• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الـFBI تعرض مكافأة لمن يدلي بمعلومات عن رهينة أميركي محتجز لدى طالبان

11 أغسطس 2025، 16:27 غرينتش+1

عرض مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (FBI)، أمس الأحد، مكافأة تصل إلى خمسة ملايين دولار مقابل أي معلومات تؤدي إلى العثور على محمود شاه حبيبي، المواطن الأفغاني-الأميركي والرئيس السابق لهيئة الطيران المدني في أفغانستان.

وجاء في بيان الـFBI: "مرت ثلاث سنوات على اختطاف محمو شاه حبيبي، ونحن بالتعاون مع شركائنا، ما زلنا مصممين على العثور عليه"، داعياً أي شخص يملك معلومات عن ظروف اختفائه أو مكان وجوده إلى التقدم بها فوراً.

وقال العميل الخاص في مكتب التحقيقات الفيدرالي، جاشوا ستون: "نطلب من كل من قد يملك أي معلومة أن يشاركها معنا حتى نتمكن من إعادة محمود إلى عائلته".

وأشار الملصق إلى أنه لم يُعرف أي شيء عن حبيبي منذ توقيفه لدى حركة طالبان في أغسطس 2022، وأن الحركة لم تقدّم أي تفاصيل حول مكان احتجازه أو وضعه الصحي، مطالباً بإرسال أي معلومات عبر أقرب سفارة أو قنصلية أميركية أو من خلال تطبيق "واتساب".

وكان برنامج "مكافآت من أجل العدالة" التابع لوزارة الخارجية الأميركية أعلن في يوليو الماضي عن مكافأة تصل إلى 5 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى تحديد مكان احتجاز حبيبي وإعادته.

وبحسب تقارير، اعتُقل حبيبي في أغسطس 2022 في كابل برفقة عدد من زملائه على يد جهاز استخبارات طالبان.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مصادر أن اعتقاله جاء على خلفية مقتل زعيم تنظيم القاعدة السابق أيمن الظواهري، واتهامات بوجود اختراق محتمل من وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) للشركة التي كان يعمل فيها، بينما نفت طالبان وجوده في سجونها.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

طالبان: وفد رفيع المستوى يشارك في المنتدى الاقتصادي بقيرغيزستان

11 أغسطس 2025، 15:46 غرينتش+1

أعلنت وزارة الصناعة والتجارة في طالبان أن وفداً رفيع المستوى برئاسة وزير الصناعة والتجارة نور الدين عزيزي، غادر اليوم الإثنين، إلى قيرغيزستان للمشاركة في المنتدى الاقتصادي الذي تنظّمه الحكومة القرغيزية.

وقالت الوزارة في بيان لها، إن الزيارة تأتي بدعوة رسمية من حكومة قيرغيزستان، ومن المقرر أن يجري الوفد الأفغاني لقاءات ثنائية على هامش المنتدى، إضافة إلى إلقاء كلمة في إحدى الجلسات الخاصة بالحدث.

وبحسب الوزارة، يوفر المنتدى الاقتصادي منصة لممثلي مختلف الدول لتبادل الآراء والنقاش حول سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري.

يُذكر أن المنتدى الاقتصادي في قيرغيزستان يُعد من الفعاليات الإقليمية البارزة التي تهدف إلى تطوير العلاقات التجارية بين دول آسيا الوسطى والمنطقة، واستقطاب الاستثمارات، بمشاركة ممثلين عن الحكومات والقطاع الخاص، حيث يتم بحث ملفات مثل النقل والترانزيت، والطاقة، والزراعة، والتعاون في الأسواق الإقليمية.

أستراليا تعلن عزمها الاعتراف بدولة فلسطين.. ونيوزيلندا تدرس الخطوة

11 أغسطس 2025، 15:14 غرينتش+1

أعلن رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيزي، أن بلاده ستعترف رسمياً بدولة فلسطين، خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقررة في سبتمبر المقبل.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الإثنين، في مقر البرلمان بالعاصمة كانبيرا، بحضور وزيرة الخارجية بيني وونغ.

وفي خطوة موازية، كشف وزير الخارجية النيوزيلندي، وينستون بيترز، أن حكومة بلاده تدرس حالياً الاعتراف بدولة فلسطينية، موضحاً أن رئيس الوزراء كريستوفر لوكسون سيتخذ قراراً نهائياً في سبتمبر القادم، وسيعلن موقفه خلال "أسبوع قادة الأمم المتحدة".

وأشار بيترز إلى أن نيوزيلندا، رغم اختيار بعض شركائها المقربين الاعتراف بالدولة الفلسطينية، تعتمد سياسة خارجية مستقلة،

مؤكداً: "سندرس القضية بعناية، ثم نتصرف وفق مبادئ نيوزيلندا وقيمها ومصالحها الوطنية".

وأضاف أن الحكومة النيوزيلندية ستقيّم ما إذا كان هناك تقدم ملموس نحو جعل الأراضي الفلسطينية دولة قابلة للحياة وذات شرعية، قبل منح الاعتراف الرسمي، مشدداً على أن بلاده تعتبر أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية "مسألة وقت لا أكثر".

يأتي ذلك في ظل إعلان عدة دول، بينها أستراليا وبريطانيا وكندا، نيتها الاعتراف بدولة فلسطينية خلال اجتماعات الأمم المتحدة المقبلة، في خطوة يراها مراقبون دفعة دبلوماسية جديدة للقضية الفلسطينية على الساحة الدولية.

الأمين العام للناتو: التواجد غير المحدود للحلف في شرق أوروبا بند أساسي في مباحثات ألاسكا

11 أغسطس 2025، 14:15 غرينتش+1

أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "الناتو"، مارك روته، أن القمة المرتقبة بين الرئيسين الأميركي والروسي في ألاسكا ستكون مفاوضات شاملة تتناول قضايا الأراضي، والضمانات الأمنية، وحق أوكرانيا في تحديد مستقبلها الجيوسياسي، مشدداً على أهمية التواجد غير المحدود للناتو في شرق أوروبا.

وقال مارك روته، في مقابلة مع شبكة "إيه بي سي" الأحد، إن الاجتماع المقرر الجمعة سيكون اختباراً مهماً أمام بوتين لإثبات جديته في إنهاء الحرب، مشيراً إلى أن الضمانات الأمنية لأوكرانيا ستكون محوراً أساسياً للنقاش، إضافة إلى بحث آليات المضي قدماً بعد أي اتفاق لوقف إطلاق النار.

واستبعد روته أن تميل المفاوضات لصالح موسكو، موضحاً أن الولايات المتحدة زادت من ضغوطها على روسيا بفرض رسوم عالية على أكبر مشترٍ لنفطها، وفتح الباب مجددًا أمام إرسال الأسلحة إلى أوكرانيا.

وكان ترامب طرح مؤخراً فكرة تبادل أراضٍ بين روسيا وأوكرانيا ضمن اتفاق سلام محتمل، وهو ما رفضه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مؤكداً رفض كييف التنازل عن أي جزء من أراضيها وضرورة حضورها في المفاوضات.

طالبان تستعد للاحتفال بيوم انتصارها.. مواطنون: يوم بداية المآسي

11 أغسطس 2025، 13:24 غرينتش+1

أعلنت وزارة الإعلام والثقافة التابعة لحركة طالبان أنّها تستعد للاحتفال بيوم الخامس عشر من أغسطس، الذي تصفه بـ "يوم الفتح" وذكرى انسحاب القوات الأميركية وقوات الناتو من أفغانستان، عبر تنظيم فعاليات رسمية في جميع ولايات أفغانستان.

وجاء في بيان الوزارة، أنّ التنسيقات جارية مع مسؤولي المؤسسات المدنية والعسكرية، إضافةً إلى مديري وسائل الإعلام، بهدف ما وصفته بـ "تمكين الأجيال القادمة من إدراك قيمة الاستقلال والحفاظ على ذكرى تضحيات طالبان حيّة".

كما دعت طالبان وسائل الإعلام إلى تخصيص برامج خاصة لعرض ما تعتبره "إنجازاتها" في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والعسكرية والتعليمية خلال الأعوام الأربعة الماضية، ونشر "رسائل إيجابية" حول حكمها.

إلا أنّ العديد من المواطنين والصحفيين يرون أنّ 15 أغسطس هو يوم بداية المآسي في البلاد، والذي يوافق ذكرى سقوط أفغانستان بيد طالبان.

وقال ناشط اجتماعي من ولاية كنر –يُعرّف نفسه باسم مستعار "سافي"– لقناة "أفغانستان إنترناشيونال": "مع وصول طالبان، أصبح الفقر والجوع، ومنع النساء من التعليم والعمل، وتقييد حرية التعبير والإعلام، وسيطرة مجموعة واحدة على كامل السلطة، جزءاً من حياتنا اليومية".

وأضاف أنّ الشعب يعتمد على المساعدات الدولية، بينما تتركز الموارد الاقتصادية في أيدي دائرة ضيقة من قادة طالبان.

ومنذ وصول طالبان إلى الحكم، تشير منظمات دعم الإعلام الحر إلى أنّ حرية التعبير في أفغانستان تتعرض لـ "ضغوط غير مسبوقة".

ويؤكد تقرير أممي صدر في يونيو 2024 أنّ الرقابة الإعلامية ازدادت منذ 2021، وتم اعتقال العشرات من الصحفيين وتعرضوا للمضايقات، مع فرض قيود صارمة على عمل الإعلاميات.

وفي السياق ذاته، قال صحفي أفغاني –فضّل عدم الكشف عن اسمه– لـ "أفغانستان إنترناشيونال": "الإعلام أصبح أداة دعائية بيد طالبان، ولا حاجة لهم بطلب دعم الإعلام، لأنّ السيطرة الكاملة على البث بأيديهم".

ويرى محللون سياسيون أنّ طالبان تستخدم يوم 15 أغسطس كرمز لتعزيز شرعيتها عبر الفعاليات العامة ووسائل الإعلام، غير أنّ انتهاكات حقوق الإنسان، والأزمة الاقتصادية، والعزلة الدولية تلقي بظلالها الثقيلة على هذه المناسبة.

الجدير بالذكر أنّ يوم 15 أغسطس عام 2021 شهد دخول طالبان إلى كابل، ورحيل آخر الجنود الأميركيين بموجب اتفاق الدوحة، إلا أنّ هذه التغييرات تبعتها موجة من القيود الواسعة على تعليم النساء وعملهن، وقمع المعارضين السياسيين، وتراجع كبير في الاعتراف الدولي بأفغانستان.

زيلينسكي يسعى إلى الجلوس على طاولة المفاوضات مع ترامب وبوتين

11 أغسطس 2025، 12:46 غرينتش+1

أعرب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن تقديره للبيان المشترك الذي أصدره قادة الدول الأوروبية، مؤكّداً دعمه الكامل له، لما يتضمّنه من تأكيد على ضرورة حماية مصالح أوكرانيا وأوروبا.

وكانت الدول الأوروبية أصدرت بياناً، في ظل الأنباء عن استعداد واشنطن لبحث الخطة الروسية التي تقضي بالتنازل عن الأراضي التي سيطرت عليها في أوكرانيا مقابل إنهاء الحرب، على أن مسار السلام لا يمكن أن يُحدَّد في غياب الحكومة الأوكرانية.

وقال زيلينسكي، الأحد، إن الحرب الدائرة حالياً تستهدف الشعب الأوكراني، وإن كييف يجب أن تكون حاضرة في جميع القرارات المتعلقة بإنهائها.

وأضاف: "يجب أن يكون السلام عادلاً، وأشكر جميع الدول التي تقف إلى جانب الشعب الأوكراني من أجل تحقيق هذا الهدف".

وتخشى كييف أن تُفرض عليها شروط لإنهاء الحرب خلال اللقاء المقرر، الجمعة المقبل، في ولاية ألاسكا بين الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين.

وكان قادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وبولندا وفنلندا، إلى جانب المفوضية الأوروبية، شدّدوا في بيان مشترك السبت على أن أي حل دبلوماسي يجب أن يراعي المصالح الأمنية الحيوية لكل من أوكرانيا وأوروبا.

وأعلن ترامب، الذي سبق أن هدّد موسكو بعقوبات جديدة في حال استمرار القتال، أنه سيلتقي بوتين في 15 أغسطس الجاري في ألاسكا.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول في البيت الأبيض قوله إن ترامب لا يمانع مشاركة زيلينسكي في القمة، لكن الترتيبات الحالية تقتصر على لقاء ثنائي بينه وبين بوتين.

وكانت شبكة "إن بي سي" أفادت بأن البيت الأبيض يدرس بالفعل دعوة الرئيس الأوكراني.

من جهته، رفض بوتين عقد لقاء مع زيلينسكي في هذه المرحلة، معتبراً أن الظروف "للأسف، لم تتهيأ بعد" لمثل هذا الاجتماع.

وأكد ترامب أن أي اتفاق محتمل قد يتضمّن "تبادل بعض الأراضي بما يخدم مصلحة الطرفين"، وهي تصريحات أثارت قلق كييف من احتمال تعرّضها لضغوط للتنازل عن أجزاء من أراضيها في الشرق.

وشدّد زيلينسكي، السبت، على أن أي قرار يُتخذ من دون مشاركة كييف سيكون "ضد السلام"، مجدداً رفضه القاطع للتنازل عن الأراضي التي سيطرت عليها روسيا.