• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الأمم المتحدة: طالبان تقترب من إقامة مجتمع بلا نساء

13 أغسطس 2025، 14:45 غرينتش+1

أعلنت هيئة الأمم المتحدة للمرأة أن حركة طالبان، بعد أربعة أعوام من عودتها إلى الحكم في أفغانستان، باتت قريبة من تحقيق رؤيتها المتمثلة في الإقصاء الكامل للنساء من الحياة العامة، وأن أوضاع النساء في أفغانستان تمثل "أخطر أزمة لحقوق المرأة في العالم".

وحذّرت الهيئة في بيان من أن هذا الوضع "آخذ في التحول إلى أمر اعتيادي"، وأكدت أن أوامر طالبان حرمت النساء من حقوقهن الأساسية وكرامتهن، ولم تُلغَ أي من هذه القرارات منذ صدورها.

وبحسب البيان، فإن هذه القيود تشمل منع الفتيات من التعليم بعد سن 13 عاماً، وإقصاء النساء من معظم الوظائف والنشاطات السياسية، وحظر تنقلهن في أغلب المناطق دون "محرم"، بالإضافة إلى حرمان كثيرات من حق اتخاذ القرارات داخل الأسرة.

وأشارت الهيئة إلى أن منع النساء من دراسة الطب أو تلقي العلاج من أطباء رجال، إلى جانب تراجع المساعدات، حرمهن من الرعاية الصحية الأساسية، ولفتت إلى أن هذه السياسات أدت إلى تداعيات خطيرة، أبرزها انخفاض متوسط عمر النساء، وارتفاع معدلات وفيات الأمهات، وزيادة زواج القاصرات، واتساع دائرة العنف ضد المرأة.

وذكر البيان أن أفغانستان تأتي بعد اليمن كثاني أسوأ دولة في العالم من حيث الفجوة بين الجنسين، وأن الفقر والأزمات الإنسانية فاقمت معاناة السكان، ولا سيما النساء والفتيات.

وأكدت هيئة الأمم المتحدة للمرأة أن الأفغانيات ما زلن يحتفظن بالأمل في تحقيق المساواة، لكنها شددت على ضرورة التحرك الدولي العاجل لدعمهن، حتى لا يواجهن وحدهن معركة بناء مستقبل أفضل للجميع.

ويُذكر أن طالبان، منذ عودتها إلى السلطة، فرضت قيوداً واسعة على حقوق النساء، واعتبرت في قانون "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" أن صوت المرأة "عورة"، ومنعت سماعه خارج المنزل.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

عضو سابق في البرلمان الإيراني: طالبان تريد الحصول على مكاسب مقابل تزويد إيران بالماء

13 أغسطس 2025، 12:34 غرينتش+1

قال عضو البرلمان الإيراني السابق ذبيح الله أعظمي إن حركة طالبان تمتنع عن تزويد إيران بحصتها من مياه نهر هلمند، بهدف انتزاع مكاسب سياسية واقتصادية، واصفاً مزاعم الحركة حول الجفاف وانخفاض منسوب المياه بأنها "ذريعة" لعدم تنفيذ التزاماتها.

وأضاف ذبيح الله أعظمي، في تصريح لوكالة "إيراف" الإيرانية، أن الاتفاقية الثنائية بين طهران وكابل تُلزم طالبان بتأمين نصيب إيران من مياه النهر، مشيراً إلى أنه في الماضي، عندما كانت المياه تتدفق من سد كمال خان إلى محافظة سيستان وبلوشستان، كانت الآبار تمتلئ، وتزدهر الزراعة.

وأوضح أنه خلال عضويته في الدورة الحادية عشرة للبرلمان، زار أفغانستان وأجرى محادثات مع مسؤولي طالبان، مؤكداً أن الحركة وعدت وزير الطاقة الإيراني آنذاك علي أكبر محرابيان بتسليم حصة إيران المائية، "لكن لم يُنفذ أي شيء على أرض الواقع".

واتهم أعظمي طالبان بـ"تعمد تحويل مجرى نهر هلمند إلى منطقة غودزره، حيث تكون المياه مالحة وغير صالحة للاستخدام"، معتبراً أن هذه الخطوة تأتي للضغط على إيران وانتزاع مكاسب.

وحذّر من أن حرمان محافظة سيستان وبلوشستان الإيرانية من الحصة المائية سيحوّل المنطقة، التي كانت في السابق "سلة غذاء" إيران، إلى أفقر وأكثر مناطق البلاد جفافاً.

الخارجية الأميركية: طالبان لا تُبدي أي التزام بالقوانين الدولية وحقوق الإنسان

13 أغسطس 2025، 12:00 غرينتش+1

تناولت وزارة الخارجية الأميركية في تقريرها السنوي عن أوضاع حقوق الإنسان في أفغانستان لعام 2024، الانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان التي ارتكبتها حركة طالبان، مشيرة إلى القيود الشديدة المفروضة على النساء، والاعتقالات التعسفية، وحرية التعبير.

وجاء في التقرير الصادر يوم الإثنين، أن احترام حقوق النساء والفتيات شهد تراجعاً حاداً خلال العام الماضي، حيث فرضت طالبان، من خلال "قانون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر"، قيوداً صارمة على الحياة الشخصية لجميع الأفغان، ولا سيما النساء والفتيات.
وأشار التقرير إلى عمليات قتل غير قانونية نفذتها طالبان وتنظيم داعش خراسان"، تضمنت اغتيالات انتقامية استهدفت أشخاصاً على صلة بالحكومة السابقة، دون أن تعترف طالبان بمسؤوليتها أو تنشئ آليات للمساءلة.

وفي ما يتعلق بحرية التعبير، أكد التقرير أن طالبان فرضت قيوداً شديدة على الصحافة ووسائل الإعلام، حيث تعرّض الصحفيون للتهديد والاعتقال والعنف.
وتم تسجيل أكثر من 180 انتهاكاً لحرية الصحافة خلال عام واحد، إضافة إلى فرض رقابة واسعة وتقييد الوصول إلى الإنترنت.
كما وثّق التقرير ممارسات التعذيب والعقوبات الجسدية العلنية، مثل الجلد والضرب والإعدام، دون إجراءات قضائية، مستشهداً ببيانات بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (يوناما) التي سجلت أكثر من 360 حالة عقوبة بدنية في 2023، شملت رجالاً ونساءً.
وأوضح التقرير أن طالبان، خلافاً لتصريحاتها الرسمية، جندت أطفالاً في صفوفها، حيث جرى استخدام أكثر من 340 طفلاً في أدوار قتالية وداعمة، بينهم نحو 30 طفلاً في ولاية بدخشان تتراوح أعمارهم بين 10 و18 عاماً تلقوا تدريباً عسكرياً.

كما أشار إلى الاعتقالات التعسفية وحالات الإخفاء القسري، حيث يُحتجز المواطنون دون توجيه تهم أو مراعاة للإجراءات القانونية، ويُحرم السجناء من حقهم في الاتصال بمحامين أو أسرهم أو الحصول على محاكمة عادلة، وغالباً ما استهدفت هذه الممارسات ناشطات حقوق المرأة والصحفيين ومعارضي طالبان.
وفي ملف اللاجئين، قال التقرير إن طالبان قدّمت مساعدات محدودة للعائدين، لكنها وضعت عراقيل أمام التعاون مع المنظمات الدولية في إحصاء النازحين ومعالجة أوضاعهم، كما نشرت عناصر من وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على الحدود لفرض قيود صارمة على العائدين.
واختتمت وزارة الخارجية الأميركية تقريرها بالتأكيد على أن طالبان لا تُبدي أي التزام بالقوانين الدولية لحقوق الإنسان، داعية المجتمع الدولي إلى مواصلة مراقبة الوضع في أفغانستان واتخاذ إجراءات فعّالة لحماية حقوق الشعب الأفغاني، خصوصًا النساء والأطفال.

تسجيل 539 حالة عنف ضد الصحافيين على يد طالبان

13 أغسطس 2025، 11:45 غرينتش+1

أعلنت منظمة دعم الصحافيين أن الفترة منذ 15 أغسطس 2021 وحتى الآن، شهدت تسجيل 539 حالة عنف ضد الصحافيين في أفغانستان، واصفة حقبة حكم طالبان بأنها "إحدى أحلك الفترات في تاريخ الصحافة" في البلاد.

وأوضحت المنظمة، في تقرير صدر الأربعاء بمناسبة الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على البلاد، أن من بين الضحايا ما لا يقل عن 52 صحافياً وموظفاً إعلامياً من النساء تعرضن للعنف، فيما اعتقلت الحركة منذ توليها السلطة 253 صحافياً وموظفاً في وسائل الإعلام، وأصيب 20 صحافياً بجروح، وتعرض 51 آخرون للضرب.

وأشار التقرير إلى أن عدداً كبيراً من الصحافيين اضطروا لمغادرة البلاد، فيما أُجبرت عشرات المؤسسات الإعلامية على وقف أنشطتها بالكامل، في ظل ضغوط وقيود خانقة على وسائل الإعلام المحلية التي فقدت جزءاً كبيراً من كوادرها البشرية وقدراتها الفنية.

وأضافت المنظمة أن المشهد الإعلامي في أفغانستان بات يطغى عليه "الرقابة الواسعة، والتهديد، والترهيب"، مؤكدة أن هناك حالياً ما لا يقل عن 10 صحافيين رهن الاحتجاز لدى طالبان، وأن القيود على عمل الإعلاميين تزداد تشدداً يوماً بعد آخر.

ولفت التقرير إلى أن كثيراً من الصحافيين الأفغان يعيشون حالياً في أوضاع غير مستقرة بدول الجوار، خصوصاً إيران وباكستان، حيث يواجهون خطر الاعتقال أو الترحيل القسري.

ذكريات مؤلمة لعائلات فقدت أبناءها بعد سقوطهم من طائرة أميركية

13 أغسطس 2025، 10:42 غرينتش+1

بعد مرور أربع سنوات على مشاهد الفوضى العارمة في مطار كابل عقب سيطرة حركة طالبان على أفغانستان، ما زالت عائلات الشبان الذين لقوا حتفهم بعدما سقطوا من طائرة عسكرية أميركية أثناء محاولتهم الفرار، تؤكد أن جرح ذلك اليوم سيبقى مفتوحاً إلى الأبد، وأن الألم لم يخفّ رغم مرور الزمن.

في السادس عشر من أغسطس 2021، أي بعد يوم واحد فقط من دخول طالبان العاصمة كابل، تدفقت حشود ضخمة من الأفغان إلى محيط ومدرجات المطار في محاولة يائسة لمغادرة البلاد.

وبينما كان الطيران الأميركي ينفذ عمليات إجلاء، اندفع مئات الأشخاص نحو طائرة نقل عسكرية أميركية كانت تتحرك للإقلاع. بعضهم تسلق جسم الطائرة، وتمسك بعجلاتها أو بجوانبها المعدنية، على أمل أن تقلهم إلى بر الأمان.

لكن دقائق قليلة بعد الإقلاع كانت كافية لتحويل المشهد إلى مأساة، إذ سقط عدد منهم من ارتفاع شاهق أمام أنظار المئات، في لحظات وثّقتها عدسات الكاميرات وانتشرت صورها ومقاطعها في جميع أنحاء العالم، لتصبح رمزاً لفوضى الانسحاب الأميركي.

من بين الضحايا، كان الشاب شفيع الله هوتك (18 عاماً)، الذي كان يحلم منذ طفولته بأن يصبح طبيباً، لكنه اضطر لترك الدراسة والعمل من أجل إعالة أسرته لعدم توفر المال اللازم للتعليم.

صباح ذلك اليوم، خرج حاملاً معه مبلغ 50 أفغاني، أخبر والديه: "أنا ذاهب إلى أميركا".

ووفق والدته، "زر بيبي هوتك"، كان مقتنعاً بأن الحياة لن تتحسن تحت حكم طالبان، وأن الفرصة الوحيدة أمامه هي الرحيل. وقالت: ةأعطيته هويتي الشخصية، وترك البيت وهو يملؤه الأمل. بعد ساعات، وصلنا الخبر المفجع بأنه سقط من الطائرة".

الأم تروي كيف وصلتها الصدمة عبر أقارب شاهدوا صور ابنها على "فيسبوك" نشرها أشخاص كانوا في المطار.

وتابعت: "صرخت وركضت إلى الخارج مثل المجنونة، لم يعرف الجيران كيف يتصرفون، أحدهم أمسك بي وأعادني إلى المنزل".

لاحقاً، عُثر على جثة شفيع الله فوق سطح منزل في شمال كابل، على بُعد عدة كيلومترات من المطار.

القصص المأساوية لم تتوقف عند هذا الحد. من بين الضحايا كان "فدا محمد أمير" (24 عاماً) غادر منزله في ذلك الصباح متظاهراً أن لديه موعداً في عيادة أسنان. يقول والده: "كنا نعتقد أنه سيعود بعد فترة قصيرة، لكن بعد الظهر حاولنا الاتصال به ولم يرد. ثم جاءنا اتصال من شخص مجهول في المطار يسأل: هل تعرفون فدا؟ لقد سقط من الطائرة".

أما "زكي أنوري" فقد لقي حتفه بطريقة مختلفة بعدما علق تحت عجلات الطائرة.

شقيقه، ذاكر أنوري، وجه اتهاماً مباشراً لطاقم الطائرة بالتقصير، قائلاً: "الطائرة مزودة بكاميرات، والطيار كان يعلم بالخطر، وكان يمكنه التوقف قبل الإقلاع".

لكن الجيش الأميركي رد حينها بأن الطائرة كانت محاصرة بمئات المدنيين، وأن قرار الإقلاع الفوري اتُخذ لتجنب أي مخاطر أكبر على الأرض.

هذه الحوادث، التي وقعت في الساعات الأولى من انسحاب الولايات المتحدة من أفغانستان، بقيت محفورة في ذاكرة الأفغان، لا سيما عائلات الضحايا الذين فقدوا أبناءهم في لحظة اختلط فيها الخوف بالأمل، وتحولت رحلة البحث عن حياة جديدة إلى مأساة علنية شهدها العالم بأسره.

الرئيسة السابقة للجنة المستقلة لحقوق الإنسان في أفغانستان تدعو النساء لمواجهة تشدد طالبان

13 أغسطس 2025، 10:00 غرينتش+1

قالت الرئيسة السابقة للجنة المستقلة لحقوق الإنسان في أفغانستان سيما سمر، إنه على النساء والرجال الأفغان عدم اليأس، مؤكدة أنه "لا يوجد نظام ديكتاتوري يدوم"، وذلك ضمن تصريحاتها في الذكرى الرابعة لعودة طالبان إلى السلطة.

وقالت سيما سمر، يوم الثلاثاء، في مقابلة مع قناة "أفغانستان إنترناشيونال"، إن يوم 15 أغسطس من العام 2021، كان "أسود يوم" بالنسبة للشعب الأفغاني وبالنسبة لها شخصياً.
ومع ذلك، أشادت بصمود النساء الأفغانيات في مواجهة القيود والضغوط، مؤكدة أنهن رغم الظروف الصعبة ما زلن صامدات.

وأعربت عن أملها في استمرار مقاومة النساء ضد القمع والتشدد الذي تمارسه طالبان، مشددة على أن هذه القضية لا تخص النساء فقط، بل ترتبط بمصير 40 مليون إنسان، وخاصة الأطفال. وانتقدت الرئيسة السابقة للجنة المستقلة لحقوق الإنسان في أفغانستان بشدة في حديثها جماعات الضغط التابعة لطالبان.
وقالت إن هذه “اللوبيات” حاولت خداع الناس وإيهامهم بأن الحركة قد تغيّرت، لكن تجربة السنوات الأربع الماضية أثبتت أن طالبان لم تتغير إطلاقاً، تماماً كما كانت على مدى العشرين عاماً الماضية، حيث أغلقت المدارس المخصصة للبنات والبنين في المناطق التي كانت تحت سيطرتها.

وقبل أربع سنوات، في مثل هذه الأيام، سيطرت طالبان طالبان أفغانستان وأسقطت الحكومة الأفغانية السابقة.
وطوال هذه السنوات، فرضت الحركة قيوداً صارمة وواسعة على الشعب الأفغاني وجعلت حياتهم صعبة، خاصة النساء والفتيات، اللواتي حُرمن تحت حكم طالبان من جميع حقوقهن الأساسية.