مقتل خمسة من عناصر الأمن الإيراني في هجوم مسلح بسيستان وبلوشستان

أعلنت السلطات الأمنية الإيرانية أمس الجمعة، مقتل خمسة من عناصرها في محافظة سيستان وبلوشستان إثر هجوم مسلح استهدف دوريات للشرطة.

أعلنت السلطات الأمنية الإيرانية أمس الجمعة، مقتل خمسة من عناصرها في محافظة سيستان وبلوشستان إثر هجوم مسلح استهدف دوريات للشرطة.
وقال المركز الإعلامي للشرطة الإيرانية إن مسلحين هاجموا وحدتين من الدوريات الأمنية، ما أدى إلى مقتل خمسة عناصر، قبل أن يلوذ المهاجمون بالفرار، مضيفاً أن قوات الأمن بدأت عمليات ملاحقة وتعقّب للمنفذين.
وأفاد موقع "حال وش" المحلي، المتخصص بمتابعة أخبار سيستان وبلوشستان، أن المهاجمين استهدفوا سيارتين عسكريتين وأطلقوا النار عليهما، قبل أن يستولوا على أسلحة عناصر الأمن بعد توقف العربتين.
وأعلن تنظيم "جيش العدل" في بيان مسؤوليته عن الهجوم، مؤكداً أن جميع ركاب السيارتين قُتلوا وأنهم استولوا على أسلحتهم.
ويُصنَّف تنظيم "جيش العدل" من قبل كل من إيران والولايات المتحدة كمنظمة "إرهابية" وقد نفذ خلال السنوات الماضية عدة هجمات ضد مواقع تابعة للحرس الثوري والقوات الأمنية في سيستان وبلوشستان.
يُذكر أن مدينة إيرانشهر، حيث وقع الهجوم، تقع في جنوب شرق إيران على بعد نحو 330 كيلومتراً من زاهدان، مركز المحافظة، وهي منطقة حدودية مع باكستان وأفغانستان، وكثيراً ما تشهد مواجهات بين القوات الحكومية والجماعات المسلحة.





أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعيين سيرجيو غور، مدير شؤون الموظفين في البيت الأبيض، سفيراً جديداً للولايات المتحدة لدى الهند، إضافة إلى منصب المبعوث الخاص لواشنطن لشؤون جنوب ووسط آسيا.
وسيحتفظ غور بمنصبه الحالي إلى حين مصادقة مجلس الشيوخ على تعيينه. وكتب غور في منصة "إكس" أن تمثيل الولايات المتحدة في الهند سيكون "شرف حياته"، فيما شدد ترامب على أن "أكثر مناطق العالم كثافة سكانية تحتاج إلى شخصية يثق بها تماماً لتنفيذ أجندته".
يأتي هذا التعيين في وقت تشهد فيه العلاقات الأميركية–الهندية توتراً بسبب الحرب التجارية التي أشعلها ترامب مع نيودلهي. كما يتزامن مع استمرار المفاوضات التجارية الثنائية، إذ قال وزير الخارجية الهندي سوبرامانيام جايشانكار إن "المفاوضات التجارية ما زالت جارية، ولدينا خطوط يجب الحفاظ عليها والدفاع عنها".

وبالتوازي، برز جدل متجدد حول واردات الهند من النفط الروسي، حيث أكد جايشانكار أن "قضايا النفط الروسي لا تُستخدم لاستهداف مستهلكين رئيسيين آخرين مثل الصين والاتحاد الأوروبي"، في إشارة إلى الضغوط الغربية على نيودلهي بشأن استمرارها في شراء النفط المخفَّض السعر من موسكو.
ويُنظر إلى تعيين السفير الأميركي الجديد في نيودلهي كخطوة مهمة لإدارة ترامب لإعادة بناء الثقة مع الهند، في ظل ملفات معقدة تشمل النزاعات التجارية، والموقف من الحرب الأوكرانية، والتوازنات الاستراتيجية في منطقة آسيا–المحيط الهادئ.
للمرة الأولى، أقرّ الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بأن الجنود الذين أرسلهم للقتال إلى جانب موسكو في أوكرانيا تكبدوا خسائر بشرية واسعة.
وجاء ذلك خلال مشاركته، يوم الجمعة 22 أغسطس، في مراسم تأبين عُرضت خلالها صور ما لا يقل عن 100 جندي قُتلوا في المعارك بأوكرانيا.
وخلال المراسم، احتضن كيم أطفال القتلى وبكى، واصفاً الضحايا بأنهم "أبطال".
وكان كيم قد أعلن للمرة الأولى في أبريل أنه أرسل آلاف الجنود لدعم روسيا في حربها ضد أوكرانيا. وفي يوليو الماضي، نشرت وسائل إعلام رسمية صوراً له وهو يشارك في مراسم حداد إلى جانب جثامين جنود كوريين شماليين قتلوا في المعارك. لكن هذه هي المرة الأولى التي يعترف فيها الحليف المقرب لروسيا بحجم الخسائر الكبيرة في صفوف قواته.
وكانت أجهزة الاستخبارات الكورية الجنوبية قد ذكرت في وقت سابق أن نحو 600 جندي كوري شمالي قُتلوا في معركة كورسك. كما قدّرت في أبريل/نيسان أن من بين نحو 15 ألف جندي أرسلتهم بيونغ يانغ إلى روسيا، بلغت الخسائر حوالي 4,700 قتيل وجريح.
ونقلت خدمة "إيست تو ويست نيوز" عن كيم قوله إن "الأنشطة القتالية للقوات العاملة خارج البلاد أثبتت دون أي ندم قوة جيش كوريا الشمالية البطل"، مضيفاً أن "تحرير كورسك أظهر روح الكفاح لدى جنودنا".
حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في إشارة إلى الهجمات الروسية الأخيرة واستمرار الحرب في أوكرانيا، من أن واشنطن قد تفرض عقوبات جديدة على موسكو خلال الأسبوعين المقبلين.
وقال ترامب، يوم الجمعة 22 أغسطس، في مقابلة مع الصحفيين بالبيت الأبيض، إن "الأسبوعان القادمان سيحددان ما إذا كانت جهودي لإنهاء الغزو الروسي لأوكرانيا ستسفر عن تقدم ملموس أم لا". وأضاف: "القرار بشأن روسيا سيكون مهماً، سواء كان عقوبات، أو تعريفات جمركية، أو لا شيء. سنعرف خلال أسبوعين كيف ستسير الأمور".
وأشار الرئيس الأميركي إلى أنه "غير راضٍ من أي جانب" عن الجهود المبذولة لإحلال السلام بين أوكرانيا وروسيا.
وجاءت تصريحاته بعد أسبوع من لقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في ألاسكا، حيث لم يتمكن حتى الآن من إقناع بوتين بعقد لقاء مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. وقال ترامب بشأن احتمال عقد قمة ثلاثية: "كثيرون يعتقدون أن ذلك الاجتماع لن يسفر عن نتيجة، إلا إذا كنت أنا شخصياً حاضراً فيه".
وفي وقت سابق من اليوم نفسه، صرّح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بأن استعداد بوتين للقاء زيلينسكي مشروط بوجود جدول أعمال واضح، "لكن هذا الجدول غير موجود في الوقت الراهن".
وأعرب ترامب عن استيائه من استمرار الهجمات الروسية على أوكرانيا واستهداف مصنع أميركي هناك، قائلاً: "لست سعيداً بأي شيء يتعلق بهذه الحرب. لقد أنهيت سبع حروب، وإذا احتسبنا النزاعات التي كانت على وشك الاندلاع، فإن العدد يصل إلى عشر حروب".
وأضاف أن "كمية هائلة من الكراهية" ما زالت قائمة بين موسكو وكييف، مؤكداً أن ذلك يعرقل فرص التوصل إلى تسوية.
يُذكر أن روسيا أطلقت عمليتها العسكرية ضد أوكرانيا في فبراير، ومنذ ذلك الحين تواصلت المواجهات الدامية، فيما تسيطر موسكو حالياً على نحو خُمس الأراضي الأوكرانية.
قدّم كاسبار فِلدكامب، وزير الخارجية الهولندي، استقالته من منصبه بعد أن أخفق في الحصول على دعم الحكومة لفرض عقوبات جديدة على إسرائيل.
وكان فِلدكامب، الذي شغل سابقاً منصب سفير هولندا لدى إسرائيل، قد أعلن عزمه حظر استيراد السلع من المستوطنات الإسرائيلية وفرض عقوبات رداً على العملية العسكرية الإسرائيلية المرتقبة في غزة ومناطق مأهولة أخرى. غير أنه فشل في تأمين دعم شركائه في الائتلاف الحاكم لتنفيذ هذه الخطة.
وقال فِلدكامب للصحفيين مبرراً استقالته: "أشعر أنني غير قادر على تنفيذ السياسة التي أعتبرها ضرورية، ولا أستطيع المضي في الطريق الذي أراه صائباً". وأعقب استقالته انسحاب أعضاء آخرين من حزبه الوسطي "العقد الاجتماعي الجديد" من الحكومة، فيما وصف زعيم الحزب، إدي فان هايم، أفعال إسرائيل بأنها "تتعارض تماماً مع المعاهدات الدولية".
يُذكر أن الائتلاف الحاكم في هولندا كان قد انهار جزئياً في يونيو الماضي بعد انسحاب حزب الحرية اليميني المتشدد بقيادة خيرت فيلدرز بسبب خلافات حول الهجرة، ولم يتبق سوى ثلاثة أحزاب تدير البلاد كحكومة مؤقتة بانتظار الانتخابات.
من جانبه، أعرب رئيس الوزراء المؤقت، دِك سخوف، مساء الجمعة في البرلمان، عن أسفه لاستقالة فِلدكامب وخروج حزبه من الحكومة، وقال: "الوضع في غزة خطير وكارثي، والجميع يدرك ذلك".
وجاءت الاستقالة في وقت حذّرت فيه الأمم المتحدة، الجمعة، من دخول غزة مرحلة المجاعة، مؤكدة أن استمرار الحصار وغياب وقف إطلاق النار قد يؤديان إلى تفاقم الأزمة في باقي مناطق القطاع. إسرائيل من جانبها وصفت هذه التقارير بأنها "أكاذيب" و"اتهام حديث من نوع دموي"، فيما رأت الولايات المتحدة أن هذه المزاعم جزء من "رواية مضللة عن تجويع متعمّد" تروّج لها حماس، التي بدأت الحرب بالهجوم على جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
اقتراح فِلدكامب بفرض عقوبات على إسرائيل أثار جدلاً سياسياً واسعاً في هولندا. فقد قال بعض نواب اليسار، ومن بينهم كاتي بيري من تحالف اليسار الأخضر وحزب العمال: "في غزة هناك مجاعة وتطهير عرقي وإبادة جماعية، بينما حكومتنا تقضي ساعات تناقش ما إذا كان عليها التحرك أم لا. هذا أمر مخزٍ".
وكان الوزير المستقيل قد اقترح وقف استيراد السلع من المستوطنات، لكنه واجه رفضاً داخل الحكومة، فيما اتهمته بعض أحزاب المعارضة بالتقاعس عن التحرك ضد إسرائيل وطالبت بحجب الثقة عنه.
جدير بالذكر أن هولندا أعلنت الشهر الماضي وزيرين يمينيين متطرفين في الحكومة الإسرائيلية، إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، "أشخاصاً غير مرغوب فيهم". كما كانت هولندا ضمن 21 دولة وقّعت يوم الخميس بياناً مشتركاً وصفت فيه بناء مستوطنات جديدة في الضفة الغربية بأنه "غير قانوني ومخالف للقانون الدولي".
ذكرت وكالة الأنباء الرسمية لكوريا الشمالية أن الجيش الكوري الجنوبي أطلق أكثر من عشر طلقات تحذيرية في المنطقة الحدودية.
ووصف كو جونغ تشول، نائب رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الكوري الشمالي، هذا الإجراء بأنه "استفزازي"، موضحاً أن الطلقات جاءت رداً على قيام جنود كوريين شماليين ببناء أسوار دائمة قرب خط الحدود.
وأضاف كو أن "مثل هذه الأعمال تمثل إشارة بالغة القلق قد تدفع الأوضاع في المنطقة الحدودية، حيث تقف جيوش ضخمة وجهاً لوجه، إلى وضع خارج عن السيطرة".
وأكد أن الجيش الكوري الشمالي يراقب التطورات عن كثب، مشدداً على أنه سيرد إذا لزم الأمر.