• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

سيغار: طالبان تتواطأ مع مسؤولي الأمم المتحدة لابتزاز المساعدات الدولية

14 أغسطس 2025، 14:30 غرينتش+1

اتهم مكتب المفتش العام الخاص لإعادة إعمار أفغانستان (سيغار) حركة طالبان باستخدام القوة للاستيلاء على المساعدات الدولية وتوجيهها لخدمة مصالحها، بالتواطؤ مع مسؤولين في الأمم المتحدة.

وجاء في التقرير أن مسؤولي الأمم المتحدة يحصلون على رشاوي من مؤسسات متعاقدة، ويتقاسمونها مع طالبان، فيما تعتمد الحركة نهجاً قائماً على الانحياز العرقي في توزيع المساعدات، ما يقيّد وصول الأقليات العرقية إلى هذه المساعدات.
وأشار التقرير إلى أن ما بين 30 و40% فقط من إجمالي المساعدات المرسلة تصل إلى المحتاجين الفعليين، رغم أن الولايات المتحدة قدّمت نحو أربعة مليارات دولار من المساعدات الإنسانية لأفغانستان خلال السنوات الأربع الماضية.

وأكد سيغار أن طالبان تستخدم كل الوسائل، بما فيها القوة، لضمان توجيه المساعدات إلى الأماكن التي تختارها، لا إلى الجهات التي يحددها الممولون، وغالباً تفضّل صرفها في المناطق ذات الغالبية البشتونية على حساب باقي المناطق، ما يضر بالأقليات.
وكشف التقرير أن أفغانياً من موظفي منظمة إغاثية قُتل بعد كشفه استيلاء معسكر لطالبان على مساعدات غذائية.
كما أظهر التقرير أن طالبان تقيّد عمل المنظمات غير الحكومية، وتتدخل في عمليات التوظيف لتعيين عناصر موالية لها، حتى أن ما لا يقل عن 20% من موظفي المنظمات الدولية كانوا مرتبطين بحركة طالبان.
وفي بعض الحالات، طالبت الحركة بإدراج أسماء محددة على قوائم الرواتب دون أن يقوموا بأي عمل.
ورغم نفي طالبان لهذه الاتهامات، إذ أكّد متحدث باسمها أن المساعدات تُصرف بشكل مستقل وبالتعاون مع المنظمات لضمان الشفافية، إلا أن سيغار استند في تقريره إلى معلومات من نحو 90 مسؤولاً أميركياً حالياً وسابقاً، ومسؤولين أمميين، ومصادر أفغانية داخل البلاد.
وأشار التقرير إلى ما وصفه بـ"ثقافة الإنكار" لدى بعض الهيئات الدولية حيال استغلال طالبان للمساعدات.
وذكر أن قرار إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بوقف المساعدات كان نتيجة اكتشاف أن طالبان تستفيد علناً من هذه الموارد، سواء كانت أموالًا نقدية عبر شحنات الأمم المتحدة أو مواد وخدمات.
ويأتي ذلك في وقت يحتاج فيه أكثر من 23 مليون أفغاني إلى مساعدات إنسانية عاجلة.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

انتقادات تطال طالبان بعد تخصيص ميزانية لبناء مدارس دينية في قندهار وسط أزمات معيشية

14 أغسطس 2025، 13:57 غرينتش+1
انتقادات تطال طالبان بعد تخصيص ميزانية لبناء مدارس دينية في قندهار وسط أزمات معيشية
100%

عقدت حركة طالبان، الأربعاء، في قندهار، رابع اجتماع لمجلس وزرائها برئاسة زعيم الحركة ملا هبة الله آخوندزاده، وخُصص لمناقشة إنشاء المساجد والمدارس الدينية في مختلف أنحاء أفغانستان.

ووفق بيان طالبان، شدد هبة الله آخوندزاده خلال الاجتماع على أن "تعزيز قوة النظام الإسلامي يتحقق عبر التعليم الديني"، داعياً إلى توعية الناس بأمور العقيدة والعمل على "إصلاح فكرهم" ومنع المجتمع من الانجراف وراء "الأخلاق السيئة".

كما وجّهت طالبان خلال جلسة مجلس الوزراء بلدية كابل إلى بناء مساجد جديدة في المناطق التي تحتاج إليها العاصمة، وقررت المضي في خطط "إحياء وتعزيز" التعليم الديني في المساجد والمدارس.

وخلال الأعوام الأربعة الماضية، ركزت أنشطة طالبان على إنشاء المساجد والمدارس الدينية، مع تخصيص ميزانيات واسعة لهذا المجال.

وبحسب وزارة المعارف التابعة للحركة، فقد تم منذ عام 2021 تأسيس أكثر من 22 ألف مدرسة دينية، مقابل بناء 269 مدرسة عادية فقط، ما يعني أنه مقابل كل مدرسة نظامية تم إنشاء نحو 85 مدرسة دينية.

وبعد إعلان المتحدث باسم طالبان عن تفاصيل جلسة مجلس الوزراء برئاسة زعيم الحركة، انتقد ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي ذلك، بسبب تجاهل طالبان للأزمة الحالية التي تمر بها أفغانستان، لاسيما ترحيل مئات الآلاف من اللاجئين الأفغان من الدول المجاورة خلال الأشهر الماضية، إضافة إلى الفقر والبطالة واستمرار إغلاق المدارس والجامعات أمام الفتيات.

معتبرين بأن زعيم طالبان ملا هبة الله آخوندزاده، يعيش في "عالم آخر" دون أن يهتم بوضع ملايين الأفغان الذين يعانون من ظروف صعبة، والتي نتجت عن قيود طالبان وقوانينها.

رئيس أركان جيش طالبان: الولايات المتحدة لديها مطالب منا لكننا لا ننفذها

14 أغسطس 2025، 13:30 غرينتش+1
رئيس أركان جيش طالبان: الولايات المتحدة لديها مطالب منا لكننا لا ننفذها
100%

هاجم رئيس أركان الجيش في طالبان فصيح الدين فطرت، الرئيس الأميركي دونالد ترامب واصفاً إياه بـ"البخيل" على خلفية استيائه من عرض عسكري لطالبان باستخدام أسلحة أميركية.

وقال فصيح الدين فطرت، في مقابلة مع وسيلة إعلامية تابعة للحركة بمناسبة الذكرى الرابعة لعودة طالبان إلى السلطة، إن الولايات المتحدة لديها مطالب من الحركة لكنها "لا تنفذها"، ما دفع واشنطن –حسب قوله– إلى افتعال مشاكل لطالبان، ولم يوضح تفاصيل هذه المطالب.
وأكد أن طالبان لا تتفاوض بشأن تسليم قاعدة باغرام لأي دولة أجنبية، مشيراً إلى أن وجود قوات طالبان في القاعدة وإقامة عروض عسكرية هناك يزعج ترامب، الذي "كانت لدى بلاده خطط كبيرة لباغرام".
وبحسب رئيس أركان الجيش، تتعاون واشنطن وطالبان في تبادل المعلومات الاستخباراتية ضد تنظيم داعش، لكن الولايات المتحدة تطالب الحركة بتغيير سياساتها تجاه النساء وطريقة تشكيل الحكومة في أفغانستان.
كما أن واشنطن لا تعترف رسمياً بطالبان، فيما استخدمت إدارة ترامب تصنيف الحركة كـ"إرهابية" لمنع سفر وزير خارجيتها إلى باكستان، في خطوة تعكس استمرار الضغط الأميركي.

المعدات والأسلحة الأميركية التي استولت عليها حركة طالبان
100%
المعدات والأسلحة الأميركية التي استولت عليها حركة طالبان

جيش يصل إلى 200 ألف عنصر
وأعلن رئيس الأركان أن عدد أفراد الجيش، من عسكريين وموظفين مدنيين، يتراوح بين 150 و200 ألف، معتبراً أن هذا العدد كافٍ حالياً. وكشف عن شراء أزياء عسكرية جديدة سيتم توزيعها قريباً على القوات.
ومنذ وصولها إلى السلطة، أجرت طالبان تغييرات جذرية في المؤسسات الأمنية، شملت إقصاء العديد من الضباط والجنود المحترفين من الجيش والأجهزة الأمنية في الحكومة السابقة، واستبدالهم بمقاتلي الحركة.

مسؤول بارز في جبهة المقاومة يدعو باكستان للتعاون ضد "التهديدات المشتركة"

14 أغسطس 2025، 12:35 غرينتش+1
مسؤول بارز في جبهة المقاومة يدعو باكستان للتعاون ضد "التهديدات المشتركة"
100%

دعا رئيس العلاقات الخارجية في جبهة المقاومة الوطنية الأفغانية، علي ميثم نظري، باكستان إلى الوقوف إلى جانب الجبهة لمواجهة ما وصفه بـ"التهديد المشترك" الذي يستهدف أمن واستقرار البلدين، وذلك في بيان أصدره الأربعاء بمناسبة ذكرى استقلال باكستان.

وأشاد رئيس العلاقات الخارجية في الجبهة بباكستان، واصفاً إياها بأنها "وارثة الإمبراطوريات الكبرى في شبه القارة"، مؤكداً أن الشعبين الأفغاني والباكستاني قادرين على صياغة مستقبل أفضل عبر التعاون، وفتح صفحة جديدة من الصداقة في المنطقة.

وأشار إلى أن البلدين يتقاسمان تاريخاً وهوية وقِيماً حضارية مشتركة، قائلاً: "من منظورنا، باكستان هي الوريث الشرعي للإمبراطوريات الكبرى في شبه القارة، مثل الإمبراطورية المغولية، التي نعتبرها جزءاً لا يتجزأ من تاريخنا المشترك".

وأضاف أنه على الطرفين الوقوف معاً "في مواجهة أي تهديد قد يعرقل مسارنا المشترك نحو السلام والتقدم"، مؤكداً أن ازدهار أحد البلدين ينعكس على الآخر، وبالمثل فإن أي اضطراب أو كارثة في أحدهما سيؤثر حتماً في الثاني.

وتأتي هذه الدعوة في وقت تتهم فيه إسلام آباد حركة طالبان بدعم مسلحين باكستانيين يهددون أمنها، بينما لم يسبق لها التعاون مع جماعات معارضة لطالبان.

يُذكر أن باكستان تحتفل سنوياً في 14 أغسطس بذكرى استقلالها الذي تحقق عام 1947 عقب تقسيم شبه القارة الهندية من قبل بريطانيا، حيث تُنظم بهذه المناسبة مراسم رسمية وعروضاً عسكرية وبرامج ثقافية.

ورغم أن العلاقات بين جبهة المقاومة الوطنية وباكستان اتسمت تاريخياً بالتوتر، مع اتهام الجبهة لإسلام آباد بدعم طالبان في فترات سابقة، فإن الجبهة سعت مؤخراً، عقب توتر علاقات طالبان مع باكستان، إلى إنهاء حالة انعدام الثقة وفتح قنوات للتواصل.

وأفادت تقارير بلقاءات بين قادة الجبهة وممثلين باكستانيين في دوشنبه وعواصم إقليمية أخرى، في إطار مساعٍ أوسع لكسب دعم دول مؤثرة في المنطقة، وعلى رأسها باكستان.

ذبيح الله مجاهد: زعيم طالبان لا يستخدم الإنترنت ولا يشاهد التلفزيون

14 أغسطس 2025، 11:51 غرينتش+1
ذبيح الله مجاهد: زعيم طالبان لا يستخدم الإنترنت ولا يشاهد التلفزيون
100%

المتحدث باسم طالبان، ذبيح الله مجاهد، قال إن زعيم الحركة، الملا هبة الله آخوندزاده، يطّلع يومياً على موجز أخبار يقدمه فريقه عن أحداث الساعات الأربع والعشرين، بما فيها ما يُنشر على مواقع التواصل، لكنه لا يستخدم الإنترنت ولا يشاهد التلفزيون.

وفي رده على سؤال عما إذا كان امتناع ملا هبة الله آخوندزاده عن مشاهدة التلفزيون مرتبطاً بموقفه الرافض للصور، أجاب ذبيح الله مجاهد: "نعم، هو يكتفي بمتابعة الوسائل الصوتية مثل الإذاعة".

وأكد مجاهد بوضوح أن الحركة ليست مستعدة لإشراك أي حزب سياسي في هيكلها الحاكم، مشدداً على أن التجربة الحزبية في أفغانستان "لم تحقق نتائج".

وأضاف أن الحركة، رغم عدم وجود دستور مُعتمد أو قوانين مكتوبة، لا تعاني أي فراغ قانوني، قائلاً: "الناس يعلمون أننا حكومة إسلامية، والشريعة الإسلامية هي الحاكمة، وهي توفر القوانين والبرامج اللازمة للحكم، وهي واضحة للجميع"، لافتاً إلى أن العمل جارٍ على صياغة أطر قانونية.

وعن ملف التعليم، جدّد المتحدث باسم طالبان تمسّك زعيم الحركة بقرار إغلاق المدارس والجامعات أمام الفتيات منذ أربعة أعوام، مؤكداً أن "الأولوية هي لصون عفة الفتيات"، وأن استئناف تعليمهن مشروط بتوفير "بيئة آمنة" لهن.

وحاول مجاهد خلال المقابلة تجنّب الإجابة المباشرة على بعض الأسئلة، فيما تتواصل الانتقادات لطالبان بسبب القيود الصارمة التي فرضتها على تعليم الفتيات، وعمل النساء، وحقوقهن الأساسية. كما تواجه الحركة اتهامات بفرض قيود واسعة على حرية التعبير، ووسائل الإعلام، والنشاط السياسي، والحريات الدينية، وحقوق الإنسان، ما أسهم في زيادة عزلتها الدولية، ورفض المجتمع الدولي الاعتراف بها.

التوسع الحضري في أفغانستان سيزداد بنسبة 50% بحلول عام 2060

14 أغسطس 2025، 06:30 غرينتش+1
التوسع الحضري في أفغانستان سيزداد بنسبة 50% بحلول عام 2060
100%

أعلنت "برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية" يوم الأربعاء 14 أغسطس 2025 أن نسبة التحضر في أفغانستان ستشهد ارتفاعًا كبيرًا خلال الـ 35 عامًا المقبلة.

ووفقًا لبيانات البرنامج، فإن خمسة بالمئة فقط من سكان أفغانستان كانوا يعيشون في المدن عام 1950، بينما ارتفعت النسبة إلى 25% بحلول عام 2022.

وأكد البرنامج أن المدن الأفغانية ليست مستعدة بعد لمثل هذا النمو السريع، مشددًا على ضرورة "التحرك الآن للاستفادة من التحضر كمحرّك إيجابي للتغيير".

وكان "موئل الأمم المتحدة" قد أوضح في وقت سابق أن العاصمة كابل، التي تضم أكثر من 40% من سكان المناطق الحضرية في البلاد، يعيش أربعة من كل خمسة أشخاص فيها في مستوطنات عشوائية تفتقر إلى التخطيط الحضري والخدمات الأساسية.