• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"التلغراف": الفتيات في كابل يتعرضن للضرب والاعتقال على يد طالبان

31 يوليو 2025، 12:02 غرينتش+1آخر تحديث: 16:49 غرينتش+1

صعّدت طالبان حملتها على النساء في كابل، حيث نفذت عناصر وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر اعتقالات بحق عشرات الفتيات والنساء، بتهمة مخالفة قواعد الحجاب، رغم تأكيد شهود بأن كثيرات التزمن بالتعليمات.

وأفادت صحيفة "التلغراف" البريطانية أن عناصر من الوزارة اعتقلوا فتاة تُدعى "نفيسة" وتبلغ من العمر 17 عاماً، كانت تتسوق مع صديقاتها، إذ أوقفها عناصر من طالبان يحملون أسلحة، بسبب ظهور معصمها، وقاموا بسحبها من شعرها ودفعها داخل مركبة كانت تنتظر في أحد شوارع كابل.

وقال خالها إنهم واصلوا ضربها حتى وصولهم إلى مركز الشرطة غرب العاصمة، مشيراً إلى أن الحجاب الأسود الكامل الذي كانت ترتديه كان ملطخاً بالدم، وأضاف: "لم تفعل شيئاً خاطئاً. كانت ترتدي الحجاب الكامل، ومع ذلك تم توقيفها".

وأوضح أن والد "نفيسة" تعرض بدوره للضرب والإهانة عندما وصل إلى مركز الشرطة، وتم إجباره لاحقاً على توقيع تعهد يقضي بفرض مزيد من القيود على تحركات ابنته.

وبحسب "التلغراف"، فإن السلطات نفذت خلال أسبوع واحد فقط حملة اعتقالات واسعة طالت نساء وفتيات تتراوح أعمارهن بين 16 و27 عاماً في ستة أحياء على الأقل في كابل، وأشارت الصحيفة إلى أن عدداً منهن كُن ملتزمات بالحجاب، إلا أنهن تعرضن للاعتقال أيضاً.

ووصف شهود عيان مشاهد طاردت خلالها عناصر الوزارة الفتيات في الأزقة الضيقة، حيث هربت الفتيات باكيات بحثاً عن ملاذ، وسط مشهد أثار الرعب في أوساط السكان، وقال أحدهم: "رأيت عناصر طالبان يضربون الفتيات ويدفعونهن إلى سيارة، كان المشهد مؤلماً، حتى قريبة لي كانت تضع كمامة، ومع ذلك تم اعتقالها".

وفي بعض الحالات، جرى توقيف فتيات لمجرد وجودهن خارج المنزل بعد غروب الشمس، فيما بدأت الوزارة ببث تحذيرات عبر مكبرات الصوت في غرب كابل، مطالبة السكان بالالتزام بالضوابط المفروضة على الحجاب.

وعند نقاط التفتيش قرب الأسواق، تقوم عناصر الوزارة بفحص ملابس النساء وتوقيف من تُعتبر "مخالِفة"، بينما تقوم موظفات بتعقب حسابات "إنستغرام" والإبلاغ عن أي منشورات تظهر فيها نساء بدون غطاء وجه.

وتستهدف الحملة النساء اللواتي يرتدين حجابات ملونة أو مزينة أو تظهر منها خصلات شعر، وهي جميعها مظاهر تُعد محظورة وفق تعليمات طالبان.

ونُقلت فتيات ونساء إلى مقرات الاستخبارات، حيث يمكن احتجازهن لأسابيع أو أشهر دون توجيه اتهامات رسمية، في حين يرفض ذووهن الحديث عن الأمر، خشية "العار الاجتماعي".

ونقلت الصحيفة عن شقيق إحدى المعتقلات قوله إنها "عادت إلى المنزل محطمة نفسياً، لا تتحدث وتبقى في الفراش، نحن قلقون من أن تؤذي نفسها".

وأضاف: "اعتقلوها فقط لأنها وضعت زهرة بلاستيكية على الحجاب. كانوا قد منعوها من متابعة دراستها، وعندما خرجت مع صديقتها أوقفوها".

في المجتمع الأفغاني التقليدي، تُعد أي مخالفة من جانب النساء بمثابة إهانة للعائلة، ما يخلق حالة من الصمت تخدم أهداف طالبان، بحسب "التلغراف".

من جهتها، قالت طالبة جامعية سابقة إن الحياة في ظل طالبان أصبحت "كأننا طيور في قفص، ننتظر الرجال ليقرروا متى يطعموننا"، وأضافت أن صديقتها أقدمت على الانتحار منذ أشهر، إلا أن أسرتها أنكرت ذلك "خشية الفضيحة".

وتابعت: "هذا لا يُعد حياة، نحن فقط نتنفس داخل الجدران، طالبان تريد منا أن نموت، مشكلتهم مع جنسنا، كل النظام مصمم على قمع النساء".

ووفقاً للصحيفة، تُمنع النساء من التحدث بصوت مرتفع داخل منازلهن، خوفاً من أن "تغوي" أصواتهن الرجال في الخارج.

وقالت زهرة حق برست، وهي طبيبة وناشطة حقوقية أُفرج عنها من سجون طالبان عام 2022 وتعيش حالياً في ألمانيا: "لا تخرج أي امرأة في أفغانستان بدون حجاب، المشكلة ليست في ملابسنا، بل في كوننا نساء، نحن مجرمات في نظر طالبان فقط لأننا نساء".

وتفرض طالبان على النساء ارتداء عباءات سوداء طويلة، تطبيقاً لقانون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، الذي أصدره زعيم طالبان ملا هبة الله آخوندزاده العام الماضي.

وكانت مصادر مطلعة كشفت في وقت سابق بأن حملة اعتقال الفتيات في كابل جاءت بأوامر مباشرة من زعيم طالبان، بعد علمه بتقاعس المسؤولين في كابل عن تطبيق القرار.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

سيناتور أميركي: ترحيل اللاجئين الأفغان "سلوك مفعم بالكراهية"

31 يوليو 2025، 11:04 غرينتش+1

وصف السيناتور الأميركي سكوت وينر، قرار الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بترحيل اللاجئين الأفغان بأنه "سلوك غير قانوني ومفعم بالكراهية"، منتقداً كذلك المساس بالوضع القانوني للمستفيدين من برنامج الحماية المؤقتة (TPS) في الولايات المتحدة.

وقال عضو مجلس الشيوخ عن ولاية كاليفورنيا ورئيس لجنة الموازنة، سكوت وينر، في تصريحات أدلى بها أمس الأربعاء، إن ترامب ألغى بشكل غير قانوني الوضع القانوني لعشرات الآلاف من اللاجئين القادمين من مناطق تعاني من الحروب وعدم الاستقرار مثل أميركا الوسطى وأوكرانيا وأفغانستان، إلى جانب مناطق أخرى.

مضيفاً أن "معظم هؤلاء اللاجئين يعيشون في الولايات المتحدة منذ عقود، وإن ترحيلهم في الوقت الراهن يمثل سلوكاً بغيضاً ويتنافى مع القيم الإنسانية".

وأشار السيناتور إلى أنه يقف بحزم ضد قرارات إدارة ترامب المتعلقة بالمهاجرين وطالبي اللجوء، قائلاً في كلمة ألقاها خلال مناسبة محلية في كاليفورنيا إنه سيواصل الدفاع عن هؤلاء في مواجهة ما وصفه بـ"النظام الفاشي القائم على الشرطة"، في إشارة إلى أسلوب إدارة ترامب في التعامل مع قضايا الهجرة.

وكانت مدينة لوس أنجلوس شهدت في وقت سابق احتجاجات واسعة من قبل آلاف اللاجئين ضد قرارات ترامب، وندد المتظاهرون خلالها بسياسات الترحيل، قبل أن تتطور بعض التظاهرات إلى مواجهات وأعمال عنف.

وفي السياق ذاته، أفادت تقارير بأن إدارة ترامب اعتقلت عدداً من المتعاونين المحليين مع القوات الأميركية، بينهم مترجمون وشركاء ميدانيون أفغان.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتجه فيه السلطات الأميركية إلى إلغاء الحماية المؤقتة الممنوحة لطالبي اللجوء الأفغان، في ظل تحذيرات أطلقتها منظمات حقوقية دولية من تدهور الوضع الإنساني في أفغانستان، الخاضعة لحكم حركة طالبان.

وأكدت هذه المنظمات في تقاريرها أن الظروف الحالية لا تتيح إعادة اللاجئين قسرياً، مشيرة إلى أن الأوضاع في البلاد تزداد سوءاً يوماً بعد آخر.

برنامج "الحماية المؤقتة" المعروف بـ (TPS)هو إجراء تتخذه الحكومة الأميركية، عبر وزارة الأمن الداخلي، يمنح بموجبه مواطني بعض الدول المتضررة من الحروب أو الكوارث الطبيعية أو الأزمات الإنسانية حق الإقامة المؤقتة داخل الولايات المتحدة.

ويتيح هذا الوضع القانوني لحامليه البقاء في البلاد بشكل شرعي والعمل طوال فترة سريان الحماية، دون أن يؤدي ذلك تلقائياً إلى حصولهم على إقامة دائمة أو جنسية.

وتُعد أفغانستان من بين الدول المدرجة ضمن البرنامج منذ سيطرة طالبان على البلاد في عام 2021، ما مكّن الآلاف من الأفغان من تجنب الترحيل في ظل تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في بلدهم.

مصادر: طالبان اعتقلت 24 شخصاً في قندهار بعد نشرهم صور العَلَم الوطني

31 يوليو 2025، 01:10 غرينتش+1

قالت مصادر مطلعة إن محتسبي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التابعة لحركة طالبان اعتقلت ما لا يقل عن 24 شاباً خلال اليومين الماضيين في ولاية قندهار، بسبب نشرهم صور العَلَم الوطني الأفغاني عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وأوضحت المصادر أن حملة الاعتقالات وقعت في عدة مناطق بولاية قندهار جنوب أفغانستان، وأن بعض الموقوفين أُفرج عنهم لاحقاً بعد أخذ تعهدات خطية منهم.
ونقلت المصادر، أن عدداً من الشباب نشروا صور العلم الأفغاني ذو الألوان الثلاثة في مواقع التواصل الاجتماعي، تزامناً مع يوم العلم الوطني، الذي يوافق التاسع والعشرون من يوليو كل عام.

وقال أحد سكان قندهار، الذي طلب عدم كشف هويته، لقناة "أفغانستان إنترناشونال": "اتصل بي موظفو وزارة الأمر بالمعروف منتصف النهار، وأمروني بالحضور فوراً إلى الإدارة"، وأضاف أنه في البداية ظنّ أن الأمر مجرد مزحة من أصدقائه، لكنه فوجئ بعد ساعة بوصول عناصر من الوزارة إلى منزله واعتقاله.
وأكد المواطن أنه قضى نحو 24 ساعة في الاحتجاز، قبل أن يُطلق سراحه بعد توقيعه تعهداً خطياً وتقديم ضمانات بعدم تكرار نشر صور العلم الوطني.

وخلال فترة الحكومة الأفغانية السابقة كان يوم العلم الوطني، يوماً تحتفل به الحكومة والشعب، لكن حركة طالبان حظرت نشر أو رفع أو حمل العلم الوطني الأفغاني ذي الألوان الثلاثة، الخضراء والحمراء والسوداء.

وقال أحد سكان قندهار إن محتسبي وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في طالبان، اعتقلوا صباح الثلاثاء شقيقه الأصغر بسبب نشره صورة العلم الوطني الأفغاني على حسابه في فيسبوك، ولم يتم الإفراج عنه حتى الآن.
وأضاف: "شقيقي طالب في كلية الاقتصاد بجامعة قندهار، ويوم أمس، داهمت طالبان الجامعة واعتقلته مع اثنين من زملائه، كما أُزيلت جميع الصور والمنشورات المتعلقة بالعلم من حساباتهم".
وأوضح أنه راجع الوزارة مرتين، إلا أن شقيقه لا يزال رهن الاعتقال.

وأكدت المصادر أن فريقاً مشتركاً من أجهزة الاستخبارات، ووزارة الإعلام والثقافة، ووزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، يتولى مراقبة مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، واعتقال كل من ينشر صور العلم الوطني.

وكان العلم الأفغاني بألوانه الثلاثة يمثل رمزاً وطنياً لكافة الحكومات المتعاقبة في أفغانستان منذ أكثر من ١٠٠ عام، بدءاً من الملكية وحتى الجمهورية، ولم يتم إنزال العلم إلا خلال فترة حكومتين فقط.
كانت الأولى عندما غيّرت "حكومة المجاهدين" المشكّلة من الأحزاب الأفغانية العلم خلال الحرب الأهلية في التسعينيات، أما الثانية فكانت بعد سيطرة طالبان على البلاد في مرتين، حيث كانت الأولى بين عامي ١٩٩٦ و٢٠٠١، بينما الفترة الثانية بعد عودتها إلى السلطة عام ٢٠٢١ وحتى الآن. وكان العلم الأفغاني بألوانه الثلاثة، الأخضر والأحمر والأسود، يمثل رمزاً وطنياً لكافة الحكومات المتعاقبة في أفغانستان منذ أكثر من 100 عام، بدءاً من الملكية وحتى الجمهورية، ولم يتم إنزال العلم إلا خلال فترة حكومتين فقط.
كانت الأولى عندما غيّرت "حكومة المجاهدين" المشكّلة من الأحزاب الأفغانية العلم خلال الحرب الأهلية في التسعينيات، أما الثانية فكانت بعد سيطرة طالبان على البلاد في مرتين، حيث كانت الأولى بين عامي 1996 و2001، بينما الفترة الثانية بعد عودتها إلى السلطة عام 2021 وحتى الآن.

دبلوماسية طالبان السياحية: السائحات يَقُلْنَ إنهن يتمتعن بالحرية

31 يوليو 2025، 00:42 غرينتش+1

في مشهد يختزل التناقضات، تحظى السائحات الأجنبيات بحرية التنقل وزيارة المواقع الأثرية في أفغانستان، فيما تُفرض قيود صارمة على النساء الأفغانيات تصل حد المنع والاعتقال عند دخول الحدائق أو التواجد في الأماكن العامة.

تتمتع السائحات الأجنبيات بحرية واسعة في التنقل وزيارة المتاحف والمعالم التاريخية في أفغانستان، في وقت تواجه فيه النساء والفتيات الأفغانيات قيوداً مشددة تصل إلى حد الاعتقال بسبب الذهاب إلى الحدائق العامة أو التواجد في الأماكن العامة.

وقالت الأميركية جكي بيروف لوكالة "أسوشيتد برس" بعد زيارتها أفغانستان إنها تأثرت بكرم الضيافة، لكنها أضافت: "أنا مدركة تماماً أنني أتمتع بحرية أكبر بكثير مقارنة بالنساء المحليّات".

ويأتي ذلك في وقت تسعى فيه طالبان، المعزولة دولياً ، إلى تنشيط السياحة كقطاع ناشئ لا يتجاوز عدد زواره بضعة آلاف سنوياً، معظمهم من محبي المغامرة.

وتشهد الرحلات المنظمة من دول مثل الصين واليونان وهولندا وبريطانيا نمواً لافتاً.

كما بات الحصول على تأشيرة سياحية، غالباً لدخول واحد وإقامة تصل إلى 30 يوماً، أسهل من ذي قبل، في ظل استئناف شركات الطيران نشاطها وإطلاق رحلات منتظمة تربط كابل بمدن مثل دبي وإسطنبول، ما سهّل وصول السائحات الأجنبيات وأدى إلى إطلاق جولات خاصة بهن.

تقول سمية منيري، وهي مرشدة سياحية، أن هدفها "تقديم صورة مغايرة عن أفغانستان وإبراز جمالها للسياح".

ورغم أن شركات السياحة تركز على الجانب الاقتصادي الإيجابي المتمثل في تطوير السياحة وجذب السياح إلى أفغانستان، إلا أن السفر إلى أفغانستان يعتبر بالنسبة للبعض أمراً غير أخلاقي بسبب سلوك طالبان تجاه النساء والفتيات الأفغانيات.

ويعتقد كثيرون أنه في حين تُحرم الفتيات من التعليم بعد المرحلة الابتدائية، ومن الحق في العمل، ولا يُسمح لهن بالتجول في الحدائق أو تناول الطعام في المطاعم،

إيران تشترط وثائق مصدّقة من وزارة الداخلية لتسجيل الطلبة الأفغان

30 يوليو 2025، 17:18 غرينتش+1

أعلن مدير التربية والتعليم في طهران أن تسجيل الطلاب اللاجئين الأفغان للعام الدراسي الجديد سيقتصر على من يملكون وثائق إقامة مصدّقة من وزارة الداخلية الإيرانية.

وأوضح مدير التربية والتعليم، ماجد بارسا، أن نحو 60 ألف طالب لاجئ كانوا مسجلين في مدارس طهران العام الماضي، مؤكداً أن وجودهم ساهم في زيادة الاكتظاظ داخل الفصول الدراسية.

وأضاف أن عدم وجود الطلاب غير الحاصلين على وثائق قانونية من النظام التعليمي في بعض المناطق، لا سيما جنوب طهران، سيؤدي إلى تقليص أعداد الطلاب من 40 إلى 33 طالباً في الفصل الواحد، مشيراً إلى الحاجة لمزيد من التخطيط التعليمي والبنية التحتية في المدن التابعة لمحافظة طهران.

وكانت وزارة التربية والتعليم الإيرانية كشفت في وقت سابق، أنها تدرس بالتعاون مع نظيرتها في طالبان، إطلاق نظاماً تعليمياً خاصاً عبر الإنترنت للطلبة الأفغان، بهدف تقليل وجودهم في المدارس الإيرانية مع إصدار شهادات تعليمية معتمدة وفقاً لاتفاقية تعاون ثلاثية.

وأكد وزير التربية والتعليم الإيراني علي رضا كاظمي، استعداد بلاده لتقديم التعليم "عن بعد" لجميع الطلبة الأفغان عبر الشبكات المحلية وإصدار شهادات صالحة وفق نظام المدارس الافتراضية.

ويقول مسؤولون إيرانيون إن هذه الخطة من شأنها تخفيف الضغوط عن النظام التعليمي الإيراني، وتوفير فرص التعليم للاجئين غير المسجلين في النظام الرسمي.

في المقابل، تشير منظمات حقوقية إلى أن تشديد القيود وزيادة عمليات ترحيل اللاجئين الأفغان في الأشهر الأخيرة، يحرم مئات الآلاف منهم، ولا سيما الفتيات، من حقهم في التعليم عند عودتهم إلى أفغانستان الخاضعة لسيطرة حركة طالبان.

الصادرات الباكستانية إلى أفغانستان تشهد ارتفاعاً ملحوظاً بالتزامن مع خفض الواردات

30 يوليو 2025، 16:14 غرينتش+1

أظهر تقرير حديث صادر عن البنك المركزي الباكستاني أن صادرات باكستان إلى أفغانستان ارتفعت بنسبة ۳۸.۶۸٪ خلال السنة المالية ۲۰۲۴–۲۰۲۵، في حين سجّلت الواردات من أفغانستان انخفاضاً شهرياً يقارب 30٪. وتعكس هذه الأرقام واقع العلاقات التجارية المتغيرة بين البلدين.

ووفقاً للتقرير السنوي للبنك المركزي، بلغت صادرات باكستان إلى أفغانستان هذا العام أكثر ۷۷۳ مليون دولار، مقارنة بـ۵۵۸ مليون دولار في العام الماضي، ما يعكس زيادة قدرها ۳۸.۶۸٪.

وفي السياق ذاته، سجلت صادرات باكستان إلى أفغانستان خلال شهر يونيو الماضي، أكثر من ۵۰ مليون دولار، أي بزيادة قدرها ۸.۲۴٪ مقارنة بالشهر ذاته من العام الماضي. إلا أن الصادرات تراجعت بنسبة ۱۱٪ مقارنة بشهر مايو من العام الجاوي، حيث بلغت حينها ما يقارب ۵۷ مليون دولار.

أما من حيث الواردات، فقد أشار التقرير إلى انخفاض كبير في حجم السلع الواردة من أفغانستان. ففي مايو ۲۰۲۵، بلغت واردات باكستان من أفغانستان حوال ۲ مليون دولار، لكنها انخفضت الشهر الماضي إلى ۱.۱ مليون دولار، أي بانخفاض نسبته ۲۹.۵۵٪.

وبشكل عام، سجّلت صادرات باكستان نمواً بنسبة ۴.۲۴٪ مقارنة بالسنة المالية السابقة، حيث ارتفعت من ۳۰.۹۷۹ مليار دولار إلى ۳۲.۲۹۵ مليار دولار، كما ارتفعت الواردات بنسبة ۱۱.۳۱٪، وفقاً للتقرير.

وفي تطور ملحوظ، أشار البنك المركزي إلى أن صادرات أفغانستان إلى باكستان شهدت ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة زادت عن ۱۱۶٪ حيث صعدت من ۱۱.۶ مليون دولار إلى ما يقارب ۲۶ مليون دولار خلال نفس الفترة.

ويرى محللون اقتصاديون أن تخفيف القيود الحدودية، وزيادة الحاجة إلى الأسواق الإقليمية، وتسهيلات النقل البري، كانت عوامل رئيسية في ارتفاع الصادرات الباكستانية. ومع ذلك، فإن انخفاض الواردات من كابل يشير إلى استمرار التحديات التي تواجه القدرة التصديرية لأفغانستان.