اختفاء أربعة أفراد من عائلة واحدة بعد اعتقالهم على يد طالبان في بنجشير

أفادت مصادر محلية في ولاية بنجشير بأن حركة طالبان اعتقلت أربعة أفراد من عائلة واحدة في مديرية شتل، ولا تزال أسرهم تجهل أماكن احتجازهم ومصيرهم، بعد مرور أكثر من أسبوعين على بدء الاعتقالات.
وقالت المصادر إن المعتقلين الأربعة، وهم إيام الدين وعبد الشاه ومولا داد وبهار الدين، اعتُقلوا من منازلهم في قرية كورابه، في أيام 21 و25 أكتوبر الماضي والأول من نوفمبر الجاري، ونُقلوا إلى مقر استخبارات طالبان في بنجشير.
وأفادت مصادر مقربة من العائلة، اليوم السبت، لقناة "أفغانستان إنترناشيونال"، بأن إيام الدين اعتُقل بسبب عمل شقيقه في الحكومة الأفغانية السابقة، فيما اعتُقل ثلاثة آخرون من أفراد عائلته، بينهم عمه وأبناء عمه، دون توضيح أسباب اعتقالهم.
وأضافت المصادر أن إيام الدين سبق أن اعتُقل ثلاث مرات على يد حركة طالبان.
وبحسب سكان محليين، يبلغ عمر مولا داد، أحد المعتقلين، نحو 70 عاماً، فيما أعرب مقربون من العائلة عن قلقهم إزاء وضعه الصحي وتقدمه في السن، في ظل استمرار احتجازه.
وأوضحت المصادر أن أسر المعتقلين راجعت مراراً إدارات حركة طالبان، بما فيها مكتب حاكم بنجشير، للمطالبة بالإفراج عن ذويها والكشف عن مصيرهم، لكنها لم تتلق حتى الآن أي رد واضح.
ولم تصدر حركة طالبان أي تعليق بشأن هذه الاعتقالات.
وفي السياق ذاته، أفاد سكان مديرية شتل بأن عناصر طالبان نفذوا خلال الأسبوعين الماضيين عمليات تفتيش متكررة لمنازل السكان وبساتينهم، مستخدمين أجهزة الكشف عن المعادن.
وقال اثنان من سكان المنطقة إن حركة طالبان مارست ضغوطاً على عدد من الأهالي، ولا سيما أقارب العسكريين السابقين وأفراد عائلاتهم، لإجبارهم على تسليم الأسلحة.




