
قال قائد القوات الخاصة الأفغانية السابق سميع سادات، بمناسبة الذكرى الـ 106 لاستعادة استقلال أفغانستان، إن بلاده ما زالت محرومة من الحرية الحقيقية، مؤكداً أن الطريق الوحيد للحفاظ على الاستقلال هو وجود جيش وطني قوي.
وكتب سادات في منشور له على منصة "إكس ":في مثل هذا اليوم من عام 1919، انتزعت أفغانستان استقلالها من الإمبراطورية البريطانية بقيادة الملك أمان الله خان، بعد حرب دامية، واختار طريق الحرية والتقدم".
وأضاف أن "حكومة الملك أمان الله الشاب أُطيح بها على يد رجال الدين وبدعم من البريطانيين".
وشدد الجنرال سميع سادات قائلاً: "بعد 106 أعوام، لا تملك أفغانستان لا استقلالاً ولا حرية. لقد ترك لنا الملك أمان الله ميراثاً وطنياً يتمثل بالعلم الثلاثي الألوان، ودرساً بأن الاستقلال يُنتزع بالقوة وأن الحرية لا يصونها إلا جيش قوي".
وأكد أن الأفغان سيواصلون كفاحهم من أجل الحرية، وسيتبعون نهج الملك أمان الله باعتباره درساً وطنياً.
يُذكر أن أفغانستان نالت استقلالها السياسي عن بريطانيا عام 1919 بقيادة الملك أمان الله خان، ومنذ ذلك الحين يعتبر يوم التاسع عشر من أغسطس في كل عام رمزاً وطنياً للاستقلال والحرية.