• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

هجمات الجماعات المناهضة لطالبان تتضاعف خلال أكتوبر الماضي

3 نوفمبر 2026، 05:00 غرينتش+0آخر تحديث: 18:12 غرينتش+0

أعلنت جماعات المقاومة المناهضة لحركة طالبان تنفيذ 82 هجوماً استهدفت مواقع وعناصر الحركة في ولايات مختلفة من أفغانستان خلال أكتوبر الماضي. ووفقاً للبيانات التي نشرتها هذه الجبهات، ارتفع عدد الهجمات ضد طالبان

بأكثر من الضعف مقارنة بشهر سبتمبر السابق.
وذكرت مجلة "لونغ وور جورنال"، في تقرير أعده الضابط المتقاعد المتخصص في الشؤون الإقليمية بالقيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) ويل سيلبر، أن الهجمات شملت تفجير عبوات ناسفة بدائية الصنع، وإطلاق صواريخ وقذائف هاون، وتنفيذ كمائن وعمليات اغتيال.
وسُجلت هذه الهجمات في 21 ولاية من مختلف أنحاء البلاد، وشملت المعقل الرئيسي لطالبان قندهار، والعاصمة كابل، وبدخشان التي تواجه فيها طالبان أزمة أمنية، إضافة إلى هلمند وزابل وبغلان وتخار وباميان وبروان وكابيسا وبنجشير وميدان وردك وغور وهرات وسربل وكونر وننغرهار ونورستان وغزني وبكتيا ولوغر.
وبحسب ادعاءات الجماعات المناهضة لطالبان، أسفرت الهجمات عن مقتل 122 عنصراً من الحركة وإصابة 68 آخرين، غير أن هذه الحصيلة لم يتسن التحقق منها بصورة مستقلة.
ووفقاً للتقرير، تصدرت جبهة أفغانستان المتحدة، بقيادة القائد السابق للفيلق 215 في هلمند سميع سادات، الجماعات المناهضة لطالبان من حيث عدد العمليات، بعدما أعلنت تنفيذ 36 هجوماً، تركز معظمها في ولايتي قندهار وهلمند.
كما أعلنت جبهة المقاومة الوطنية الأفغانية، بقيادة أحمد مسعود، تنفيذ 11 هجوماً في ولايات بدخشان وبغلان وبنجشير وهرات وقندهار وميدان وردك.
وأعلنت جبهة الحرية الأفغانية، بقيادة رئيس أركان الجيش الأفغاني السابق ياسين ضياء، مسؤوليتها عن 10 هجمات في ولايات بدخشان وبروان وكابل وكابيسا وكونر ولوغر ونورستان وتخار.
وادعت الجبهة أيضاً أنها نفذت هجوماً على قاعدة باغرام الجوية في 22 أكتوبر الماضي، أسفر عن مقتل أو إصابة أكثر من 10 عناصر من حركة طالبان.
من جانبها، أعلنت حركة أفغانستان الخضراء، بقيادة النائب السابق للرئيس الأفغاني أمر الله صالح، أن جناحها العسكري نفذ ثمانية هجمات في ولايات بدخشان وبنجشير وباميان وهلمند وهرات.
وتبنت الحركة أيضاً إسقاط مروحية من طراز "تشيتال" هندية الصنع في ولاية بنجشير، مشيرة إلى إصابة طيارين اثنين في الحادث.
لكن حركة طالبان نفت هذه الرواية، وقالت إن المروحية اصطدمت بصخرة أثناء محاولتها الهبوط في موقع غير مناسب.
وتطرق ويل سيلبر في تقريره إلى أنشطة جماعات أصغر حجماً مناهضة لطالبان.
ووفقاً للتقرير، أعلنت جبهة الجمهورية الأفغانية، بقيادة حاكم باميان السابق طاهر زهير، تنفيذ تسعة هجمات، فيما تبنت جبهة التعبئة الوطنية قتل مسؤول رفيع في سجن تابع لطالبان بمدينة جلال آباد في ولاية ننغرهار.
وأشار التقرير أيضاً إلى ظهور جماعتين جديدتين مناهضتين لطالبان، موضحاً أن جبهة الحرية الوطنية الأفغانية، بقيادة العضو السابق في مجلس النواب عبد الستار حسيني، نفذت أول هجوم لها في مدينة غرديز بولاية بكتيا.
وفي الوقت نفسه، أعلنت جبهة التطلعات الوطنية مسؤوليتها عن ثلاثة هجمات في ولايات غزني وبغلان وهلمند.
ويأتي هذا الارتفاع في أنشطة الجماعات المناهضة لطالبان في وقت لا تزال فيه هذه الجماعات تعاني التشتت وغياب التنسيق فيما بينها.

اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مقرر أممي: قيود طالبان قضت على آمال الشباب الأفغان في المستقبل

3 نوفمبر 2026، 02:00 غرينتش+0
100%

قال المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في أفغانستان ريتشارد بينيت، إن القيود التي فرضتها حركة طالبان حدّت بشدة من آمال الشباب الأفغان في مواصلة التعليم العالي، والحصول على وظائف، وتحقيق الاستقلال المالي،

وتكوين أسر، وخدمة مجتمعاتهم، أو قضت على هذه الفرص تماماً.
وأكد بينيت، خلال كلمة ألقاها يوم الاثنين في اجتماع على هامش أعمال اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن أفغانستان لن تتمكن من تحقيق السلام والاستقرار المستدامين دون مشاركة الشباب في التعليم والعمل والقيادة وصنع القرار.
وعُقد الاجتماع تحت عنوان "شباب أفغانستان عند مفترق طرق.. الحقوق والآمال والتحديات والفرص"، بتنظيم من البعثة الدائمة لأفغانستان لدى الأمم المتحدة، بالتعاون مع معهد راؤول والنبرغ لحقوق الإنسان والقانون الإنساني، وبدعم من البعثتين الدائمتين لأيرلندا والدنمارك.
واستناداً إلى بيانات صندوق الأمم المتحدة للسكان، أوضح بينيت أن نحو 34٪ من سكان أفغانستان، أي ما يقارب ثلث السكان، تتراوح أعمارهم بين 10 و24 عاماً، فيما يبلغ عمر ثلثي سكان البلاد 25 عاماً أو أقل.
وقال إن الشباب الأفغان يتطلعون إلى مواصلة التعليم العالي، والحصول على وظائف مناسبة، وتحقيق الاستقلال المالي، وتكوين أسر، والمشاركة في الحياة الاجتماعية، وخدمة مجتمعاتهم، إلا أن جزءاً كبيراً من هذه الفرص أصبح مقيداً بشدة أو اختفى تماماً في أفغانستان.
وشدد المقرر الأممي على أن الشباب يملكون تجارب وأولويات وتطلعات مختلفة، ما يستدعي التعامل مع احتياجاتهم بصورة منفصلة، ومراعاة الظروف الخاصة بكل فئة منهم.
وحذر ريتشارد بينيت من أن الانتهاكات الممنهجة لحقوق الإنسان على يد حركة طالبان لا تؤثر في الجيل الحالي فحسب، بل تمتد تداعياتها إلى مستقبل الأجيال المقبلة في أفغانستان.
وأوضح أن الشباب الأفغان يواجهون مجموعة من التحديات المترابطة، تشمل التمييز والحرمان من التعليم والعمل والفقر ومحدودية الوصول إلى المعلومات وحرية التعبير، فضلاً عن استبعادهم من عمليات صنع القرار.
وأضاف أن تأثير قيود حركة طالبان يختلف بين الشباب تبعاً للجنس والانتماء العرقي والديني ومكان الإقامة والوضع الاقتصادي والإعاقة والخلفية التعليمية.
ووصف بينيت أوضاع النساء والفتيات بأنها مثيرة للقلق بشكل خاص، مشيراً إلى تعرضهن لتمييز شديد وممنهج يمكن اعتباره اضطهاداً وقمعاً على أساس الجنس.
وأعرب عن قلقه إزاء تزايد القيود المفروضة على الحرية الأكاديمية والتفكير النقدي، والتركيز على التعليم الأيديولوجي، محذراً من تداعيات ذلك على مستقبل أفغانستان.
وأشار إلى أن الشباب لا تتاح لهم سوى فرص محدودة لتنمية مهارات القيادة والمشاركة في عمليات صنع القرار.
ودعا المقرر الخاص للأمم المتحدة المجتمع الدولي إلى الاستثمار في توفير فرص عملية للشباب الأفغان.
واعتبر أن المنح الدراسية وبرامج التعليم الإلكتروني عالية الجودة، والتدريب التقني والمهني، وتنمية المهارات الرقمية، والتجارة، وتوفير فرص العمل الدولية، تمثل مجالات أساسية لدعم الشباب في أفغانستان.

وثائق تكشف عراقيل تجارية واتهامات بالفساد في ميناء شيرخان الخاضع لطالبان

2 نوفمبر 2026، 19:00 غرينتش+0
100%

كشفت وثائق حصلت عليها قناة "أفغانستان إنترناشيونال" أن تركيب ميزان للشاحنات تابع لوزارة الأشغال العامة في حركة طالبان عند النقطة الحدودية الصفرية بميناء شيرخان، على الحدود بين أفغانستان وطاجيكستان، تسبب في مشكلات كبيرة للتجار

وشركات النقل.
وأفاد تجار باحتجاز شاحنات لمدة تصل إلى شهر كامل بسبب زيادة حمولتها بمقدار 50 كيلوغراماً فقط، ما دفع شركات تجارية إلى تحويل مسارات شحناتها نحو أوزبكستان وتركمانستان.
وبحسب وثائق رسمية حصلت "أفغانستان إنترناشيونال" على نسخة منها، قدم "اتحاد تجار ميناء شيرخان"، بمشاركة عشرات شركات النقل والشحن، طلباً رسمياً إلى سلطات طالبان في محافظة قندوز، للمطالبة بنقل ميزان الشاحنات التابع لوزارة الأشغال العامة من النقطة الحدودية الصفرية إلى خارج الساحة الرئيسية للجمارك.
وحمل الطلب توقيعات عشرات الشركات التجارية، وسُجل رسمياً لدى عدد من الإدارات المحلية التابعة لطالبان، من بينها بلدية ميناء شيرخان، وإدارة استخبارات الميناء، ومفوضية الميناء، ومديرية الجمارك في قندوز، التي وضعت أختامها الرسمية على الوثيقة.
وأوضحت الوثائق أن وضع الميزان عند المدخل الرئيسي للمعبر الحدودي بين أفغانستان وطاجيكستان أدى إلى تعطيل جزء كبير من حركة العبور التجاري في ميناء شيرخان.
وجاء في الطلب الرسمي أن ضيق المساحة المخصصة لدوران الشاحنات عند مدخل الجمارك تسبب في ازدحام شديد وتأخيرات طويلة، دفعت تجار المنطقة إلى نقل بضائعهم عبر طرق بديلة تمر بتركمانستان وأوزبكستان.
وأضافت الوثيقة أن هذه التحولات أدت إلى انخفاض كبير في الإيرادات الجمركية، وتسببت في فقدان مئات العمال، بمن فيهم عمال تحميل البضائع وسائقو الشاحنات والعمال بالأجر اليومي، مصادر رزقهم.
وأشارت إلى وجود ازدواجية في المعايير التي يطبقها موظفو الميزان على أوزان الشاحنات وعبورها الحدود، الأمر الذي دفع تجاراً صينيين وطاجيك إلى تصدير بضائعهم إلى أفغانستان عبر الحدود الأوزبكية.
وقال التاجر شير أحمد شينواري، وهو اسم مستعار لأحد التجار العاملين في ميناء شيرخان، لقناة "أفغانستان إنترناشيونال": "لقد تجاوزت المشكلات كل الحدود؛ فموظفو ميزان وزارة الأشغال العامة عند النقطة الصفرية لم يقدموا أي تسهيلات للتجارة، وتسببت ممارساتهم غير المهنية في ابتعاد شركات النقل عن هذا المعبر، وشل الحركة التجارية في قندوز".
وكشف تجار في ميناء شيرخان أن التأخيرات الطويلة والغرامات الباهظة التي يفرضها موظفو الميزان أدت إلى تعطيل دخول شحنات التجار الدوليين من طاجيكستان إلى أفغانستان، وتراجع غير مسبوق في النشاط التجاري الخارجي عبر المعبر.
وأكد التجار أن جميع التجار الصينيين أوقفوا أنشطتهم في ميناء شيرخان، وحولوا مسار وارداتهم إلى ميناء حيرتان في محافظة بلخ، بسبب الإجراءات الصارمة والعراقيل التي يفرضها موظفو الميزان.
وأوضحوا أن الموظفين لا يبدون أي مرونة في التعامل مع التجار والسائقين الأجانب، ويحتجزون الشاحنات أحياناً لمدة شهر كامل عند الحدود، بسبب تجاوز الوزن المسموح به بمقدار 50 كيلوغراماً فقط.
وأثارت الاختلافات في تطبيق قواعد أوزان الشاحنات بين الموانئ الخاضعة لسيطرة طالبان استياءً واسعاً بين شركات النقل، وسط تساؤلات بشأن غياب معايير موحدة في المنافذ الجمركية الأفغانية.
وقال التاجر أحمد حارث سمير، وهو اسم مستعار لتاجر آخر في ميناء شيرخان، إن الشاحنات التي يمنع موظفو الميزان دخولها عبر ميناء شيرخان، يُسمح لها بالعبور عبر ميناء حيرتان بالحمولة والأوزان نفسها، بل وتواصل طريقها حتى مدينة فيض آباد في محافظة بدخشان.
وتساءل عن أسباب هذا التفاوت في تطبيق القوانين، قائلاً: "إذا كان القانون واحداً، فلماذا توجد هذه الازدواجية والتناقضات الواضحة بين الموانئ في بلد واحد؟".
وامتدت آثار الإجراءات المتشددة عند النقطة الحدودية الصفرية إلى المعدات الثقيلة والآليات المستخدمة في مشروعات البناء والبنية التحتية، التي تستوردها أفغانستان عبر دول آسيا الوسطى.
وقال رفيع محمدي، وهو اسم مستعار لأحد العاملين في قطاع النقل، لقناة "أفغانستان إنترناشيونال": "قبل مدة، حُمّلت حفارة على شاحنة مخصصة لنقل المعدات الثقيلة في الصين، وبعد عبورها الأراضي الطاجيكية وصلت إلى الحدود. كان وزن الحفارة مطابقاً تماماً للمعايير، لكن موظفي ميزان وزارة الأشغال العامة رفضوا السماح بدخولها إلى الجمارك بحجة أنها ستتسبب في تدمير الطريق. ألا توجد طرق ومعايير في الصين وطاجيكستان حتى تتمكن هذه الشاحنة من قطع كل تلك المسافة دون مشكلة، ثم تتوقف عند النقطة الصفرية في ميناء شيرخان؟".
واتهمت مصادر موظفين في الميناء بتطبيق إجراءات غير متساوية تسمح لبعض الأشخاص بتجاوز قواعد الوزن من خلال خطابات وأوامر خاصة، بينما يتعرض السائقون الذين لا يملكون مثل هذه الاستثناءات للاحتجاز والغرامات.
وقال التاجر شير أحمد شينواري: "إذا كان لدى شخص خطاب أو أمر خاص من وزير الأشغال العامة في حركة طالبان، فإن شاحنته تعبر الجسر الحدودي بسهولة حتى لو كانت حمولتها تتجاوز الوزن المسموح به بمقدار 10 أو 15 أو 20 طناً، لكن السائقين والتجار العاديين يبقون محتجزين وعالقين عند الحدود لمدة شهر بسبب زيادة تتراوح بين 200 و300 كيلوغرام".
وأضاف أن جسر ميناء شيرخان كان في السابق يتحمل مرور الشحنات الثقيلة التي تتراوح أوزانها بين 50 و120 طناً دون تعرضه لأضرار، إلا أن الموظفين باتوا يستخدمون هذه المبررات لفرض ضغوط على التجار والسائقين.
وتسببت إجراءات التفتيش والتأخير المتكرر عند النقطة الحدودية الصفرية في خسائر مالية كبيرة للتجار، ولا سيما مستوردي ومصدري المنتجات الزراعية سريعة التلف، مثل الخضراوات والفواكه الطازجة التي تحتاج إلى عبور سريع للحدود.
وقال التاجر نظيف بدخشي، وهو اسم مستعار لأحد تجار المنتجات الزراعية، لقناة "أفغانستان إنترناشيونال": "عادة ما تُجمع شحنات الخضراوات من المحافظات في شاحنتين من نوع هينو، ثم تُنقل إلى شاحنة نقل طاجيكية كبيرة. ورغم أن حمولة الشاحنة تبلغ 32 طناً، فإن الموظفين يمنعون عبورها إذا تجاوزت الوزن المسموح به بمقدار 500 كيلوغرام. ومن المستحيل تفريغ 500 كيلوغرام من الخضراوات عند النقطة الصفرية، ونتيجة لذلك تتعفن البضائع داخل الجمارك، ويخسر التاجر رأس ماله، فضلاً عن اضطراره إلى دفع رسوم تأخير باهظة".
وأشار التقرير إلى أن إجراءات مراقبة حركة الشاحنات في ميناء شيرخان كانت مختلفة بصورة كبيرة خلال السنوات السابقة، ولم تكن تشكل عائقاً أمام الإجراءات الجمركية المعتادة.
وبحسب المعلومات الواردة، تم تركيب الميزان للمرة الأولى خلال الفترة بين مارس 2009 ومارس 2010، وكان يقتصر عمله على تحصيل رسوم عبور ثابتة قدرها 100 أفغاني، أي ما يعادل نحو دولارين أميركيين آنذاك، من صهاريج الوقود، دون التدخل في شحنات الصادرات والواردات.
وتوقف تشغيل الميزان خلال الفترة بين مارس 2011 ومارس 2012، وظل مغلقاً بالكامل خلال العامين التاليين حتى مارس 2014.
إلا أنه بعد عودة حركة طالبان إلى السلطة، فرض الموظفون إجراءات تفتيش مشددة على جميع الشحنات، خلافاً لما كان معمولاً به في السابق.

لاجئون أفغان يروون تعرضهم للتعذيب وتجريدهم من ملابسهم على الحدود التركية

2 نوفمبر 2026، 18:00 غرينتش+0
100%

أفاد شهود عيان بأن عناصر من شرطة الحدود التركية جردوا عدداً من اللاجئين الأفغان من ملابسهم واعتدوا عليهم بالضرب بعد اعتقالهم، فيما أظهر مقطع فيديو أُرسل إلى قناة "أفغانستان إنترناشيونال" يوم الأحد، عدداً من المهاجرين الأفغان

بأجساد عارية عليها آثار إصابات وكدمات.
ويظهر في الفيديو، الذي تبلغ مدته دقيقة واحدة، مجموعة من الشبان، معظمهم مصابون، وتنتشر كدمات واسعة على أجسادهم. وبحسب الشخص الذي أرسل المقطع، وقعت الحادثة يوم الجمعة 30 أكتوبر.
واتهم مرسل الفيديو، الذي قال إنه موجود في منطقتي ماكو وتشالدران، الشرطة التركية بالاعتداء بعنف على المهاجرين المعتقلين، وصب الماء المغلي على أجساد بعضهم.
وطالب بمتابعة أوضاع هؤلاء المهاجرين والتحقيق في ما تعرضوا له.
وكان عدد من اللاجئين الأفغان في منطقة تشالدران قد أرسلوا، يوم 25 أكتوبر، مقاطع فيديو إلى قناة "أفغانستان إنترناشيونال"، اتهموا فيها حرس الحدود التركي بممارسة التعذيب وسوء المعاملة بحقهم.
وقال أحد اللاجئين إن أكثر من 40 أفغانياً مصاباً موجودون في المنطقة، بعدما طُردوا من مراكز الاحتجاز التركية.
وأفاد المهاجرون بأنهم احتُجزوا لأسابيع دون الحصول على طعام كافٍ، وأُجبروا على العمل على امتداد الجدار الحدودي.
وأظهرت مقاطع الفيديو المرسلة مجموعة من الشبان تحت خيمتين، وقد بدت على وجوه وأجساد بعضهم إصابات وآثار دماء.
وسبق أن واجهت الشرطة التركية اتهامات متكررة بإساءة معاملة المهاجرين الأفغان.
وأعلنت جمعية حقوق الإنسان التركية، في تقرير نشرته يوم 14 نوفمبر 2025، أن 101 لاجئ تعرضوا للتعذيب وسوء المعاملة أثناء اعتقالهم أو داخل مراكز احتجاز المهاجرين الرسمية، خلال الفترة التي شملها التقرير.
كما ذكرت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، في تقريرها السنوي بشأن تركيا، أن السلطات التركية شددت بصورة كبيرة شروط طلب اللجوء أمام الأفغان ومواطني عدد من الدول غير الأوروبية.
وبحسب المنظمة، تواصل تركيا ترحيل المهاجرين بصورة جماعية أو إعادتهم قسراً من حدودها.
في المقابل، تؤكد الشرطة التركية أن تعامل عناصرها مع المهاجرين يجري وفق القوانين المحلية والدولية، مع احترام كرامتهم الإنسانية.
وتشدد الشرطة التركية على توفير الغذاء والماء والرعاية الصحية للمهاجرين المحتجزين.
ورغم المخاطر المرتبطة بطرق الهجرة والتقارير المتكررة عن إساءة معاملة المهاجرين، لا تزال الضغوط الاقتصادية والمخاوف المتعلقة بحقوق الإنسان في أفغانستان تدفع كثيراً من الشباب إلى مغادرة البلاد، فيما يحاول بعضهم الوصول إلى الدول الأوروبية عبر تركيا.

روسيا تساعد طالبان على إعادة تأهيل دبابات سوفياتية قديمة لتعزيز قدراتها العسكرية

2 نوفمبر 2026، 17:00 غرينتش+0
100%

أفادت وسائل إعلام روسية بأن موسكو أعطت الأولوية لإصلاح المعدات العسكرية السوفياتية المتبقية في أفغانستان، عقب توقيع اتفاق للتعاون العسكري والتقني مع حركة طالبان، فيما كشف رئيس الأمن الوطني الأفغاني السابق أن زعيم الحركة

أصدر تعليمات لتعويض النقص في المعدات العسكرية الثقيلة من خلال إعادة تأهيل هذه الأسلحة القديمة.
ونشرت صحيفة "روسيسكايا غازيتا" الروسية مؤخراً مقطع فيديو يظهر عدداً من الدبابات والمدرعات السوفياتية بعد إعادة طلائها، بالقرب من ورشة صيانة في منطقة لم يُكشف عن موقعها.
وتشمل المعدات الظاهرة في الفيديو دبابات من طرازي "تي-55" و"تي-62"، ومدرعات من طرازي "بي إم بي-"، و"بي إم بي-2"، وهي من المعدات العسكرية التي أُدخلت مئات الوحدات منها إلى مدن أفغانية مختلفة خلال الحرب السوفياتية في البلاد.
وربط موقع "التقنية الأولى" الروسي أعمال إصلاح هذه الدبابات باتفاق التعاون العسكري والتقني المبرم بين روسيا وحركة طالبان.
وكانت طالبان قد بدأت إصلاح المعدات العسكرية السوفياتية قبل توقيع الاتفاق الذي حظي باهتمام إعلامي واسع مع موسكو.
ففي أكتوبر ونوفمبر 2024، أعلنت وزارة الدفاع في حركة طالبان أن فرقاً تابعة للفيلق العسكري "215 عزم" أصلحت دبابتين من طراز "تي-55" ودبابتين من طراز "تي-62".
وفي وقت لاحق، أفادت مجلة تابعة لوزارة الدفاع في الحركة بأن الفيلق العسكري "207 الفاروق" تمكن من إصلاح 59 دبابة روسية خلال ثلاث سنوات.
وفي 27 مايو 2026، وقعت روسيا وحركة طالبان اتفاقاً للتعاون العسكري والتقني على هامش اجتماع أمني عُقد في ضواحي موسكو.
وقال الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون أفغانستان ضمير كابولوف، في مقابلة مع وكالة "ريا نوفوستي" مطلع يونيو الماضي، إن اهتمام طالبان الرئيسي ينصب على إصلاح المعدات الروسية الموجودة في أفغانستان وإعادة تأهيلها.
وبعد عودته من روسيا، قال وزير الدفاع في حركة طالبان محمد يعقوب مجاهد إن المعدات الروسية الموجودة في أفغانستان تحتاج إلى الصيانة والتطوير والمراقبة.
وفي أعقاب الاتفاق، ذكرت صحيفة "روسيسكايا غازيتا" أن عمليات إعادة تأهيل المعدات العسكرية السوفياتية الثقيلة في أفغانستان لا تزال مستمرة، مشيرة إلى أن الاتفاق الأخير بين موسكو وطالبان أتاح إمكانية التعاون في إصلاح هذا النوع من المعدات.
وتطرق التقرير أيضاً إلى مروحيات "مي-17" وشاحنات "كاماز"، ما يشير إلى أن نطاق التعاون قد لا يقتصر على إصلاح الدبابات السوفياتية المتبقية في أفغانستان.
ويعود تاريخ دخول هذه المعدات إلى أفغانستان إلى السنوات التي سبقت التدخل العسكري السوفياتي.
فقد زودت موسكو السلطات الأفغانية بالدبابات والطائرات وغيرها من الأسلحة الثقيلة خلال العقود السابقة للحرب، كما تولت تدريب العسكريين الأفغان على استخدامها.
وتنقلت المعدات السوفياتية بين أيدي قوات مختلفة خلال الحروب المتعاقبة في أفغانستان، ودُمر جزء منها، فيما نُقل جزء آخر إلى المستودعات الحكومية ضمن برنامج جمع الأسلحة الثقيلة، عقب سقوط حركة طالبان للمرة الأولى.
وذكرت الباحثة في معهد الولايات المتحدة للسلام ديدي ديركسن، في دراسة بعنوان "سياسات نزع السلاح وإعادة التسلح في أفغانستان"، أنه جرى جمع 12248 قطعة من الأسلحة الثقيلة حتى نهاية البرنامج، وتخزينها في مواقع محددة، وشملت أنواعاً مختلفة من الأسلحة الثقيلة.
واستولت حركة طالبان على مخزونات كبيرة من أسلحة الجيش الأفغاني السابق، إلا أن صيانتها والمحافظة على جاهزيتها التشغيلية أصبحت تمثل تحدياً للحركة.
وأشارت وكالة "رويترز" استناداً إلى بيانات المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، إلى أن محدودية وصول طالبان إلى قطع الغيار والخبراء وخدمات الصيانة تشكل إحدى نقاط ضعفها العسكرية.
وقال رئيس الأمن الوطني الأفغاني السابق أحمد ضياء سراج، في مقابلة مع صحيفة "إندبندنت"، إن المعدات العسكرية الغربية مرتفعة التكلفة، وإن صيانتها دون دعم من حلف شمال الأطلسي "الناتو" أمر صعب.
وأوضح أحمد ضياء سراج أن زعيم حركة طالبان أصدر، لهذا السبب، تعليمات بإصلاح المعدات العسكرية الروسية.
وأضاف أن طالبان جمعت خبراء فنيين كانوا يعملون في وزارة الدفاع خلال الحكومات الأفغانية السابقة، بهدف إعادة تأهيل الدبابات والمعدات الثقيلة في قندهار، إلا أن تنفيذ هذه المهمة سيكون صعباً دون شراء قطع غيار جديدة من روسيا.
وإلى جانب الاتفاق العسكري مع موسكو وإمكانية حصول طالبان على قطع الغيار والخبرات الفنية الروسية، أظهرت الحرب في أوكرانيا أن الدبابات القديمة من طرازي "تي-55" و"تي-62" لا تزال تُستخدم في العمليات العسكرية رغم مرور عقود طويلة على تصنيعها.
وكتب الباحث في المعهد الملكي للخدمات المتحدة سام كراني إيفانز أن الدبابات القديمة لا تزال تشكل تهديداً للقوات البرية التي تفتقر إلى المدرعات والأسلحة المضادة للدبابات.
وكانت دبابات "تي-55" و"تي-62" تُستخدم أيضاً في القتال ضد حركة طالبان خلال فترة الحكومة الأفغانية السابقة.
وذكرت صحيفة "ستارز آند سترايبس"، في تقرير نشرته يوم 17 أغسطس 2018، أن عدداً من هذه الدبابات كان منتشراً في محافظات هلمند وقندوز وكابيسا وبغلان.
ووقعت روسيا اتفاق التعاون العسكري والتقني مع طالبان بعد اعترافها الرسمي بالحركة.
وفي ظل التوترات المتصاعدة بين طالبان وباكستان، وحاجة الحركة إلى معدات عسكرية جاهزة للاستخدام، سيكشف تنفيذ هذا الاتفاق مدى استعداد موسكو لتحمل تكاليف إعادة تأهيل الأسلحة السوفياتية القديمة، التي مضت عقود على تصنيعها وتتطلب صيانة ودعماً فنياً مستمرين للحفاظ على جاهزيتها التشغيلية.

الجيش الباكستاني يتهم طالبان بالعمل وكيلاً للهند

2 نوفمبر 2026، 16:00 غرينتش+0
100%

اتهم المتحدث باسم الجيش الباكستاني أحمد شريف تشودري حركة طالبان بالعمل وكيلاً للهند، إلى جانب حركة طالبان باكستان وجيش تحرير بلوشستان، محذراً من أن الحركة ستدفع ثمناً باهظاً إذا واصلت دعم الجماعات المسلحة التي تنفذ هجمات داخل

باكستان، وذلك في ظل تجدد الاشتباكات الحدودية بين البلدين.
وقال أحمد شريف تشودري إن الأراضي الأفغانية لا تزال خاضعة لسيطرة جماعات مسلحة غير حكومية، متهماً حركة طالبان باكستان وجيش تحرير بلوشستان بالعمل وكيلاً للهند، وشن هجمات تهدد الأمن القومي الباكستاني انطلاقاً من ملاذات آمنة داخل أفغانستان.
وأكد أن إسلام آباد لديها مطلب واحد من حركة طالبان، يتمثل في الوقف الفوري لأي دعم للجماعات التي تنفذ هجمات دامية داخل باكستان، محذراً من أن الحركة ستدفع ثمناً باهظاً إذا لم تتخذ إجراءات عملية لمنع أنشطة هذه الجماعات.
وكان المتحدث باسم الجيش الباكستاني قد حذر، في تصريحات سابقة يوم الأحد، من أن طالبان لن تستطيع تحمل العقاب الذي يمكن للقوات الباكستانية إنزاله بها، قائلاً: "لا أعتقد أنهم قادرون على تحمل العقاب الذي نستطيع إنزاله بهم".
كما اتهم طالبان بإيواء قادة الجماعات الإرهابية، وزعم أن "أفغانستان لا تنتج حالياً سوى شيئين: الإرهاب والمخدرات"، معتبراً أن كليهما يشكل تهديداً لدول المنطقة والمجتمع الدولي.
وتأتي هذه التصريحات عقب تجدد الاشتباكات الحدودية بين القوات الباكستانية وعناصر طالبان، إذ أعلنت إسلام آباد استهداف عدة نقاط عسكرية ومواقع لقذائف الهاون تابعة للحركة في منطقة أنغور أده بوزيرستان الجنوبية، رداً على إطلاق نار من الجانب الأفغاني.
وزعم مسؤول باكستاني أن عناصر طالبان اضطروا إلى الانسحاب من مواقعهم والفرار عقب الهجمات، فيما لم تعلق الحركة على هذه الادعاءات.
وفي الوقت نفسه، أفادت مصادر محلية باندلاع اشتباكات استمرت عدة ساعات بين قوات طالبان وحرس الحدود الباكستاني بالقرب من معبر تورخم، بعدما حاولت الحركة إنشاء نقطة عسكرية قرب خط ديورند الحدودي.
وذكرت مصادر لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" أن إطلاق النار بالأسلحة الثقيلة في منطقة أنغور أده أسفر عن مقتل مدني، فيما أُغلق معبر تورخم مؤقتاً.
وكانت وزارة الإعلام الباكستانية قد أكدت أن مكافحة الإرهاب العابر للحدود تمثل "خطاً أحمر" بالنسبة لإسلام آباد، مشددة على حق البلاد في الدفاع عن نفسها.
وفي المقابل، تنفي حركة طالبان باستمرار وجود عناصر حركة طالبان باكستان أو ممارستهم أنشطة مسلحة انطلاقاً من الأراضي الأفغانية، بينما تواصل إسلام آباد مطالبتها باتخاذ إجراءات ملموسة وقابلة للتحقق ضد هذه الجماعات.
وشدد تشودري على أن باكستان لا تسعى إلى عزل أفغانستان أو التدخل في طريقة إدارتها، لكنها لن تتسامح مع استمرار نشاط الجماعات المسلحة انطلاقاً من أراضيها، محذراً طالبان بقوله: "إذا فعلتم ذلك، فعليكم دفع الثمن. لدينا القدرة والخطة الواضحة لإجباركم على دفع هذا الثمن".