• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

زعيم طالبان يرسل وفداً إلى كابل لإبلاغ الرئيس السابق بقرار نفيه من أفغانستان

28 أغسطس 2025، 17:50 غرينتش+1

قالت مصادر مطلعة لقناة “أفغانستان إنترناشيونال” إن زعيم حركة طالبان، ملا هبة الله آخوندزاده، أرسل وفداً من قندهار إلى العاصمة كابل للقاء الرئيس الأفغاني السابق حامد كرزي، وطالبه بمغادرة البلاد.

وأضافت المصادر أن الوفد نقل إلى الرئيس السابق “أمراً” من زعيم طالبان يشدد على وجوب الطاعة لـ”الإمارة الإسلامية” ومنعه من أي نشاط سياسي أو حزبي.

ووفق المصادر، رفض حامد كرزي أوامر زعيم طالبان، وأبلغ أعضاء الوفد إنه لن يغادر أفغانستان، مؤكداً أن هذا البلد هو “وطنه وبيته”، وأنه لا ينوي الذهاب إلى أي مكان آخر.

وبحسب نسخة من الوثيقة التي حصلت عليها قناة “أفغانستان إنترناشيونال”، فإن تعليمات هبة الله آخوندزاده تضمنت خمسة بنود، أبرزها “الطاعة للإمارة الإسلامية، وحظر الأنشطة السياسية والإعلامية، ومنع الإدلاء بأي تصريحات بشأن القضايا الوطنية أو الدولية”.

كما شددت الوثيقة على “منع إقامة الفعاليات أو الاحتفالات المرتبطة بشخصيات مشهورة أو مناسبات خاصة”.

وأفادت المصادر بأن نشاطات كرزي السياسية والدبلوماسية باتت محدودة خلال الأشهر الماضية.

وفي آخر ظهور علني له، التقى في كابل برجل الأعمال ميرويس عزيزي، حيث عبّر عن دعمه لاستثماراته في مجال الكهرباء والطاقة.

ويُعرف عن حامد كرزي موقفه المؤيد لتعليم الفتيات وعمل النساء، إذ دعا مراراً إلى إعادة فتح المدارس الثانوية أمام الفتيات، والسماح للنساء بالعمل.

كما عبّر مؤخراً عن قلقه من الهجمات الجوية الباكستانية في ولاية نورستان، ورحّب بقرار طالبان دفع رواتب المتقاعدين، وهنّأ الشعب الأفغاني بمناسبة عيد الاستقلال.

لكن المصادر أكدت أن طالبان طلبت من كرزي التوقف تماماً عن أي تصريحات تتعلق بقضايا المرأة، لا سيما التعليم والعمل.

وكانت تقارير سابقة أفادت بأن زعيم طالبان أصدر أمراً بنفي الرئيس الأفغاني السابق من البلاد، بعد وصول تسجيلات صوتية خاصة، قال فيها "زعيم طالبان ملا هبة الله لا يخشى أي زعيم سياسي بقدر ما يخشاني، لأن وجودي يعني نهاية حياته السياسية، وأنا التهديد السياسي الحقيقي الوحيد ضده".

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

الأمم المتحدة: ملايين العائدين إلى أفغانستان يواجهون الفقر والديون والتمييز

28 أغسطس 2025، 16:40 غرينتش+1

أعلنت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أن أكثر من 2.5 مليون أفغاني عادوا من إيران وباكستان منذ مطلع 2024 حتى 27 أغسطس 2025، محذّرة من معاناة معظمهم من أوضاع معيشية قاسية تشمل انعدام السكن والبطالة وانعدام الأمن الغذائي.

وجاء في التقرير، الذي أُعدّ بالتعاون مع الحكومة الهولندية، أن بعض التقدّم المحدود قد تحقق، إلا أن التفاوتات البنيوية، لا سيما ضد النساء، جعلت أوضاع العائدين أكثر هشاشة.

النساء الخاسر الأكبر في عملية الاندماج

أظهر التقرير أن النساء لم يحققن أي تحسن في حياتهن بعد العودة، بل تراجعت أوضاعهن.

فقد انخفض معدل تشغيل النساء من 42٪ إلى 39٪ خلال ستة أشهر فقط، كما انخفض متوسط أجورهن بنسبة 23٪، وهو ما ربطته المفوضية بشكل مباشر بالقيود الجديدة المفروضة على حقوق النساء وحرياتهن.

وسلط التقرير الضوء على قانون “الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر” الذي فرضته حركة طالبان في أغسطس 2024، وقال إنه ساهم في تعقيد عملية اندماج النساء العائدات، إذ زاد من القيود على التعليم والعمل والخدمات القانونية وحرية التنقل.

وأشار التقرير إلى أن ربع النساء فقط يملكن هاتفاً محمولاً، مقابل 95٪ من الرجال، كما أن 21٪ من النساء العائدات لا يمتلكن بطاقة هوية وطنية، مقارنة بـ5٪ فقط من الرجال، مما حرمهن من فرص العمل والخدمات القليلة المتاحة.

كما أوضح التقرير أن النساء في الأسر التي تعاني من انعدام الأمن الغذائي هنّ الأكثر عرضة لتقليل عدد وجباتهن اليومية، مما ينعكس سلباً على صحتهن وقدرتهن على العمل.

الديون المتراكمة وغياب الطعام

بحسب التقرير، فإن 82٪ من العائلات العائدة كانت مدينة لحظة دخولها البلاد، وارتفعت النسبة خلال ستة أشهر إلى 94٪.

وعزا التقرير هذه الديون إلى البطالة أثناء الهجرة، أو اللجوء إلى القروض لتغطية نفقات أساسية، أو العودة القسرية دون استعداد مالي.

وأشارت المفوضية إلى أن دخل هذه الأسر يعتمد في الأساس على العمل بالأجرة والحوالات المالية من الخارج، لكن ارتفاع التكاليف وعدم الاستقرار الاقتصادي جعلا من الصعب سداد الديون أو تأمين الاحتياجات الأساسية.

وأظهرت البيانات أن أكثر من نصف هذه الأسر تعاني من نقص في الغذاء، وتزداد حدة انعدام الأمن الغذائي في الأسر التي ترأسها نساء أو تضم أفراداً من الفئات الضعيفة.

ودعت المفوضية المجتمع الدولي إلى زيادة الاستثمار في سبل عيش العائدين، وتمكينهم من تحقيق الاكتفاء الذاتي، مع إعطاء الأولوية للأسر التي ترأسها نساء والفئات الأشد ضعفاً، وتسهيل حصولهم على الوثائق القانونية.

كما شددت على ضرورة تحسين جودة الخدمات الأساسية في مناطق العودة، مثل الأسواق المحلية، والمياه النظيفة، والغذاء الكافي، مؤكدة أن الرقابة الدورية على عملية الاندماج من شأنها كشف التحديات الجديدة.

طالبان تمنع بيع السلع للنساء اللواتي لا يرتدين "التشادور الأفغاني" في قندهار

28 أغسطس 2025، 15:47 غرينتش+1

أصدرت إدارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في التابعة لطالبان في ولاية قنذهار أوامر مباشرة لأصحاب المحال التجارية، وبائعي مستحضرات التجميل، بعدم بيع أي سلعة للنساء اللواتي يرتدين الحجاب الأسود ولا يلبسن “العباءة الزرقاء” المعروفة باسم "الشادور الأفغاني".

وقال عدد من أصحاب المتاجر لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" إن عناصر طالبان باتوا يراقبون منذ ثلاثة أيام متاجر بيع مستحضرات التجميل النسائية، ويمارسون ضغوطاً عليهم لمنع دخول النساء اللواتي لا يرتدين الشادور الأزرق، ورفض بيع أي سلعة لهن.

وأكد أحد الباعة في قندهار، أن أصحاب المحال تلقوا تحذيراً من أحد مسؤولي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، جاء فيه: “يجب إبلاغ جميع الباعة بعدم السماح لأي امرأة لا ترتدي الشادور الأزرق بدخول المحل أو شراء أي سلعة”.

وأضاف أن محتسبي وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، يتجولون أمام المتاجر والأسواق، ويوجهون ألفاظاً مسيئة ومهينة للتجار وللنساء اللواتي يرتدين الحجاب الأسود.

وأشار الباعة إلى أن هذه التعليمات أدت إلى تراجع ملحوظ في حركة البيع، وأثّرت سلباً على دخلهم اليومي.

وفي سياق متصل، قالت مصادر محلية إن طالبان بدأت بمراقبة سيارات الأجرة في أربع طرق رئيسية بالولاية، وتمنع النساء اللواتي يرتدين الحجاب الأسود من التنقل في سيارات الأجرة بين مختلف مناطق قندهار.

كما أفادت المصادر بأن سائقي سيارات الأجرة تلقوا تهديدات مباشرة من محتسبي الأمر بالمعروف بسبب نقل نساء لا يرتدين الشادور الأزرق.

ويأتي هذا التطور بعد أيام من إصدار تعليمات مشابهة تمنع النساء اللواتي يرتدين الحجاب الأسود من دخول العيادات والمراكز الصحية الحكومية في قندهار، حيث جرى نشر عناصر أمن على أبواب المرافق لمنع دخول أي امرأة لا تلتزم بالحجاب المفروض من طالبان.

زعيم طالبان يشيد بأهمية التعليم ويواصل حرمان الفتيات من الدراسة

28 أغسطس 2025، 14:54 غرينتش+1

أشاد زعيم طالبان، هبة الله آخوندزاده، بأهمية التعليم ودوره في “القضاء على الفساد والانحلال” خلال ندوة بوزارة التربية في قندهار، غير أن تصريحاته تأتي فيما لا تزال الفتيات محرومات من الدراسة وتُفرض قيود مشددة على التعليم الحديث في أفغانستان.

وقال نائب المتحدث باسم طالبان، حمد الله فطرت، في بيان نُشر على منصة “إكس”، إن زعيم الحركة قدّم “توجيهات ضرورية” لمسؤولي التربية المشاركين في الندوة التي استمرت ثلاثة أيام.

ووفق البيان، شدّد آخوندزاده على قيمة العلم والعلماء مستشهداً بالقرآن والحديث، ودعا إلى الابتعاد عن الغفلة والتركيز على تربية الطلاب.

لكن خبراء التعليم ومنظمات حقوق الإنسان يؤكدون أن تصريحات طالبان “تتناقض مع الواقع”، إذ يستمر الحظر المفروض على تعليم الفتيات في المرحلتين الثانوية والعليا، فيما جرى استبدال العديد من المؤسسات التعليمية العصرية بمدارس دينية.

وشدّدت الأمم المتحدة ومنظمة “هيومن رايتس ووتش” وعدد من الأكاديميين الأفغان على أن هذه “الاجتماعات الدعائية الدينية” تُستخدم لتغطية جذور أزمة التعليم في أفغانستان، وليس لمعالجتها.

ومنذ عودة طالبان إلى السلطة عام 2021، مُنعت نحو 1.4 مليون فتاة من مواصلة تعليمهن الثانوي، لتصبح أفغانستان البلد الوحيد في العالم الذي يحظر التعليم على الفتيات بعد الصف السادس.

وتُعد هذه السياسة عائقاً كبيراً أمام التنمية، إذ يحذّر الخبراء من أن حرمان النساء من التعليم سيؤدي إلى نقص حاد في الكوادر النسائية من معلمات وطبيبات وأخصائيات، ما يفاقم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية.

ووفق تقارير حديثة صادرة عن منظمة اليونسكو، فإن ما يقارب 1.5 مليون فتاة حُرمن من التعليم، وهو وضع يُهدد مستقبل جيل كامل في أفغانستان.

طالبان تستدعي السفير الباكستاني احتجاجاً على الغارات الجوية في خوست وننغرهار

28 أغسطس 2025، 14:08 غرينتش+1

أعلنت وزارة خارجية حركة طالبان، اليوم الخميس، أنها استدعت السفير الباكستاني في كابل، وسلّمته مذكرة احتجاج رسمية، على خلفية الهجمات الجوية التي نفذها الجيش الباكستاني في ولايتي ننغرهار وخوست شرقي البلاد.

وقالت الوزارة في بيان إن ثلاث مدنيين قُتلوا وأُصيب سبعة آخرون نتيجة هذه الهجمات، التي وصفتها بأنها “انتهاك صارخ للسيادة الأفغانية”، مؤكدة أنها “تدين هذا الاعتداء بأشد العبارات”.

وأضافت طالبان أن القوات الباكستانية قصفت مدنيين بالقرب من “خط ديورند”، واعتبرت ذلك “تجاوزاً خطيراً وغير مسؤول سيُقابل بعواقب”.

وأشار البيان إلى أن “الجانب الباكستاني أُبلغ بوضوح أن حماية الأجواء الأفغانية خط أحمر للإمارة الإسلامية، ولن تمرّ هذه الأفعال الاستفزازية دون رد”.

وفي السياق ذاته، أفادت مصادر لقناة “أفغانستان إنترناشيونال” أن طائرات مسيّرة شنّت، مساء الأربعاء، هجمات استهدفت مواقع تابعة لمقاتلي حركة طالبان باكستان ومجموعة حافظ غل بهادر في ولايات خوست وننغرهار وكنر.

ولم تُعلّق طالبان على ما حدث في كنر، غير أن التلفزيون الوطني في ننغرهار، الخاضع لسيطرة الحركة، أفاد أن طائرتين مسيرتين استهدفتا منطقة شينواري، وأدت الغارات إلى إصابة امرأة وثلاثة أطفال بجروح.

كما أعلن المتحدث باسم حاكم طالبان في خوست أن الهجمات الجوية التي نفذها الجيش الباكستاني على منطقة سبيره أسفرت عن مقتل ثلاثة أطفال وإصابة خمسة آخرين، بينهم نساء وأطفال.

حال‌وش: إعدام سجين أفغاني في إيران دون إبلاغ عائلته

28 أغسطس 2025، 08:00 غرينتش+1

أعلنت منظمة حقوق الإنسان حالوش يوم الأربعاء أن حكم الإعدام بحق سجين أفغاني في سجن بندرعباس نُفذ دون إبلاغ عائلته ودون تمكينه من لقاء أخير معهم.

وكان السجين الأفغاني قد اعتُقل سابقًا بتهمة مرتبطة بالمخدرات، وصدر بحقه حكم بالإعدام من القضاء في الجمهورية الإسلامية.

وفي بيانها، كشفت المنظمة أن هوية السجين هي نواب پوپلزائي، البالغ من العمر 28 عامًا ومن ولاية فراه. وأضافت أن نواب اعتُقل قبل نحو عامين في زاهدان بتهمة جرائم مرتبطة بالمخدرات.

وبحسب القوانين الإيرانية، فإنه بعد صدور أمر تنفيذ حكم الإعدام، يتوجب على السلطات القضائية إبلاغ محامي الدفاع بالقرار قبل 48 ساعة على الأقل، كما يحق للمحكوم طلب لقاء مع أسرته قبل التنفيذ، لكن هذه الإجراءات لم تُنفذ في حالة نواب.

ووفقًا لآخر تقارير منظمة حقوق الإنسان هه‌نگاو، فقد أعدمت الجمهورية الإسلامية خلال أقل من ثمانية أشهر نحو 800 شخص، بينهم 46 مواطنًا أفغانيًا.