• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

مؤسسة ملاله دعت دول العالم إلى دعم النساء والفتيات الأفغانيات

16 أغسطس 2025، 03:58 غرينتش+1

في بيان بمناسبة مرور أربع سنوات على حكم حركة طالبان في أفغانستان، قالت مؤسسة ملاله إن النساء والفتيات الأفغانيات ما زلن بعد أربع سنوات من عودة طالبان إلى السلطة يواجهن نظام الفصل الجنسي ويواصلن المقاومة ضدّه.

ودعت المؤسسة المجتمع الدولي إلى دعم النساء الأفغانيات في مواجهة طالبان.

وأشارت غيسو ياري، الباحثة الأفغانية وكاتبة المقال على موقع مؤسسة ملاله، إلى أن شهر أغسطس يشكّل للكثير من النساء والفتيات الأفغانيات فترة مؤلمة تعيد فتح جراحهنّ من جديد.

وتناول المقال القيود المفروضة على النساء والفتيات في أفغانستان، مؤكداً أن طالبان تسعى لمحو حقوق المرأة وتاريخها وهويتها.

كما شدّدت المؤسسة، الداعمة لتعليم الفتيات، على أن التضامن العالمي وقوة المجتمع يشكّلان ركيزة أساسية، وأن دعم المجتمع الدولي ومشاركة المنظمات الشعبية أمر حيوي لمواجهة الأبارتهايد الجنسي الذي تمارسه طالبان وضمان حق الفتيات الأفغانيات في التعليم.

وجاء في البيان: «التمويل المرن هو الوسيلة الأكثر فعالية للحفاظ على المجتمع المدني الأفغاني واستمرار حركة حرية الفتيات والنساء».

كما أكّد المقال على ضرورة دعم الجهود الرامية إلى محاكمة طالبان ومساءلتها، والاعتراف بالأبارتهايد الجنسي كجريمة بموجب القوانين الدولية.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

وزير الخارجية الألماني: انتهاكات حقوق الإنسان تحت حكم طالبان أصبحت جزءاً من الحياة اليومية

15 أغسطس 2025، 19:40 غرينتش+1

قال وزير الخارجية الألماني يوهان فادفول إن عودة حركة طالبان إلى السلطة غيّرت حياة الشعب الأفغاني بشكل جذري، مشيراً إلى أن "انتهاكات حقوق الإنسان الشديدة أصبحت مرة أخرى جزءاً من الحياة اليومية للأفغان".

وفي بيان صدر اليوم الجمعة بمناسبة الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان، أوضح وزير الخارجية الألماني أن الخامس عشر من أغسطس 2021 كان بالنسبة للنساء والفتيات الأفغانيات "بمثابة انقطاع حاد عن حياتهن السابقة، وبداية حياة بلا حرية ولا أفق للتعليم أو العمل".

وأضاف أن طالبان منذ ذلك الحين "تواصل بشكل متزايد تقييد حقوق النساء والأقليات".

وحذّر يوهان فادفول من أن عودة طالبان إلى المجتمع الدولي ستكون "مستحيلة" ما لم تلتزم الحركة بتعهداتها الدولية، وبخاصة فيما يتعلق بحقوق الإنسان للشعب الأفغاني.

وأشار إلى أن أكثر من نصف سكان البلاد، أي نحو 23 مليون شخص، لا يحصلون على ما يكفي من الغذاء والمياه الصالحة للشرب والرعاية الطبية، لافتاً إلى أن الأطفال والنساء الحوامل يعانون بشكل خاص من سوء التغذية الحاد.

وأكد أن بلاده تقدم المساعدات الإنسانية الطارئة في كل مكان ممكن داخل أفغانستان، لكنها لا توزَّع عبر إدارة طالبان، بل حصراً عبر منظمات دولية مثل الأمم المتحدة.

وأضاف أن برلين، نظراً للوضع الكارثي في أفغانستان، قررت بالتعاون مع وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية تخصيص مبلغ إضافي قدره 5.8 مليون يورو كمساعدات.

كما أعرب الوزير الألماني عن "القلق البالغ" إزاء أوضاع الأفغان الذين ما زالوا في باكستان ضمن برامج القبول الفدرالية، مبيناً أن كثيراً منهم مهددون بالترحيل.

وأكد أن الحكومة الألمانية على تواصل رفيع المستوى مع السلطات الباكستانية لضمان حمايتهم وتقديم الدعم الفوري لمن جرى ترحيلهم أو اعتقالهم مؤخراً.

هيومن رايتس ووتش: نهج طالبان تجاه نساء أفغانستان اعتداءٌ على حقوق المرأة عالمياً

15 أغسطس 2025، 18:56 غرينتش+1

اعتبرت الباحثة في شؤون أفغانستان لدى منظمة هيومن رايتس ووتش، فرشته عباسي، ذكرى سيطرة حركة طالبان على البلاد تذكيراً بفشل وعود المجتمع الدولي، ووصفت يوم 15 أغسطس بأنه "يوم حزينة لملايين الأفغان.

وقالت بأنها ترى نهج طالبان تجاه نساء أفغانستان يُشكل اعتداءً على حقوق المرأة في جميع أنحاء العالم، ويتطلب رداً دولياً حاسماً.

وقالت فرشته عباسي، في مقال نُشر اليوم الجمعة، إن هذه المناسبة تعكس "الوعود المكسورة" من دول ديمقراطية مثل ألمانيا، التي كانت لها سنوات من الوجود في أفغانستان وتعهدت بحماية الأشخاص المعرضين للخطر.

وانتقدت قرار برلين ترحيل 81 لاجئاً أفغانياً في يوليو الماضي، واصفةً ذلك بـ"المأساة الكبرى" وبأنه مؤشر على "تطبيع" الوضع في أفغانستان.

وأضافت أن الحكومة الألمانية، رغم عدم اعترافها بحكم طالبان، أجرت "اتصالات فنية" مع الحركة لتسهيل عملية الترحيل، داعية برلين إلى بذل أقصى الجهود لدعم المحكمة الجنائية الدولية سياسياً وعملياً، بما في ذلك في تحقيقاتها حول أفغانستان.

وأشارت الباحثة إلى أن العام الماضي شهد تجديد تحالف من منظمات حقوقية أفغانية ودولية مطلبه لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة بإنشاء آلية دولية مستقلة للمساءلة بشأن أفغانستان، تكون مهمتها جمع وحفظ وتقييم الأدلة على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، لدعم الجهود الرامية إلى محاسبة مرتكبيها.

واعتبرت أن مثل هذه الأداة ستكون خطوة أساسية في الطريق الطويل نحو العدالة للشعب الأفغاني.

وأكدت عباسي على أن "رغم تهاون المجتمع الدولي، لم نفقد نحن الأفغان الأمل. وما زلنا نقاوم القمع، ونُعلّم بناتنا في مدارس سرية، ونرفع أصواتنا رغم الأخطار الجسيمة، ونتمسك بأمل مستقبل أفضل لأفغانستان".

مديرة منظمة اليونسكو تدعو لزيادة الضغط على طالبان لإلغاء قرار حظر تعليم الفتيات

15 أغسطس 2025، 17:48 غرينتش+1

دعت المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) أودري أزولاي، المجتمع الدولي إلى تكثيف الضغط الدبلوماسي على حركة طالبان من أجل إعادة فتح المدارس والجامعات أمام الفتيات في أفغانستان، وهي الدولة الوحيدة في العالم التي لا تدرس فيها الفتيات.

وقالت أودري أزولاي إن طالبان، منذ سيطرتها على البلاد، شرعت في "حملة لإقصاء النساء من المجال العام"، وأصدرت أكثر من 70 مرسوماً ضد النساء والفتيات، ما أدى إلى انتهاك حقوقهن الأساسية.

وأضافت: "اليوم، أصبحت أفغانستان للأسف الدولة الوحيدة في العالم التي يُحظر فيها التعليم الثانوي والعالي على الفتيات"، مشيرة إلى أن نحو 2.2 مليون فتاة مُنعن من الذهاب إلى المدارس بسبب هذا القرار الذي وصفته بـ"الرجعي".

ووفق تقديرات المنظمة، فإن استمرار هذه القيود حتى عام 2030 قد يرفع عدد الفتيات المحرومات من التعليم إلى أكثر من 4 ملايين.

كما لفتت أزولاي إلى أن أكثر من 80٪ من النساء العاملات في الإعلام فقدن وظائفهن منذ عام 2021، محذّرة من أن "حرمان النساء من التعليم والعمل ستكون له عواقب كارثية على مسار التنمية المستدامة في أفغانستان، وسيؤدي إلى فقدان جيل كامل من النساء".

وأوضحت اليونسكو أنها تدعم بدائل تعليمية لمواجهة هذه القيود، حيث درّبت أكثر من ألف مُيسّر محلي في 2600 قرية لتقديم برامج محو الأمية لنحو 57 ألف شاب، معظمهم من الفتيات.

وختمت أزولاي بالقول: "في وقت يسعى فيه البعض إلى تطبيع العلاقات مع طالبان، أطالب المجتمع الدولي بالتعبئة أكثر من أي وقت مضى لاستعادة الحق الكامل في التعليم للنساء الأفغانيات".

طالبان تستعرض بـ"البراميل الصفراء المتفجرة" في احتفالات النصر

15 أغسطس 2025، 16:31 غرينتش+1

استعرض مقاتلو حركة طالبان في ولايتي بلخ وبروان، اليوم الجمعة، بالبراميل الصفراء المتفجرة في الشوارع بمناسبة الذكرى الرابعة لسيطرة الحركة على أفغانستان.

وتُعد هذه البراميل، التي استخدمتها طالبان على مدى العقدين الماضيين في التفجيرات والهجمات الانتحارية، رمزاً دامياً لدى الأفغان، إذ تسببت في مقتل آلاف المدنيين.

وفي العام الماضي، نظّم عناصر طالبان عرضاً مماثلاً في قاعدة باغرام العسكرية، مستخدمين دراجات نارية وبراميل مفخخة بدائية الصنع.

ويعتبر كثير من الأفغان أن "البراميل الصفراء" تجسد ذكريات الانفجار والقتل والإرهاب، إذ كانت من أكثر الأسلحة فتكاً التي لجأت إليها طالبان، وأودت بحياة الآلاف، فضلاً عن تدمير مرافق عامة وطرق، وفق ما أكدته مراراً الحكومة السابقة والمنظمات الدولية، وحتى اعترافات طالبان بها.

وتُعد العبوات الناسفة المصنوعة من هذه البراميل، إلى جانب العبوات المزروعة على جوانب الطرق، من أبرز تكتيكات طالبان القتالية، التي تفاخرت بها، باعتبارها أداة لهزيمة قوى كبرى مثل الولايات المتحدة.

وسبق أن عرضت الحركة هذه البراميل في "متحف ولاية وردك" إلى جانب معدات عسكرية أخرى، بهدف ما تصفه بـ"إبقاء ذكريات الجهاد حية".

برلمانية سابقة: لسنا جيلاً مستسلماً وسنكون عامل التغيير

15 أغسطس 2025، 16:02 غرينتش+1

قالت النائبة السابقة في البرلمان الأفغاني فوزية كوفي، في تصريحات بمناسبة الذكرى الرابعة لعودة طالبان إلى السلطة، إن المقاومة ستستمر حتى تحقيق النصر، من أجل إحداث التغيير ونيل الحرية والعدالة في البلاد.

وكتبت فوزية كوفي، يوم الجمعة على منصة "إكس": "منذ أربع سنوات يقف جيل التحول في أفغانستان بوجه الجهل والظلام والظلم. أربع سنوات من المقاومة المتواصلة تحمل رسالة واضحة: نعم، نحن جيلٌ ضحّى، لكننا لم ولن نكون جيلاً مستسلماً. نحن لا نقبل بالظلم ولا نرضى بالدونية".

وأضافت: "نحن أكثر ثباتاً من أي وقت مضى، ومع تنسيق وثيق ووحدة بين المجموعات الملتزمة داخل البلاد، سنكون عامل التغيير؛ التغيير الذي يصب في مصلحة الشعب، من أجل الحرية والعدالة، ومن أجل مستقبل يليق بأفغانستان".

وأكدت البرلمانية السابقة فوزية كوفي أن النضال سيستمر والبقاء في الميدان سيكون حتى يوم النصر.

الجدير بالذكر أن اليوم يصادف الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على العاصمة كابل. ففي 15 أغسطس 2021، دخلت الحركة إلى كابل وأطاحت بالحكومة الأفغانية، لتستحوذ على السلطة كاملة.

ومنذ ذلك الحين، فرضت طالبان قيوداً واسعة على تعليم وعمل النساء، وقيّدت حرية التعبير والإعلام، كما أن علاقاتها مع المجتمع الدولي لم تصل بعد إلى مستوى الاعتراف الرسمي، باستثناء تعامل محدود من بعض الدول.