وقال نائب المتحدث باسم طالبان، حمد الله فطرت، في بيان نُشر على منصة “إكس”، إن زعيم الحركة قدّم “توجيهات ضرورية” لمسؤولي التربية المشاركين في الندوة التي استمرت ثلاثة أيام.
ووفق البيان، شدّد آخوندزاده على قيمة العلم والعلماء مستشهداً بالقرآن والحديث، ودعا إلى الابتعاد عن الغفلة والتركيز على تربية الطلاب.
لكن خبراء التعليم ومنظمات حقوق الإنسان يؤكدون أن تصريحات طالبان “تتناقض مع الواقع”، إذ يستمر الحظر المفروض على تعليم الفتيات في المرحلتين الثانوية والعليا، فيما جرى استبدال العديد من المؤسسات التعليمية العصرية بمدارس دينية.
وشدّدت الأمم المتحدة ومنظمة “هيومن رايتس ووتش” وعدد من الأكاديميين الأفغان على أن هذه “الاجتماعات الدعائية الدينية” تُستخدم لتغطية جذور أزمة التعليم في أفغانستان، وليس لمعالجتها.
ومنذ عودة طالبان إلى السلطة عام 2021، مُنعت نحو 1.4 مليون فتاة من مواصلة تعليمهن الثانوي، لتصبح أفغانستان البلد الوحيد في العالم الذي يحظر التعليم على الفتيات بعد الصف السادس.
وتُعد هذه السياسة عائقاً كبيراً أمام التنمية، إذ يحذّر الخبراء من أن حرمان النساء من التعليم سيؤدي إلى نقص حاد في الكوادر النسائية من معلمات وطبيبات وأخصائيات، ما يفاقم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية.
ووفق تقارير حديثة صادرة عن منظمة اليونسكو، فإن ما يقارب 1.5 مليون فتاة حُرمن من التعليم، وهو وضع يُهدد مستقبل جيل كامل في أفغانستان.