• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الصين تجمع بوتين ومودي في قمة إقليمية لتعزيز التعاون وموازنة النفوذ الأميركي

27 أغسطس 2025، 11:00 غرينتش+1

شي جين بينغ، رئيس الصين، سيستضيف الأسبوع المقبل فلاديمير بوتين وناريندرا مودي في قمة منظمة شنغهاي للتعاون؛ وهي قمة قالت وكالة رويترز إنها ستكون بمثابة عرض كبير للتضامن بين "الجنوب العالمي".

وبحسب رويترز، فقد وُجّهت الدعوة إلى أكثر من 20 من قادة العالم من دول آسيا الوسطى والشرق الأوسط وجنوب وجنوب شرق آسيا للمشاركة في قمة منظمة شنغهاي للتعاون، التي ستُعقد في مدينة تيانجين الساحلية الصينية بين 31 أغسطس و1 سبتمبر.

وتُعد هذه الزيارة أول رحلة يقوم بها مودي إلى الصين منذ أكثر من سبع سنوات، وتأتي في إطار مساعٍ لخفض التوترات الحدودية بين البلدين بعد الاشتباكات الدامية عام 2020.

في حين قاطع زعماء الغرب بوتين بسبب حرب أوكرانيا، شارك مودي العام الماضي في قمة "بريكس" في قازان الروسية إلى جانب بوتين وشي. وتأمل موسكو أن تُعقد هذه المرة أيضاً محادثات ثلاثية بين الصين وروسيا والهند.

وقال إريك أولندر، رئيس تحرير مشروع "الصين والجنوب العالمي"، لوكالة رويترز: «يريد شي أن يجعل من هذه القمة فرصة لإظهار صورة لنظام دولي ما بعد أميركا، وأن يثبت أن جهود واشنطن لاحتواء الصين وإيران وروسيا والآن الهند لم تُجدِ نفعاً».

وكتبت رويترز أن منظمة شنغهاي للتعاون، التي تأسست عام 2001، تضم اليوم عشرة أعضاء دائمين و16 دولة بصفة مراقب أو شريك، وقد توسّع نطاق عملها من القضايا الأمنية ليشمل التعاون الاقتصادي والعسكري أيضاً.

وقال الباحث الهندي مانوج كوالراماني إن الآفاق العملية لهذه المنظمة ما تزال "غامضة"، لكن الصين تراهن على قوتها في جمع الدول تحت مظلة واحدة كأداة لصياغة رواية سياسية.

وأضافت رويترز أن الخلافات بين الأعضاء، ومنهم الهند وباكستان، لا تزال قائمة؛ إذ فشل وزراء دفاع المنظمة في يونيو الماضي في إصدار بيان مشترك بسبب اعتراض الهند على عدم الإشارة إلى الهجوم الدموي الذي وقع في 22 أبريل ضد سياح هندوس في كشمير. كما أن نيودلهي امتنعت عن الانضمام إلى إدانة الهجمات الإسرائيلية على إيران، العضو في المنظمة.

ومع ذلك، يُتوقع أن يكون لقاء شي ومودي على هامش القمة إشارة إلى استمرار مسار خفض التوتر.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الهندية إن أولويات نيودلهي في هذه المنظمة تشمل التجارة والربط والاحترام المتبادل للسيادة والسلامة الإقليمية.

ويرى محللون أن من المحتمل أن يعلن البلدان اتفاقات بشأن سحب القوات من الحدود، وتخفيف القيود التجارية، والتعاون الجديد في مجال المناخ، وتعزيز التبادلات الشعبية والرسمية.

لكن خبراء أكدوا أن الإنجازات العملية للمنظمة محدودة، وأنها تعمل في الغالب كمنبر لإظهار تضامن الجنوب العالمي في مواجهة الولايات المتحدة.

وشدد أولندر قائلاً: «هذه القمة تدور بالأساس حول عرض قوة؛ عرض قوي بالفعل».

ومن المقرر أن يغادر مودي الصين مباشرة بعد انتهاء القمة، بينما سيبقى بوتين للمشاركة في العرض العسكري الخاص بالحرب العالمية الثانية في بكين، وهو ما يعني أنه سيقضي هذه المرة فترة أطول خارج روسيا.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

أم روسية تستنجد برئيس تتارستان للإفراج عن ابنها المعتقل لدى طالبان

27 أغسطس 2025، 10:00 غرينتش+1

طلبت تاتيانا كاورينا، والدة سفياتوسلاف كاورين، عالم الأنثروبولوجيا الروسي المعتقل لدى حركة طالبان، من رئيس جمهورية تتارستان رستم مينيخانوف التدخل للمساعدة في الإفراج عن ابنها.

وكانت وسائل إعلام حكومية روسية ذكرت في وقت سابق أن طالبان أوقفت سفياتوسلاف كاورين في ولاية قندوز ونقلته إلى كابل، وأوضحت تقارير أن والدته بعثت برسالة إلى رئيس تتارستان، قبل أن تُحال لاحقاً إلى وزارة الخارجية الروسية.

ويأتي هذا النداء فيما تستضيف تتارستان حالياً مؤتمراً حول النفط بمشاركة وفد من طالبان، يتقدمه وزير المعادن هداية الله بدري، الذي سيجري محادثات مع المسؤولين المحليين.

ولم تُدلِ طالبان بأي تعليق بشأن اعتقال سفياتوسلاف كاورين، غير أن وسائل إعلام روسية أشارت إلى أن الحركة تتهمه بمحاولة تهريب مجوهرات.

وكان كاورين كتب في آخر منشور له على “تلغرام” بتاريخ 19 يوليو أنه اعتُقل في قندوز بتهمة تهريب الحلي.

من جهتها، أكدت السفارة الروسية أنها تتابع عن كثب قضية الباحث المنتمي إلى معهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم الروسية.

ترامب يواجه دعوى قضائية بعد محاولته إقالة عضو بارز في البنك المركزي الأميركي

27 أغسطس 2025، 09:30 غرينتش+1

ليزا كوك، عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأميركي (الاحتياطي الفيدرالي)، ستلجأ إلى القضاء لمنع إقالتها من قِبل الرئيس دونالد ترامب.

أفاد محاميها، أبي لوول، أن هذه الخطوة القانونية قد تتحول إلى معركة قضائية طويلة بشأن مساعي البيت الأبيض للتأثير على رسم السياسة النقدية للولايات المتحدة.

وكان ترامب قد أصدر في وقت سابق قراراً بإقالة ليزا كوك، إلا أن كوك قالت في بيان إن الرئيس لا يملك صلاحية عزلها، مؤكدة أنها لن تستقيل من منصبها.

ووصف فريقها القانوني خطوة ترامب بأنها غير قانونية وتفتقر إلى أي أساس واقعي، إذ جاءت – بحسب قولهم – استناداً إلى مجرد رسالة مرجعية. وقال لوول: «سنتقدم بدعوى للطعن في هذا الإجراء غير القانوني».

ويتهم ترامب كوك بـ«سلوك مخادع وربما إجرامي» على خلفية قروض عقارية تعود إلى عام 2021.

كما أن ترامب طالب خلال الأشهر الأخيرة بخفض معدلات الفائدة عدة نقاط مئوية، وسبق أن هدد بإقالة رئيس البنك المركزي جيروم باول قبل أن يتراجع عن ذلك لاحقاً.

الجدير بالذكر أن ليزا كوك، التي عيّنها الرئيس جو بايدن في عام 2022، تُعد أول امرأة من أصول أفريقية تنضم إلى مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي. ويضم المجلس سبعة أعضاء يُعيَّنون بقرار رئاسي وبمصادقة مجلس الشيوخ.

وفي بيان رسمي، شدد البنك المركزي الأميركي على أن أعضاء مجلس المحافظين يُعيَّنون لمدة 14 عاماً،ان إقالتهم بسهولة، وذلك لضمان أن تُتخذ قرارات السياسة النقدية استناداً إلى البيانات الاقتصادية ومصالح الشعب الأميركي على المدى الطويل.

ورغم إعلان ترامب يوم الاثنين أن إقالة كوك «نافذة فوراً»، إلا أن بيان الاحتياطي الفيدرالي أكد أن وضعها لا يزال دون تغيير، ولن يُمنع حضورها في اجتماعات المجلس المقبلة في 16 و17 سبتمبر إلا في حال صدور حكم قضائي قبل ذلك

النيابة الفيدرالية الألمانية: مهاجم ميونخ الأفغاني مدفوع بتطرف ديني

27 أغسطس 2025، 09:00 غرينتش+1

أعلنت النيابة الفيدرالية في ألمانيا أن فرهاد نوري، الشاب الأفغاني الذي هاجم متظاهرين في مدينة ميونخ باستخدام سيارة، كان “مدفوعاً بدافع ديني متطرف”.

وأوضحت النيابة، وهي أعلى جهة ادعاء في ألمانيا، في بيان صدر أمس الثلاثاء، أن المتهم يواجه قضيتين بتهمة القتل و44 قضية بالشروع في القتل، مؤكدة أنه “ارتكب الجريمة بدافع ديني متطرف، إذ كان يعتقد أنه مكلّف بالانتقام لمعاناة المسلمين في دول ذات غالبية إسلامية من خلال استهداف أشخاص في ألمانيا وقتلهم”.

وأشارت النيابة إلى أن نوري متهم أيضاً بالتسبب في إصابات جسدية خطيرة والإخلال الخطير بحركة المرور، لافتة إلى أن بعض المصابين ما زالت حياتهم في خطر.

وكان الشاب الأفغاني البالغ 24 عاماً نفذ هجومه في 25 فبراير الماضي، عندما اندفع بسيارته نحو تجمع عمالي في ميونخ، ما أسفر عن إصابة 46 شخصاً، بينهم أم وطفلها فارقا الحياة بعد يومين في المستشفى متأثرين بجراحهما.

ونظراً لحساسية القضية، تولت النيابة الفيدرالية الملف من الادعاء العام في ميونخ لمزيد من التحقيق.

وأكدت حينها أن “الاشتباه قائم بوجود دافع ديني وأن الهجوم يُعد اعتداءً على النظام الديمقراطي الحر”.

من جانبه، قال وزير داخلية ولاية بافاريا يواخيم هيرمان إن الشاب كان يحمل أوراق إقامة قانونية وتصريح عمل، موضحاً أنه دخل ألمانيا أواخر عام 2016 كقاصر لاجئ من دون مرافق.

وأضاف أن طلب لجوئه رُفض عام 2020، وصدرت أوامر بخروجه من البلاد، لكن سلطات ميونخ منحته في أكتوبر 2021 تصريح إقامة.

وفي أعقاب الهجوم، شدد المستشار الألماني أولاف شولتز على أن “المهاجم يجب أن يُعاقب ويُرحّل”، مؤكداً أن “مرتكب هذه الجريمة لا ينبغي أن يأمل بأي تساهل من جانب الدولة الألمانية”.

محكمة أميركية ترفض دفع التعويضات من أصول البنك المركزي الأفغاني

27 أغسطس 2025، 07:00 غرينتش+1

محكمة استئناف فدرالية في الولايات المتحدة رفضت طلب تعويضات من احتياطات البنك المركزي الأفغاني، كانت عائلات ضحايا هجمات 11 سبتمبر وتفجيرات القاعدة أمام سفارتي أميركا في إفريقيا قد طالبت بها.

وبحسب الحكم الصادر في 22 أغسطس، لا يحق للمدعين الحصول على 3.5 مليار دولار من أصول د افغانستان بنك المحتجزة في فرع البنك الاحتياطي الفدرالي بنيويورك.

المحكمة أوضحت أن هذه الأصول محمية بموجب قانون الحصانات السيادية الأجنبية (FSIA)، إذ إن البنك المركزي الأفغاني مؤسسة تابعة للدولة، ولا يمكن مصادرته لتعويضات خاصة. كما فشل المدعون في إثبات أن البنك كان "تحت استخدام طالبان" وقت تجميد الأموال، بما يجعله مسؤولاً عن التعويض بموجب قانون "التأمين ضد مخاطر الإرهاب".

القاضي خوسيه كابرنس أشار إلى أنه في 15 أغسطس 2021، يوم سقوط كابول وتجميد الأصول، لم تكن هناك أدلة على أن البنك المركزي تحت سيطرة طالبان أو يساعدها، لافتاً إلى أن تغيير قيادته من قِبل الحركة جرى في وقت لاحق.

وكانت إدارة الرئيس جو بايدن قد جمّدت هذه الأموال في أغسطس 2021، فيما حاولت عائلات الضحايا الحصول عليها عبر الدعاوى القضائية.

واشنطن ما تزال تعتبر طالبان منظمة إرهابية وترفض الاعتراف بها كحكومة شرعية لأفغانستان.

تجدر الإشارة إلى أن تنظيم القاعدة نفّذ هجمات 11 سبتمبر 2001 ضد برجي التجارة العالميين في نيويورك، التي أسفرت عن مقتل نحو 3 آلاف شخص، كما تبنى تفجيرات سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا عام 1998 والتي قتلت 224 شخصاً.

ألمانيا تستأنف عملية نقل اللاجئين الأفغان بعد ضغوط قانونية ودبلوماسية

26 أغسطس 2025، 20:04 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "فيلت" أن الحكومة الألمانية استأنفت النظر في ملفات اللاجئين الأفغان وأوفدت موظفين إلى باكستان لمتابعة العملية، بعد تصاعد الضغوط القانونية داخل ألمانيا، وتشديد السلطات الباكستانية إجراءات ترحيل الأفغان.

وأوضحت الصحيفة أن برلين تعتزم نقل اللاجئين الأفغان بشكل غير معلن عبر رحلات تجارية عادية تتوقف في دبي أو إسطنبول، من دون الكشف عن عدد الأشخاص الذين تمت الموافقة على نقلهم.

ويقدَّر عدد الأفغان العالقين في باكستان بقرابة ألفي شخص ينتظرون منذ أشهر الانتقال إلى ألمانيا، غير أن الحكومة الجديدة في برلين أوقفت هذا المسار.

وترافق ذلك مع تحذيرات باكستانية من ترحيل الأفغان، الأمر الذي دفع منظمات حقوقية في ألمانيا وعشرات من اللاجئين المتضررين إلى الطعن قضائياً بقرار وقف النقل، ما زاد الضغوط على السلطات الألمانية.

وخلال الأيام الأخيرة، أوقفت السلطات الباكستانية أكثر من 450 أفغانياً ممن شملهم برنامج القبول الألماني، لكن 245 منهم أُفرج عنهم بعد وساطة برلين.

ووفق وزارة الخارجية الألمانية، تم بالفعل ترحيل 210 أفغانياً إلى خارج باكستان.

ونقلت صحيفة "فيلت" عن مصادر حكومية أن ألمانيا غيّرت موقفها وتستعد لاستئناف عمليات النقل، مع توقع وصول أولى العائلات الأفغانية إلى أراضيها خلال الأيام المقبلة.

ويأتي ذلك رغم تصريحات وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبريندت الذي أكد في وقت سابق أنه غير ملتزم بقبول عاجل للألفي أفغاني المنتظرين في باكستان، مشيراً إلى أن من وُعدوا بالانتقال إلى ألمانيا سيخضعون أولاً لإجراءات التدقيق الأمني.