• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

سويسرا تعود إلى كابل عبر مكتب للمساعدات الإنسانية تحت حكم طالبان

27 أغسطس 2025، 15:15 غرينتش+1

أفادت صحيفة "نويه تسورخر تسايتونغ" السويسرية أن جنيف عادت عملياً إلى أفغانستان الخاضعة لسيطرة طالبان عبر افتتاح مكتب للمساعدات الإنسانية في كابل، بعد أربع سنوات من الغياب.

وقالت الصحيفة في تقريرها يوم الثلاثاء إن المكتب يتبع لإدارة التعاون التنموي والإنساني بوزارة الخارجية السويسرية، وتُعد سويسرا أول دولة غربية تحضر إلى أفغانستان تحت غطاء العمل الإنساني.

ويتولى الدبلوماسي السويسري إريك ماركلي إدارة المكتب، وأوضح أن إعادة افتتاحه أحرزت نتائج إيجابية، مضيفاً أن "أفضل وسيلة لمساعدة الشعب الأفغاني هي التواجد على أرضه".

ويقود ماركلي فريقاً يضم خمسة موظفين سويسريين وعشرة أفغان، بينهم ثلاث نساء سمحت طالبان بعملهن داخل المكتب.

وكانت سويسرا، مثل باقي الدول الغربية، أغلقت مكاتبها في أفغانستان عام 2021 وسحبت موظفيها عقب سيطرة طالبان، بينما استمرت بتقديم المساعدات الطارئة عبر سفارتها في باكستان.

وأشارت الصحيفة إلى أن من أولويات سويسرا دعم النساء والفتيات، إذ تدعم حالياً نحو 140 منظمة نسائية في أفغانستان تعمل على مساعدة ضحايا العنف أو توفير فرص تسويق الصناعات اليدوية.

ورغم القيود الواسعة على النساء، قالت الصحيفة إن طالبان سمحت بتنفيذ بعض هذه المشاريع.

وأكد ماركلي على "الفصل الواضح بين السياسة والعمل الإنساني"، موضحاً أن مكتب كابل يركز حصراً على القضايا الإغاثية.

ويأتي ذلك بعد أن استضافت الحكومة السويسرية الأسبوع الماضي أربعة من ممثلي طالبان في جنيف للتحقق من هوية 13 لاجئاً أفغانياً، بينهم 11 مدانين بجرائم ويُتوقع ترحيلهم، الأمر الذي أثار انتقادات منظمات حقوقية اعتبرته "إضفاءً للشرعية على طالبان".

في المقابل، يأمل بعض السياسيين المحافظين في سويسرا أن يُسهم هذا التعاون في تسهيل ترحيل المجرمين الأفغان.

وحذّر ماركلي من أن الترحيل القسري لمئات آلاف المهاجرين الأفغان من باكستان وإيران قد يزيد حدة الأزمة الإنسانية، مشيراً إلى أن مشاريع تنموية مثل برامج الري بالتعاون مع مؤسسة الآغا خان يمكن أن تحسّن حياة الشباب وتساعد في بقائهم داخل بلدهم.

وتأتي عودة سويسرا فيما اقتصرت اتصالات دول أوروبية أخرى مثل ألمانيا والنرويج وبولندا مع طالبان على مسألة ترحيل اللاجئين.

ومع ذلك، شدد ماركلي على أن التعاون مع أفغانستان "لا ينبغي أن يُختزل في هذا الجانب فقط".

أما طالبان، التي تسعى إلى نيل اعتراف دولي، فتستخدم ورقة اللاجئين الأفغان كأداة سياسية، حيث سبق أن توصلت إلى اتفاق مع ألمانيا بشأن إعادتهم، مقابل سماح برلين باستقبال دبلوماسيي طالبان.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

وزارة الدفاع الأميركية: المحاسبة على انسحاب بايدن الفاشل من أفغانستان ضرورة

27 أغسطس 2025، 15:04 غرينتش+1

وجّهت وزارة الدفاع الأميركية في الذكرى الرابعة لهجوم تنظيم داعش خراسان على مطار كابل، انتقادات حادة لانسحاب إدارة الرئيس السابق جو بايدن من أفغانستان، مؤكدة أن المسؤولين عن هذا الإخفاق يجب أن يُحاسَبوا.

وقالت الوزارة في بيان يوم الثلاثاء إن شجاعة وتضحية 13 جندياً أميركياً قُتلوا في الهجوم ستظل مصدر إلهام دائم، مشيرة إلى أن لجنة التحقيق الخاصة في البنتاغون تواصل عملها بشأن الانسحاب الفاشل.

وأضاف البيان: "الجهود الرامية إلى كشف الحقيقة الكاملة بشأن القرارات التي اتُخذت في تلك الفترة لم تتوقف، وستستمر حتى تتضح جميع الأبعاد ويُحاسَب المسؤولون عنها".

وأكد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أن "العدالة لعائلات الجنود الذين سقطوا في كابل تمثل أولوية أساسية، وإن تضحياتهم هي المحرك الرئيس لعمل اللجنة. نحن مدينون لهم، وللشعب الأميركي، ولكل من يرتدي الزي العسكري، بأن نكشف تفاصيل ما جرى ونحقق المساءلة الكاملة ونستعيد الثقة".

وأضافت الوزارة أن اللجنة ملتزمة بالشفافية الكاملة في ما يتعلق بإدارة الانسحاب من قبل فريق بايدن، وأن الانسحاب أدى إلى خسارة مليارات الدولارات من المعدات العسكرية، وسقوط ضحايا غير ضروريين، واعتُبر من أحلك اللحظات في تاريخ الوجود الأميركي بالمنطقة.

ويترأس اللجنة مساعد وزير الدفاع والمتحدث باسم البنتاغون شون بارنل، وهو من قدامى المحاربين في حرب أفغانستان، فيما أكدت الوزارة أن الرأي العام سيُطلَع بشكل منتظم على نتائج التحقيق وتقدمه.

باكستان تُخلي 150 ألف شخص من ضفاف ثلاثة أنهار بعد تحذير هندي من فيضان

27 أغسطس 2025، 15:00 غرينتش+1

الحكومة الباكستانية أجلت ما لا يقل عن 150 ألف شخص من المناطق الواقعة على ضفاف ثلاثة أنهار في إقليم البنجاب، تحسباً لفيضانات متوقعة، وذلك بعد أن أعلنت الهند نيتها إطلاق كميات من المياه الإضافية من أحد السدود.

وقال مسؤولون باكستانيون يوم الثلاثاء 26 أغسطس إنهم تلقوا يوم الاثنين ثاني تحذير من الهند بشأن نيتها تصريف المياه من سد "مادهوپور" في إقليم البنجاب الهندي، الذي امتلأ بسرعة بسبب الأمطار الغزيرة.

وذكر المتحدث باسم هيئة الطوارئ الباكستانية أن عمليات الإجلاء الإجباري بدأت منذ يوم الجمعة، أي قبل تلقي التحذير الهندي الأخير، وما زالت مستمرة حتى الآن. وأضاف أن هذه الحصيلة تشمل ما لا يقل عن 35 ألف شخص غادروا مناطقهم طواعية منذ التحذيرات الأولى في 14 أغسطس.

تشمل الأنهار الثلاثة المعنية: رافي، ستلج وتشيناب، التي تنبع من الهند وتتدفق إلى باكستان.

وقال مظهر حسين، أحد مسؤولي هيئة الطوارئ، إن الهند ستفرج خلال الأيام المقبلة عن كميات محددة ومضبوطة من المياه من سدودها. وأكد أن مئات القرى الواقعة على ضفاف الأنهار الثلاثة قد تم إخلاؤها بالفعل.

عادةً ما تقوم الهند بتصريف المياه الإضافية عندما تمتلئ سدودها فوق طاقتها، ما يؤدي إلى تدفقها إلى الأراضي الباكستانية.

وشهدت كل من الهند وباكستان في الأسابيع الأخيرة أمطاراً غزيرة وفيضانات مدمرة. وقد ارتفع عدد ضحايا الفيضانات الأخيرة في باكستان إلى 800 شخص.

إن إطلاق المياه الإضافية، إلى جانب استمرار الأمطار الغزيرة، يزيد من خطر الفيضانات في أجزاء من ولاية البنجاب الباكستانية، التي تُعد سلة غذاء البلاد وتؤمّن جزءاً كبيراً من احتياجاتها الغذائية.

ملا برادر: انطلاق الأعمال التنفيذية لمشروع إنتاج عشرة آلاف ميغاواط من الكهرباء قريباً

27 أغسطس 2025، 13:56 غرينتش+1

أعلن نائب رئيس وزراء طالبان للشؤون الاقتصادية ملا عبدالغني برادر آخوند أن المرحلة الأولى من مشروع إنتاج عشرة آلاف ميغاواط من الكهرباء، الذي تنفذه شركة "عزيزي للطاقة" ستبدأ قريباً بطاقة إنتاجية تبلغ أربعة آلاف ميغاواط.

وجاء في بيان صادر عن مكتب نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية في طالبان أن ملا برادر التقى اليوم، في مكتبه برئيس مجموعة "عزيزي للطاقة" ميرويس عزيزي وفريقه الفني، حيث قدّم عزيزي تقريراً عن تقدم المشروع.

وأوضح البيان أن الشركة، بعد توقيع مذكرة التفاهم، أرسلت فرقاً فنية بالتعاون مع الوزارات المعنية إلى ولايات بغلان وبلخ وجوزجان وهرات وباميان، وأجرت خلال الأسبوعين الماضيين مسوحات أولية وجمعت معلومات فنية لعدد من المشاريع.

وأكد مسؤولو "عزيزي للطاقة" أن الأعمال التنفيذية للمرحلة الأولى ستنطلق قريباً بالتنسيق مع الوزارات والجهات ذات الصلة، فيما طمأنهم ملا برادر بتقديم الدعم الكامل لتذليل العقبات.

وأضاف البيان أن عبد الغني برادر وجّه بتشكيل لجنة مشتركة من ممثلي الوزارات والدوائر المعنية إلى جانب ممثلي شركة "عزيزي للطاقة" لمتابعة المشروع والإشراف عليه، على أن تقدم تقاريرها بانتظام إلى مكتب نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية.

يُذكر أن أفغانستان تستورد نحو 70٪ من احتياجاتها من الكهرباء من الدول المجاورة، فيما تنتج محلياً نحو 30٪ فقط. ويُعد مشروع إنتاج عشرة آلاف ميغاواط خطوة استراتيجية لتقليل الاعتماد على الاستيراد وتوفير آلاف فرص العمل داخل البلاد.

الخزانة الأميركية: عائدات الرسوم الجمركية قد تتجاوز 500 مليار دولار سنوياً

27 أغسطس 2025، 12:30 غرينتش+1

وزير الخزانة الأميركي قال يوم الثلاثاء إن إدارة ترامب تتوقع أن تصل إيرادات الرسوم الجمركية على الدول الأخرى إلى أكثر من 500 مليار دولار سنوياً.

وأوضح سكوت بَسِنت أن تقديره السابق كان يشير إلى نحو 300 مليار دولار سنوياً.

وأضاف بَسِنت، خلال اجتماع لمجلس الوزراء في البيت الأبيض يوم الثلاثاء 26 أغسطس، أن العائدات من الرسوم الجمركية الأميركية شهدت قفزة كبيرة من يوليو إلى أغسطس، وربما ستشهد زيادة أكبر في سبتمبر.

وقال: «قد تتجاوز الإيرادات نصف تريليون دولار، بل ربما تقترب من تريليون دولار». مشيراً إلى أن هذه الإيرادات تساعد في تقليص العجز في الموازنة ولها تأثير مهم على ميزانية الحكومة.

ووفقاً للتقارير، يمكن أن تسهم هذه العائدات في تعويض العجز الناجم عن قانون خفض الضرائب. وكان مكتب الموازنة في الكونغرس الأميركي قد توقع سابقاً أن هذا القانون – المعروف باسم "القانون الكبير والجميل" – سيرفع العجز بمقدار 3.4 تريليون دولار خلال عشر سنوات.

وبحسب البيانات، أدت الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب إلى زيادة الإيرادات الجمركية في يوليو من هذا العام بمقدار يقارب 21 مليار دولار، مقارنة بـ7 مليارات فقط في يوليو 2024. وقد بدأ تنفيذ الزيادة في معدلات الرسوم على معظم الدول اعتباراً من 7 أغسطس.

وزارة الخزانة أوضحت أنه حتى 22 أغسطس جمعت الحكومة 29.6 مليار دولار من الرسوم الجمركية ورسوم الاستهلاك، وهو ما يعادل إجمالي إيرادات شهر يوليو بأكمله.

وأضاف بَسِنت أن مكتب الموازنة في الكونغرس يتوقع أن تُخفض هذه الرسوم عجز الموازنة بنحو 4 تريليونات دولار على مدى عشر سنوات، وربما تزيد هذه القيمة مستقبلاً.

ومنذ عودته إلى البيت الأبيض، فرض ترامب رسوماً جمركية مختلفة على دول عدة أو هدد بفرضها، معتبراً أن هذه السياسة وسيلة لدعم الإنتاج المحلي الأميركي وحماية الوظائف من المنافسة الأجنبية.

وفي 2 أبريل، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب «حالة الطوارئ الاقتصادية» في الولايات المتحدة، وفرض رسوماً لا تقل عن 10% على الواردات من جميع الدول، إضافة إلى رسوم أعلى على 60 دولة أو تكتلاً تجارياً لديه مع أميركا عجز تجاري مرتفع. وقد وصف ترامب ذلك اليوم بأنه «يوم التحرر».

الصين تجمع بوتين ومودي في قمة إقليمية لتعزيز التعاون وموازنة النفوذ الأميركي

27 أغسطس 2025، 11:00 غرينتش+1

شي جين بينغ، رئيس الصين، سيستضيف الأسبوع المقبل فلاديمير بوتين وناريندرا مودي في قمة منظمة شنغهاي للتعاون؛ وهي قمة قالت وكالة رويترز إنها ستكون بمثابة عرض كبير للتضامن بين "الجنوب العالمي".

وبحسب رويترز، فقد وُجّهت الدعوة إلى أكثر من 20 من قادة العالم من دول آسيا الوسطى والشرق الأوسط وجنوب وجنوب شرق آسيا للمشاركة في قمة منظمة شنغهاي للتعاون، التي ستُعقد في مدينة تيانجين الساحلية الصينية بين 31 أغسطس و1 سبتمبر.

وتُعد هذه الزيارة أول رحلة يقوم بها مودي إلى الصين منذ أكثر من سبع سنوات، وتأتي في إطار مساعٍ لخفض التوترات الحدودية بين البلدين بعد الاشتباكات الدامية عام 2020.

في حين قاطع زعماء الغرب بوتين بسبب حرب أوكرانيا، شارك مودي العام الماضي في قمة "بريكس" في قازان الروسية إلى جانب بوتين وشي. وتأمل موسكو أن تُعقد هذه المرة أيضاً محادثات ثلاثية بين الصين وروسيا والهند.

وقال إريك أولندر، رئيس تحرير مشروع "الصين والجنوب العالمي"، لوكالة رويترز: «يريد شي أن يجعل من هذه القمة فرصة لإظهار صورة لنظام دولي ما بعد أميركا، وأن يثبت أن جهود واشنطن لاحتواء الصين وإيران وروسيا والآن الهند لم تُجدِ نفعاً».

وكتبت رويترز أن منظمة شنغهاي للتعاون، التي تأسست عام 2001، تضم اليوم عشرة أعضاء دائمين و16 دولة بصفة مراقب أو شريك، وقد توسّع نطاق عملها من القضايا الأمنية ليشمل التعاون الاقتصادي والعسكري أيضاً.

وقال الباحث الهندي مانوج كوالراماني إن الآفاق العملية لهذه المنظمة ما تزال "غامضة"، لكن الصين تراهن على قوتها في جمع الدول تحت مظلة واحدة كأداة لصياغة رواية سياسية.

وأضافت رويترز أن الخلافات بين الأعضاء، ومنهم الهند وباكستان، لا تزال قائمة؛ إذ فشل وزراء دفاع المنظمة في يونيو الماضي في إصدار بيان مشترك بسبب اعتراض الهند على عدم الإشارة إلى الهجوم الدموي الذي وقع في 22 أبريل ضد سياح هندوس في كشمير. كما أن نيودلهي امتنعت عن الانضمام إلى إدانة الهجمات الإسرائيلية على إيران، العضو في المنظمة.

ومع ذلك، يُتوقع أن يكون لقاء شي ومودي على هامش القمة إشارة إلى استمرار مسار خفض التوتر.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الهندية إن أولويات نيودلهي في هذه المنظمة تشمل التجارة والربط والاحترام المتبادل للسيادة والسلامة الإقليمية.

ويرى محللون أن من المحتمل أن يعلن البلدان اتفاقات بشأن سحب القوات من الحدود، وتخفيف القيود التجارية، والتعاون الجديد في مجال المناخ، وتعزيز التبادلات الشعبية والرسمية.

لكن خبراء أكدوا أن الإنجازات العملية للمنظمة محدودة، وأنها تعمل في الغالب كمنبر لإظهار تضامن الجنوب العالمي في مواجهة الولايات المتحدة.

وشدد أولندر قائلاً: «هذه القمة تدور بالأساس حول عرض قوة؛ عرض قوي بالفعل».

ومن المقرر أن يغادر مودي الصين مباشرة بعد انتهاء القمة، بينما سيبقى بوتين للمشاركة في العرض العسكري الخاص بالحرب العالمية الثانية في بكين، وهو ما يعني أنه سيقضي هذه المرة فترة أطول خارج روسيا.