• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الصادرات الباكستانية إلى أفغانستان تشهد ارتفاعاً ملحوظاً بالتزامن مع خفض الواردات

30 يوليو 2025، 16:14 غرينتش+1

أظهر تقرير حديث صادر عن البنك المركزي الباكستاني أن صادرات باكستان إلى أفغانستان ارتفعت بنسبة ۳۸.۶۸٪ خلال السنة المالية ۲۰۲۴–۲۰۲۵، في حين سجّلت الواردات من أفغانستان انخفاضاً شهرياً يقارب 30٪. وتعكس هذه الأرقام واقع العلاقات التجارية المتغيرة بين البلدين.

ووفقاً للتقرير السنوي للبنك المركزي، بلغت صادرات باكستان إلى أفغانستان هذا العام أكثر ۷۷۳ مليون دولار، مقارنة بـ۵۵۸ مليون دولار في العام الماضي، ما يعكس زيادة قدرها ۳۸.۶۸٪.

وفي السياق ذاته، سجلت صادرات باكستان إلى أفغانستان خلال شهر يونيو الماضي، أكثر من ۵۰ مليون دولار، أي بزيادة قدرها ۸.۲۴٪ مقارنة بالشهر ذاته من العام الماضي. إلا أن الصادرات تراجعت بنسبة ۱۱٪ مقارنة بشهر مايو من العام الجاوي، حيث بلغت حينها ما يقارب ۵۷ مليون دولار.

أما من حيث الواردات، فقد أشار التقرير إلى انخفاض كبير في حجم السلع الواردة من أفغانستان. ففي مايو ۲۰۲۵، بلغت واردات باكستان من أفغانستان حوال ۲ مليون دولار، لكنها انخفضت الشهر الماضي إلى ۱.۱ مليون دولار، أي بانخفاض نسبته ۲۹.۵۵٪.

وبشكل عام، سجّلت صادرات باكستان نمواً بنسبة ۴.۲۴٪ مقارنة بالسنة المالية السابقة، حيث ارتفعت من ۳۰.۹۷۹ مليار دولار إلى ۳۲.۲۹۵ مليار دولار، كما ارتفعت الواردات بنسبة ۱۱.۳۱٪، وفقاً للتقرير.

وفي تطور ملحوظ، أشار البنك المركزي إلى أن صادرات أفغانستان إلى باكستان شهدت ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة زادت عن ۱۱۶٪ حيث صعدت من ۱۱.۶ مليون دولار إلى ما يقارب ۲۶ مليون دولار خلال نفس الفترة.

ويرى محللون اقتصاديون أن تخفيف القيود الحدودية، وزيادة الحاجة إلى الأسواق الإقليمية، وتسهيلات النقل البري، كانت عوامل رئيسية في ارتفاع الصادرات الباكستانية. ومع ذلك، فإن انخفاض الواردات من كابل يشير إلى استمرار التحديات التي تواجه القدرة التصديرية لأفغانستان.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

مساعد سراج الدين حقاني: لا يمكن أن نحكم الشعب بالقوة

30 يوليو 2025، 15:29 غرينتش+1

انتقد عبد الله ريحان، المساعد السابق لوزير داخلية طالبان سراج الدين حقاني، طريقة حكم طالبان لأفغانستان، وقال: "لا يمكن كسب قلوب الشعب وحكمهم بالقوة".

ووجّه خطابه إلى مسؤولي طالبان قائلاً: "علينا أن نفعل ما نريد، ولكن يجب أن نمنح الشعب الحق والحرية في الحكم علينا".

وكان عبد الله ريحان، عمل لأكثر من ۲۰ عاماً كمساعد لسراج الدين حقاني، وأحد أكثر الأشخاص المقربين منه، انتقد على حسابه في منصة "إكس" طريقة حكم طالبان، وحذرهم من تكرار أخطاء من سبقوهم.

وخاطب القيادي البارز مسؤولي طالبان قائلاً: "إن أهدافنا أكبر، لا ينبغي للأفعال الصغيرة أن تمنعنا من تحقيق الأهداف الكبيرة".

وأكد عبد الله ريحان في منشوره، أنه إذا كان بعض الناس في أفغانستان اليوم متعلّقين بعلم آخر، فهذا لا يعني "خيانة" من هؤلاء الأشخاص، وتابع: "ربما لم نقوم بعدُ بالعمل الذي يليق بالوطن والأمة، بالصدق والتفاني اللازمين".

وأضاف أن الشعب الأفغاني عانى وكافح لأكثر من قرن، ولا يمكن حل كل القضايا خلال أربع سنوات، وأنه يجب منح الناس الفرصة، وعلى الحكومة أن تستفيد من هذا الوقت لتحسين أوضاعها.

وكان المتحدث باسم قيادة شرطة طالبان في كابل، خالد زدران، ذكر في كتاب مذكراته عن ۲۰ عاماً من الحرب بعنوان "۱۵ دقيقة"، أن عبد الله ريحان كان أحد أقرب الأشخاص إلى سراج الدين حقاني أثناء الحرب ضد القوات الأميركية والحكومة الأفغانية السابقة.

ووصف زدران في كتابه عبد الله ريحان بأنه "الصديق الفدائي" لحقاني، وكتب أنه خلال فترة الحرب مع الحكومة السابقة كان مسؤولاً عن استوديو "منبع الجهاد" الذي يصنع أفلاماً عن مقاتلي طالبان.

وكتب عبد الله ريحان على حسابه في منصة "إكس": "لا يهمني من يؤيد أي عَلَم ولماذا يدعمه، ما يهمني هو أن يصل مضمون الحق والعدالة لراية العلم الأبيض -علم طالبان- إلى قلب الشعب".

وأضاف: "الأهم أن يلتئم شمل الشعب الأفغاني الممزق والمُنهك تحت راية واحدة ويعيش بكرامة".

كما حثّ ريحان مسؤولي حركة طالبان على التعلم من التجارب والأخطاء السابقة، وكتب: "عندما نثبت إيماننا في ساحة العمل ونعزز ركائز النظام، فلن تسقط البلاد بعد ذلك"، مؤكداً أن تحقيق كل ذلك يتطلب الجهد والتفاني والهمة.

وتأتي تصريحات عبد الله ريحان بعد يوم واحد من يوم العَلَم الوطني الأفغاني، والذي ترفض طالبان الاعتراف به، وتعاقب من يرفعه أو يحتفل به، حيث اعتقلت خلال السنوات الماضية العديد من المواطنين وعذبتهم بسبب تأييدهم للعلم الوطني ذو الألوان الثلاثة، الخضراء والحمراء والسوداء.

طاجيكستان: ضبط أكثر من ۱.۶ طن من المخدرات على الحدود مع أفغانستان

30 يوليو 2025، 13:50 غرينتش+1

أعلنت إدارة مكافحة المخدرات في طاجيكستان أنه خلال النصف الأول من عام ۲۰۲۵ تم كشف وضبط أكثر من طن و ۶۹۲ كيلوغراماً من المخدرات على حدودها مع أفغانستان، والتي تمثّل نحو ۵۴٪ من إجمالي المخدرات المضبوطة خلال ستة أشهر.

وقال رئيس إدارة مكافحة المخدرات الطاجيكية، ظفر صمد، في مؤتمر صحفي يوم أمس الثلاثاء، إن هذه الكمية تمثل نحو ۵۴٪ من إجمالي المخدرات التي تم ضبطها في كافة أنحاء طاجيكستان خلال الفترة نفسها.

وأضاف بأن ارتفاع تهريب المخدرات عبر الحدود الأفغانية تتطلب تعاوناً جاداً بين الأجهزة الأمنية في البلدين، إضافة إلى اهتمام أكبر من المجتمع الدولي في مجال ضبط الحدود.

وأشار المسؤولون إلى أن شبكات منظمة لتهريب المخدرات تحاول استغلال الأوضاع غير المستقرة على الحدود لتهريب المخدرات.

وأكدت السلطات الطاجيكية أن مكافحة تهريب المخدرات عبر الحدود مع أفغانستان تمثل أولوية أمنية قصوى لها، مشيرة إلى أنه تم تعزيز وتسريع وتيرة عمليات المراقبة في المنطقة الحدودية.

وتعتبر أفغانستان أحد أكبر الدول المهرّبة للمخدرات، وأعرب المجتمع الدولي عن قلقه مراراً من إنتاج وتهريب المخدرات من أفغانستان إلى دول العالم، لا سيما دول المنطقة.

وعلى الرغم من أن طالبان قالت إنها منعت إنتاج وتهريب المخدرات، ودمرت الأراضي المستخدمة في زراعة الأفيون، إلا أن القلق الدولي ما زال قاما بسبب الكميات الكبيرة الموجودة في المخازن لدى تجار مخدرات لهم صلات بقادة طالبان.

المحيط الهادئ في حالة تأهب قصوى بعد أقوى زلزال منذ عقود قبالة روسيا

30 يوليو 2025، 12:11 غرينتش+1

تتأهب دول عدة مطلة على المحيط الهادئ، اليوم الأربعاء، لموجات تسونامي محتملة عقب زلزال قوي بلغت شدته ۸.۸ درجات على مقياس ريختر، ضرب قبالة سواحل روسيا في شبه جزيرة "كامتشاتكا"، وُصف بأنه "الأقوى منذ عقود".

ففي اليابان، وصلت أولى الأمواج إلى جزيرة هوكايدو بارتفاع ۳۰ سنتيمتراً، فيما توقعت هيئة الأرصاد أمواجاً تصل إلى ثلاثة أمتار، ودعت إلى "عدم الخروج إلى البحر أو الاقتراب من الساحل إلى أن يتم رفع التحذير".

كما أخلت شركة "تيبكو" جميع العاملين بمحطة فوكوشيما النووية، مؤكدة: "لم يتم رصد أي أمر غير طبيعي" في المنشأة.

وفي الولايات المتحدة، دعت إدارة الطوارئ في "هاواي" إلى إخلاء المناطق الساحلية، مؤكدة عبر منصة "إكس": "تحركوا! من المتوقع حدوث أمواج تسونامي مدمرة".

كما أغلق خفر السواحل الموانئ في هاواي، وشمل التحذير الأميركي أجزاء من ألاسكا وغوام، وسواحل كاليفورنيا وأوريغون وواشنطن وكولومبيا البريطانية.

من جهتها، أعلنت روسيا إجلاء بلدة "سيفيرو كوريلسك" في "سخالين" ونحو ۲۷۰۰ شخص من جزر الكوريل.

وقال حاكم كامتشاتكا فلاديمير سولودوف: "كان زلزال اليوم خطيراً والأقوى منذ عقود". وسُجلت موجات بارتفاع أربعة أمتار وسقوط عدد من الجرحى، فيما حذرت السلطات من هزات ارتدادية قد تصل شدتها إلى 7.5 درجة خلال الأسابيع المقبلة.

وشملت التحذيرات دولاً أخرى، إذ أوصت الفلبين وإندونيسيا بالابتعاد عن الشواطئ لاحتمال وصول موجات صغيرة لا تتجاوز متراً واحداً، فيما أمرت المكسيك بإبعاد السكان عن السواحل الممتدة من باخا كاليفورنيا حتى تشياباس، وأصدرت بيرو تحذيراً مماثلاً لسواحلها.

كما أمرت الإكوادور بإخلاء شواطئ جزر غالاباغوس احترازياً، وأصدرت الصين تحذيراً لمناطق عدة على سواحلها الشرقية.

وأكدت الهيئة الجيوفيزيائية الروسية أن "الزلزال هو الأقوى منذ عام 1952"، محذرة من "هزات ارتدادية قوية خلال الشهر المقبل".

قيود طالبان تُفاقم ظاهرة الانتحار في أفغانستان

30 يوليو 2025، 11:09 غرينتش+1

قالت "إذاعة أوروبا الحرة" إن أفغانستان تشهد تنامياً مقلقاً في معدلات الانتحار، خاصة بين فئة الشباب والنساء، في ظل القيود الصارمة التي فرضتها حركة طالبان منذ عودتها إلى السلطة في أغسطس ۲۰۲۱.

تقول "رخشانة" البالغة من العمر ۱۸ عاماً، إنها فقدت آخر فرصة لها في التعليم بعد إغلاق مركز خاص لتعليم اللغة الإنجليزية في كابل بقرار من طالبان، ما دفعها إلى محاولة إنهاء حياتها عبر تناول كمية كبيرة من الحبوب.

وتضيف: "كان المركز آخر أمل لي. إغلاقه كان نهاية العالم بالنسبة لي. تناولت ۱۲ إلى ۱۵ حبة دواء. أردت أن أموت، لكنني نجوت".

أرقام صادمة بلا توثيق رسمي

ورغم غياب بيانات رسمية من السلطات، نقلت الإذاعة عن صحف أفغانية أن 213 حالة انتحار سُجلت في الفترة بين أبريل ۲۰۲۲ وأبريل ۲۰۲۳، فيما أعلنت وزارة الداخلية في طالبان عن تسجيل ۳۶۰ حالة في العام التالي، ما يشير إلى زيادة واضحة في معدلات الانتحار.

وقالت الإذاعة إن الأرقام الحقيقية تبقى أعلى بكثير، إذ أن أغلب الحالات لا يتم الإبلاغ عنها لأسباب دينية واجتماعية، كون الانتحار محرّماً في الإسلام وتخشى الأسر الإفصاح عن أسبابه.

البطالة والعنف الأسري

يؤكد برنامج "الشاهد الأفغاني" أن البطالة تُعد الدافع الرئيسي لانتحار الرجال، بينما تأتي القيود الاجتماعية والعنف الأسري والزواج القسري في مقدمة أسباب انتحار النساء، في وقت تحرم فيه طالبان المرأة من أبسط حقوقها الأساسية.

في يوليو الماضي، حاولت امرأة تبلغ من العمر ۲۳ عاماً، في منطقة "دشت برتشي" في كابل، الانتحار بعد تعرضها لإيذاء جسدي ولفظي متواصل من زوجها وعائلته.

تقول: "تعرضت للعنف منذ بداية زواجي. لجأت إلى منزل والديّ لكنهما أعاداني إلى زوجي. شعرت أن الانتحار هو المخرج الوحيد".

في قندهار وحدها، أُبلغ عن أربع حالات انتحار خلال أسبوع واحد من يوليو الجاري، إضافة إلى رجل يبلغ ۴۵ عاماً حاول شنق نفسه بسبب عجزه عن إعالة أسرته في ظل الفقر المدقع والبطالة المستشرية.

غياب الدعم النفسي

كما أنه لا توجد في البلاد برامج فعالة لمكافحة الظاهرة أو تقديم دعم نفسي للناجين من الانتحار في أفغانستان، ويشير النشطاء إلى الحاجة الماسة لإنشاء خطوط مساعدة عاجلة، وبرامج للصحة النفسية المجتمعية، وتوفير استشارات عبر الإنترنت.

تحدث عدد من الناجين لـ"إذاعة أوروبا الحرة"، وأكدوا أنهم لم يحصلوا على أي دعم مهني، "رخشانة" مثلاً تعتمد على الرسم لتجاوز صدماتها النفسية، فيما لجأت المرأة التي تسكن في "دشت برتشي" وطفلها إلى منزل جارها الذي أنقذ حياتها لغياب مراكز متخصصة، وتقول: "نجوت من الموت، لكن وضعي لم يتغير. أسأل نفسي: ماذا بعد؟ ولا أجد الإجابة".

ذا ديبلومات: إيران جعلت اللاجئين الأفغان "كبش فداء" لأزماتها الداخلية

30 يوليو 2025، 10:17 غرينتش+1

كشفت مجلة "ذا ديبلومات" أن إيران نفّذت هذا الصيف واحدة من أوسع عمليات الترحيل القسري في القرن الحادي والعشرين، حيث أُجبر نحو نصف مليون أفغاني على مغادرة البلاد خلال ۱۶ يوماً فقط.

بينما يُقدَّر العدد الإجمالي لمن تم ترحيلهم منذ بداية العام الجاري بنحو ۱.۵ مليون شخص، في وقت تسعى فيه طهران إلى إخراج جميع الأفغان غير القانونيين، والذين يُقدر عددهم بنحو ۴ ملايين شخص، قبل الموعد الذي حددته السلطات في السادس من يوليو.

وأوضحت المجلة أن عمليات الترحيل تمت بأسلوب عنيف وصادم، إذ سحبت السلطات المرضى من المستشفيات، وانتزعت الأطفال من المدارس، وقيّدت الرجال –كباراً وصغاراً، في مواقع العمل منخفضة الأجور قبل نقلهم جماعياً إلى الحدود الأفغانية.

وأن ذلك تم وسط درجات حرارة مرتفعة وأوضاع إنسانية صعبة، ما جعل هذه المشاهد من أبرز موجات الترحيل في العصر الحديث.

وأشار التقرير إلى أن هذه الإجراءات جاءت في سياق أزمة أوسع يعيشها الداخل الإيراني بعد تصاعد التوتر مع إسرائيل وفشل طهران في منع الضربات العسكرية الأخيرة، وهو ما دفع السلطات إلى تصوير اللاجئين الأفغان على أنهم جواسيس محتملون للموساد، ما أثار موجة واسعة من خطاب الكراهية ضدهم في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، ووصلت إلى حدّ اتهام الأفغان بجرائم قتل واغتصاب دون أدلة، بحسب التقرير.

وبيّنت "ذا ديبلومات" أن هذا التوجه ليس جديداً، إذ يعود إلى عقود من السياسات الإيرانية التي منعت اللاجئين الأفغان من التعليم الرسمي والعمل الكريم، بل واستغلت بعضهم في حروبها الخارجية ضمن مليشيات إيرانية مثل "مليشيا فاطميون"، مهددة من يرفض القتال بالترحيل.

كما أشار التقرير إلى أن بعض اللاجئين تعرّضوا للقتل في حوادث وُصفت بأنها مرتبطة بالتحريض العنصري المتزايد.

ونقلت المجلة عن "فاضلة"، وهي أفغانية تم ترحيلها مع أسرتها بينما كانت تستعد لعملية جراحية في إيران، قولها: "كانوا يضربون الناس بقضيب معدني داخل معسكر الترحيل".

وأضافت أن عائلتها رُحّلت قسراً رغم إقامتها لأربع سنوات ودفعها مبالغ مالية كبيرة للعلاج.

وفي ولاية هرات الأفغانية، التي وصلها آلاف المرحّلين سيراً على الأقدام، نظّم السكان مبادرات شعبية لإغاثتهم، وقال قدوس خطابي، أحد السكان المحليين: "غداً الجمعة، يوم جميل لفعل الخير، نرجو ممن لديه مركبة أن يساعد في نقل اللاجئين من الحدود"

وأكدت المجلة أن الأزمة الراهنة تعكس تراكمات أربعة عقود من التهميش والتمييز ضد اللاجئين الأفغان في إيران، محذرة من أن استمرار هذه السياسة سيضاعف من أزمات الاستقرار الإقليمي ويزيد معاناة واحدة من أكثر الفئات ضعفاً في المنطقة.