• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مصادر: طالبان اعتقلت 24 شخصاً في قندهار بعد نشرهم صور العَلَم الوطني

31 يوليو 2025، 01:10 غرينتش+1

قالت مصادر مطلعة إن محتسبي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التابعة لحركة طالبان اعتقلت ما لا يقل عن 24 شاباً خلال اليومين الماضيين في ولاية قندهار، بسبب نشرهم صور العَلَم الوطني الأفغاني عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وأوضحت المصادر أن حملة الاعتقالات وقعت في عدة مناطق بولاية قندهار جنوب أفغانستان، وأن بعض الموقوفين أُفرج عنهم لاحقاً بعد أخذ تعهدات خطية منهم.
ونقلت المصادر، أن عدداً من الشباب نشروا صور العلم الأفغاني ذو الألوان الثلاثة في مواقع التواصل الاجتماعي، تزامناً مع يوم العلم الوطني، الذي يوافق التاسع والعشرون من يوليو كل عام.

وقال أحد سكان قندهار، الذي طلب عدم كشف هويته، لقناة "أفغانستان إنترناشونال": "اتصل بي موظفو وزارة الأمر بالمعروف منتصف النهار، وأمروني بالحضور فوراً إلى الإدارة"، وأضاف أنه في البداية ظنّ أن الأمر مجرد مزحة من أصدقائه، لكنه فوجئ بعد ساعة بوصول عناصر من الوزارة إلى منزله واعتقاله.
وأكد المواطن أنه قضى نحو 24 ساعة في الاحتجاز، قبل أن يُطلق سراحه بعد توقيعه تعهداً خطياً وتقديم ضمانات بعدم تكرار نشر صور العلم الوطني.

وخلال فترة الحكومة الأفغانية السابقة كان يوم العلم الوطني، يوماً تحتفل به الحكومة والشعب، لكن حركة طالبان حظرت نشر أو رفع أو حمل العلم الوطني الأفغاني ذي الألوان الثلاثة، الخضراء والحمراء والسوداء.

وقال أحد سكان قندهار إن محتسبي وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في طالبان، اعتقلوا صباح الثلاثاء شقيقه الأصغر بسبب نشره صورة العلم الوطني الأفغاني على حسابه في فيسبوك، ولم يتم الإفراج عنه حتى الآن.
وأضاف: "شقيقي طالب في كلية الاقتصاد بجامعة قندهار، ويوم أمس، داهمت طالبان الجامعة واعتقلته مع اثنين من زملائه، كما أُزيلت جميع الصور والمنشورات المتعلقة بالعلم من حساباتهم".
وأوضح أنه راجع الوزارة مرتين، إلا أن شقيقه لا يزال رهن الاعتقال.

وأكدت المصادر أن فريقاً مشتركاً من أجهزة الاستخبارات، ووزارة الإعلام والثقافة، ووزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، يتولى مراقبة مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، واعتقال كل من ينشر صور العلم الوطني.

وكان العلم الأفغاني بألوانه الثلاثة يمثل رمزاً وطنياً لكافة الحكومات المتعاقبة في أفغانستان منذ أكثر من ١٠٠ عام، بدءاً من الملكية وحتى الجمهورية، ولم يتم إنزال العلم إلا خلال فترة حكومتين فقط.
كانت الأولى عندما غيّرت "حكومة المجاهدين" المشكّلة من الأحزاب الأفغانية العلم خلال الحرب الأهلية في التسعينيات، أما الثانية فكانت بعد سيطرة طالبان على البلاد في مرتين، حيث كانت الأولى بين عامي ١٩٩٦ و٢٠٠١، بينما الفترة الثانية بعد عودتها إلى السلطة عام ٢٠٢١ وحتى الآن. وكان العلم الأفغاني بألوانه الثلاثة، الأخضر والأحمر والأسود، يمثل رمزاً وطنياً لكافة الحكومات المتعاقبة في أفغانستان منذ أكثر من 100 عام، بدءاً من الملكية وحتى الجمهورية، ولم يتم إنزال العلم إلا خلال فترة حكومتين فقط.
كانت الأولى عندما غيّرت "حكومة المجاهدين" المشكّلة من الأحزاب الأفغانية العلم خلال الحرب الأهلية في التسعينيات، أما الثانية فكانت بعد سيطرة طالبان على البلاد في مرتين، حيث كانت الأولى بين عامي 1996 و2001، بينما الفترة الثانية بعد عودتها إلى السلطة عام 2021 وحتى الآن.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

دبلوماسية طالبان السياحية: السائحات يَقُلْنَ إنهن يتمتعن بالحرية

31 يوليو 2025، 00:42 غرينتش+1

في مشهد يختزل التناقضات، تحظى السائحات الأجنبيات بحرية التنقل وزيارة المواقع الأثرية في أفغانستان، فيما تُفرض قيود صارمة على النساء الأفغانيات تصل حد المنع والاعتقال عند دخول الحدائق أو التواجد في الأماكن العامة.

تتمتع السائحات الأجنبيات بحرية واسعة في التنقل وزيارة المتاحف والمعالم التاريخية في أفغانستان، في وقت تواجه فيه النساء والفتيات الأفغانيات قيوداً مشددة تصل إلى حد الاعتقال بسبب الذهاب إلى الحدائق العامة أو التواجد في الأماكن العامة.

وقالت الأميركية جكي بيروف لوكالة "أسوشيتد برس" بعد زيارتها أفغانستان إنها تأثرت بكرم الضيافة، لكنها أضافت: "أنا مدركة تماماً أنني أتمتع بحرية أكبر بكثير مقارنة بالنساء المحليّات".

ويأتي ذلك في وقت تسعى فيه طالبان، المعزولة دولياً ، إلى تنشيط السياحة كقطاع ناشئ لا يتجاوز عدد زواره بضعة آلاف سنوياً، معظمهم من محبي المغامرة.

وتشهد الرحلات المنظمة من دول مثل الصين واليونان وهولندا وبريطانيا نمواً لافتاً.

كما بات الحصول على تأشيرة سياحية، غالباً لدخول واحد وإقامة تصل إلى 30 يوماً، أسهل من ذي قبل، في ظل استئناف شركات الطيران نشاطها وإطلاق رحلات منتظمة تربط كابل بمدن مثل دبي وإسطنبول، ما سهّل وصول السائحات الأجنبيات وأدى إلى إطلاق جولات خاصة بهن.

تقول سمية منيري، وهي مرشدة سياحية، أن هدفها "تقديم صورة مغايرة عن أفغانستان وإبراز جمالها للسياح".

ورغم أن شركات السياحة تركز على الجانب الاقتصادي الإيجابي المتمثل في تطوير السياحة وجذب السياح إلى أفغانستان، إلا أن السفر إلى أفغانستان يعتبر بالنسبة للبعض أمراً غير أخلاقي بسبب سلوك طالبان تجاه النساء والفتيات الأفغانيات.

ويعتقد كثيرون أنه في حين تُحرم الفتيات من التعليم بعد المرحلة الابتدائية، ومن الحق في العمل، ولا يُسمح لهن بالتجول في الحدائق أو تناول الطعام في المطاعم،

إيران تشترط وثائق مصدّقة من وزارة الداخلية لتسجيل الطلبة الأفغان

30 يوليو 2025، 17:18 غرينتش+1

أعلن مدير التربية والتعليم في طهران أن تسجيل الطلاب اللاجئين الأفغان للعام الدراسي الجديد سيقتصر على من يملكون وثائق إقامة مصدّقة من وزارة الداخلية الإيرانية.

وأوضح مدير التربية والتعليم، ماجد بارسا، أن نحو 60 ألف طالب لاجئ كانوا مسجلين في مدارس طهران العام الماضي، مؤكداً أن وجودهم ساهم في زيادة الاكتظاظ داخل الفصول الدراسية.

وأضاف أن عدم وجود الطلاب غير الحاصلين على وثائق قانونية من النظام التعليمي في بعض المناطق، لا سيما جنوب طهران، سيؤدي إلى تقليص أعداد الطلاب من 40 إلى 33 طالباً في الفصل الواحد، مشيراً إلى الحاجة لمزيد من التخطيط التعليمي والبنية التحتية في المدن التابعة لمحافظة طهران.

وكانت وزارة التربية والتعليم الإيرانية كشفت في وقت سابق، أنها تدرس بالتعاون مع نظيرتها في طالبان، إطلاق نظاماً تعليمياً خاصاً عبر الإنترنت للطلبة الأفغان، بهدف تقليل وجودهم في المدارس الإيرانية مع إصدار شهادات تعليمية معتمدة وفقاً لاتفاقية تعاون ثلاثية.

وأكد وزير التربية والتعليم الإيراني علي رضا كاظمي، استعداد بلاده لتقديم التعليم "عن بعد" لجميع الطلبة الأفغان عبر الشبكات المحلية وإصدار شهادات صالحة وفق نظام المدارس الافتراضية.

ويقول مسؤولون إيرانيون إن هذه الخطة من شأنها تخفيف الضغوط عن النظام التعليمي الإيراني، وتوفير فرص التعليم للاجئين غير المسجلين في النظام الرسمي.

في المقابل، تشير منظمات حقوقية إلى أن تشديد القيود وزيادة عمليات ترحيل اللاجئين الأفغان في الأشهر الأخيرة، يحرم مئات الآلاف منهم، ولا سيما الفتيات، من حقهم في التعليم عند عودتهم إلى أفغانستان الخاضعة لسيطرة حركة طالبان.

الصادرات الباكستانية إلى أفغانستان تشهد ارتفاعاً ملحوظاً بالتزامن مع خفض الواردات

30 يوليو 2025، 16:14 غرينتش+1

أظهر تقرير حديث صادر عن البنك المركزي الباكستاني أن صادرات باكستان إلى أفغانستان ارتفعت بنسبة ۳۸.۶۸٪ خلال السنة المالية ۲۰۲۴–۲۰۲۵، في حين سجّلت الواردات من أفغانستان انخفاضاً شهرياً يقارب 30٪. وتعكس هذه الأرقام واقع العلاقات التجارية المتغيرة بين البلدين.

ووفقاً للتقرير السنوي للبنك المركزي، بلغت صادرات باكستان إلى أفغانستان هذا العام أكثر ۷۷۳ مليون دولار، مقارنة بـ۵۵۸ مليون دولار في العام الماضي، ما يعكس زيادة قدرها ۳۸.۶۸٪.

وفي السياق ذاته، سجلت صادرات باكستان إلى أفغانستان خلال شهر يونيو الماضي، أكثر من ۵۰ مليون دولار، أي بزيادة قدرها ۸.۲۴٪ مقارنة بالشهر ذاته من العام الماضي. إلا أن الصادرات تراجعت بنسبة ۱۱٪ مقارنة بشهر مايو من العام الجاوي، حيث بلغت حينها ما يقارب ۵۷ مليون دولار.

أما من حيث الواردات، فقد أشار التقرير إلى انخفاض كبير في حجم السلع الواردة من أفغانستان. ففي مايو ۲۰۲۵، بلغت واردات باكستان من أفغانستان حوال ۲ مليون دولار، لكنها انخفضت الشهر الماضي إلى ۱.۱ مليون دولار، أي بانخفاض نسبته ۲۹.۵۵٪.

وبشكل عام، سجّلت صادرات باكستان نمواً بنسبة ۴.۲۴٪ مقارنة بالسنة المالية السابقة، حيث ارتفعت من ۳۰.۹۷۹ مليار دولار إلى ۳۲.۲۹۵ مليار دولار، كما ارتفعت الواردات بنسبة ۱۱.۳۱٪، وفقاً للتقرير.

وفي تطور ملحوظ، أشار البنك المركزي إلى أن صادرات أفغانستان إلى باكستان شهدت ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة زادت عن ۱۱۶٪ حيث صعدت من ۱۱.۶ مليون دولار إلى ما يقارب ۲۶ مليون دولار خلال نفس الفترة.

ويرى محللون اقتصاديون أن تخفيف القيود الحدودية، وزيادة الحاجة إلى الأسواق الإقليمية، وتسهيلات النقل البري، كانت عوامل رئيسية في ارتفاع الصادرات الباكستانية. ومع ذلك، فإن انخفاض الواردات من كابل يشير إلى استمرار التحديات التي تواجه القدرة التصديرية لأفغانستان.

مساعد سراج الدين حقاني: لا يمكن أن نحكم الشعب بالقوة

30 يوليو 2025، 15:29 غرينتش+1

انتقد عبد الله ريحان، المساعد السابق لوزير داخلية طالبان سراج الدين حقاني، طريقة حكم طالبان لأفغانستان، وقال: "لا يمكن كسب قلوب الشعب وحكمهم بالقوة".

ووجّه خطابه إلى مسؤولي طالبان قائلاً: "علينا أن نفعل ما نريد، ولكن يجب أن نمنح الشعب الحق والحرية في الحكم علينا".

وكان عبد الله ريحان، عمل لأكثر من ۲۰ عاماً كمساعد لسراج الدين حقاني، وأحد أكثر الأشخاص المقربين منه، انتقد على حسابه في منصة "إكس" طريقة حكم طالبان، وحذرهم من تكرار أخطاء من سبقوهم.

وخاطب القيادي البارز مسؤولي طالبان قائلاً: "إن أهدافنا أكبر، لا ينبغي للأفعال الصغيرة أن تمنعنا من تحقيق الأهداف الكبيرة".

وأكد عبد الله ريحان في منشوره، أنه إذا كان بعض الناس في أفغانستان اليوم متعلّقين بعلم آخر، فهذا لا يعني "خيانة" من هؤلاء الأشخاص، وتابع: "ربما لم نقوم بعدُ بالعمل الذي يليق بالوطن والأمة، بالصدق والتفاني اللازمين".

وأضاف أن الشعب الأفغاني عانى وكافح لأكثر من قرن، ولا يمكن حل كل القضايا خلال أربع سنوات، وأنه يجب منح الناس الفرصة، وعلى الحكومة أن تستفيد من هذا الوقت لتحسين أوضاعها.

وكان المتحدث باسم قيادة شرطة طالبان في كابل، خالد زدران، ذكر في كتاب مذكراته عن ۲۰ عاماً من الحرب بعنوان "۱۵ دقيقة"، أن عبد الله ريحان كان أحد أقرب الأشخاص إلى سراج الدين حقاني أثناء الحرب ضد القوات الأميركية والحكومة الأفغانية السابقة.

ووصف زدران في كتابه عبد الله ريحان بأنه "الصديق الفدائي" لحقاني، وكتب أنه خلال فترة الحرب مع الحكومة السابقة كان مسؤولاً عن استوديو "منبع الجهاد" الذي يصنع أفلاماً عن مقاتلي طالبان.

وكتب عبد الله ريحان على حسابه في منصة "إكس": "لا يهمني من يؤيد أي عَلَم ولماذا يدعمه، ما يهمني هو أن يصل مضمون الحق والعدالة لراية العلم الأبيض -علم طالبان- إلى قلب الشعب".

وأضاف: "الأهم أن يلتئم شمل الشعب الأفغاني الممزق والمُنهك تحت راية واحدة ويعيش بكرامة".

كما حثّ ريحان مسؤولي حركة طالبان على التعلم من التجارب والأخطاء السابقة، وكتب: "عندما نثبت إيماننا في ساحة العمل ونعزز ركائز النظام، فلن تسقط البلاد بعد ذلك"، مؤكداً أن تحقيق كل ذلك يتطلب الجهد والتفاني والهمة.

وتأتي تصريحات عبد الله ريحان بعد يوم واحد من يوم العَلَم الوطني الأفغاني، والذي ترفض طالبان الاعتراف به، وتعاقب من يرفعه أو يحتفل به، حيث اعتقلت خلال السنوات الماضية العديد من المواطنين وعذبتهم بسبب تأييدهم للعلم الوطني ذو الألوان الثلاثة، الخضراء والحمراء والسوداء.

طاجيكستان: ضبط أكثر من ۱.۶ طن من المخدرات على الحدود مع أفغانستان

30 يوليو 2025، 13:50 غرينتش+1

أعلنت إدارة مكافحة المخدرات في طاجيكستان أنه خلال النصف الأول من عام ۲۰۲۵ تم كشف وضبط أكثر من طن و ۶۹۲ كيلوغراماً من المخدرات على حدودها مع أفغانستان، والتي تمثّل نحو ۵۴٪ من إجمالي المخدرات المضبوطة خلال ستة أشهر.

وقال رئيس إدارة مكافحة المخدرات الطاجيكية، ظفر صمد، في مؤتمر صحفي يوم أمس الثلاثاء، إن هذه الكمية تمثل نحو ۵۴٪ من إجمالي المخدرات التي تم ضبطها في كافة أنحاء طاجيكستان خلال الفترة نفسها.

وأضاف بأن ارتفاع تهريب المخدرات عبر الحدود الأفغانية تتطلب تعاوناً جاداً بين الأجهزة الأمنية في البلدين، إضافة إلى اهتمام أكبر من المجتمع الدولي في مجال ضبط الحدود.

وأشار المسؤولون إلى أن شبكات منظمة لتهريب المخدرات تحاول استغلال الأوضاع غير المستقرة على الحدود لتهريب المخدرات.

وأكدت السلطات الطاجيكية أن مكافحة تهريب المخدرات عبر الحدود مع أفغانستان تمثل أولوية أمنية قصوى لها، مشيرة إلى أنه تم تعزيز وتسريع وتيرة عمليات المراقبة في المنطقة الحدودية.

وتعتبر أفغانستان أحد أكبر الدول المهرّبة للمخدرات، وأعرب المجتمع الدولي عن قلقه مراراً من إنتاج وتهريب المخدرات من أفغانستان إلى دول العالم، لا سيما دول المنطقة.

وعلى الرغم من أن طالبان قالت إنها منعت إنتاج وتهريب المخدرات، ودمرت الأراضي المستخدمة في زراعة الأفيون، إلا أن القلق الدولي ما زال قاما بسبب الكميات الكبيرة الموجودة في المخازن لدى تجار مخدرات لهم صلات بقادة طالبان.