وقالت الحركة في بيان لها، إن التقارير التي تحدثت عن استهداف مواقعها في أفغانستان "لا أساس لها من الصحة"، مؤكدة أن قيادتها وأفرادها موجودون داخل باكستان، وليس في أفغانستان.
وأضافت أن القصف الباكستاني أوقع ضحايا من "الأطفال الأبرياء والمدنيين الأفغان".
واتهمت حركة طالبان باكستان القوات الباكستانية بارتكاب "جرائم حرب" متكررة على طول خط ديورند، مشيرة إلى أن "الجنرالات الباكستانيين اعتادوا سفك دماء الأبرياء الأفغان خدمةً لمصالحهم الشخصية"، وحذّرت من أن لهذه الممارسات "عواقب خطيرة".
ويرى مراقبون بأن بيان حركة طالبان باكستان تشابهت في بعضها مع بيان وزارتي الخارجية والدفاع في حركة طالبان الأفغان، لاسيما نقطة التهديد بـ"عواقب وخيمة" للغارات الباكستانية.
وكانت طائرات باكستانية قصفت مساء الأربعاء مناطق في خوست وننغرهار شرقي أفغانستان، وقالت مصادر محلية إن الضربات استهدفت ملاذات تابعة لحركة طالبان باكستان، في حين أكدت طالبان الأفغانية أن القصف أسفر عن سقوط مدنيين بين قتيل وجريح.
وفي أول رد رسمي، استدعت وزارة الخارجية في حكومة طالبان، يوم الخميس، السفير الباكستاني في كابل وسلّمته مذكرة احتجاج رسمية على الهجمات.
كما أصدرت وزارة الدفاع في طالبان بياناً شديد اللهجة جاء فيه: "ندين بشدة الغارات الباكستانية على أراضينا، والتي أودت بحياة مدنيين من النساء والأطفال"، ووصفت الوزارة هذه الهجمات بأنها "وحشية وظالمة"، مؤكدة أنها "لن تخدم مصالح أي طرف".