• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الولايات المتحدة وأوزبكستان توقعان 54 اتفاقية ومبادرة اقتصادية بقيمة 12 مليار دولار

20 أكتوبر 2026، 19:00 غرينتش+1

أعلنت أوزبكستان التوصل إلى حزمة تضم 54 اتفاقية ومبادرة اقتصادية واستثمارية مع الولايات المتحدة، بقيمة إجمالية معلنة تبلغ نحو 12 مليار دولار، خلال زيارة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى مدينة سمرقند،

في إطار مساعي البلدين لتعزيز التعاون التجاري والاستثماري والتكنولوجي.
وقال الرئيس الأوزبكي شوكت ميرضيائيف، خلال الاجتماع الثاني لمجلس الأعمال والاستثمار الأميركي الأوزبكي يوم الاثنين، إن الجانبين توصلا إلى حزمة تضم 54 اتفاقية ومشروعاً ومبادرة مستقبلية بقيمة تقارب 12 مليار دولار.
واقترح ميرضيائيف إعداد خطة عمل شاملة لتنفيذ المشاريع المتفق عليها، في وقت لم تعلن فيه السلطات الأوزبكية تفاصيل القيم المالية لكل مشروع أو الجداول الزمنية للتنفيذ. وتشمل القيمة الإجمالية المعلنة اتفاقيات ومبادرات مقترحة، ولا تعني أن المبلغ استُثمر بالكامل بالفعل.
من جانبه، وصف المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترامب لشؤون جنوب ووسط آسيا، سيرجيو غور، في منشور على منصة "إكس"، توقيع الاتفاقيات بأنه إنجاز كبير في مسار تعزيز العلاقات التجارية الثنائية بين البلدين.
ووفقاً لوزارة الاستثمار والصناعة والتجارة الأوزبكية، تشمل الاتفاقيات قطاعات الصناعة والنقل والطاقة والتعدين والخدمات المالية والتكنولوجيا الرقمية والزراعة والصحة والتعليم.
وفي قطاع النقل، تشمل المبادرات التعاون مع شركة "وابتيك" الأميركية لتطوير وإنتاج معدات السكك الحديدية ومكوناتها، وتحديث أسطول القاطرات وتعزيز خدمات الصيانة.
أما في القطاع المالي، فتشمل الاتفاقيات التعاون مع مؤسسات أميركية، من بينها "فرانكلين تمبلتون" و"سيتي غروب" و"بلاك روك"، لتسهيل وصول المؤسسات الأوزبكية إلى أسواق رأس المال الدولية، واستقطاب المستثمرين الأجانب، وتمويل مشاريع البنية التحتية.
وفي قطاع التعدين، تشمل الاتفاقيات التعاون في استكشاف الموارد المعدنية وتطويرها، وتبادل التقنيات وتأمين الإمدادات المعدنية، بمشاركة شركات متخصصة من بينها "ري إليمنت تكنولوجيز" و"ترافيغورا".
وتهدف هذه الشراكات إلى تعزيز قدرات أوزبكستان على اكتشاف المعادن الحيوية واستغلالها، بما في ذلك الموارد المستخدمة في الصناعات المتقدمة.
كما طرح الرئيس الأوزبكي إعداد برنامج شامل للتعاون التجاري والاستثماري والتكنولوجي مع الولايات المتحدة حتى عام 2035، مع التركيز على المعادن الحيوية والطاقة والتكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي.
وأعلنت وزارة الاستثمار والصناعة والتجارة الأوزبكية مشاركة أكثر من 400 شركة في الفعاليات التجارية التي استضافتها مدينة سمرقند يوم الاثنين.
وشارك في الفعاليات أكثر من 100 شركة أميركية، ونحو 100 شركة من دول أخرى في آسيا الوسطى، و200 شركة أوزبكية.
وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قد وصل إلى سمرقند مساء الأحد، وشارك يوم الاثنين في اجتماع مع وزراء خارجية دول آسيا الوسطى الخمس، ضمن صيغة التعاون المعروفة باسم "C5+1".
وشملت زيارته لقاءات مع المسؤولين الأوزبكيين وقادة الأعمال، في إطار توجه واشنطن لتعزيز حضورها الاقتصادي في آسيا الوسطى وتوسيع التعاون في قطاعات الطاقة والمعادن والتكنولوجيا.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

منظمة شنغهاي تعتمد بياناً مشتركاً في طاجيكستان وسط استمرار استبعاد طالبان

20 أكتوبر 2026، 18:00 غرينتش+1
100%

اعتمد رؤساء وفود الدول المشاركة في اجتماع منظمة شنغهاي للتعاون، يوم الثلاثاء، بياناً مشتركاً وخطة للتعاون الاقتصادي والتجاري للفترة من 2026 إلى 2030، خلال اجتماعهم في العاصمة الطاجيكية دوشنبه،

الذي غابت عنه حركة طالبان، فيما دعا الرئيس الطاجيكي إمام علي رحمن إلى تعزيز التعاون الإقليمي لمكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات.
وشارك في الاجتماع الخامس والعشرين لمجلس رؤساء حكومات الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون، عدد من رؤساء الوزراء وكبار المسؤولين، بينهم رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ، ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار، ووزير الدفاع الهندي راجناث سينغ.
ووفقاً لبيان رسمي هندي، اعتمد رؤساء الوفود البيان المشترك للاجتماع، إلى جانب موازنة المنظمة لعام 2027، وقرارات مالية وإدارية، وخطة العمل الخاصة بالتعاون الاقتصادي والتجاري متعدد الأطراف للفترة من 2026 إلى 2030.
وكان الرئيس الطاجيكي إمام علي رحمن قد التقى رؤساء الوفود المشاركة، وشدد على ضرورة تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة، وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية، مؤكداً دعم بلاده لتعزيز الدور المحوري للأمم المتحدة في هذا المجال.
ودعا رحمن إلى توسيع التعاون بين الدول الأعضاء في مكافحة الإرهاب والتطرف والتهديدات السيبرانية وتهريب المخدرات والجريمة المنظمة العابرة للحدود.
كما شملت المباحثات تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثمارات وأمن الطاقة والغذاء والذكاء الاصطناعي والقضايا البيئية.
وخلال الاجتماع، قال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار إن بلاده ترغب في رؤية أفغانستان مستقرة ومزدهرة ومندمجة إقليمياً، مؤكداً أن إسلام آباد لديها مطلب واحد من طالبان، وهو عدم استخدام الأراضي الأفغانية لتنفيذ أعمال إرهابية ضد باكستان أو أي دولة أخرى.
وشدد دار على أهمية الاستقرار في أفغانستان للأمن الإقليمي، ودعا إلى تعزيز استخدام العملات الوطنية في المبادلات التجارية بين الدول الأعضاء، وإنشاء آليات مالية مشتركة، من بينها بنك وصندوق للتنمية وصندوق للاستثمار تابع للمنظمة.
من جانبه، دعا وزير الدفاع الهندي راجناث سينغ إلى تعاون الدول الأعضاء في القضاء على شبكات الإرهاب ومصادر تمويلها ودعمها، مؤكداً ضرورة عدم اتباع معايير مزدوجة في مكافحة الإرهاب.
كما شدد على أهمية تعزيز الربط التجاري والاقتصادي بين دول المنطقة، مشيراً إلى دور ميناء تشابهار الإيراني وممر النقل الدولي بين الشمال والجنوب في تسهيل وصول دول آسيا الوسطى إلى الأسواق الدولية.
وأظهرت الصور المنشورة لاجتماع الرئيس الطاجيكي مع رؤساء الوفود ممثلين عن باكستان وقرغيزستان وبيلاروسيا وكازاخستان والصين وروسيا وإيران وأوزبكستان، دون حضور أي ممثل عن حركة طالبان.
كما لم تتضمن القائمة الرسمية للمشاركين في الاجتماع أسماء ممثلين عن الحركة.
وتأسست منظمة شنغهاي للتعاون عام 2001، وانضمت أفغانستان إليها بصفة عضو مراقب عام 2012. وسبق أن شددت الدول الأعضاء في اجتماعاتها على ضرورة تشكيل حكومة شاملة في أفغانستان.
ومنذ عودة طالبان إلى السلطة عام 2021، عقدت المنظمة اجتماعات في دوشنبه وسمرقند ونيودلهي وأستانا وبيشكيك، دون توجيه دعوات إلى الحركة للمشاركة فيها.
وطالبت سلطات طالبان مراراً بالسماح لممثليها بحضور اجتماعات المنظمة، معتبرة أن القرارات التي تتخذها بشأن أفغانستان دون مشاركتها تظل ناقصة.
وشارك في اجتماع دوشنبه ممثلون عن الدول الأعضاء، إلى جانب وفود من تركمانستان ومنغوليا.
وتولى رئيس الوزراء الطاجيكي قاهر رسول زاده رئاسة الاجتماع، بمشاركة الأمين العام لمنظمة شنغهاي للتعاون نورلان يرمكبايف.

وزير الخارجية الأميركي يبحث مع نظيره الهندي الاتفاق التجاري والطاقة

20 أكتوبر 2026، 16:18 غرينتش+1
100%

أجرى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، يوم الثلاثاء، محادثات مع نظيره الهندي سوبرامانيام جايشانكار، في مدينة مومباي، تناولت الاتفاق التجاري المرتقب بين البلدين والتعاون في مجالات الطاقة والدفاع والاستثمار والتكنولوجيا،

وسط تأكيدات أميركية بأن المفاوضات التجارية باتت قريبة من نهايتها.
وقال ماركو روبيو، في تصريحات للصحفيين في مومباي، إن الولايات المتحدة والهند تقتربان من إبرام الاتفاق التجاري، مضيفاً: "نحن قريبون جداً جداً. أقول إننا أقرب ما يمكن إلى الاتفاق دون أن نكون قد وقعناه. أعتقد أن هناك عدداً قليلاً من المسائل المتبقية التي ينبغي حسمها، ولذلك أعتقد أن الأمر سيحدث قريباً".
وأكد وزير الخارجية الأميركي، في منشور على منصة "إكس" عقب لقائه جايشانكار، أنهما ناقشا أمن الطاقة والتعاون الدفاعي، وشددا على أهمية تطوير الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والهند.
من جانبه، وصف السفير الأميركي لدى الهند سيرجيو غور المحادثات بأنها مثمرة، مشيراً إلى أنها تناولت توسيع التعاون في مجالات الدفاع والطاقة والتكنولوجيا الناشئة والتجارة.
وكان روبيو قد وصل إلى مومباي ظهر الثلاثاء، قادماً من أوزبكستان، حيث كان في استقباله عدد من المسؤولين الهنود في مطار تشاتراباتي شيفاجي مهراج الدولي.
وتأتي زيارة روبيو في وقت تسعى فيه واشنطن ونيودلهي إلى تجاوز خلافاتهما التجارية، التي تصاعدت بسبب الرسوم الجمركية الأميركية ومشتريات الهند من النفط الروسي.
وكانت الولايات المتحدة قد فرضت رسوماً جمركية وصلت إلى 50٪ على معظم السلع الهندية في أغسطس 2025، قبل خفضها إلى 18٪ بموجب إطار تجاري توصل إليه البلدان في فبراير الماضي.
وتضغط واشنطن على نيودلهي لتقليص اعتمادها على النفط الروسي، بينما تؤكد الهند حاجتها إلى تنويع مصادر الطاقة والحفاظ على استقرار الأسعار في السوق المحلية.
وفي هذا السياق، قرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الجمعة، تعليق تطبيق عقوبات جمركية محتملة على الهند بسبب مشترياتها من النفط الروسي، في خطوة جاءت بالتزامن مع المساعي الرامية إلى إنجاز الاتفاق التجاري بين البلدين.
وأوضح روبيو أن الهند أحرزت تقدماً في تنويع مصادر وارداتها من الطاقة، لكنها لا تزال تستورد كميات كبيرة من النفط الروسي، نظراً لصعوبة الانتقال السريع إلى موردين بديلين.
وأفادت وزارة الخارجية الهندية بأن زيارة الوزير الأميركي تشمل مباحثات بشأن التعاون الاقتصادي والاستقرار الإقليمي، إلى جانب العلاقات الدفاعية والتقنيات الحيوية والناشئة.
كما تشمل الزيارة وضع إكليل من الزهور في النصب التذكاري لضحايا الهجمات الإرهابية في فندق تاج محل بالاس التاريخي في مومباي، والمشاركة في حفل "استقبال الحرية 250" بمركز مؤتمرات "جيو ورلد"، ضمن الفعاليات المرتبطة بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة.
ومن المقرر أن يتوجه روبيو، يوم الأربعاء، إلى مدينة جامنغار في ولاية غجرات، لزيارة مجمع تكرير النفط التابع لمجموعة "ريلاينس إندستريز"، الذي يعد أكبر مجمع لتكرير النفط في العالم.
ويتضمن برنامج الزيارة لقاءً مع الملياردير الهندي موكيش أمباني، رئيس مجموعة "ريلاينس إندستريز"، إلى جانب اجتماعات مع عدد من قادة الأعمال والمسؤولين الهنود، لبحث فرص التعاون الاقتصادي والاستثمار في قطاع الطاقة.
وكان روبيو قد اختتم زيارته إلى أوزبكستان بعد مشاركته في اجتماعات مع وزراء خارجية دول آسيا الوسطى، ضمن جولة دبلوماسية تركز على توسيع العلاقات الاقتصادية والتجارية الأميركية مع دول المنطقة.

الصحفية الشهيرة كريستيان أمانبور تغادر «سي إن إن» بعد 43 عاماً من العمل

20 أكتوبر 2026، 12:30 غرينتش+1
100%

أعلنت الصحفية والمذيعة البارزة في شبكة «سي إن إن»، كريستيان أمانبور، أنها ستغادر الشبكة في يونيو من العام المقبل، بعد 43 عاماً من العمل فيها.

ويأتي إعلان رحيلها بعدما أعربت في وقت سابق عن مخاوفها بشأن تغيير ملكية الشبكة واحتمال تأثر سياستها التحريرية.

وقالت أمانبور، الصحفية الأميركية من أصل إيراني، البالغة من العمر 68 عاماً، في بيان أصدرته يوم الاثنين: «بعد أشهر من التفكير وليالٍ عديدة من الأرق، قررت مغادرة سي إن إن، تاركةً خلفي 43 عاماً استثنائياً من مسيرتي المهنية».

ووفقاً للجدول المعلن، ستتوقف أمانبور عن تقديم برامجها اليومية بحلول نهاية العام الجاري، على أن يتحول برنامجها الحواري على شبكة «سي إن إن» إلى بث أسبوعي اعتباراً من مطلع عام 2027.

ومن المقرر أن يتوقف البرنامج نهائياً في نهاية مايو، بينما ستواصل أمانبور تعاونها مع الشبكة حتى نهاية يونيو.

كما ستتنحى بنهاية العام الجاري عن تقديم برنامج «أمانبور وشركاؤها» على شبكة التلفزيون الأميركية «بي بي إس»، لكنها ستواصل تقديم وإنتاج بودكاست «ذا إكس فايلز» (The Ex Files)، بالاشتراك مع زوجها السابق جيمي روبين، الدبلوماسي الأميركي السابق.

مخاوف أمانبور بشأن تغيير ملكية «سي إن إن»

ووفقاً لصحيفة «واشنطن بوست»، يأتي إعلان رحيل أمانبور بعدما استحوذت شركة «سكاي دانس»، بقيادة المستثمر والمنتج الأميركي ديفيد إليسون، في السادس من أكتوبر، على شركة «وارنر براذرز ديسكفري»، المالكة لشبكة «سي إن إن».

وبموجب الصفقة التي بلغت قيمتها 110 مليارات دولار، أصبحت شبكتا «سي إن إن» و«سي بي إس»، وهما من أبرز الشبكات الإخبارية الأميركية، تحت مظلة شركة واحدة.

وكان ديفيد إليسون، نجل الملياردير الأميركي لاري إليسون، مؤسس شركة التكنولوجيا «أوراكل»، قد استحوذ سابقاً على شبكة «سي بي إس».

وأثارت إدارته للشبكة انتقادات بشأن تغييرات في سياساتها الإخبارية وعلاقته بالرئيس الأميركي دونالد ترامب.

كما اتهم عدد من المشرّعين الأميركيين إليسون بمحاولة توجيه التغطية الإخبارية لشبكة «سي بي إس» لصالح ترامب، إلا أن الشبكة نفت الاتهامات المتعلقة بالتدخل في قراراتها التحريرية.

وكانت أمانبور قد أعربت في مايو الماضي، قبل إتمام صفقة الاستحواذ على «سي إن إن»، عن قلقها إزاء التداعيات المحتملة لتغيير ملكية الشبكة.

وانتقدت التغييرات التي شهدتها «سي بي إس»، متحدثةً عما وصفته بـ«التحول الأيديولوجي» للشبكة، ومحذّرةً من المخاطر التي قد تهدد استقلالية القرار التحريري في «سي إن إن».

وفي إشارة إلى تراجع أعداد مشاهدي «سي بي إس» والمخاوف بشأن مستقبل برنامج «60 دقيقة» الشهير، قالت أمانبور: «هل أحتاج إلى تعداد ما يحدث هناك؟ خسارة هائلة في أعداد المشاهدين، وخسائر مالية كبيرة محتملة، وتحول أيديولوجي في سي بي إس، واحتمال تدمير برنامج 60 دقيقة. لذلك، من الواضح أنني قلقة».

وكانت أمانبور قد تعاونت مع برنامج «60 دقيقة» على شبكة «سي بي إس» بين عامي 1996 و2005.

وامتنع متحدث باسم الشبكة عن التعليق على انتقاداتها السابقة.

ومع ذلك، لم تتطرق أمانبور في بيان إعلان رحيلها إلى تغيير ملكية «سي إن إن»، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت هذه التطورات قد لعبت دوراً في قرارها.

وشددت أمانبور في بيانها على أهمية الصحافة المستقلة، مؤكدةً أنها ستواصل دعم «سي إن إن» وإرثها المهني.

ووجّهت رسالة إلى زملائها قائلةً: «تذكروا دائماً أن تكونوا صادقين في قول الحقيقة، لا محايدين».

من مساعدة في غرفة الأخبار إلى مراسلة حروب

بدأت كريستيان أمانبور مسيرتها المهنية عام 1983، مساعدةً في غرفة الأخبار التابعة لشبكة «سي إن إن» بمدينة أتلانتا الأميركية، قبل أن تصبح خلال العقود الأربعة الماضية واحدة من أشهر المراسلات التلفزيونيات في العالم.

وكتب مارك تومبسون، الرئيس التنفيذي ورئيس التحرير في «سي إن إن»، في مذكرة وجّهها إلى موظفي الشبكة يوم الاثنين، أن أحد مسؤولي الشبكة أخبر أمانبور في بداية مسيرتها بأنها لا تمتلك المؤهلات اللازمة لتصبح مراسلة خارجية، أو حتى للظهور أمام الكاميرا.

وأضاف تومبسون: «لكنها أثبتت بجدارة أن ذلك المسؤول كان مخطئاً».

وكانت أول مهمة صحفية بارزة لأمانبور تغطية حرب الخليج الأولى، قبل أن تنتقل إلى تغطية أبرز الحروب والأزمات العالمية، بما فيها حرب البوسنة، والإبادة الجماعية في رواندا، والتطورات في أفغانستان وأوكرانيا وإيران.

ومنذ عام 2009، تتولى أمانبور تقديم برنامج حواري يحمل اسمها على شبكة «سي إن إن» الدولية، استضافت خلاله قادة سياسيين وكتّاباً وشخصيات عالمية بارزة، لمناقشة القضايا الدولية.

وأعربت أمانبور عن امتنانها لزملائها، مؤكدةً تطلعها إلى إطلاق مشاريع جديدة، ومواصلة الدفاع عن الصحافة المستقلة.

المحكمة العليا الأميركية ترفض إعادة النظر في قضية تبنّي طفلة أفغانية

20 أكتوبر 2026، 09:30 غرينتش+1
100%

رفضت المحكمة العليا الأميركية، يوم الاثنين 19 أكتوبر، طلباً تقدّم به أقارب طفلة أفغانية تبلغ من العمر سبع سنوات، لإعادة النظر في قضية تبنّيها.

وكان والدا الطفلة قد قُتلا خلال عملية عسكرية نفذتها القوات الأميركية في أفغانستان، فيما تتولى عائلة أميركية رعايتها حالياً.

وأفادت وكالة أسوشيتد برس، الاثنين، بأن أقارب الطفلة لجأوا إلى المحكمة العليا الأميركية بعد سنوات من النزاع القضائي مع عسكري أميركي، مطالبين بإعادة النظر في القضية.

وعُثر على الطفلة في سبتمبر 2019، عقب مقتل والديها خلال عملية مشتركة نفذتها القوات الخاصة الأميركية والقوات الأفغانية في منطقة ريفية، ونُقلت إلى قاعدة باغرام الجوية لتلقي العلاج.

وقرر جوشوا ماست، وهو محامٍ عسكري وضابط في البحرية الأميركية، وزوجته تبنّي الطفلة. غير أن وزارة الخارجية الأميركية، خلال الولاية الرئاسية الأولى لدونالد ترامب، تمكنت بالتعاون مع الحكومة الأفغانية آنذاك من العثور على أقارب الطفلة الذين ما زالوا على قيد الحياة.

وتولى أحد أقاربها وزوجته رعايتها لمدة 18 شهراً.

وخلال تلك الفترة، حصل ماست وزوجته على حكم نهائي بتبنّي الطفلة من محكمة في ولاية فرجينيا، من دون علم الأسرة الأفغانية.

وفي عام 2021، بالتزامن مع انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان، ساعد ماست الأسرة الأفغانية على مغادرة البلاد. لكن بعد وصولها إلى الولايات المتحدة، أخذ الطفلة من مركز لإيواء اللاجئين، خلافاً لرغبة أقاربها.

ولجأ الزوجان الأفغانيان لاحقاً إلى القضاء، مطالبين بإلغاء قرار التبنّي، مؤكدين أن الحكم شابته منذ البداية مخالفات قانونية جسيمة.

وأصدرت المحاكم الابتدائية في ولاية فرجينيا أحكاماً لصالح الزوجين الأفغانيين، لكن المحكمة العليا في الولاية قضت لصالح عائلة ماست، مستندةً إلى انقضاء المهلة القانونية المحددة بستة أشهر للطعن في أحكام التبنّي.

وعقب هذا القرار، نقل أقارب الطفلة القضية إلى المحكمة العليا الأميركية، حيث حظي طلبهم بدعم سفير أميركي سابق لدى أفغانستان، ومنظمات تُعنى بحقوق العسكريين السابقين والأطفال المتبنّين من خارج الولايات المتحدة.

إلا أن المحكمة العليا الأميركية رفضت، يوم الاثنين، النظر في الطعن المقدم من الأسرة الأفغانية.

من جانبهما، يؤكد جوشوا ماست وزوجته أن هدفهما كان إنقاذ الطفلة وتوفير حياة مناسبة لها، كما يشككان في صلة القرابة بين الطفلة والزوجين الأفغانيين.

ويقول الزوجان الأميركيان إن الطفلة، التي تبلغ حالياً سبع سنوات، تعيش مع أسرتهما منذ عدة أعوام، معتبرين أن إعادة فتح ملف التبنّي قد تتسبب في اضطراب شديد في حياتها.

إيران تقترب من اتفاق مع طالبان لاستغلال مناجم أفغانستان ونقل مليوني طن من الحديد سنوياً

20 أكتوبر 2026، 08:00 غرينتش+1
100%

أفاد موقع "إيراسين" الإيراني المتخصص في الصناعات والتعدين، يوم الاثنين، بأن شركة "فولاد مباركه" في أصفهان، التي تُعد أكبر شركة لإنتاج الصلب في إيران والشرق الأوسط، توصلت إلى تفاهم مع حركة طالبان بشأن الخطوط العامة للتعاون

في قطاع التعدين بأفغانستان.
وبحسب التقرير، من المقرر توقيع اتفاق أولي للتعاون في قطاع التعدين خلال الزيارة المقبلة لمسؤولين من طالبان إلى طهران، ضمن خطة تستهدف نقل ما بين مليون ومليوني طن من خام الحديد الأفغاني إلى إيران سنوياً.
وذكر الموقع الإخباري والتحليلي "إيراسين"، في تقرير أن شركة "فولاد مباركه" اقتربت من التوصل إلى اتفاق أولي لدخول قطاع التعدين الأفغاني، بعد مفاوضات استمرت نحو عام ونصف العام مع طالبان.
وأوضح التقرير أن مساعي الشركات الإيرانية للاستثمار في مناجم أفغانستان تعود إلى نحو 15 عاماً.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة تأمين ومعالجة المواد المعدنية التابعة لمجموعة "فولاد مباركه"، حسن علي حق شناس، إن المجموعة أجرت، بصفتها ممثلاً رسمياً لإيران، دراسات واسعة بشأن المناجم الحكومية والخاصة في أفغانستان.
وأضاف أن توقيع الاتفاق الأولي سيمهد الطريق لدخول الشركة في أنشطة استكشاف المعادن المختلفة واستخراجها.

نقل مليوني طن من خام الحديد سنوياً
وتخطط شركة فولاذ مباركة، وفقاً للمشروع، لنقل ما بين مليون ومليوني طن من خام الحديد المصنف، بنسبة نقاء تزيد على 61٪، إلى إيران سنوياً، خلال السنة الأولى من توقيع الاتفاق.
وأوضح حق شناس أن الشركة اقترحت إجراء المعالجة الأولية للخام داخل أفغانستان أو عند نقطة الصفر الحدودية، مشيراً إلى تقديم خطة شاملة إلى طالبان تشمل مراحل الإنتاج وصولاً إلى تصنيع سبائك الصلب داخل الأراضي الأفغانية.
وأكد أن نطاق الاتفاق المحتمل لا يقتصر على خام الحديد، بل يشمل أيضاً احتياطيات النحاس والذهب والزنك والمعادن المتعددة في أفغانستان.
وقال إن الشركة حددت مناطق مناسبة للاستثمار في هذه الموارد، لكن دخولها إليها يتوقف على الحصول على موافقة نهائية من طالبان.
وأشار حق شناس إلى ارتباط تطوير قطاع التعدين في أفغانستان بتوسيع شبكة السكك الحديدية، مؤكداً الأهمية الأساسية لخط هرات الحديدي المتصل بإيران في نقل الشحنات الثقيلة.
واعتبر أن توفير الأمن وإنشاء البنية التحتية اللازمة لاستخراج المعادن ومعالجتها يمثلان الشرطين الأساسيين لتنفيذ المشروع، موضحاً أن معالجة هذه القضايا ممكنة على مستوى السلطات في البلدين.
وأضاف أن الهدف من إنشاء إطار واضح للتعاون هو تمهيد الطريق أمام دخول شركات إيرانية أخرى تعمل في قطاعي التعدين والصناعة إلى أفغانستان بصورة منظمة.
وترتبط أفغانستان وإيران حالياً بخط خواف - هرات الحديدي، الذي يبلغ طوله نحو 225 كيلومتراً، ويُعد من أهم مشروعات البنية التحتية للنقل بين البلدين.
وافتتح كبار المسؤولين في البلدين هذا الخط عبر تقنية الاتصال المرئي في ديسمبر 2020، لكن تشغيله توقف عقب عودة طالبان إلى السلطة في أغسطس 2021.
وأُعيد تشغيل قسم نقل البضائع على الخط في يوليو 2023، بعد مشاورات دبلوماسية وأعمال لإعادة تأهيل السكك الحديدية.
وتعتبر الشركات الصناعية الكبرى في إيران خط خواف - هرات الممر الاقتصادي الوحيد القادر على نقل مليوني طن من خام الحديد الأفغاني سنوياً، كما يتيح هذا المسار لأفغانستان، الدولة غير الساحلية، الوصول إلى المياه الدولية عبر شبكة السكك الحديدية الإيرانية.