• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحيفة إيرانية: ترحيل النساء الأفغانيات من إيران يخلق أزمة إنسانية بأبعاد جندرية

27 أغسطس 2025، 16:47 غرينتش+1

تناولت صحيفة “شرق” الإيرانية في تقرير مطوّل قضية ترحيل النساء الأفغانيات من إيران، واعتبرت أن ما يجري على الحدود يتجاوز كونه مجرد سياسة هجرة، ليشكّل “أزمة إنسانية ذات أبعاد جندرية”.

وكتب الصحافي الإيراني أمير رضا أعطاسي، في مقال بعنوان “الأزمة الصامتة للعودة”، أن عمليات الترحيل الإجباري للنساء والفتيات الأفغانيات تحمل تداعيات هوياتية واجتماعية خطيرة.

وأشار إلى أن نحو 1.82 مليون أفغاني رُحّلوا من إيران منذ بداية العام وحتى نهاية أغسطس الجاري، وأن النساء يشكّلن جزءاً كبيراً من هؤلاء المرحّلين.

وأوضح المقال أن الفوارق الثقافية والاجتماعية والدينية بين إيران وأفغانستان تقف في صميم أزمة الهوية التي تواجهها النساء المُرحّلات.

وكتب أعطاسي: “الثقافة الإيرانية وفّرت فضاءً مختلفاً في النظرة إلى الدين والمجتمع، ما جعل النساء الأفغانيات يعشن في أجواء مغايرة، بينما تواجه أفغانستان اليوم نظام فصل جنساني صارم متكامل الأركان”.

ورأى الكاتب أن عمليات الترحيل ترافقها في البداية صدمات نفسية عميقة، لكنها قد تحمل أيضاً جوانب إيجابية محتملة، إذ يمكن أن تصبح النساء العائدات حاملات للتغيير عبر الأجيال المقبلة.

وأضاف: “الأم التي تذوقت طعم التعليم ستربي غالباً أبناءً بوعي مختلف، لكن هذا الإمكان يواجه تحديات جدية”.

ووصفت الصحيفة الترحيل الإجباري بأنه “صدمة عميقة”، مؤكدة أن النساء المرحّلات يجدن أنفسهن بين مجتمع أفغاني لا يتقبلهن، وثقافة إيرانية لم تعد تحتضنهن.

كما حذّر المقال من أن عودة النساء إلى بيئات تسودها ظواهر مثل تعدد الزوجات وزواج القاصرات قد تؤدي إلى سحق أي محاولة لنشر أفكار مختلفة، عبر قمع شديد.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

سويسرا تعود إلى كابل عبر مكتب للمساعدات الإنسانية تحت حكم طالبان

27 أغسطس 2025، 15:15 غرينتش+1

أفادت صحيفة "نويه تسورخر تسايتونغ" السويسرية أن جنيف عادت عملياً إلى أفغانستان الخاضعة لسيطرة طالبان عبر افتتاح مكتب للمساعدات الإنسانية في كابل، بعد أربع سنوات من الغياب.

وقالت الصحيفة في تقريرها يوم الثلاثاء إن المكتب يتبع لإدارة التعاون التنموي والإنساني بوزارة الخارجية السويسرية، وتُعد سويسرا أول دولة غربية تحضر إلى أفغانستان تحت غطاء العمل الإنساني.

ويتولى الدبلوماسي السويسري إريك ماركلي إدارة المكتب، وأوضح أن إعادة افتتاحه أحرزت نتائج إيجابية، مضيفاً أن "أفضل وسيلة لمساعدة الشعب الأفغاني هي التواجد على أرضه".

ويقود ماركلي فريقاً يضم خمسة موظفين سويسريين وعشرة أفغان، بينهم ثلاث نساء سمحت طالبان بعملهن داخل المكتب.

وكانت سويسرا، مثل باقي الدول الغربية، أغلقت مكاتبها في أفغانستان عام 2021 وسحبت موظفيها عقب سيطرة طالبان، بينما استمرت بتقديم المساعدات الطارئة عبر سفارتها في باكستان.

وأشارت الصحيفة إلى أن من أولويات سويسرا دعم النساء والفتيات، إذ تدعم حالياً نحو 140 منظمة نسائية في أفغانستان تعمل على مساعدة ضحايا العنف أو توفير فرص تسويق الصناعات اليدوية.

ورغم القيود الواسعة على النساء، قالت الصحيفة إن طالبان سمحت بتنفيذ بعض هذه المشاريع.

وأكد ماركلي على "الفصل الواضح بين السياسة والعمل الإنساني"، موضحاً أن مكتب كابل يركز حصراً على القضايا الإغاثية.

ويأتي ذلك بعد أن استضافت الحكومة السويسرية الأسبوع الماضي أربعة من ممثلي طالبان في جنيف للتحقق من هوية 13 لاجئاً أفغانياً، بينهم 11 مدانين بجرائم ويُتوقع ترحيلهم، الأمر الذي أثار انتقادات منظمات حقوقية اعتبرته "إضفاءً للشرعية على طالبان".

في المقابل، يأمل بعض السياسيين المحافظين في سويسرا أن يُسهم هذا التعاون في تسهيل ترحيل المجرمين الأفغان.

وحذّر ماركلي من أن الترحيل القسري لمئات آلاف المهاجرين الأفغان من باكستان وإيران قد يزيد حدة الأزمة الإنسانية، مشيراً إلى أن مشاريع تنموية مثل برامج الري بالتعاون مع مؤسسة الآغا خان يمكن أن تحسّن حياة الشباب وتساعد في بقائهم داخل بلدهم.

وتأتي عودة سويسرا فيما اقتصرت اتصالات دول أوروبية أخرى مثل ألمانيا والنرويج وبولندا مع طالبان على مسألة ترحيل اللاجئين.

ومع ذلك، شدد ماركلي على أن التعاون مع أفغانستان "لا ينبغي أن يُختزل في هذا الجانب فقط".

أما طالبان، التي تسعى إلى نيل اعتراف دولي، فتستخدم ورقة اللاجئين الأفغان كأداة سياسية، حيث سبق أن توصلت إلى اتفاق مع ألمانيا بشأن إعادتهم، مقابل سماح برلين باستقبال دبلوماسيي طالبان.

وزارة الدفاع الأميركية: المحاسبة على انسحاب بايدن الفاشل من أفغانستان ضرورة

27 أغسطس 2025، 15:04 غرينتش+1

وجّهت وزارة الدفاع الأميركية في الذكرى الرابعة لهجوم تنظيم داعش خراسان على مطار كابل، انتقادات حادة لانسحاب إدارة الرئيس السابق جو بايدن من أفغانستان، مؤكدة أن المسؤولين عن هذا الإخفاق يجب أن يُحاسَبوا.

وقالت الوزارة في بيان يوم الثلاثاء إن شجاعة وتضحية 13 جندياً أميركياً قُتلوا في الهجوم ستظل مصدر إلهام دائم، مشيرة إلى أن لجنة التحقيق الخاصة في البنتاغون تواصل عملها بشأن الانسحاب الفاشل.

وأضاف البيان: "الجهود الرامية إلى كشف الحقيقة الكاملة بشأن القرارات التي اتُخذت في تلك الفترة لم تتوقف، وستستمر حتى تتضح جميع الأبعاد ويُحاسَب المسؤولون عنها".

وأكد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أن "العدالة لعائلات الجنود الذين سقطوا في كابل تمثل أولوية أساسية، وإن تضحياتهم هي المحرك الرئيس لعمل اللجنة. نحن مدينون لهم، وللشعب الأميركي، ولكل من يرتدي الزي العسكري، بأن نكشف تفاصيل ما جرى ونحقق المساءلة الكاملة ونستعيد الثقة".

وأضافت الوزارة أن اللجنة ملتزمة بالشفافية الكاملة في ما يتعلق بإدارة الانسحاب من قبل فريق بايدن، وأن الانسحاب أدى إلى خسارة مليارات الدولارات من المعدات العسكرية، وسقوط ضحايا غير ضروريين، واعتُبر من أحلك اللحظات في تاريخ الوجود الأميركي بالمنطقة.

ويترأس اللجنة مساعد وزير الدفاع والمتحدث باسم البنتاغون شون بارنل، وهو من قدامى المحاربين في حرب أفغانستان، فيما أكدت الوزارة أن الرأي العام سيُطلَع بشكل منتظم على نتائج التحقيق وتقدمه.

ملا برادر: انطلاق الأعمال التنفيذية لمشروع إنتاج عشرة آلاف ميغاواط من الكهرباء قريباً

27 أغسطس 2025، 13:56 غرينتش+1

أعلن نائب رئيس وزراء طالبان للشؤون الاقتصادية ملا عبدالغني برادر آخوند أن المرحلة الأولى من مشروع إنتاج عشرة آلاف ميغاواط من الكهرباء، الذي تنفذه شركة "عزيزي للطاقة" ستبدأ قريباً بطاقة إنتاجية تبلغ أربعة آلاف ميغاواط.

وجاء في بيان صادر عن مكتب نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية في طالبان أن ملا برادر التقى اليوم، في مكتبه برئيس مجموعة "عزيزي للطاقة" ميرويس عزيزي وفريقه الفني، حيث قدّم عزيزي تقريراً عن تقدم المشروع.

وأوضح البيان أن الشركة، بعد توقيع مذكرة التفاهم، أرسلت فرقاً فنية بالتعاون مع الوزارات المعنية إلى ولايات بغلان وبلخ وجوزجان وهرات وباميان، وأجرت خلال الأسبوعين الماضيين مسوحات أولية وجمعت معلومات فنية لعدد من المشاريع.

وأكد مسؤولو "عزيزي للطاقة" أن الأعمال التنفيذية للمرحلة الأولى ستنطلق قريباً بالتنسيق مع الوزارات والجهات ذات الصلة، فيما طمأنهم ملا برادر بتقديم الدعم الكامل لتذليل العقبات.

وأضاف البيان أن عبد الغني برادر وجّه بتشكيل لجنة مشتركة من ممثلي الوزارات والدوائر المعنية إلى جانب ممثلي شركة "عزيزي للطاقة" لمتابعة المشروع والإشراف عليه، على أن تقدم تقاريرها بانتظام إلى مكتب نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية.

يُذكر أن أفغانستان تستورد نحو 70٪ من احتياجاتها من الكهرباء من الدول المجاورة، فيما تنتج محلياً نحو 30٪ فقط. ويُعد مشروع إنتاج عشرة آلاف ميغاواط خطوة استراتيجية لتقليل الاعتماد على الاستيراد وتوفير آلاف فرص العمل داخل البلاد.

أم روسية تستنجد برئيس تتارستان للإفراج عن ابنها المعتقل لدى طالبان

27 أغسطس 2025، 10:00 غرينتش+1

طلبت تاتيانا كاورينا، والدة سفياتوسلاف كاورين، عالم الأنثروبولوجيا الروسي المعتقل لدى حركة طالبان، من رئيس جمهورية تتارستان رستم مينيخانوف التدخل للمساعدة في الإفراج عن ابنها.

وكانت وسائل إعلام حكومية روسية ذكرت في وقت سابق أن طالبان أوقفت سفياتوسلاف كاورين في ولاية قندوز ونقلته إلى كابل، وأوضحت تقارير أن والدته بعثت برسالة إلى رئيس تتارستان، قبل أن تُحال لاحقاً إلى وزارة الخارجية الروسية.

ويأتي هذا النداء فيما تستضيف تتارستان حالياً مؤتمراً حول النفط بمشاركة وفد من طالبان، يتقدمه وزير المعادن هداية الله بدري، الذي سيجري محادثات مع المسؤولين المحليين.

ولم تُدلِ طالبان بأي تعليق بشأن اعتقال سفياتوسلاف كاورين، غير أن وسائل إعلام روسية أشارت إلى أن الحركة تتهمه بمحاولة تهريب مجوهرات.

وكان كاورين كتب في آخر منشور له على “تلغرام” بتاريخ 19 يوليو أنه اعتُقل في قندوز بتهمة تهريب الحلي.

من جهتها، أكدت السفارة الروسية أنها تتابع عن كثب قضية الباحث المنتمي إلى معهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم الروسية.

النيابة الفيدرالية الألمانية: مهاجم ميونخ الأفغاني مدفوع بتطرف ديني

27 أغسطس 2025، 09:00 غرينتش+1

أعلنت النيابة الفيدرالية في ألمانيا أن فرهاد نوري، الشاب الأفغاني الذي هاجم متظاهرين في مدينة ميونخ باستخدام سيارة، كان “مدفوعاً بدافع ديني متطرف”.

وأوضحت النيابة، وهي أعلى جهة ادعاء في ألمانيا، في بيان صدر أمس الثلاثاء، أن المتهم يواجه قضيتين بتهمة القتل و44 قضية بالشروع في القتل، مؤكدة أنه “ارتكب الجريمة بدافع ديني متطرف، إذ كان يعتقد أنه مكلّف بالانتقام لمعاناة المسلمين في دول ذات غالبية إسلامية من خلال استهداف أشخاص في ألمانيا وقتلهم”.

وأشارت النيابة إلى أن نوري متهم أيضاً بالتسبب في إصابات جسدية خطيرة والإخلال الخطير بحركة المرور، لافتة إلى أن بعض المصابين ما زالت حياتهم في خطر.

وكان الشاب الأفغاني البالغ 24 عاماً نفذ هجومه في 25 فبراير الماضي، عندما اندفع بسيارته نحو تجمع عمالي في ميونخ، ما أسفر عن إصابة 46 شخصاً، بينهم أم وطفلها فارقا الحياة بعد يومين في المستشفى متأثرين بجراحهما.

ونظراً لحساسية القضية، تولت النيابة الفيدرالية الملف من الادعاء العام في ميونخ لمزيد من التحقيق.

وأكدت حينها أن “الاشتباه قائم بوجود دافع ديني وأن الهجوم يُعد اعتداءً على النظام الديمقراطي الحر”.

من جانبه، قال وزير داخلية ولاية بافاريا يواخيم هيرمان إن الشاب كان يحمل أوراق إقامة قانونية وتصريح عمل، موضحاً أنه دخل ألمانيا أواخر عام 2016 كقاصر لاجئ من دون مرافق.

وأضاف أن طلب لجوئه رُفض عام 2020، وصدرت أوامر بخروجه من البلاد، لكن سلطات ميونخ منحته في أكتوبر 2021 تصريح إقامة.

وفي أعقاب الهجوم، شدد المستشار الألماني أولاف شولتز على أن “المهاجم يجب أن يُعاقب ويُرحّل”، مؤكداً أن “مرتكب هذه الجريمة لا ينبغي أن يأمل بأي تساهل من جانب الدولة الألمانية”.