بعد سنوات على اغتياله.. قضية صحفي أفغاني لا تزال أمام الجنائية الدولية

بعد ست سنوات على اغتيال الصحفي والمذيع الأفغاني المعروف "يما سياووش"، أكدت المحامية المكلفة بمتابعة قضيته أن ملف اغتياله لا يزال مطروحاً أمام مكتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، وأن الجهود مستمرة لمتابعة القضية
لدى الأمم المتحدة، في إطار القانون الجنائي الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
وقالت المحامية هايدي دايكستال، في تصريح لقناة "أفغانستان إنترناشيونال"، إن خطوات اتُّخذت لضمان إجراء تحقيق شامل وشفاف في اغتيال سياووش، مشيرة إلى أن إجراءات إضافية قيد الدراسة لدفع التحقيقات قدماً.
وأضافت: "لا تزال هذه القضية مطروحة أمام مكتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، كما تجري متابعتها لدى الأمم المتحدة في إطار القانون الجنائي الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان".
وأوضحت دايكستال أن هذه أبرز المستجدات التي يمكنها الكشف عنها في الوقت الراهن بشأن سير القضية.
وكان الصحفي والمذيع الأفغاني يما سياووش قد قُتل في 7 نوفمبر 2020، إثر انفجار استهدف السيارة التي كانت تقله برفقة اثنين من زملائه أثناء توجههم إلى العمل في العاصمة كابل.
وكان سياووش يعمل مستشاراً للبنك المركزي الأفغاني وقت اغتياله، وأسفر الانفجار أيضاً عن مقتل اثنين من موظفي البنك.
وأثار اغتياله آنذاك ردود فعل واسعة في الأوساط الصحفية والإعلامية الأفغانية، وسط مطالبات بالكشف عن المسؤولين عن الهجوم وتقديمهم إلى العدالة.
ورغم مرور ست سنوات على اغتياله، لا تزال القضية تثير تساؤلات بشأن ملابسات الهجوم وهوية المسؤولين عن تنفيذه، في ظل استمرار الجهود القانونية الدولية لكشف الحقيقة ومحاسبة المتورطين.




