منظمة شنغهاي للتعاون تعقد اجتماعاً استشارياً حول أفغانستان في طاجيكستان

أعلن الأمين العام لمنظمة شنغهاي للتعاون، نورلان يرمكباييف، أن اجتماعاً استشارياً لدول المنظمة بشأن أفغانستان سيُعقد في العاصمة الطاجيكية دوشنبه يومي 11 و12 سبتمبر المقبل.

أعلن الأمين العام لمنظمة شنغهاي للتعاون، نورلان يرمكباييف، أن اجتماعاً استشارياً لدول المنظمة بشأن أفغانستان سيُعقد في العاصمة الطاجيكية دوشنبه يومي 11 و12 سبتمبر المقبل.
وقال نورلان يرمكباييف إن الاجتماع سيشهد “تبادلاً شاملاً لوجهات النظر حول الوضع الراهن في أفغانستان وتأثيراته الإقليمية”، مضيفاً أن “التعامل الأمني بين دول المنظمة وإدارة حركة طالبان سيكون من بين المحاور الرئيسية المطروحة للنقاش”.
وأشار الأمين العام إلى أن التحديات الاجتماعية، وقضايا حقوق النساء، ومكافحة الإرهاب لا تزال قائمة في أفغانستان، مضيفاً أن هناك “إجماعاً بين دول المنظمة بشأن هذه القضايا”.
وأكد أن المنظمة “تراقب الوضع في أفغانستان عن كثب”، مشيراً إلى أن الوضع الاقتصادي في البلاد يشهد تحسناً نسبياً، غير أن التحديات الإنسانية والاجتماعية ما زالت مستمرة.
وكان سكرتير مجلس الأمن الروسي، سيرغي شويغو، حذر في مقال صحافي من “التهديدات الإرهابية في أفغانستان”، قائلاً إن أكثر من 23 ألف مقاتل أجنبي ينشطون هناك.
ورغم استمرار التحديات، أوضح يرمكباييف أن جميع الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي “تتعامل مع إدارة طالبان على أساس ثنائي”.
كما ذكّر بإعلان صدر عن قمة رؤساء دول المنظمة في 4 يوليو 2024، أكّد أن “تشكيل حكومة شاملة تضم ممثلين عن جميع المكونات العرقية والسياسية في أفغانستان هو السبيل الوحيد لتحقيق سلام واستقرار دائمين”.
وتأسست منظمة شنغهاي للتعاون عام 2001، وتضم في عضويتها روسيا، الصين، الهند، باكستان، إيران، بيلاروس، كازاخستان، قرغيزستان، طاجيكستان وأوزبكستان.
فيما تشارك أفغانستان ومنغوليا كدول مراقبة، وتشمل قائمة “شركاء الحوار” دولاً عربية وآسيوية منها السعودية والإمارات وقطر ومصر وتركيا.
ويأتي هذا الإعلان بالتزامن مع التحضيرات لعقد قمة رؤساء دول المنظمة من 31 أغسطس حتى 1 سبتمبر في مدينة تيانجين الصينية، حيث لم يُدرج اسم حركة طالبان ضمن قائمة المدعوين، رغم ادعاء الحركة تلقيها دعوة للمشاركة.