اختفاء فتاة أفغانية تبلغ 15 عاماً في طهران وسط تصاعد قضايا استهداف اللاجئين الأفغان

فُقدت فتاة أفغانية تُدعى "سمانا تاجيك"، وتبلغ من العمر 15 عاماً، في منطقة حسين آباد جنوب غرب طهران، دون أن ترد أي معلومات عن مصيرها حتى الآن، ورفضت الشرطة الإيرانية التعاون لنقص وثائقهم القانونية، بحسب ما أفادت به عائلتها.
وقالت شقيقتها، في تصريح لقناة "أفغانستان إنترناشيونال"، إن "سمانا" كانت تعمل في ورشة خياطة، واختفت يوم الأربعاء 23 يوليو، أثناء عودتها من العمل.
وأضافت أن العائلة راجعت الشرطة الإيرانية فور اختفائها، إلا أن السلطات رفضت تقديم المساعدة بحجة نقص الوثائق القانونية للعائلة.
وأوضحت الأسرة أن "سمانا" وُلدت في إيران، وأن والدتها تُوفيت قبل عامين، بينما والدها يقبع في سجن بمدينة يزد منذ أكثر من ست سنوات.
ويأتي هذا الحادث في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بترحيل اللاجئين الأفغان من إيران، وتكرار حوادث القتل والاختفاء بحقهم في الآونة الأخيرة.
ففي يونيو الماضي، عُثر على بقايا جثة فتاة أفغانية تُدعى "كبری رضائي"، كانت قد اختفت مطلع أبريل، داخل منزل رجل إيراني يبلغ من العمر 32 عاماً في منطقة "باكدشت" بطهران.
كما أكدت سفارة طالبان في طهران، مؤخراً، مقتل الشاب الأفغاني أمير طه رضائي، البالغ من العمر 18 عاماً، بطريقة "مروعة" على يد مواطنَيْن إيرانيين.
وقد عُثر على جثته الشهر الماضي في بستان شرق العاصمة الإيرانية طهران.




