• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مسيّرات طالبان منخفضة التكلفة تخلق متاعب جديدة لباكستان

15 أكتوبر 2026، 15:30 غرينتش+1

شكّلت طالبان، باستخدام مسيّرات انتحارية صغيرة ومنخفضة التكلفة، تهديدًا جديدًا للقوات الباكستانية. ورغم محدودية قدرتها التدميرية، فإن رصدها صعب، وقد يفرض التصدي لها تكاليف باهظة على الجيش الباكستاني.

وقال خبراء لقناة فرانس 24 إن اتساع استخدام هذه الأسلحة قد يمدّد خطر الهجمات الجوية إلى مناطق أبعد عن الحدود الأفغانية.

وتقول باكستان إنها اعترضت خلال سبتمبر/أيلول 23 مسيّرة انتحارية دخلت مجالها الجوي قادمة من أفغانستان. غير أنه لم يتضح بعد أين صُنعت هذه المسيّرات، ومن أي مناطق أُطلقت، وكم منها تمكّن من بلوغ أهدافه.

ويشير تحليل صور المسيّرات التي تقول باكستان إنها دخلت مجالها الجوي من أفغانستان إلى أن بعضها على الأقل صُنع باستخدام مكونات تجارية وتقنيات بسيطة نسبيًا.

وبحسب فرانس 24، رصد الجيش الباكستاني، في 23 سبتمبر/أيلول، ثماني مسيّرات ثابتة الجناح في إقليم خيبر بختونخوا. وجرى اعتراض أربع منها وإسقاطها في محيط كوهات، وأربع أخرى قرب منطقتي تورخم وكرم.

وتُظهر صور الحطام أن بعض هذه المسيّرات كان مزوّدًا بمحركات تجارية صغيرة.

وقال مارك غروزل، الخبير في تكنولوجيا المسيّرات، لفرانس 24 إن أحد المحركات الظاهرة في الصور من طراز «دي إل إي 55»، بسعة 55 سنتيمترًا مكعبًا، وهو متاح في الأسواق، بما فيها متجر «علي بابا» الإلكتروني.

وبحسب الخبير، يبلغ طول المسيّرات التي خضعت للتحليل نحو مترين، ويمكنها حمل ما بين نصف كيلوغرام وكيلوغرام واحد من المتفجرات.

ويمكن تصنيع هياكل هذه المسيّرات من مواد خفيفة ورخيصة نسبيًا، كما تتوفر في الأسواق برمجيات التوجيه الآلي المستخدمة في تشغيلها.

وتشير هذه الخصائص إلى أن إنتاج مسيّرات انتحارية صغيرة لا يتطلب بالضرورة صناعات عسكرية متقدمة. لكن الصور المنشورة لا تكفي لتحديد مكان تصنيع المسيّرات المستخدمة ضد باكستان.

مسيّرات صغيرة تثير المتاعب

بحسب مارك غروزل، فإن صغر حجم هذه المسيّرات وتحليقها على ارتفاع منخفض يصعّبان رصدها على أنظمة الكشف والتتبع. ومع ذلك، لا يكون إسقاطها صعبًا عادة إذا كُشفت في الوقت المناسب.

ويرى أن خطرها لا يقتصر على قوتها التفجيرية، بل يشمل قدرتها على تشكيل تهديد مستمر للمنشآت العسكرية والبنية التحتية الحساسة.

وقد لا تُلحق مسيّرة صغيرة ذات حمولة محدودة من المتفجرات أضرارًا كبيرة، لكن الهجمات المتكررة قد تدفع الجيش الباكستاني إلى تخصيص مزيد من القوات والمعدات لحماية قواعده العسكرية والمنشآت المهمة.

كما أن استخدام أنظمة دفاع جوي متقدمة وباهظة التكلفة لاعتراض مسيّرات رخيصة لا يصبّ في مصلحة باكستان اقتصاديًا.

وبذلك، قد تؤدي حتى المسيّرات التي لا تبلغ أهدافها إلى زيادة الإنفاق الدفاعي الباكستاني، وإبقاء القوات في حالة تأهب دائم.

وتكتسب هذه المسألة أهمية خاصة في ظل حاجة باكستان إلى حماية عدد كبير من القواعد العسكرية والمراكز الحدودية والمطارات والمنشآت الحساسة.

هل تستطيع طالبان تحدّي التفوق العسكري الباكستاني؟

يتمتع الجيش الباكستاني بتفوق كبير على طالبان في القوة الجوية والمعدات العسكرية والأنظمة الدفاعية. لكن استخدام المسيّرات الصغيرة قد يزيد صعوبة التصدي للهجمات في بعض المناطق.

فبخلاف الطائرات الحربية والمسيّرات المتقدمة، التي يتطلب إنتاجها وصيانتها إمكانات وميزانيات كبيرة، يمكن إنتاج المسيّرات البسيطة بتكاليف أقل بكثير.

ويتيح هذا الفارق في التكلفة للطرف الذي يستخدم المسيّرات الرخيصة تنفيذ هجمات متفرقة والضغط على قوات الطرف الآخر، من دون امتلاك قوة جوية متقدمة.

ومع ذلك، فإن استخدام هذه المسيّرات لا يعني تغيّر ميزان القوة العسكرية بين طالبان وباكستان.

وتُعدّ محدودية مدى الطيران، وضعف القدرة على حمل المتفجرات، والقيود المتعلقة بدقة إصابة الأهداف، وقابلية التأثر بالأنظمة الدفاعية، من أبرز أوجه القصور في هذه المسيّرات.

كما لا تتوفر حتى الآن معلومات مستقلة بشأن عدد المسيّرات العاملة لدى طالبان، وقدرتها على إنتاجها، وحجم الأضرار التي ألحقتها بالقوات الباكستانية.

ولذلك، رغم أن المسيّرات الرخيصة قد تخلق متاعب جديدة للجيش الباكستاني، فإن الأدلة المتاحة لا تكفي للاستنتاج بأن لها تأثيرًا حاسمًا في ميزان القوة العسكرية بين الطرفين.

هل تمتد الهجمات بالمسيّرات إلى مناطق بعيدة عن الحدود؟

من بين مخاوف باكستان أيضًا احتمال امتداد الهجمات بالمسيّرات إلى مناطق أبعد عن الحدود الأفغانية.

فقد نُشرت في 27 فبراير/شباط 2026 صور قيل إنها تُظهر حطام مسيّرات أُسقطت قرب إسلام آباد. لكن نشر هذه الصور وحده لا يُثبت أن المسيّرات أُطلقت من الأراضي الأفغانية.

وإذا استطاعت الجماعات المسلحة إطلاق مسيّراتها من مناطق مختلفة، فقد تصبح المنشآت العسكرية والبنية التحتية الحساسة البعيدة عن الحدود عرضة للاستهداف أيضًا.

وقد يضطر ذلك باكستان إلى توسيع شبكة دفاعاتها لتشمل مناطق إضافية.

ومع ذلك، لا تتوفر حتى الآن أدلة كافية لتحديد المدى العملياتي للمسيّرات المستخدمة وقدرتها على مهاجمة أهداف بعيدة.

ويأتي اتساع الهجمات بالمسيّرات في ظل اشتباكات حدودية بين طالبان وباكستان أسفرت أيضًا عن سقوط ضحايا مدنيين.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

رجل دين شيعي: تناول المشكلات إعلاميًا يزيد معاناة الناس

15 أكتوبر 2026، 12:30 غرينتش+1
100%

قال رجل دين شيعي بارز في كابل إن تناول وسائل الإعلام مشكلات الهزارة والشيعة تسبب لهم في متاعب.

وقال واعظ زاده بهسودي، أحد مراجع التقليد الشيعة، خلال كلمة ألقاها في كابل، إنه سيطرح «المشكلات الأخيرة» التي يواجهها الناس في لقاءات خاصة مع مسؤولي طالبان، وسيمتنع عن عرض هذه المشكلات والمطالب عبر وسائل الإعلام.

وأضاف بهسودي، الذي عاد مؤخرًا إلى كابل، في كلمته يوم الأربعاء، أنه إذا أُتيحت له فرصة لقاء مسؤولي طالبان، فسيطلعهم على مشكلات الناس وما وصفه بـ«تصحيح أوجه القصور».

وقال: «لن أطرح عبر وسائل الإعلام بعض المشكلات التي ظهرت مؤخرًا، لأن وسائل الإعلام لا تنقل الأمور كما هي. وإذا عُقد اجتماع مغلق مع المسؤولين، فسأطرح فيه كل شيء».

وانتقد رجل الدين الشيعي تناول مشكلات الناس إعلاميًا، مضيفًا: «وسائل الإعلام لا تحل المشكلة، بل تزيدها تعقيدًا. نحن نسعى إلى حل المشكلات، ونريد تخفيف معاناة الناس، لا زيادتها».

وقال بهسودي أيضًا إنه طرح مشكلات الناس خلال لقاءات مع مسؤولي طالبان على مدى السنوات الخمس الماضية، وقدم لهم النصح انطلاقًا من حسن النية.

وتأتي هذه التصريحات في وقت زادت فيه طالبان، خلال الأشهر الأخيرة، القيود على الأنشطة الدينية والتعليمية والإعلامية للشيعة. فقد فتشت الحركة مكتب بهسودي وأغلقته، كما أوقفت أنشطة مدرسة «خاتم النبيين» الدينية وقناتها التلفزيونية.

وتوقفت قناة «راه فردا» أيضًا عن العمل، فيما وردت تقارير عن اعتقال عدد من رجال الدين الشيعة وفرض قيود على إحياء مراسم شهر محرّم.

وعقد وجهاء الشيعة ورجال دينهم، خلال السنوات الخمس الماضية، لقاءات متكررة مع مسؤولي طالبان، طالبوا خلالها بالاعتراف بالمذهب الجعفري، وتدريس الفقه الشيعي في المدارس والجامعات، والمشاركة في هيكل الحكم، ورفع القيود الدينية.

غير أن مجلس علماء الشيعة في أفغانستان أعلن، في فبراير/شباط ومارس/آذار 2024، أن طالبان لم تستجب لمطالبه. وأرسل المجلس أيضًا وفدًا إلى قندهار للقاء الملا هبة الله آخوند زاده، لكن زعيم طالبان رفض لقاء أعضائه.

وقال بهسودي، في أبريل/نيسان ومايو/أيار 2026، إن رجال الدين الشيعة أرسلوا قبل نحو عامين رسالة من 200 صفحة إلى زعيم طالبان، لكنهم لم يتلقوا ردًا.

وفي يوليو/تموز وأغسطس/آب 2026، أعلن عدد من وجهاء الهزارة والشيعة، خلال اجتماع في كابل، أن جهودهم لحل المشكلات عبر الحوار مع طالبان لم تُفضِ إلى نتائج. وانتقدوا استمرار القيود الدينية واعتقال رجال الدين.

وفي أغسطس/آب وسبتمبر/أيلول من العام الجاري، استولت طالبان أيضًا على مقر اللجنة العليا للشيعة في كابل، واعتقلت عددًا من أعضائها.

المروحية 595 تتحطم أثناء نقل وزير في حكومة طالبان

15 أكتوبر 2026، 08:30 غرينتش+1
100%

يُظهر مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، يوم الأربعاء 14 أكتوبر/تشرين الأول، عناصر من طالبان ينقلون مروحية متضررة. ويتطابق الرقم 595 وألوان هيكلها وشكله مع صور قديمة لمروحية من طراز «مي-17».

وهي المروحية نفسها التي تحطمت في مديرية تولك بولاية غور في 10 سبتمبر/أيلول 2025. ومع ذلك، لم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من زمان ومكان تصوير المقطع المتداول حديثًا، والذي يُظهر محاولات نقلها.

علامات التعرّف على المروحية

يُعدّ الرقم 595 المثبت على الهيكل أبرز علامة للتعرّف على هذه المروحية. كما تتطابق ألوانها البنية والخضراء والترابية، وشكل هيكلها وموضع الشعار، مع صورها السابقة. وتُظهر صور تعود إلى عام 2010 المروحية أثناء نقل حمولات وفي قاعدة شيندند بولاية هرات.

100%
المروحية رقم 595 أثناء نقل حمولة عام 2010. تصوير: روبرت ليس، سلاح الجو الأميركي.

وفي صورة تعود إلى عام 2022، تظهر المروحية بشعار طالبان ورايتها البيضاء. وتشير هذه الصور إلى استمرار استخدامها في مهام الحركة بعد سقوط النظام الجمهوري.

تُصنّف البيانات المسجلة في موقع «إيرهستوري» المروحية ضمن عائلة «مي-8 إم تي في-1» و«مي-17». ويُرجّح أن رقمها التسلسلي هو 96741، فيما يُذكر أنها دخلت الخدمة نحو عام 2009.

التحطم في تولك وفيديو النقل

أفادت أفغانستان إنترناشيونال، في 10 سبتمبر/أيلول 2025، بتحطم مروحية تابعة لطالبان في مديرية تولك بولاية غور. وأظهر مقطع مصوّر للحادث سقوط المروحية بعد وقت قصير من إقلاعها، من دون أن تشتعل فيها النيران.

وكان على متنها هداية الله بدري، وزير المعادن في حكومة طالبان، وحياة الله مبارك، والي غور، ووحيد الله حليمي، نائب وزير المعادن. وقالت وزارة دفاع طالبان إن هؤلاء المسؤولين لم يصابوا بأذى.

ويُظهر المقطع المتداول حديثًا عناصر من طالبان ينقلون مروحية متضررة، لكن زمان تصويره ومكانه لا يزالان غير معلومين. ولا يتوفر حتى الآن دليل يُثبت أن المروحية رقم 595 حلّقت مجددًا بعد تحطمها في تولك.

تولك وسجل خدمة المروحية

تُظهر صور تعود إلى عام 2010 أن المروحية رقم 595 كانت تخدم في سلاح الجو الأفغاني، وقد ظهرت أثناء نقل حمولات وفي قاعدة شيندند. وفي عام 2022، ظهرت المروحية نفسها بشعار طالبان ورايتها.

100%
موقع مديرية تولك وفيروزكوه في ولاية غور

وبالنظر إلى سجلها المصوّر منذ عام 2010 وحتى تحطمها في 10 سبتمبر/أيلول 2025، كانت المروحية قد أمضت نحو 15 عامًا في الخدمة قبل الحادث.

وفي أكتوبر/تشرين الأول 2026، انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع يُظهر نقل الهيكل المتضرر للمروحية رقم 595. ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من زمان تصويره ومكانه.

تحطم نحو عشر مروحيات في عهد طالبان

منذ عودة طالبان إلى السلطة، تحطمت نحو عشر مروحيات أو تعرضت لحوادث في مناطق مختلفة من أفغانستان.

وشملت هذه الحوادث أربع مروحيات روسية من طراز «مي-17»، ومروحيتين من طراز «إم دي-530»، ومروحية أميركية من طراز «بلاك هوك»، وأسفرت إجمالًا عن مقتل ثمانية أشخاص على الأقل وإصابة 12 آخرين.

ووقعت حوادث المروحيات التابعة للحكومة الأفغانية السابقة، التي استولت عليها طالبان، في كابل وبدخشان وسمنغان وجوزجان وبنجشير وقندهار وغور. وعزت طالبان معظم هذه الحوادث إلى مشكلات «فنية».

وفي أحدث الحالات، أعلنت «القطعة الخضراء»، بقيادة أمر الله صالح، النائب السابق للرئيس الأفغاني، يوم الأربعاء 7 أكتوبر/تشرين الأول من العام الجاري، أنها أسقطت مروحية لطالبان في وادي آرزو بولاية بنجشير.

وأكد المتحدث باسم والي طالبان في بنجشير تضرر مروحية في الولاية. لكنه نفى التقارير عن سقوطها في منطقة آرزو، قائلًا إنها اصطدمت بصخرة أثناء هبوطها في موقع غير مناسب، ما ألحق بها أضرارًا طفيفة.

وفي حادث آخر، تحطمت مروحية عسكرية لطالبان في مديرية نسي بولاية بدخشان، في 13 أغسطس/آب 2026، بالتزامن مع اشتباكات بين قوات الحركة ومسلحين موالين لجمعة خان فاتح.

وربطت مصادر محلية الحادث بالاشتباكات، فيما قالت وزارة دفاع طالبان إن المروحية اصطدمت بعمود أثناء هبوطها وتضررت، مؤكدة أن الحادث لم يسفر عن خسائر بشرية.

هجومـان منفصلان يقتلان قائدة بالباسيج وشرطياً في إيران

15 أكتوبر 2026، 04:00 غرينتش+1
100%

في ظل تصاعد الاشتباكات المسلحة في سيستان وبلوشستان، قُتلت قائدة في قوات الباسيج النسائية وشرطي في هجومين منفصلين بمنطقة مهرستان في المحافظة.

كما أفادت تقارير بإصابة ثلاثة عناصر آخرين في الهجوم على مركبة للشرطة.

وأفادت وكالة فارس، التابعة للحرس الثوري، يوم الأربعاء 14 أكتوبر/تشرين الأول، بأن أفسانه عقيلا، قائدة إحدى مناطق الباسيج النسائية في مهرستان، قُتلت برصاص مسلحين أمام منزلها.

وأكد موقع «حال وش» مقتل عقيلا، وعرّفها بأنها قائدة منطقة «أفضل» للباسيج في مهرستان، ومن أبناء مدينة زابل.

وكانت وكالة أنباء الباسيج قد نشرت، في نوفمبر/تشرين الثاني وديسمبر/كانون الأول 2023، تقريرًا عن تنظيم عقيلا ورشًا بشأن «الحجاب والعفاف» في مهرستان.

وقالت الوكالة إن هذه الورش تهدف إلى الترويج للحجاب والتدريب على تطبيق «الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر».

وفي هجوم منفصل، أطلق مسلحون النار على مركبة لقوات الشرطة في مهرستان.

وأكد المركز الإعلامي لشرطة سيستان وبلوشستان مقتل محمد علي شهرياري، برتبة رقيب أول في قيادة الشرطة، معلنًا استمرار الجهود لتحديد هوية المهاجمين واعتقالهم.

وأفاد «حال وش» بأن الهجوم أسفر، إلى جانب مقتل شهرياري، المنحدر من زابل، عن إصابة ثلاثة عناصر آخرين.

100%
أفسانه عقيلا ومحمد علي شهرياري

ولم تُشر الشرطة في بيانها إلى عدد المصابين.

ولا تزال هوية منفذي الهجومين ودوافعهما غير معروفة.

تصاعد الاشتباكات المسلحة في سيستان وبلوشستان

جاء هجومان مهرستان في سياق الاشتباكات المسلحة التي شهدتها سيستان وبلوشستان خلال الأسابيع الأخيرة.

وخلال هذه الفترة، استهدف مسلحون مرارًا مقار ومراكز ومركبات القوات العسكرية والشرطة التابعة للجمهورية الإسلامية في مناطق مختلفة من المحافظة.

وأفاد موقع «حال وش»، في 13 أكتوبر/تشرين الأول، بوقوع اشتباكات بين قوات الحرس الثوري ومسلحين في تفتان، مشيرًا إلى مقتل وإصابة أكثر من 20 عنصرًا من لواء فاطميون.

كما أكدت شبكة توثيق حقوق الإنسان مقتل عدد من عناصر اللواء.

وبحسب تقارير منشورة، أدّى لواء فاطميون، الذي يتألف من مسلحين أفغان، إلى جانب لواء زينبيون الباكستاني والحشد الشعبي العراقي، دورًا رئيسيًا في قمع انتفاضة يناير/كانون الثاني، وشارك في قتل المتظاهرين بالتنسيق مع قوات الباسيج والحرس الثوري.

وتبنّت جماعة «جبهة المقاتلين الشعبيين» المسلحة اشتباكات تفتان والهجمات على قوات الحرس الثوري في كورين بزاهدان ورمين بتشابهار، معلنة مقتل أكثر من 20 عنصرًا من الحرس الثوري وفاطميون في تفتان.

وأكدت الجماعة أيضًا مقتل ثلاثة من أعضائها، لكن سلطات الجمهورية الإسلامية لم تؤكد حصيلة الخسائر التي أعلنتها.

كما تبنّت الجماعة تفجير لغمين في طريق قوات الحرس الثوري في كورين، وإطلاق النار على عناصر فاطميون والحرس الثوري في تشابهار.

وأفادت وكالة فارس، في 13 أكتوبر/تشرين الأول، بمقتل خمسة مسلحين وعنصر من الحرس الثوري في اشتباك منفصل في كورين.

ارتفاع عدد الهجمات المسلحة خلال أكتوبر

أفاد موقع «هرانا»، في 12 أكتوبر/تشرين الأول، بتسجيل ما لا يقل عن 63 حادثًا مسلحًا في سيستان وبلوشستان وكرمان، بين 31 مارس/آذار و10 أكتوبر/تشرين الأول، أسفرت، وفق تقارير محلية وغير رسمية، عن مقتل 94 شخصًا وإصابة 33 آخرين.

وخلال الأيام الثمانية عشر الأولى من شهر مهر، الممتدة من 23 سبتمبر/أيلول إلى 10 أكتوبر/تشرين الأول، سُجّل 18 حادثًا واشتباكًا.

وفي أحد الهجمات الأخيرة، قُتل نصرت افتخاري، نائب قائد شرطة سيستان وبلوشستان للشؤون الثقافية والاجتماعية، في 9 أكتوبر/تشرين الأول، بانفجار عبوة ناسفة على جانب الطريق في منطقة تششمه زيارت بزاهدان.

وفي 5 أكتوبر/تشرين الأول، قُتل شرطيان وأُصيب ثالث في هجوم نفذه مسلحون على دورية للشرطة على الطريق بين بمبور وإيرانشهر.

وتبنّت جماعة «جبهة المقاتلين الشعبيين» المسلحة الهجومين.

وفي 2 أكتوبر/تشرين الأول، قُتل ما لا يقل عن خمسة عناصر من لواء فاطميون في منطقة رودماهي بزاهدان. كما قُتل شرطي، في 1 أكتوبر/تشرين الأول، في هجوم على نقطة تفتيش أحمد آباد في راسك.

وكان عدد من الأحزاب والجماعات الناشطة في سيستان وبلوشستان قد أعلن، في نوفمبر/تشرين الثاني وديسمبر/كانون الأول 2025، تشكيل «جبهة المقاتلين الشعبيين»، بهدف «توحيد النضال وزيادة فاعليته».

ومن بين التشكيلات المشاركة في هذه الجبهة «حركة بادا بلوش»، و«حركة نصر بلوشستان»، و«تنظيم جيش العدل»، و«جماعة محمد رسول الله» بقيادة حاجي واحد بخش، وجماعات تحمل اسم «المقاتلين البلوش المتطوعين».

إغلاق أربع مؤسسات إعلامية واعتقال صحفيين في أفغانستان خلال ثلاثة أشهر من حكم طالبان

15 أكتوبر 2026، 04:00 غرينتش+1
100%

قالت الأمم المتحدة إن حركة طالبان علّقت أنشطة أربع مؤسسات إعلامية، واعتقلت عدداً من الصحفيين بصورة تعسفية خلال أشهر يوليو وأغسطس وسبتمبر 2026وكشفت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (يوناما)، في تقريرها الفصلي

الصادر يوم الخميس، إن بعض المؤسسات الإعلامية أُغلقت دون تقديم توضيحات واضحة بشأن أسباب تعليق أنشطتها، وفي ظل غياب آلية محددة تتيح لوسائل الإعلام الاعتراض على هذه القرارات.
ووفقاً للتقرير، أصدرت وزارة الإعلام والثقافة التابعة لطالبان، في 2 أغسطس، تعليمات إلى وسائل الإعلام بتغطية ذكرى سيطرة الحركة على أفغانستان، وإعداد برامج عن إنجازاتها وما وصفته بـ"المظالم والجرائم" التي ارتُكبت خلال فترة الجمهورية السابقة.
وفي 27 يوليو، أوقفت وزارة العدل التابعة لطالبان نشاط إذاعة "إصلاح" في كابل بسبب اسمها.
وأوضحت يوناما أن اسم "إصلاح" كان يُستخدم أيضاً من قبل جماعة سياسية خلال فترة النظام السابق، مشيرة إلى أن الإذاعة لا تزال موقوفة عن العمل.
وفي 26 أغسطس، علّقت استخبارات طالبان نشاط مركز "لابيس" الإعلامي، بسبب صلات مزعومة بين المركز ووسائل إعلام تتخذ من خارج أفغانستان مقراً لها.
كما أوقفت طالبان، في 6 سبتمبر، بث قناة "راه فردا" التلفزيونية، بعدما سبق أن علّقت نشاطها خلال الفترة من 28 فبراير إلى 21 يونيو 2026.
وقالت يوناما إن التعليق السابق جاء بعد أن اعتبر رئيس القناة أن العملية العسكرية الباكستانية ضد المدنيين الأفغان مبررة، وأدان العمليات الانتقامية التي نفذتها طالبان ضد باكستان.
أما قناة "تمدن" التلفزيونية، فتوقف نشاطها منذ 23 يونيو، وتواصل بث برامجها عبر منصة إلكترونية من خارج أفغانستان.
وأكدت يوناما أن الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام لا يزالون يتعرضون للاعتقال التعسفي أثناء أداء عملهم.
ووفقاً للتقرير، اعتقلت استخبارات طالبان صحفياً في بدخشان، في 5 أغسطس، بسبب انتقاده المعاملة التمييزية التي تمارسها الحركة ضد سكان الولاية، قبل الإفراج عنه في اليوم التالي.
وأشارت البعثة إلى أن صحفياً آخر، اعتُقل في 24 يوليو 2025، لا يزال محتجزاً لدى استخبارات طالبان دون صدور حكم قضائي بحقه.
وكانت يوناما قد أعربت في 14 مايو الماضي عن قلقها إزاء اعتقال ثلاثة صحفيين على الأقل من قبل طالبان بتهم غير واضحة.
كما أبدت قلقها من تقارير عن إساءة معاملة الصحفيين ومصادرة ممتلكاتهم أثناء عمليات التفتيش، مطالبة بالسماح لهم بأداء عملهم دون خوف من التهديدات أو المضايقات أو الإجراءات الانتقامية.
وتزايدت القيود المفروضة على وسائل الإعلام الأفغانية منذ عودة طالبان إلى السلطة في أغسطس 2021.
وبحسب منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، فإن نحو نصف المؤسسات الإعلامية في أفغانستان توقفت عن العمل منذ ذلك الحين، فيما فقدت نحو 90٪ من الصحفيات وظائفهن.

الاتحاد الأوروبي: قيود طالبان على النساء تعرقل تطبيع العلاقات معها

15 أكتوبر 2026، 03:00 غرينتش+1
100%

أعلنت بعثة الاتحاد الأوروبي في كابل أن الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي إلى أفغانستان، توماس فريلسن، أعرب مجدداً عن قلق بروكسل إزاء القيود المفروضة على النساء والفتيات، خلال زيارة استمرت ثلاثة أيام إلى العاصمة الأفغانية،

التقى خلالها مسؤولين في حركة طالبان.
وأكد فريلسن أن القيود التي تفرضها طالبان على النساء تشكل إحدى العقبات الرئيسية أمام تطبيع العلاقات مع الحركة.
ووفقاً لبيان بعثة الاتحاد الأوروبي في أفغانستان، زار فريلسن كابل خلال الفترة من 12 إلى 14 أكتوبر، وأجرى محادثات مع مسؤولي طالبان، وأعضاء السلك الدبلوماسي، وممثلين عن الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، وشركاء إقليميين، وعدد من ناشطي المجتمع المدني الأفغاني.
وقال الاتحاد الأوروبي إن أوضاع حقوق الإنسان في أفغانستان كانت محوراً رئيسياً لهذه اللقاءات.
وأوضح أن فريلسن استمع خلال لقائه منظمات المجتمع المدني النسائية إلى تداعيات القيود المفروضة على حياة النساء، وجدد خلال محادثاته مع مسؤولي طالبان التعبير عن "القلق البالغ" للاتحاد الأوروبي إزاء هذه الإجراءات.
وتناولت اللقاءات أيضاً الأوضاع الأمنية في أفغانستان والمنطقة.
ورغم إشارة الاتحاد الأوروبي إلى تحسن نسبي في الوضع الأمني داخل أفغانستان، فإنه أعرب عن قلقه من استمرار وجود ونشاط الجماعات الإرهابية، بما فيها تنظيم داعش خراسان.
وحذر من أن أنشطة هذه الجماعات قد تشكل تهديداً للأمن الإقليمي وما وراءه.
ودعا الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي طالبان إلى الوفاء بالتزاماتها المتعلقة بمنع استخدام الأراضي الأفغانية لشن هجمات ضد دول أخرى.
وفي جانب آخر، رحب الاتحاد الأوروبي بجهود طالبان في مكافحة المخدرات، لكنه أعرب عن قلقه من عودة ارتفاع زراعة الخشخاش.
وشدد على ضرورة توفير مصادر رزق مستدامة وبديلة للمزارعين، مؤكداً دعمه للبرامج التي تحقق هذا الهدف.
كما بحث فريلسن خلال زيارته العلاقات بين أفغانستان وباكستان، مؤكداً ضرورة استئناف الحوار بين كابل وإسلام آباد لمعالجة المخاوف الأمنية لدى الطرفين.
ودعا إلى خفض التصعيد وحماية المدنيين والمنشآت المدنية.
وأعلنت بعثة الاتحاد الأوروبي دعمها لمسار الدوحة الذي تقوده الأمم المتحدة، مؤكدة أن إحراز تقدم في تعامل المجتمع الدولي مع أفغانستان وإعادة دمجها في المجتمع الدولي يعتمد على التعاون البنّاء من جانب مسؤولي طالبان، وتنفيذ التزاماتهم الدولية.
وأوضح البيان أن مساعدات الاتحاد الأوروبي لأفغانستان ستستمر في مجالات الصحة والتعليم وسبل العيش ودعم العائدين.
وشدد الاتحاد الأوروبي على ضرورة أن تكون عودة المهاجرين الأفغان من الدول المجاورة "آمنة وكريمة ومنظمة".
وأكد في ختام البيان أنه سيواصل التعامل مع طالبان وفق مبادئ محددة، تستند إلى الإجراءات العملية واحتياجات الشعب الأفغاني.