• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

زيلينسكي يسعى إلى الجلوس على طاولة المفاوضات مع ترامب وبوتين

11 أغسطس 2025، 12:46 غرينتش+1

أعرب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن تقديره للبيان المشترك الذي أصدره قادة الدول الأوروبية، مؤكّداً دعمه الكامل له، لما يتضمّنه من تأكيد على ضرورة حماية مصالح أوكرانيا وأوروبا.

وكانت الدول الأوروبية أصدرت بياناً، في ظل الأنباء عن استعداد واشنطن لبحث الخطة الروسية التي تقضي بالتنازل عن الأراضي التي سيطرت عليها في أوكرانيا مقابل إنهاء الحرب، على أن مسار السلام لا يمكن أن يُحدَّد في غياب الحكومة الأوكرانية.

وقال زيلينسكي، الأحد، إن الحرب الدائرة حالياً تستهدف الشعب الأوكراني، وإن كييف يجب أن تكون حاضرة في جميع القرارات المتعلقة بإنهائها.

وأضاف: "يجب أن يكون السلام عادلاً، وأشكر جميع الدول التي تقف إلى جانب الشعب الأوكراني من أجل تحقيق هذا الهدف".

وتخشى كييف أن تُفرض عليها شروط لإنهاء الحرب خلال اللقاء المقرر، الجمعة المقبل، في ولاية ألاسكا بين الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين.

وكان قادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وبولندا وفنلندا، إلى جانب المفوضية الأوروبية، شدّدوا في بيان مشترك السبت على أن أي حل دبلوماسي يجب أن يراعي المصالح الأمنية الحيوية لكل من أوكرانيا وأوروبا.

وأعلن ترامب، الذي سبق أن هدّد موسكو بعقوبات جديدة في حال استمرار القتال، أنه سيلتقي بوتين في 15 أغسطس الجاري في ألاسكا.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول في البيت الأبيض قوله إن ترامب لا يمانع مشاركة زيلينسكي في القمة، لكن الترتيبات الحالية تقتصر على لقاء ثنائي بينه وبين بوتين.

وكانت شبكة "إن بي سي" أفادت بأن البيت الأبيض يدرس بالفعل دعوة الرئيس الأوكراني.

من جهته، رفض بوتين عقد لقاء مع زيلينسكي في هذه المرحلة، معتبراً أن الظروف "للأسف، لم تتهيأ بعد" لمثل هذا الاجتماع.

وأكد ترامب أن أي اتفاق محتمل قد يتضمّن "تبادل بعض الأراضي بما يخدم مصلحة الطرفين"، وهي تصريحات أثارت قلق كييف من احتمال تعرّضها لضغوط للتنازل عن أجزاء من أراضيها في الشرق.

وشدّد زيلينسكي، السبت، على أن أي قرار يُتخذ من دون مشاركة كييف سيكون "ضد السلام"، مجدداً رفضه القاطع للتنازل عن الأراضي التي سيطرت عليها روسيا.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

دواء أوزمبيك قد يُضعف قوة العضلات دون تقليل كتلتها

11 أغسطس 2025، 09:30 غرينتش+1

أظهرت دراسة أجرتها جامعة يوتا أن دواء «أوزمبيك» (Ozempic)، المستخدم على نطاق واسع لعلاج السكري من النوع الثاني ولإنقاص الوزن، قد يؤدي إلى خفض قوة العضلات حتى من دون تقليص حجمها بشكل ملحوظ.

وذكرت مجلة ساينس ديلي يوم الأحد 11 أغسطس أن هذه النتائج تثير القلق، خصوصًا لدى من هم فوق سن الستين، المعرضين لخطر فقدان القوة العضلية وتراجع القدرة على الحركة.

ويُعد «أوزمبيك» من أكثر الأدوية شيوعًا في السنوات الأخيرة للتحكم في مستويات السكر وخسارة الوزن، لكن دراسات سابقة حذّرت من احتمال تقليل «الكتلة الخالية من الدهون» في الجسم، أي وزن الجسم باستثناء الدهون.

الدراسة الجديدة، التي نُشرت نتائجها في مجلة Cell Metabolism العلمية، اعتمدت على تجارب أجريت على الفئران، وأظهرت أن فقدان الوزن الناجم عن تناول أوزمبيك أدى إلى انخفاض متوسط قدره 10% في الكتلة الخالية من الدهون، ويرجع الجزء الأكبر من هذا الانخفاض إلى تقلص حجم بعض الأعضاء مثل الكبد بنسبة تقارب 50%، وليس إلى العضلات الهيكلية.

ورغم أن بعض العضلات تقلص حجمها بنسبة 6% تقريبًا، فإن عضلات أخرى لم يتغير حجمها، لكن الاختبارات أظهرت أن قدرة بعض العضلات على إنتاج القوة انخفضت حتى عندما بقي حجمها ثابتًا، في حين لم تتأثر قوة عضلات أخرى. وهذا يشير إلى أن حجم العضلة ليس مؤشرًا كاملًا على صحة أدائها الوظيفي.

وتكتسب هذه النتائج أهمية خاصة لدى كبار السن، إذ يمكن أن يؤدي تراجع قوة العضلات إلى الحد من الحركة وزيادة خطر السقوط والكسور. وحذّر الباحثون من أن انخفاض الأداء البدني يعد من أبرز المؤشرات على جودة الحياة وطول العمر.

ورغم أن هذه النتائج لا يمكن تعميمها مباشرة على البشر بسبب الفروق في طبيعة زيادة وفقدان الوزن بين الفئران والإنسان، يؤكد الباحثون أن الدراسة تبرز الحاجة إلى إجراء تجارب سريرية على البشر لقياس تأثير أوزمبيك والأدوية المشابهة على قوة وأداء العضلات.

الصين تعتقل مسؤولًا بارزًا في ملف تحسين العلاقات مع الولايات المتحدة

11 أغسطس 2025، 08:30 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، الأحد، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن عناصر أمنية أوقفت ليو جيان تشاو، الذي كان يُنظر إليه في الأوساط الأميركية على أنه وزير الخارجية الصيني المقبل، للتحقيق معه.

وأوضحت المصادر أن تشاو، البالغ من العمر 61 عامًا ورئيس دائرة العلاقات الخارجية في الحزب الشيوعي الصيني، اعتُقل أواخر يوليو في بكين عقب عودته من رحلة عمل خارجية. ووفق الصحيفة، كان تشاو أحد المسؤولين البارزين عن ملف تحسين العلاقات بين الصين والولايات المتحدة، وقد حظي خلال زيارته العام الماضي إلى واشنطن ونيويورك باستقبال حار، حيث التقى شخصيات سياسية مثل وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، إضافة إلى رؤساء شركات مالية كبرى مثل "بلاك روك".

ومنذ توليه منصبه في عام 2022، قام تشاو بزيارة أكثر من 20 دولة، واجتمع بمسؤولين من أكثر من 160 دولة. وأثارت برامجه الدبلوماسية، وخاصة لقاءه بلينكن في واشنطن، تكهنات حول استعداده لتولي منصب وزير الخارجية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي قوله: "المسؤولون الصينيون كانوا يلمحون لنا بأنه سيكون وزير الخارجية القادم، وكانوا يقولون إنه يتجه إلى مناصب أكبر". لكن هذه الزيارة، بحسب التقرير، أثارت تساؤلات لدى القيادة الصينية، التي رأت أن محاولاته لتقديم نفسه كوزير خارجية مرتقب كانت تصرفًا سياسيًا غير مناسب ومثيرًا للجدل.

وتعد هذه الحادثة أعلى مستوى من التحقيقات التي تطال دبلوماسيًا في وزارة الخارجية الصينية منذ إقالة وزير الخارجية السابق تشين غانغ عام 2023، والذي كان من المقربين للرئيس شي جين بينغ، وتمت إقالته بعد شائعات عن علاقة خارج إطار الزواج.

وُلد ليو جيان تشاو في مقاطعة جيلين شمال شرق الصين، ودرس اللغة الإنجليزية في جامعة الدراسات الأجنبية ببكين، ثم واصل دراسته في العلاقات الدولية بجامعة أوكسفورد. بدأ مسيرته المهنية كمترجم في وزارة الخارجية، ثم عمل دبلوماسيًا في سفارة الصين لدى بريطانيا، قبل أن يتولى منصب سفير في إندونيسيا والفلبين.

نائب ترامب: من المستبعد أن يرضي اتفاق سلام أوكرانيا كلا الطرفين

11 أغسطس 2025، 07:30 غرينتش+1

صرّح نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، تعليقاً على محادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا، إن التوصل إلى اتفاق متزامن لن يُرضي الطرفين على الأرجح، وأن موسكو وكييف ستكونان على الأرجح غير راضيتين عن الاتفاق.

وفي مقابلة تلفزيونية يوم الأحد 11 أغسطس، قال فانس: "هذا الاتفاق لن يُسعد أحدًا كثيرًا. من المحتمل أن يكون كل من الروس والأوكرانيين في النهاية غير راضين عنه".

وأوضح نائب الرئيس الأميركي، في حديثه لشبكة "فوكس نيوز"، أن واشنطن تخطط لعقد مفاوضات بين فلاديمير بوتين، وفولوديمير زيلينسكي، ودونالد ترامب، لكنه لا يعتقد أن لقاءً بين بوتين وزيلينسكي قبل اجتماع الأخير مع ترامب سيكون مفيدًا.

وأضاف: "نحن الآن في مرحلة نحاول فيها تحديد التوقيت والتفاصيل بشكل واضح ودقيق"، مشيرًا إلى أن الجهود تنصب على جمع القادة الثلاثة في قمة لمناقشة إنهاء النزاع.

ومن المقرر أن يلتقي ترامب وبوتين فيا بولاية ألاسكا لبحث السلام في أوكرانيا. وكان ترامب قد صرح سابقًا بأن روسيا وأوكرانيا تقتربان من التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، مضيفًا أن إنهاء النزاع قد يتطلب التنازل عن جزء كبير من الأراضي الأوكرانية.

لكن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أكد أن كييف لا يمكنها الموافقة على التنازل عن أي أراضٍ لروسيا، قائلاً: "الأوكرانيون لن يهدوا أرضهم للمحتلين".

إسرائيل تقول إنها قتلت صحفيًا من قناة الجزيرة في غزة

11 أغسطس 2025، 06:00 غرينتش+1

أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، أنه قتل أنس الشريف، مراسل قناة الجزيرة، في هجوم على مدينة غزة. وبرر الجيش الإسرائيلي عمليته باتهام الصحفي البارز في غزة بقيادة خلية تابعة لحركة حماس في القطاع.

وجاء في بيان الجيش الإسرائيلي: "أنس الشريف كان يعمل كقائد خلية إرهابية تابعة لحماس، ومسؤول عن تنفيذ هجمات صاروخية ضد المدنيين الإسرائيليين وقوات جيش الدفاع الإسرائيلي".

من جانبهم، قال مسؤولو مستشفى الشفاء في مدينة غزة إن أنس الشريف قُتل مع ثلاثة من زملائه في هجوم إسرائيلي على القطاع.

وأفادت قناة الجزيرة أن أنس الشريف، البالغ من العمر 28 عامًا، قُتل الأحد بعد إصابته برصاص أثناء وجوده في خيمة الصحفيين أمام البوابة الرئيسية للمستشفى. وأوضحت القناة أن الشريف، المراسل المعروف في القسم العربي للجزيرة، أعد العديد من التقارير من شمال غزة.

كما ذكرت أن محمد قريقة، مراسل، وإبراهيم ظاهر، ومحمد نوفل، مصوران في القناة، كانوا أيضًا بين الضحايا.

وكانت الجزيرة قد انتقدت مؤخرًا الجيش الإسرائيلي بسبب ما وصفته بـ"حملة تحريض" ضد صحفييها في غزة.

وفي يوليو الماضي، أعاد أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، نشر مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يتهم الشريف بالانتماء للجناح العسكري لحركة حماس، وهو ادعاء رفضته الجزيرة بشدة ووصفته بأنه كاذب.

فرض الطوق الأمني على العاصمة الأميركية؛ ترامب: يجب نقل المشردين فورًا إلى مكان بعيد جدًا

11 أغسطس 2025، 04:10 غرينتش+1

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال إحكام السيطرة على العاصمة بيد القوات الفدرالية، أن المشردين يجب أن يُنقلوا "بأسرع وقت" من واشنطن دي سي، وأن يُؤوَوا في مكان "بعيد جدًا".

وفي الأحد 11 أغسطس، نشر ترامب على منصته "تروث سوشال" صورة لخيم المشردين في شوارع العاصمة، وكتب: "المجرمون، لا داعي لأن تُنقلوا، سنودعكم السجن حيث يجب أن تكونوا. لا مجال للتساهل، نريد استعادة عاصمتنا".

وبعد ساعات، أضاف في منشور آخر: "قبل الخيام والقذارة والتلوث والجريمة، كانت واشنطن دي سي أجمل عاصمة في العالم، وستعود قريبًا كما كانت".

ومن المقرر أن يُناقش ملف الجريمة في العاصمة، صباح الإثنين 12 أغسطس بالتوقيت المحلي، في مؤتمر صحفي بحضور ترامب.

ويُذكر أن ترامب، الذي حصل في انتخابات 2024 على نحو 6% فقط من أصوات الناخبين في العاصمة، دأب منذ سنوات على انتقاد طريقة إدارة واشنطن من قبل الديمقراطيين، وأعرب مرارًا عن رغبته في وضع المدينة تحت إدارة القوات الفدرالية.

وجاءت أوامره الأخيرة لعدد من الوكالات الفدرالية لزيادة وجودها الأمني في واشنطن ومراجعة طريقة إدارتها، عقب الاعتداء على أحد الموظفين السابقين في مكتب كفاءة الحكومة، المعروف باسم "دَج".

وقال مسؤول في البيت الأبيض، طلب عدم ذكر اسمه، للإذاعة الوطنية العامة الأميركية، إن تعزيز الوجود الفدرالي بدأ فجر الجمعة، بعد منتصف الليل بقليل، ومن المقرر أن يستمر لمدة سبعة أيام.

وأضاف أن نحو 450 ضابطًا فدراليًا انتشروا مساء السبت (10 أغسطس) في شوارع واشنطن، وأن الخطة قد تُمدَّد "عند الحاجة".

من جانبها، دافعت مورييل باوزر، عمدة واشنطن من الحزب الديمقراطي، عن شرطة العاصمة، مشيرة إلى انخفاض معدلات الجرائم العنيفة في العامين الأخيرين، وأبدت قلقها من احتمال نشر الحرس الوطني في المدينة.

100%

ورغم أن الإحصاءات تشير إلى أن المدينة ما زالت تواجه معدلات جريمة ملحوظة، فإن جرائم كالقتل وإطلاق النار والاعتداءات العنيفة وسرقة السيارات والاغتصاب انخفضت منذ ذروتها خلال جائحة كورونا.

وأكد متحدث باسم مكتب التحقيقات الفدرالي في العاصمة، في حديث لشبكة "سي بي إس" الأحد، مشاركة الوكالة في "تعزيز الوجود الأمني الفدرالي" في واشنطن.

كيف بدأ الطوق الأمني للعاصمة الأميركية؟

فجر الأحد 4 أغسطس، تعرض موظف سابق في مكتب كفاءة الحكومة لاعتداء أثناء محاولة سرقة سيارته في العاصمة.

وبعد يومين، نشر ترامب صورة للشاب إدوارد كورستين (19 عامًا)، وهو الموظف الذي تعرض للاعتداء ويُعرف على "لينكدإن" باسم Big Balls، وكتب: "إذا لم تستفق دي سي فورًا، فلن يكون أمامنا خيار سوى تسليم السيطرة للقوات الفدرالية وإدارة المدينة كما يجب… ربما كان ينبغي فعل ذلك منذ وقت طويل. وإذا استمر الوضع، سأستخدم صلاحياتي وأحوّل المدينة إلى إدارة فدرالية. فلنعِد العظمة لأميركا!".

وفي مساء 6 أغسطس، كرر ترامب الفكرة نفسها من المكتب البيضاوي أمام الصحفيين، مؤكدًا أن إدارته تنظر في مراجعة طريقة حكم العاصمة، وأن المستشارين القانونيين يبحثون إمكانية إلغاء قانون الحكم الذاتي.یلية، منها شرطة الحدائق الوطنية، ووكالة مكافحة المخدرات، ومكتب التحقيقات الفدرالي، وإدارة المارشالات الأميركية، بزيادة انتشارها الأمني في العاصمة.

وتخضع واشنطن دي سي منذ نحو 50 عامًا لقانون "الحكم الذاتي" الذي يمنحها نوعًا من الإدارة المحلية المحدودة.