• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

قيود طالبان تُفاقم ظاهرة الانتحار في أفغانستان

30 يوليو 2025، 11:09 غرينتش+1

قالت "إذاعة أوروبا الحرة" إن أفغانستان تشهد تنامياً مقلقاً في معدلات الانتحار، خاصة بين فئة الشباب والنساء، في ظل القيود الصارمة التي فرضتها حركة طالبان منذ عودتها إلى السلطة في أغسطس ۲۰۲۱.

تقول "رخشانة" البالغة من العمر ۱۸ عاماً، إنها فقدت آخر فرصة لها في التعليم بعد إغلاق مركز خاص لتعليم اللغة الإنجليزية في كابل بقرار من طالبان، ما دفعها إلى محاولة إنهاء حياتها عبر تناول كمية كبيرة من الحبوب.

وتضيف: "كان المركز آخر أمل لي. إغلاقه كان نهاية العالم بالنسبة لي. تناولت ۱۲ إلى ۱۵ حبة دواء. أردت أن أموت، لكنني نجوت".

أرقام صادمة بلا توثيق رسمي

ورغم غياب بيانات رسمية من السلطات، نقلت الإذاعة عن صحف أفغانية أن 213 حالة انتحار سُجلت في الفترة بين أبريل ۲۰۲۲ وأبريل ۲۰۲۳، فيما أعلنت وزارة الداخلية في طالبان عن تسجيل ۳۶۰ حالة في العام التالي، ما يشير إلى زيادة واضحة في معدلات الانتحار.

وقالت الإذاعة إن الأرقام الحقيقية تبقى أعلى بكثير، إذ أن أغلب الحالات لا يتم الإبلاغ عنها لأسباب دينية واجتماعية، كون الانتحار محرّماً في الإسلام وتخشى الأسر الإفصاح عن أسبابه.

البطالة والعنف الأسري

يؤكد برنامج "الشاهد الأفغاني" أن البطالة تُعد الدافع الرئيسي لانتحار الرجال، بينما تأتي القيود الاجتماعية والعنف الأسري والزواج القسري في مقدمة أسباب انتحار النساء، في وقت تحرم فيه طالبان المرأة من أبسط حقوقها الأساسية.

في يوليو الماضي، حاولت امرأة تبلغ من العمر ۲۳ عاماً، في منطقة "دشت برتشي" في كابل، الانتحار بعد تعرضها لإيذاء جسدي ولفظي متواصل من زوجها وعائلته.

تقول: "تعرضت للعنف منذ بداية زواجي. لجأت إلى منزل والديّ لكنهما أعاداني إلى زوجي. شعرت أن الانتحار هو المخرج الوحيد".

في قندهار وحدها، أُبلغ عن أربع حالات انتحار خلال أسبوع واحد من يوليو الجاري، إضافة إلى رجل يبلغ ۴۵ عاماً حاول شنق نفسه بسبب عجزه عن إعالة أسرته في ظل الفقر المدقع والبطالة المستشرية.

غياب الدعم النفسي

كما أنه لا توجد في البلاد برامج فعالة لمكافحة الظاهرة أو تقديم دعم نفسي للناجين من الانتحار في أفغانستان، ويشير النشطاء إلى الحاجة الماسة لإنشاء خطوط مساعدة عاجلة، وبرامج للصحة النفسية المجتمعية، وتوفير استشارات عبر الإنترنت.

تحدث عدد من الناجين لـ"إذاعة أوروبا الحرة"، وأكدوا أنهم لم يحصلوا على أي دعم مهني، "رخشانة" مثلاً تعتمد على الرسم لتجاوز صدماتها النفسية، فيما لجأت المرأة التي تسكن في "دشت برتشي" وطفلها إلى منزل جارها الذي أنقذ حياتها لغياب مراكز متخصصة، وتقول: "نجوت من الموت، لكن وضعي لم يتغير. أسأل نفسي: ماذا بعد؟ ولا أجد الإجابة".

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

ذا ديبلومات: إيران جعلت اللاجئين الأفغان "كبش فداء" لأزماتها الداخلية

30 يوليو 2025، 10:17 غرينتش+1

كشفت مجلة "ذا ديبلومات" أن إيران نفّذت هذا الصيف واحدة من أوسع عمليات الترحيل القسري في القرن الحادي والعشرين، حيث أُجبر نحو نصف مليون أفغاني على مغادرة البلاد خلال ۱۶ يوماً فقط.

بينما يُقدَّر العدد الإجمالي لمن تم ترحيلهم منذ بداية العام الجاري بنحو ۱.۵ مليون شخص، في وقت تسعى فيه طهران إلى إخراج جميع الأفغان غير القانونيين، والذين يُقدر عددهم بنحو ۴ ملايين شخص، قبل الموعد الذي حددته السلطات في السادس من يوليو.

وأوضحت المجلة أن عمليات الترحيل تمت بأسلوب عنيف وصادم، إذ سحبت السلطات المرضى من المستشفيات، وانتزعت الأطفال من المدارس، وقيّدت الرجال –كباراً وصغاراً، في مواقع العمل منخفضة الأجور قبل نقلهم جماعياً إلى الحدود الأفغانية.

وأن ذلك تم وسط درجات حرارة مرتفعة وأوضاع إنسانية صعبة، ما جعل هذه المشاهد من أبرز موجات الترحيل في العصر الحديث.

وأشار التقرير إلى أن هذه الإجراءات جاءت في سياق أزمة أوسع يعيشها الداخل الإيراني بعد تصاعد التوتر مع إسرائيل وفشل طهران في منع الضربات العسكرية الأخيرة، وهو ما دفع السلطات إلى تصوير اللاجئين الأفغان على أنهم جواسيس محتملون للموساد، ما أثار موجة واسعة من خطاب الكراهية ضدهم في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، ووصلت إلى حدّ اتهام الأفغان بجرائم قتل واغتصاب دون أدلة، بحسب التقرير.

وبيّنت "ذا ديبلومات" أن هذا التوجه ليس جديداً، إذ يعود إلى عقود من السياسات الإيرانية التي منعت اللاجئين الأفغان من التعليم الرسمي والعمل الكريم، بل واستغلت بعضهم في حروبها الخارجية ضمن مليشيات إيرانية مثل "مليشيا فاطميون"، مهددة من يرفض القتال بالترحيل.

كما أشار التقرير إلى أن بعض اللاجئين تعرّضوا للقتل في حوادث وُصفت بأنها مرتبطة بالتحريض العنصري المتزايد.

ونقلت المجلة عن "فاضلة"، وهي أفغانية تم ترحيلها مع أسرتها بينما كانت تستعد لعملية جراحية في إيران، قولها: "كانوا يضربون الناس بقضيب معدني داخل معسكر الترحيل".

وأضافت أن عائلتها رُحّلت قسراً رغم إقامتها لأربع سنوات ودفعها مبالغ مالية كبيرة للعلاج.

وفي ولاية هرات الأفغانية، التي وصلها آلاف المرحّلين سيراً على الأقدام، نظّم السكان مبادرات شعبية لإغاثتهم، وقال قدوس خطابي، أحد السكان المحليين: "غداً الجمعة، يوم جميل لفعل الخير، نرجو ممن لديه مركبة أن يساعد في نقل اللاجئين من الحدود"

وأكدت المجلة أن الأزمة الراهنة تعكس تراكمات أربعة عقود من التهميش والتمييز ضد اللاجئين الأفغان في إيران، محذرة من أن استمرار هذه السياسة سيضاعف من أزمات الاستقرار الإقليمي ويزيد معاناة واحدة من أكثر الفئات ضعفاً في المنطقة.

الصحة العالمية: حركة اللاجئين بين أفغانستان وباكستان تزيد من خطر انتقال شلل الأطفال

30 يوليو 2025، 09:30 غرينتش+1

منظمة الصحة العالمية تحذّر من تزايد خطر انتشار شلل الأطفال بسبب حركة اللاجئين بين أفغانستان وباكستان، بعد تسجيل 9 إصابات جديدة هذا العام، منها 8 في باكستان و1 في أفغانستان.

أعربت منظمة الصحة العالمية عن قلقها بشأن زيادة حالات شلل الأطفال الجديدة، محذّرة من أن حركة اللاجئين بين أفغانستان وباكستان زادت من خطر انتقال المرض.
وقالت المنظمة إنه منذ بداية العام الجاري تم تسجيل 9 حالات جديدة، منها ثماني حالات في باكستان وحالة واحدة في أفغانستان.
وأوضحت الصحة العالمية في بيان لها، أن انتشار شلل الأطفال في كلا البلدين يشكّل تهديداً خطيراً للجهود العالمية. حيث تُعتبر ولايات جنوب أفغانستان، ومدن كويته وكراتشي، وإقليم خيبر بختونخوا في باكستان مراكز رئيسية لانتشار المرض.

100%

وبحسب المنظمة، فإن عودة اللاجئين الأفغان زادت من خطر انتقال مرض شلل الأطفال، وشدّدت على أن القضاء على المرض لن يكون ممكناً إلا بتعزيز التنسيق الإقليمي وضمان وصول اللقاح إلى جميع الأطفال دون عوائق، خصوصاً في المناطق المتضررة من النزاعات أو المناطق النائية.
وحذّر خبراء الصحة العامة من أنه إذا لم تُبذل جهود عاجلة ومستدامة، فإن المكاسب المحققة في العقود الماضية ستضيع، ودعت منظمة الصحة العالمية وغيرها من الهيئات الحكومات والمنظمات الإنسانية والوجهاء المحليين إلى تعزيز حملات التطعيم وضمان عدم بقاء أي طفل من دون لقاح.

وبحسب تقرير المعهد الوطني للصحة في باكستان (NIH)، تم تسجيل ثلاث حالات جديدة خلال هذا الأسبوع فقط، ما رفع عدد الحالات في عام 2025 إلى 17 حالة.
وقال مسؤولون صحيون إن أكثر من 10 حالات سُجلت في إقليم خيبر بختونخوا، وخمس حالات في إقليم السند، وعدد آخر في إقليمي البنجاب وجلجت بلتستان.
ويُظهر الوضع أن انتشار شلل الأطفال لا يزال مستمراً وأن المرض يكثر في المجتمعات التي تعاني من ضعف التغطية باللقاحات، أو رفض الناس للقاحات، أو بسبب عدم الاستقرار الأمني.
وعلى الرغم من أنه كان من المأمول أن تحقق حملات التطعيم الخاصة على طول خط ديورند بين أفغانستان وباكستان في الفترة من 21 إلى 27 يوليو تقدماً، إلا أن محللون يقولون إن هذه الجهود لم تحقق بعد النتائج المرجوة.

وثيقة تكشف إرسال طالبان للعمالة الأفغانية إلى قطر في وظائف غير تخصصية وبشروط مجحفة

30 يوليو 2025، 08:10 غرينتش+1

كشفت وثيقة حصلت عليها قناة "أفغانستان إنترناشيونال" صادرة عن وزارة العمل في حركة طالبان، أن غالبية فرص العمل المخصصة للعمالة الأفغانية في قطر تندرج ضمن المهن غير التخصصية، رغم فرض شروط قاسية أبرزها ضرورة حيازة شهادة جامعية.

وتتضمن قائمة الوظائف المطروحة مهاماً مثل رعي الأبقار، والخدمة المنزلية، والنظافة، والطبخ، في حين لا تتضمن القائمة سوى وظيفتين متخصصتين هما: مهندس كهربائي، وفني صيانة سيارات كهربائية.
وأفاد عدد من المتقدمين بأنهم قصدوا المراكز المحددة للتسجيل، غير أن الازدحام الشديد تسبب في تعطيل الإجراءات وسير العملية بشكل فوضوي.

100%


وقال أحد سكان العاصمة كابل للقناة: "الازدحام لا يُطاق، ورغم أن الوظائف بسيطة، إلا أن طالبان تطلب شهادات جامعية حتى لمهنة خدمة المنازل".
كما قال أحد المتقدمين في ولاية ننغرهار: "حتى من يريد العمل طاهياً، يُطلب منه أن يكون خريج جامعة أو لديه خبرة سابقة في فندق خمس نجوم".
وكانت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية في طالبان قد أعلنت مؤخراً بدء عملية تسجيل العمال الراغبين بالعمل في قطر، وذلك في 14 مجالاً مهنياً، مشيرة إلى أن عملية التقديم متاحة في أكثر من 20 ولاية أفغانية.
ورغم هذا الإعلان، لم تصدر الوزارة حتى الآن أي توضيحات بشأن معايير التوظيف، وآليات الاختيار، والامتيازات المخصصة للمتقدمين.
تجدر الإشارة إلى أن عملية التسجيل انطلقت يوم أمس الثلاثاء، وأظهرت صور حصلت عليها قناة "أفغانستان إنترناشيونال" ازدحاماً كثيفاً لمئات المتقدمين في مراكز التسجيل بمختلف المناطق.

الملحق الثقافي لطالبان في طهران يدعو إلى تعزيز التعاون الإعلامي والثقافي مع إيران

30 يوليو 2025، 00:47 غرينتش+1

دعا الملحق الثقافي لطالبان في طهران إلى توسيع التعاون الثقافي والإعلامي مع إيران، مؤكداً تنامي العلاقات بين الجانبين.

فقد دعا الملحق الثقافي لطالبان في طهران، خلال لقائه مع نائب رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيراني (صدا و سيما) للشؤون الخارجية، إلى تعزيز العلاقات الثقافية والإعلامية بين طهران وطالبان. وأكد آصف عزت الله أن هذه العلاقات آخذة في التوسع.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن آصف عزت الله، الملحق الثقافي لطالبان، تطرق خلال اللقاء إلى الصراع القائم بين إيران والكيان الصهيوني، مشيراً إلى أن «كل صاروخ يُطلق من إيران باتجاه الأراضي المحتلة، يبعث موجة من الفرحة والدعم في أوساط الشعب الأفغاني، لأن العدو مشترك بيننا».

كما طرح عزت الله سلسلة من المقترحات الرامية إلى تعزيز التعاون المشترك، من بينها إنتاج أعمال إعلامية مشتركة، وصناعة أفلام وثائقية حوارية، وتنظيم أسابيع ثقافية ثنائية، وإطلاق أقسام إخبارية مخصصة للشأن الأفغاني، وتشكيل شبكة إعلامية موحدة، فضلاً عن تدريب الكوادر الصحفية الأفغانية في طهران.

بدوره، أكد أحمد نوروزي، المسؤول الإعلامي في الهيئة، استعداد وسائل الإعلام الإيرانية لإرساء علاقات ثنائية فعّالة ومتبادلة مع الجانب الأفغاني، معرباً عن أمله في أن تشهد المنصات الإعلامية التابعة للجمهورية الإسلامية حضوراً فاعلاً لمسؤولي طالبان، لاسيما في إذاعة مشهد التي تبث برامجها إلى أفغانستان.

ويُذكر أن إيران تحتفظ بعلاقات وثيقة مع حركة طالبان في المجال الإعلامي منذ عودتها إلى السلطة، حيث تواصل تقديم المشورة والدعم في هذا الإطار.

تهجير قسري لسكان قرية في باميان بعد تهديدات طالبان

29 يوليو 2025، 18:10 غرينتش+1

قالت مصادر محلية لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" إن حركة طالبان، قامت بتهجير سكان قرية "رشك" في محافظة بنجاب بولاية باميان قسراً، بعد صدور أمر قضائي لصالح البدو "الرحّل" في المنطقة.

ووفقاً للمصادر، دخلت طالبان برفقة البدو الرحّل إلى القرية الواقعة وسط أفغانستان، وأغلقوا ٢٥ منزلاً وطردوا ساكنيها.
وبالتزامن مع زيارة نائب وزير الداخلية للشؤون الأمنية في طالبان ملا صدر إبراهيم إلى باميان، أكدت مصادر محلية أن وفداً من طالبان يضم عناصر من الشرطة (نساء ورجال) وموظفين قضائيين قدموا إلى قرية "رشك" يوم أمس الإثنين، وطلبوا من السكان إخلاء منازلهم.
وأضافت المصادر أن الوفد دخل القرية برفقة البدو الرحّل، وأخرجوا ممتلكات الأهالي من منازلهم وقاموا بإغلاق جميع البيوت.
وتُظهر الصور التي حصلت عليها "أفغانستان إنترناشيونال" أن ممتلكات السكان تم رميها في الخارج، وفي صورة أخرى، يظهر عناصر مسلحون من وفد طالبان وهم يتحدثون مع الأهالي.
وقال مصدر محلي إن العائلات المطرودة تعيش حالياً في ظروف سيئة، حيث قضوا ليلتهم في العراء وما زالوا خارج منازلهم.

قرية "رشك" في محافظة بنجاب
100%
قرية "رشك" في محافظة بنجاب


وأضاف أن رجال العائلات غادروا منازلهم فور علمهم بوصول وفد طالبان إلى القرية، لتجنب إجبارهم على التوقيع على وثائق تؤيد الإخلاء.
ووفقاً للمصادر، فإن النزاع على الأراضي بين البدو الرحّل وسكان المنطقة في محافظة بنجاب يعود إلى خمسينيات القرن الماضي، وتم إعادة فتح القضية بعد عودة طالبان إلى السلطة. وخلال هذه الفترة، قامت طالبان باعتقال عدد من خصوم البدو الرحّل عدة مرات.
وأكدت المصادر أن القضية تم البت فيها من قبل محاكم طالبان دون تحقيق دقيق، وتم عقد بعض الجلسات القضائية دون حضور الطرف الآخر في النزاع، أي سكان قرية رشك.
كما أضافت المصادر أن الشكاوى والمطالبات التي قدمها السكان لم تلقَ أي اهتمام. وذكر مصدر في باميان أن سكان قرية رشك مُنحوا مهلة ١٥ يوماً لإخلاء منازلهم.

ومنذ عودة طالبان تشهد كثير من المناطق وسط وشمال أفغانستان عمليات تهجير قسرية على يد الحركة، على الرغم من عدم البت النهائي في كثير من قضايا النزاع على الأراضي.
ويتهم سكان محليون بتهجير طالبان لهم ونزع ممتلكاتهم، لخلافات سابقة مع سكان القرى، أو في محاولة لتغيير الهيكلة الديموغرافية في تلك المناطق.