طالبان تتهم الأمم المتحدة بـ"التجسس" وخدمة مصالح دول بعينها

هاجم المتحدث باسم حركة طالبان، ذبيح الله مجاهد، الأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى، متهماً إياها بالقيام بـ"أنشطة تجسسية" والعمل لخدمة مصالح دول محددة.

هاجم المتحدث باسم حركة طالبان، ذبيح الله مجاهد، الأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى، متهماً إياها بالقيام بـ"أنشطة تجسسية" والعمل لخدمة مصالح دول محددة.
ووصف، في مقابلة مع قناة أفغانية، التقارير التي تصدرها هذه المنظمات حول الأزمة الاقتصادية والوضع الحقوقي في أفغانستان بأنها "صناعة أزمات"، معتبراً أرقامها غير موثوقة.
وقال ذبيح الله مجاهد إن "الأفغان وجدوا طريقهم" ولا ينبغي تصديق الإحصاءات التي تتحدث عن أوضاع البلاد، مشيراً إلى أن تقارير الأمم المتحدة تحذر من أن نحو 23 مليون أفغاني بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة.
وأضاف أن عجز الأمم المتحدة عن التعامل مع "الوضع غير المسبوق" في غزة يثبت فشلها، مؤكداً أنها "تعمل فقط وفق مصالح بعض الدول، وتمارس الضغط السياسي وخلق الأزمات بدلاً من خدمة الإنسانية".
وبشأن عدم اعتراف المجتمع الدولي بحكومة طالبان، قال مجاهد إن الدول الأجنبية تريد "أفغانستان تابعة تحت سيطرة عملائها"، ولذلك تمتنع عن الاعتراف بالحركة.
وتأتي هذه التصريحات بعد أن ذكر مكتب المفتش العام الأميركي الخاص لإعادة إعمار أفغانستان (سيغار) في تقريره الأخير أن طالبان، حوّلت بالتواطؤ مع مسؤولين في الأمم المتحدة مسار المساعدات الدولية.