• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

هجوم مسلح على فريق ثلاثي الجنسيات تابع للحرس الثوري في سراوان؛ مقتل جنود أفغان سابقين

20 يوليو 2025، 22:08 غرينتش+1

أفادت منظمة "حال وش" لحقوق الإنسان أن هجومًا مسلحًا استهدف فريقًا عملياتيًا ثلاثي الجنسيات تابعًا للحرس الثوري الإيراني في منطقة سراوان، ما أدى إلى مقتل 10 عناصر على الأقل وإصابة اثنين، وكان من بين القتلى جنود أفغان سابقون.

وبحسب تقرير المنظمة، وقع الهجوم فجر يوم السبت، 28 تير 1404 هـ.ش (الموافق 19 جولای 2025)، في منطقة "بچه‌راهی" عند نقطة الصفر الحدودية في سراوان، حيث شن المسلحون هجومًا على مقر الفريق التابع للواء القدس الإقليمي وقاعدة عمليات سجاد، مما أدى إلى مقتل 10 أشخاص على الأقل، من بينهم قائد الفريق، وإصابة اثنين آخرين.

وأضاف التقرير أن المهاجمين قاموا بحرق ثلاث مركبات للفريق بعد الهجوم، واستولوا على أسلحتهم ومعداتهم العسكرية.

وكان هذا الفريق يتكوّن من عناصر يحملون جنسيات إيرانية وباكستانية وأفغانية، ويعمل تحت قيادة قياديَّين محليين في الحرس الثوري، هما "هوشنغ صوریزهي" و"ياسر نوشیرواني".

وبحسب "حال وش"، فإن معظم القتلى من أفراد هذا الفريق هم جنود أفغان سابقون، لجؤوا إلى إيران أو باكستان بعد سيطرة حركة طالبان على أفغانستان، وقد جنّدهم الحرس الثوري ضمن وحدات قمعية وفرق اغتيال استُخدمت ضد المدنيين البلوش والمعارضين السياسيين.

كما تُوجّه اتهامات لهوشنغ صوریزهي وياسر نوشیرواني، وهما قياديان في الحرس الثوري، بارتكاب عمليات سلب وقتل بحق ناقلي الوقود البلوش والمهاجرين الأفغان، فضلاً عن الاعتداء الجنسي على نساء وأطفال مهاجرين أفغان كانوا يعبرون الحدود.

وتضم قائمة القتلى خمسة جنود أفغان سابقين هم: أسد، بازگل، نعمت، أحمد، وعمر. كما أُصيب "پهلوان"، وهو أيضًا جندي أفغاني سابق.

وتشير المعلومات إلى أن "أسد"، الجندي الأفغاني السابق، كان مسؤولًا عن تجنيد أفراد أفغان آخرين ضمن هذا الفريق. كما أُصيب كل من "ياسر نوشیرواني" و"أسد" خلال الاشتباك.

وكان الفريق يعمل تحت قيادة "هوشنغ صوریزهي"، شقيق "أورنگ صوریزهي" الذي قُتل قبل أيام في سراوان على يد جماعة "جيش العدل".

وقام المهاجمون بإحراق موقع الفريق بعد الاستيلاء على أسلحته وذخيرته. ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن الهجوم، غير أن مصادر محلية ترجّح أن العملية جاءت ردًا على مقتل "أورنگ صوریزهي".

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

طالبان: مناقشة توسيع الصادرات والاستثمار مع رجال أعمال أفغان في الدوحة

20 يوليو 2025، 20:59 غرينتش+1

أعلن سفير طالبان في قطر، محمد سهيل شاهين، أنه التقى بعدد من رجال الأعمال الأفغان المقيمين في الدوحة، حيث ناقشوا سبل تعزيز العلاقات التجارية بين أفغانستان وقطر، وتوسيع صادرات المنتجات الزراعية الأفغانية، إضافة إلى دعم المستثمرين وتسهيل أعمالهم.

وقال بيان صادر عن السفارة الأفغانية في الدوحة إن "اللقاء تناول سبل تطوير التجارة بين أفغانستان وقطر، وتسويق المنتجات الزراعية الأفغانية مثل الفواكه الجافة والطازجة، إضافة إلى بحث الدعم اللازم للمستثمرين من الجالية الأفغانية."

كما أشار البيان إلى أن الجانبين ناقشا فرص الاستثمار المشترك بين رجال الأعمال القطريين والأفغان، وتبادلوا الآراء حول تنظيم معارض تجارية لعرض المنتجات الأفغانية داخل قطر.

ولم توضح طالبان في بيانها موعد تنفيذ هذه الخطوات أو آلياتها، إلا أنها أكدت التزامها بدعم القطاع الخاص، وتشجيع التبادل الاقتصادي مع الدول الإقليمية، لا سيما قطر.

وتأتي هذه التحركات في وقت يواجه فيه الاقتصاد الأفغاني تحديات كبيرة منذ عودة طالبان إلى السلطة في أغسطس 2021، حيث تسببت العقوبات الدولية والأزمة المصرفية وضعف ثقة المستثمرين في إبطاء عجلة القطاع الخاص. وتسعى طالبان إلى كسر هذا الجمود من خلال توسيع علاقاتها الاقتصادية مع دول الجوار.

أفغانستان: طالبان تهجّر سكان ولاية غور من منازلهم تحت تهديد السلاح

20 يوليو 2025، 20:34 غرينتش+1

أفادت مصادر محلية لقناة «أفغانستان إنترناشيونال» باستمرار عملية تهجير سكان مديرية دولتيار بولاية غور، وسط أفغانستان، من مناطقهم لليوم الثاني على التوالي.

ووفقاً لمصادر القناة، أخرجت قوات طالبان نحو 100 أسرة من منازلها، وأجبرتهم على المغادرة.

وبحسب السكان، تعرّفت طالبان على أحد المواطنين بعد نشره مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، ينتقد فيه عمليات التهجير والوضع الإنساني في الولاية. وبدأت قوات الأمن بالبحث عنه. وأضافوا أن الرجل هرب إلى الجبال للاختباء خوفاً من طالبان، وقالوا لـ«أفغانستان إنترناشيونال»: «سيُقتل إذا قبضت عليه طالبان».

تدخّل طالبان في نزاع قبلي

أجبرت طالبان قبيلة «تايمني» على إخلاء منازلها، بسبب نزاع قبلي على الأراضي في قرية «وادي كشرو» بمديرية دولتيار.

ويقول السكان إن قبيلتي «تايمني» و«خانزاده» تتنازعان منذ سنوات على أراضٍ في المنطقة، وإن طالبان تدخّلت لحل الخلاف، وقررت تسليم المنازل والأراضي التابعة لقبيلة تايمني إلى قبيلة خانزاده، دون توفير سكن بديل للأسر المُهجّرة.

وقالت مصادر القناة إن الحاكم السابق لطالبان في ولاية غور، أحمد شاه دين دوست، الذي يشغل حالياً منصب قائد الفيلق 205 بدر في وزارة الدفاع، بدأ منذ أيام تنفيذ عمليات التهجير في ست قرى بوادي كشرو، مهدداً السكان بالسلاح.

التضييق بعد التهجير

رغم تهجير عشرات الأسر، ومن دون توفير بدائل سكنية، ذكرت المصادر أن طالبان منعت السكان من نصب الخيام حتى في مناطق نائية، خوفاً من انتشار صورهم في وسائل الإعلام.

كما حذّرت طالبان السكان من وضع الخيام بالقرب من الطرق العامة حتى لا تظهر أعدادهم الكبيرة.

وبحسب مصادر القناة، فإن مسؤولي طالبان أبلغوا سكان القرى الست بضرورة مغادرة منازلهم يوم الإثنين 21 يوليو.

وتفيد المجالس المحلية بأن عدد الأسر المتضررة يتجاوز 600 أسرة.

دوافع انتقامية وراء التهجير

أشارت مصادر في غور إلى أن عمليات التهجير تعود إلى خلافات سابقة بين طالبان وقبيلة تايمني، التي قاتلت إلى جانب الحكومة السابقة، وألحقت خسائر في صفوف طالبان.

وقالت المصادر إن مجلس علماء طالبان في الولاية قرر العام الماضي تقاسم الأراضي بين القبيلتين لحل النزاع، إلا أن الحاكم السابق، أحمد شاه دين دوست، رفض القرار وأمر بتسليم كامل الأراضي لقبيلة خانزاده.

ويقول السكان إن سبب انحياز دين دوست يعود لعلاقته العائلية بقبيلة خانزاده، حيث أنه متزوج من امرأة من هذه القبيلة.

شون فانديوير: إنقاذ الحلفاء الأفغان يتطلب عملاً لا شعارات

20 يوليو 2025، 19:17 غرينتش+1

قال شاون فانديوور، رئيس مؤسسة "أفغان إيفاك"، تعليقاً على تصريحات الرئيس دونالد ترامب بشأن إنقاذ اللاجئين الأفغان، إن هذه اللحظة تتطلب إجراءات عملية وليس مجرد تصريحات، لأن آلاف الحلفاء الأفغان لا يزالون يواجهون الخطر.

وأكد فانديوير، الذي يُعد من أبرز النشطاء الداعمين لعمليات الإجلاء، في منشور له على منصة "إكس":"نحن نتفق معه: إنه وقت التحرك. الآلاف لا يزالون في خطر، ليس فقط في الإمارات بل في أنحاء العالم كافة."
وسلط الضوء على وضع أولئك الأفغان الذين عملوا جنباً إلى جنب مع القوات الأميركية، والذين يواجهون اليوم خطر الإعادة القسرية إلى بلدهم.
وأضاف:"يجب أن تبدأ الحماية الفورية وإعادة التوطين من معسكرات الإمارات وقطر. كما يحتاج الحلفاء الموجودون في إسلام آباد، إسطنبول، ألبانيا وسواها إلى معالجة عاجلة لوضعهم."
تأتي هذه التصريحات عقب تقرير نشره موقع "Just the News"، أشار فيه إلى نية مسؤولين إماراتيين تسليم بعض اللاجئين الأفغان إلى حركة طالبان، وهم من الذين تم إجلاؤهم من أفغانستان بعد سيطرة طالبان في أغسطس 2021، ولم يتم نقلهم بعد إلى الولايات المتحدة أو دول آمنة أخرى.

الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب كتب تعليقاً مقتضباً على وسائل التواصل الاجتماعي قال فيه:"سأحاول إنقاذهم. أبدأ بذلك الآن."
وأثار ذلك مجدداً تساؤلات حول السياسة الأميركية واستمرار تعثر برامج الإجلاء، في وقت أعربت فيه منظمات حقوقية ومبعوثون خاصون من الأمم المتحدة عن قلقهم من إعادة هؤلاء الأشخاص إلى أماكن قد تُعرض حياتهم للخطر.

وأكدت شبكة "أفغان إيفاك" استعدادها الكامل لتقديم الدعم القانوني واللوجستي للمساعدة في إنقاذ هؤلاء الأفراد، وقال فانديوير:"نحن على استعداد للمساعدة. فلننجز هذا العمل."
يُذكر أنه بعد سقوط كابل في عام 2021، تم إجلاء آلاف الأفغان الذين عملوا مع القوات الأميركية والهيئات التابعة لها، إلى دول مثل الإمارات، قطر، ألبانيا، باكستان، تركيا وغيرها، كخطوة مؤقتة في انتظار نقلهم إلى الولايات المتحدة أو دول غربية أخرى.
غير أن عدداً كبيراً منهم لا يزال يعيش في ظروف غير واضحة، خصوصاً في معسكرات داخل الإمارات منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، وسط تأخيرات أو إهمال في معالجة ملفاتهم.

وقد دعت جهات حقوقية، إضافة إلى ترامب نفسه ونشطاء مدنيين، الحكومات المعنية إلى التحرك السريع لحل ملف هؤلاء اللاجئين، وإنهاء معاناتهم المتواصلة.

اتفاق تاريخي: سكة حديد «ترانس-أفغان» تربط أوزبكستان بموانئ باكستان مروراً بأفغانستان

20 يوليو 2025، 01:08 غرينتش+1

وقعت كل من أفغانستان، وباكستان، وأوزبكستان اتفاقية دراسة جدوى لإنشاء خط سكة حديد يُعرف بـ«ترانس-أفغان»، يهدف إلى ربط آسيا الوسطى بالموانئ البحرية، وتعزيز التجارة الإقليمية والنمو الاقتصادي المشترك.

أعلنت وزارة خارجية طالبان عن توقيع اتفاقية دراسة جدوى لإنشاء خط السكك الحديدية «ترانس-أفغان»، في العاصمة الأفغانية كابل، بحضور وزيري خارجية باكستان وأوزبكستان الذين ترأسا وفد البلدين.

وجرت مراسم توقيع الاتفاقية في القصر الرئاسي في كابل، بين وزارة المرافق العامة لطالبان، ووزارة النقل الأوزبكية ووزارة السكك الحديدية الباكستانية، بحضور وزراء الخارجية.

وكان الوفد الباكستاني وصل يوم أمس الخميس، إلى كابل، برئاسة وزير الخارجية محمد إسحاق دار، يرافقه وزير السكك الحديدية حنيف عباسي، والمبعوث إلى أفغانستان محمد صادق خان.

في الوقت نفسه، ترأس وزير الخارجية الأوزبكي بختيار سعيدوف، وفد بلاده الذي ضم وزير النقل إلهام محاكموف رستموفيتش، إلى جانب المبعوث الخاص إلى أفغانستان عصمت الله إيرغاشيف، وعدد من المسؤولين.

وتتضمن الاتفاقية دراسة جدوى لإنشاء خط سكة حديد يربط أوزبكستان عبر أفغانستان بموانئ باكستان البحرية، ويهدف إلى تسهيل التجارة الإقليمية وتعزيز النمو الاقتصادي.

وترأس وزير الخارجية في طالبان مولوي أمير خان متقي، اجتماعاً ثلاثياً مع نظيريه الباكستاني والأوزبكي، وأجروا مشاورات تناولت "التفاهم السياسي" والحوار من أجل حل القضايا بين الدول الثلاث.

وقالت الخارجية في طالبان إن الدول الثلاث شددت على أهمية الاستقرار الإقليمي والترابط الاقتصادي، وتنمية التجارة المشتركة.

كما أكد وزير خارجية طالبان أن مشروع «ترانس-أفغان» يعد خطوة أولى نحو الاتصال الاستراتيجي، ويضمن مصالحهم المشتركة.

من جانبه قال وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار، إن المشروع يهدف إلى ربط دول آسيا الوسطى بالموانئ الباكستانية عبر أفغانستان، والتي جاءت نتيجة للمفاوضات المكثفة والتفاعل المستمر بينهم.

ولم يذكر وزير الخارجية الباكستاني مصطلح «ترانس-أفغان» في تصريحاته، حيث أسماه مشروع «ممر السكك الحديدية الأوزبكية الأفغانية الباكستانية (UAP)»، وقال إنه يشكل مساراً جديداً لعبور البضائع بين وسط وجنوب آسيا، ويلعب دوراً مهماً في تسهيل التجارة الإقليمية والنمو الاقتصادي.

فيما قال وزير الخارجية الأوزبكي بختيار سعيدوف بأن المشروع يمثّل أهمية استراتيجية لمنطقة أوراسيا، ويعزز التجارة ويدعم انتعاش الاقتصاد الأفغاني، ويخلق وصولاً جديداً إلى الأسواق العالمية.

وعلى هامش الزيارة، عقد وزيرا خارجية باكستان وأوزبكستان لقاءات ثنائية مع رئيس وزراء طالبان ملا حسن آخوند، ووزير الداخلية سراج الدين حقاني، ووزير الخارجية أمير خان متقي.

الجدير بالذكر إن طالبان وباكستان وأوزبكستان اتفقوا في العام 2023 على مشروع لبناء خط سكة حديد، يمر عبر ترمذ في أوزبكستان، إلى ولايتي بلخ ولوغر في أفغانستان، وينتهي في معبر خارلاتشي الحدودي في باكستان.

وقالت أوزبكستان إن طول خط السكة الحديدية، يبلغ 760 كيلومتراً، ويربط آسيا الوسطى بموانئ بحر العرب، كما يسهم في تسريع إيصال البضائع مع باكستان، إضافة إلى خفض تكلفة نقل البضائع بنسبة 40% على الأقل.

وتبلغ تكلفة المشروع التقديرية حوالي 4.8 مليار دولار، ومن المتوقع أن يكتمل المشروع بحلول نهاية عام 2027، مع استهداف نقل 15 مليون طن من البضائع سنوياً عند البدء بتشغيله عام 2030.

وعلى الرغم من أن الموعد المحدد هو عام 2027، إلا أن المشروع يواجه تحديات تتعلق بالأوضاع الأمنية، خاصة في المناطق الحدودية بين أفغانستان وباكستان، حيث تظل هذه التحديات قائمة، وقد تؤثر على الجدول الزمني المحدد.

الأمم المتحدة تطالب بوقف فوري لترحيل اللاجئين الأفغان

19 يوليو 2025، 20:43 غرينتش+1

دعت الأمم المتحدة إلى وقف فوري لعمليات ترحيل اللاجئين الأفغان، محذرة من أن إعادة الأفراد قسراً إلى أفغانستان، التي تحكمها طالبان، قد يؤدي إلى تفاقم أزمة حقوق الإنسان والوضع الإنساني المتدهور أصلاً، ويعرّض عشرات الآلاف لمخاطر جسيمة.

وجاء هذا التحذير عقب قيام ألمانيا بترحيل 81 أفغانياً، جميعهم مدانون بارتكاب جرائم، في ثاني عملية ترحيل من نوعها منذ أن استأنفت برلين إجراءات الإبعاد إلى أفغانستان.

وقالت رافينا شامداساني، المتحدثة باسم مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، خلال مؤتمر صحفي في جنيف: «الارتفاع في عدد حالات الترحيل القسري يُسهم في تعقيد وتفاقم أزمة حقوق الإنسان في أفغانستان».

وحثت شامداساني جميع الدول على احترام مبدأ «عدم الإعادة القسرية» (non-refoulement)، وهو مبدأ أساسي في القانون الدولي يحظر إعادة أي شخص إلى بلد قد يتعرض فيه للاضطهاد أو الاعتقال التعسفي أو التعذيب. وأكدت أن هذا المبدأ ينطبق حتى على الأشخاص المدانين بجرائم.

وكانت معظم الدول الغربية، ومن بينها ألمانيا، قد أوقفت عمليات الترحيل إلى أفغانستان بعد سيطرة طالبان على الحكم في أغسطس 2021، وأغلقت بعثاتها الدبلوماسية هناك. غير أن ألمانيا استأنفت هذه العمليات العام الماضي، حيث قامت حكومة المستشار أولاف شولتس حينها بترحيل 28 أفغانياً مداناً.

وبررت الحكومة الألمانية عملية الترحيل الأخيرة، التي نُفذت يوم الجمعة، بأنها ضرورية للحفاظ على الأمن العام. إلا أن الأمم المتحدة شددت على أن مثل هذه الإجراءات تعرض أفراداً ضعفاء بالفعل لمخاطر كبيرة.

ويأتي هذا التحذير الأممي في وقت تستقبل فيه أفغانستان أعداداً كبيرة من العائدين قسراً من دول الجوار، لا سيما إيران وباكستان. فمنذ يناير الماضي، تم ترحيل أكثر من 1.9 مليون أفغاني، بينهم نحو 500 ألف من إيران وحدها خلال الأسابيع القليلة الماضية. وتتوقع الأمم المتحدة أن يصل العدد الإجمالي للعائدين بحلول نهاية العام إلى 3 ملايين شخص، ما يشكل عبئاً هائلاً على بلد يعاني من أزمات متعددة.

وأضافت شامداساني: «أفغانستان اليوم تواجه تحديات إنسانية وحقوقية عميقة. والعائدون، سواء بإرادتهم أو قسراً، يصلون إلى بلد غير قادر على تلبية أبسط احتياجات الحياة».

وختمت الأمم المتحدة دعوتها بحثّ جميع الحكومات على تعليق الترحيل القسري إلى أفغانستان، والعمل بشكل جماعي لحماية كرامة وأمان اللاجئين وطالبي اللجوء الأفغان في أنحاء العالم.