من منصة موسكو لمساعدة الطرفين المتنازعين على التوصل إلى حلول معقولة".
وأضاف أن كلا الطرفين يتمسك حالياً بموقفه، إذ تطالب باكستان بوقف إيواء حركة طالبان باكستان داخل الأراضي الأفغانية، بينما ينفي مسؤولو حركة طالبان هذه الاتهامات ويعتبرون صراع المسلحين مع إسلام آباد شأناً داخلياً باكستانياً.
وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، قد أعلنت أن الاجتماع الثامن لصيغة موسكو سيُعقد في 5 أكتوبر بمشاركة ممثلين خاصين ومسؤولين كبار من أفغانستان والهند وإيران وكازاخستان والصين وقيرغيزستان وباكستان وطاجيكستان وأوزبكستان وروسيا.
كما ستشارك وفود من بيلاروسيا ومصر بصفة ضيفين، فيما يلقي وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الكلمة الافتتاحية للاجتماع.
وعُقد الاجتماع السابع لصيغة موسكو في روسيا في أكتوبر من العام الماضي، وشارك فيه أمير خان متقي لأول مرة بصفة عضو رسمي.وتركز اجتماعات صيغة موسكو على العلاقات السياسية والاقتصادية بين دول المنطقة وأفغانستان، وتعزيز التعاون الإقليمي في مكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات.وتُعد روسيا الدولة الوحيدة التي اعترفت رسمياً بإدارة حركة طالبان، كما دعت مراراً في المحافل الدولية إلى توسيع التعامل والعلاقات معها.



اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الجيش الباكستاني: طالبان نظام مفروض على أفغانستان

2 أكتوبر 2026، 04:00 غرينتش+1
100%

قال المتحدث باسم الجيش الباكستاني أحمد شريف شودري، إن إسلام آباد لا تواجه مشكلة مع الشعب الأفغاني، متهماً حركة طالبان بدعم الإرهاب، ومؤكداً أن مشكلة باكستان مع إدارة الحركة.

وقال شودري، خلال مؤتمر صحفي في إسلام آباد الخميس، إن حركة طالبان "فرضت نفسها على أفغانستان"، وإن إدارتها "ليست شاملة ولا منتخبة".
ورداً على سؤال بشأن التهديدات الأمنية القادمة من الأراضي الأفغانية، قال المتحدث باسم الجيش الباكستاني إن بلاده لن تساوم على سيادتها ووحدة أراضيها، وستتخذ "كل الإجراءات اللازمة" للدفاع عنها.
واتهم شودري حركة طالبان باختيار طريق "مساعدة الإرهاب ودعمه"، وقال: "مشكلتنا مع نظام طالبان في أفغانستان الذي فرض نفسه على هذا البلد. هذا النظام ليس شاملاً ولا منتخباً ولا يمثل الشعب، لأنه مفروض، ويحتاج من أجل بقائه إلى انعدام الأمن والقمع".
وزعم أن حركة طالبان تؤوي في أفغانستان مجموعة من الجماعات المسلحة، من تنظيم داعش-خراسان إلى الحركة الإسلامية لتركستان الشرقية، قائلاً إن باكستان تقف في "خط المواجهة" أمام هذه الجماعات.
ودعا وسائل الإعلام الدولية إلى سؤال مسؤولي حركة طالبان عن أسباب مشاركة مواطنين أفغان في هجمات داخل باكستان، وما الذي فعلته إدارة الحركة لمنع هذه الهجمات.
وقال شودري أيضاً: "تواجه باكستان تهديداً وجودياً ناجماً عن الإرهاب المدعوم من الهند".
وأضاف أن القوات المسلحة الباكستانية تؤدي المهام التي تدربت عليها، وأن معالجة الخلافات الأخرى ستكون ممكنة عندما يدرك مسؤولو حركة طالبان، بحسب قوله، "خطأهم".
وتأتي تصريحات المتحدث باسم الجيش الباكستاني بالتزامن مع استمرار الغارات الجوية الباكستانية على أفغانستان، إذ استهدفت غارات فجر الخميس مناطق في ولايتي كونر وهلمند.
وقالت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (يوناما) إن الغارات أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 10 مدنيين وإصابة 9 آخرين، مشيرة إلى أن معظم القتلى أطفال، ودعت إلى خفض التصعيد والحوار واحترام القانون الدولي ومنع إلحاق مزيد من الأذى بالمدنيين.
في المقابل، قالت باكستان إن غاراتها استهدفت مخابئ لجماعات مسلحة وأسفرت عن مقتل 22 مسلحاً، وهي ادعاءات لم يتم التحقق منها بشكل مستقل.
وقالت يوناما إن أكثر من 1100 مدني قُتلوا أو أُصيبوا في أفغانستان منذ بداية عام 2026 جراء أعمال العنف عبر الحدود.
وتصاعد التوتر بين باكستان وحركة طالبان خلال الأشهر الأخيرة على خلفية نشاط الجماعات المسلحة المناوئة لإسلام آباد. وتتهم باكستان هذه الجماعات باستخدام الأراضي الأفغانية لشن هجمات داخل أراضيها، فيما تنفي حركة طالبان ذلك وتصف انعدام الأمن في باكستان بأنه شأن داخلي.

منظمة "حال وش": مقتل خمسة من عناصر فاطميون في هجوم مسلح بمدينة زاهدان

2 أكتوبر 2026، 01:00 غرينتش+1
100%

أفادت منظمة "حال وش" الحقوقية بمقتل ما لا يقل عن خمسة من عناصر لواء "فاطميون" في هجوم نفذه مسلحون بمدينة زاهدان، مركز محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي إيران، صباح الجمعة.

وقالت "حال وش"، التي تغطي أخبار سيستان وبلوشستان، نقلاً عن شهود عيان ومصادر محلية، إن الهجوم وقع أثناء قيام مركبة تقل عناصر من "فاطميون" بدورية في طريق منطقة كله بده في رودماهي، حيث انفجرت عبوة ناسفة في مسار المركبة قبل أن يفتح مسلحون النار على ركابها.
وبحسب المصادر، قُتل ما لا يقل عن خمسة من عناصر "فاطميون"، فيما لم تُعرف هوياتهم حتى الآن.
وأضافت "حال وش" أن رشاشاً من طراز "دوشكا" كان مثبتاً في الجزء الخلفي من المركبة، وأن الانفجار أدى إلى تدميرها بالكامل.
ويعد هذا ثاني هجوم دامٍ يُعلن عنه ضد عناصر "فاطميون" في منطقة رودماهي بزاهدان خلال أقل من شهر. وكانت "حال وش" قد أفادت بمقتل ما لا يقل عن أربعة من عناصر اللواء في 11 سبتمبر، إثر تعرضهم لإطلاق نار من مسلحين أثناء دورية في المنطقة نفسها.
ويأتي الهجوم وسط تقارير خلال الأسابيع الأخيرة عن تزايد وجود ونشاط عناصر لواء "فاطميون" و"زينبيون" في مناطق من سيستان وبلوشستان.
وكانت "حال وش" قد ذكرت في وقت سابق أن عناصر من الجماعتين شوهدوا في مناطق بمدينة زاهدان وميرجاوه وسراوان وغشت وراسك وزابل وسيب وسوران وتشابهار وكنارك وزرآباد وإيرانشهر، مشيرة إلى تسليم بعض قواعد قوات التعبئة المحلية لعناصر "فاطميون" و"زينبيون" في عدد من المناطق.
ولم يصدر المسؤولون الإيرانيون توضيحاً بشأن هذه التقارير.
وكان إمام جمعة أهل السنة في زاهدان، عبد الحميد إسماعيل زهي، قد علق في 17 سبتمبر على التقارير المتعلقة بوجود هذه الجماعات، قائلاً إن هناك حديثاً عن "إدخال مسلحين أجانب ووكلاء إلى محافظة سيستان وبلوشستان".
وقال عبد الحميد إنه لا يرى "نجاحاً كبيراً" في هذه السياسة، ودعا المسؤولين إلى الاعتماد على السكان المحليين وتعزيز الثقة بهم واستخدام القوات المحلية لتوفير الأمن.
ويتشكل لواء "فاطميون" بصورة رئيسية من أفغان شيعة، فيما يتكون "زينبيون" من باكستانيين شيعة، وأنشأهما فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، ويُعدان من الجماعات المسلحة المدعومة من إيران.
وشارك "فاطميون" في الحرب السورية إلى جانب قوات نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد.
ولا تتوفر معلومات رسمية ومستقلة بشأن أعداد عناصر "فاطميون" و"زينبيون" الموجودين في سيستان وبلوشستان أو طبيعة المهام التي يؤدونها في المحافظة، في وقت شهدت المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة تصاعداً في الاشتباكات بين قوات الأمن الإيرانية والجماعات المسلحة.

تصريحات ابنة رئيس أوزبكستان تثير رد ناشطات أفغانيات

1 أكتوبر 2026، 18:30 غرينتش+1
100%

أصدرت حركات احتجاجية نسائية وناشطون مدنيون أفغان بيانًا ردًا على الخطاب الأخير الذي ألقته سعيدة ميرضيائيفا، ابنة رئيس أوزبكستان، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ودعوا أوزبكستان إلى أن يكون أي تواصل سياسي أو اقتصادي مع طالبان منسجمًا مع التزاماتها الدولية في مجال حقوق الإنسان.

وأعربت الناشطات الأفغانيات، مع تقديرهن للتقدم الذي أحرزته جمهورية أوزبكستان في مجال المشاركة السياسية للنساء وتخصيص مقاعد لهن في البرلمان، عن أسفهن لأن سعيدة ميرضيائيفا لم تشر في خطابها إلى ما وصفنه بالوضع الكارثي للنساء والفتيات على الجانب الآخر من الحدود.

وأكدن أن النساء الأفغانيات محرومات منذ أكثر من خمس سنوات من حق التعليم والعمل والحريات الأساسية، معتبرات أن التناقض بين دعم حقوق المرأة على أحد جانبي نهر آمو والصمت إزاء حرمانها الممنهج على الجانب الآخر لا يمكن تجاهله.

وانتقد الناشطون المدنيون الأفغان أيضًا ما وصفوه بنظرة أوزبكستان الاقتصادية والأمنية البحتة إلى تطورات أفغانستان، مؤكدين أن تناول الوضع في البلاد من دون الأخذ في الاعتبار الانتهاكات الممنهجة لحقوق الإنسان يقدم صورة ناقصة وقد يؤدي إلى تطبيع الوضع القائم.

وقالوا إن أي مشروع تجاري أو للطاقة لا يمكن أن يحقق استقرارًا مستدامًا في ظل إقصاء نصف سكان البلاد، مشددين على أن الصمت إزاء «الفصل العنصري القائم على النوع الاجتماعي» لا يعني الحياد.

وبناءً على ذلك، دعت الحركات النسائية الاحتجاجية المسؤولين الأوزبكيين إلى إدانة القيود التي تفرضها طالبان على تعليم النساء وعملهن بشكل علني، وربط العلاقات السياسية والاقتصادية مع الحركة بالالتزامات الدولية لحقوق الإنسان واستعادة الحقوق الأساسية للنساء.

كما طالبت دول المنطقة بدعم الاعتراف بـ«الفصل العنصري القائم على النوع الاجتماعي» جريمةً دولية، وتوسيع فرص التعليم لمنع ظهور «جيل ضائع»، وضمان مشاركة فعالة وذات مغزى للنساء في جميع الاجتماعات المتعلقة بمستقبل أفغانستان.

وحذرت الناشطات من أن القمع الممنهج للنساء ليس قضية داخلية فحسب، بل يشكل تهديدًا لاستقرار المنطقة بأسرها، ولا ينبغي التضحية بهذه القضية لصالح المصالح الجيوسياسية.

وكانت رئيسة مكتب الرئيس الأوزبكي وابنته سعيدة ميرضيائيفا قد قالت أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إن النظر إلى أفغانستان الخاضعة لسيطرة طالبان من زاوية أمنية بحتة واعتبارها مصدرًا للتهديد لا يشكل حلًا، مؤكدة أن ترك الشعب الأفغاني وحيدًا سيؤدي إلى تفاقم مشكلات البلاد.

وزير في طالبان يعلن استعداده للحوار مع معارضي الحركة

30 سبتمبر 2026، 23:00 غرينتش+1
100%

أعلن وزير الحدود والقوميات والقبائل في طالبان نور الله نوري استعداده للحوار مع معارضي الحركة، ودعاهم إلى التخلي عن الكفاح المسلح والعودة إلى أفغانستان. وقال نوري مخاطباً المعارضين: "أفغانستان بيت جميع الأفغان. نحن أصحاب تفاهم

نحن أصحاب تفاهم وسنتحاور معكم".
وأضاف: "عودوا إلى بلدكم وعيشوا بسلام، أما إذا أتيتم عن طريق السلاح فستهزمون".
وجاءت تصريحات نوري، الأربعاء، خلال لقائه شيوخاً من "الكوتشي" من ست ولايات، حيث قال إن من يسعون إلى زعزعة أمن أفغانستان سيواجهون "عواقب وخيمة".
وانتقد وزير الحدود والقوميات والقبائل في طالبان، في جانب آخر من حديثه، المعارضين السياسيين والعسكريين للحركة، ومن بينهم جبهة المقاومة الوطنية وغيرها من الجماعات المسلحة.
وقال، في إشارة إلى خمس سنوات من حكم طالبان: "ممن ستحررون أفغانستان؟ أنتم موجودون في دول أخرى وتقولون إنكم تقاومون من أجل تحرير أفغانستان. ممن تريدون انتزاع الحرية؟".
وزادت جماعات معارضة لطالبان، من بينها جبهة الحرية وجبهة المقاومة الوطنية والجبهة الوطنية المتحدة، هجماتها ضد الحركة خلال الأشهر الأخيرة.
وقال نوري إن معارضي طالبان وقفوا إلى جانب "المحتلين" خلال وجود القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان، بينما يتحدثون اليوم عن الكفاح من أجل الحرية.
وزعم أن أفغانستان يحكمها حالياً "حكم العلماء والشهداء والشعب والتضحيات"، وأضاف: "هذا نظام إسلامي وشرعي وأفغاني".
وتساءل الوزير عن النظام الذي يريد المعارضون إقامته بديلاً عن الحكم الحالي، وقال إن الشعب الأفغاني مسلم وإن الحرب ضد نظام طالبان "لا أساس شرعياً لها".
ودعت الجماعات المعارضة لطالبان الحركة مراراً خلال السنوات الخمس الماضية إلى الدخول في حوار لحل الأزمة، لكن مسؤولين في طالبان يقولون إن الأزمة في البلاد انتهت بعد سيطرة الحركة، وإن على الجميع الخضوع لإدارتها.
ويشكك معارضو طالبان مراراً في شرعية إدارة الحركة، ويقولون إن طالبان استولت على السلطة بالقوة وشكلت حكماً أحادي القومية والجنس، وأقصت النساء من الحياة العامة وهمشت المكونات القومية.
وحذر وزير الحدود والقوميات والقبائل في طالبان باكستان أيضاً، وقال إن على إسلام آباد أن تتعلم من تاريخ أفغانستان.
وتشهد العلاقات بين طالبان وباكستان توتراً شديداً، ويتبادل الطرفان الاتهامات بدعم خصومهما المسلحين. كما اندلعت مواجهات بينهما مراراً على الحدود، فيما قصفت باكستان الأسبوع الماضي مواقع في ولايات أفغانية عدة.
وقال نوري، في إشارة إلى هذه التوترات: "على الجيش والاستخبارات الباكستانية أن يعرفا الشعب الأفغاني تاريخياً وعقائدياً وسياسياً ومن خلال التجربة".
وأضاف أن كتباً كثيرة كُتبت عن أفغانستان، وأن على باكستان أن تتعلم من مصير القوى التي خاضت حروباً في هذا البلد.
وزعم نوري أن الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة هُزما في أفغانستان، وقال: "سيكتب الأميركيون في تاريخهم أنهم هُزموا في أفغانستان".
وأضاف مخاطباً المسؤولين الباكستانيين: "ادرسوا تاريخ الأفغان وسياستهم. لا ينبغي لكم اختبار تحمل الأفغان وصبرهم".

الولايات المتحدة تغادر العراق

30 سبتمبر 2026، 18:00 غرينتش+1
100%

غادرت القوات الأميركية، الأربعاء، آخر قواعدها في العراق، في خطوة أثارت مخاوف من حدوث فراغ أمني وتعاظم نفوذ المليشيات الشيعية المدعومة من إيران وإتاحة فرصة لتنظيم داعش لإعادة بناء قدراته.

وجاء انسحاب القوات الأميركية، الذي تعتبره طهران وحلفاؤها "انتصاراً"، بموجب اتفاق جرى التوصل إليه عام 2024 خلال رئاسة جو بايدن.
وتنفذ إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاتفاق في وقت تخوض فيه الولايات المتحدة حرباً مع إيران.
ويأتي انسحاب الجيش الأميركي بعد 23 عاماً من غزو قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة للعراق وإسقاط نظام صدام حسين.
وخلال أكثر من عقدين من الوجود العسكري الأميركي في العراق، قُتل 4500 عسكري أميركي في البلاد.
وفي المقابل، وسعت إيران نفوذها تدريجياً في العراق عبر الجماعات الموالية لها منذ سقوط نظام صدام حسين.
وذكرت وكالة رويترز أن هناك مخاوف من أن قوات الأمن العراقية، رغم الدعم التدريبي والمالي الذي تلقته من واشنطن، قد تظل غير قادرة على توفير الأمن في البلاد.
وقال المحلل العراقي ومستشار قوات الأمن جاسم البهادلي: "الدرس الذي تعلمناه خلال العقدين الماضيين هو أن الفراغات الأمنية يمكن أن تكون خطيرة للغاية".
واحتلت القوات الأميركية العراق بعد غزوه عام 2003، وشُكلت حكومة بقيادة الشيعة، فيما خاضت القوات الأميركية لسنوات معارك ضد جماعات مسلحة متمردة.
وبدأت تلك المواجهات مع أنصار صدام حسين، ثم تنظيم القاعدة، بالتزامن مع دخول العراق في حرب أهلية طائفية. وانسحبت القوات الأميركية في نهاية عام 2011.
لكن بعد أقل من ثلاث سنوات، عادت القوات الأميركية إلى العراق للمساعدة في مواجهة تنظيم داعش، لتتحول المواجهة إلى حرب واسعة بين عامي 2014 و2017.
وبلغ عدد الأميركيين الذين قُتلوا في "عملية حرية العراق" نحو ضعف عدد قتلى القوات الأميركية في حرب أفغانستان، التي جرت بالتزامن مع حرب العراق وانتهت عام 2021 بالانسحاب المفاجئ للقوات الأميركية.
وفي الحرب الأخيرة مع إيران، قُتل في العراق سبعة من أصل 18 عسكرياً أميركياً أُدرجت أسماؤهم على قوائم القتلى.
وكان آخرهم رقيباً في الجيش الأميركي قُتل في يوليو خلال تفجير مسيطر عليه لطائرة مسيرة في قاعدة قرب أربيل.
وأكدت إيران مراراً أن هدفها النهائي هو دفع القوات الأميركية إلى الانسحاب من أنحاء الشرق الأوسط، وتسعى طهران حالياً إلى تقديم الانسحاب من العراق باعتباره انتصاراً لـ"محور المقاومة".
ويُستخدم مصطلح "محور المقاومة" من جانب مسؤولين ووسائل إعلام إيرانية للإشارة إلى الجماعات المسلحة المدعومة من طهران في المنطقة، مثل حماس وحزب الله والحشد الشعبي والحوثيين.
وقال المحلل السياسي في بغداد أحمد يونس: "ما يثير القلق أكثر من التدخل الإيراني المباشر هو احتمال أن تشعر الجماعات الموالية لها بقوة أكبر في غياب الوجود العسكري الغربي".
وأضاف أن هذه الجماعات قد تسعى إلى توسيع دورها في رسم سياسات الحكومة وتعزيز موقعها داخل المؤسسات الرئيسية.
وحذر بعض المسؤولين الأمنيين العراقيين، سواء في الحكومة المركزية أو إقليم كردستان العراق، من أن انسحاب القوات الأميركية قد يهيئ الظروف أمام تنظيم داعش لإعادة بناء قدراته.
وبحسب رويترز، لا يزال تنظيم داعش يحتفظ بشبكة من "الخلايا النائمة"، رغم مرور نحو عقد على هزيمة خلافته التي أعلنها من جانب واحد.
وكان التنظيم قد سيطر في ذروة قوته على ثلث مساحة العراق وقتل آلاف الأشخاص.
وقدمت القوات الأميركية حتى الآن معلومات استخباراتية مهمة عن تحركات داعش إلى قوات الأمن العراقية، كما ساعدتها في عمليات المراقبة والاستطلاع الجوي.
وقال اللواء المتقاعد في الجيش العراقي محمد الجبوري، الذي قاد لواءً خلال الحرب على داعش: "السؤال الأهم الآن هو ما إذا كانت المؤسسات الأمنية العراقية أعدت خطة بديلة قابلة للتنفيذ لمرحلة ما بعد انسحاب قوات التحالف".
وأضاف: "أحد أسوأ السيناريوهات المحتملة هو أن يتمكن داعش من الحصول على طائرات مسيرة مسلحة أو مسيرات انتحارية مصنعة محلياً، في وقت لا يزال العراق يفتقر إلى قدرات دفاع جوي كافية للتعامل بفاعلية مع مثل هذه التهديدات".
وخلال الأسابيع الأخيرة، أثار تصاعد نشاط الجماعات الموالية لإيران في العراق مخاوف من امتداد المواجهات الإقليمية إلى البلاد.
وسعت الحكومة العراقية خلال الأشهر الأخيرة إلى اتخاذ خطوات باتجاه نزع سلاح الجماعات الموالية لإيران، إلا أن تقارير تحدثت عن معارضة وعرقلة من جانب مسؤولين إيرانيين وبعض الجماعات المسلحة.