• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الأمم المتحدة: منكوبي زلزال شرق أفغانستان غير قادرين على اجتياز الشتاء من دون مساعدات

15 سبتمبر 2025، 14:59 غرينتش+1

حذّرت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في أفغانستان، روزا أوتونبایيفا، من أن الأسر المتضررة من الزلزال الذي ضرب شرق البلاد مؤخراً، "لن تتمكن من اجتياز الشتاء" ما لم تحصل على مساعدات إنسانية عاجلة.

وشددت على أن مشاركة النساء في إيصال تلك المساعدات “حيوية وأساسية”، مشيدة في الوقت نفسه بجهود الأهالي في عمليات الإغاثة.

جاء ذلك عقب زيارة روزا أوتونبایيفا للمناطق المنكوبة في شرق أفغانستان، حيث أعلنت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (يوناما) أن المنظمة تحتاج إلى 139 مليون دولار لتلبية الاحتياجات العاجلة، محذّرة من أن غياب هذه المساعدات سيجعل من عبور الشتاء أمراً شبه مستحيل بالنسبة للعائلات المتضررة.

وقد خلّف الزلزال دماراً واسعاً وأوقع خسائر بشرية كبيرة، حيث أكّد خبراء أن مئات العائلات فقدت منازلها بالكامل، ما ينذر بأزمة إنسانية قد تمتد آثارها لأجيال.

وفي هذا السياق، أعلن الصليب الأحمر الأفغاني عن عقد اجتماع مع ممثلين عن جمعيات الهلال الأحمر التركي والقطري، والصليب الأحمر النرويجي والدنماركي، بهدف بحث خطط إعادة إعمار المنازل وتنفيذ مشاريع إنسانية عاجلة في ولاية كونر، إحدى أكثر المناطق تضرراً.

وخلال الاجتماع، دعت حركة طالبان المنظمات الدولية إلى تقديم الدعم العاجل في جهود إعادة الإعمار ومساندة الأسر المنكوبة، فيما أكّد ممثلو الهيئات الإنسانية التزامهم بتوفير المساعدة اللازمة.

من جهته، قال المدير الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في شرق أفغانستان، أناتولي بالونوف، إن “الاحتياجات ملحّة والشتاء على الأبواب، لكن الأزمة أيضاً فرصة لإعادة البناء بشكل أفضل، والحد من الهشاشة، وإعادة الأمل”.

وأوضح بالونوف أن الوضع “صعب للغاية”، مشيراً إلى أنه رأى “مشاهد مأساوية” في منطقتي سوتان ودره نور، حيث لقي 12 شخصاً مصرعهم، بينهم ثمانية أطفال.

وأضاف أن السكان يعانون من صدمات نفسية حادة، إلى جانب الخسائر المادية، مشدداً على أن الفقراء هم الأكثر تضررًا.

كما حذّر من تزايد الاحتياجات الغذائية والإنسانية مع اقتراب الشتاء، لا سيما في ما يتعلق بالغذاء والمياه النظيفة والدعم النفسي والاجتماعي، لافتاً إلى أن نفوق أعداد كبيرة من المواشي تحت الأنقاض قد يثير مخاطر صحية جراء احتمال انتشار الأمراض في المنطقة.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

قادة الدول العربية والإسلامية يبحثون الهجوم الإسرائيلي على قطر

15 سبتمبر 2025، 13:36 غرينتش+1

توافد عدد من زعماء وقادة وفود الدول العربية والإسلامية، اليوم الاثنين، إلى العاصمة القطرية الدوحة، التي تستضيف القمة الطارئة لمناقشة الهجوم الإسرائيلي الأخير على قطر.

وأكد وزير الخارجية الباكستاني، محمد إسحاق دار، أهمية هذا الاجتماع، داعياً إلى "خريطة طريق واضحة للتعامل مع هذه الأزمة".

وقال في مقابلة مع قناة "الجزيرة" إن "العالم الإسلامي يترقب نتائج هذا الاجتماع المصيري".

من جهته، دعا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، قبيل توجهه إلى الدوحة، الدول الإسلامية إلى قطع علاقاتها مع إسرائيل، قائلاً: "بإمكان الدول الإسلامية أن تنهي علاقاتها مع هذا الكيان المصطنع وتحافظ على وحدتها وتضامنها".

وكان وزراء الخارجية قد عقدوا اجتماعاً تحضيرياً مساء الأحد ناقشوا خلاله مقترحات محددة للرد على الهجوم الإسرائيلي.

وقد تضمن مسودة البيان الذي أعده الوزراء تحذيراً واضحاً من أن الاعتداء على قطر "يهدد التعايش ومساعي تطبيع العلاقات في المنطقة".

وكانت إسرائيل شنّت، في 9 سبتمبر الجاري، هجوماً على مقرات سكن قادة حماس في العاصمة القطرية بهدف تصفيتهم، ما أدى إلى توحّد الموقف الخليجي ضد تل أبيب، وازدياد التوتر بينها وبين الإمارات التي كانت قد طبّعت العلاقات مع إسرائيل عام 2020.

وبحسب ما كشفته وكالة "رويترز"، فقد ورد في مسودة البيان أن "العدوان الوحشي على قطر، واستمرار السياسات الإسرائيلية العدائية، من قتل جماعي في غزة، وتطهير عرقي، وتجويع وحصار، واستيطان وتوسع استعماري، كلها تهدد مستقبل السلام والتعايش في المنطقة".

كما اعتبر المشروع أن هذه الإجراءات "تقوّض كل مكاسب مسار التطبيع مع إسرائيل، بما في ذلك الاتفاقات القائمة والمحتملة".

وفي مقابل موجة الإدانات الدولية، صعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من لهجته، وهدد قطر الأربعاء الماضي قائلاً: "إما أن تطردوا قادة حماس من أراضيكم أو تسلموهم لنا، وإلا سنقوم نحن بذلك".

وفي تصريح لاحق السبت، قال نتنياهو إن "التخلص من قادة حماس في قطر سيزيل العقبة الأساسية أمام إطلاق سراح بقية الرهائن وإنهاء الحرب".

وردّت قطر، التي تُعد من أبرز الوسطاء في ملف غزة، باتهام إسرائيل بـ"تخريب فرص السلام"، ووصفت تصريحات نتنياهو بأنها "إرهاب دولة".

وأكد رئيس الوزراء القطري، الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، أن الجهود القطرية بالتنسيق مع مصر والولايات المتحدة "لن تتوقف رغم استفزازات إسرائيل".

من جانبه عبّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن "عدم رضاه" عن الهجوم الإسرائيلي، مشدداً على أن ما حدث "لا يخدم لا إسرائيل ولا أميركا"، واصفاً قطر بأنها "حليف وثيق يعمل من أجل السلام"، لكنه في الوقت نفسه أكد أن القضاء على حماس "هدف مشروع وضروري".

باكستان تطلب وساطة طالبان الأفغانية لبدء مفاوضات مع حركة طالبان الباكستانية

15 سبتمبر 2025، 12:07 غرينتش+1

أكدت مصادر حكومية باكستانية أن حكومة إقليم خيبر بختونخوا طلبت من سفير طالبان في إسلام آباد التوسط لعقد حوار مع حركة طالبان باكستان.

وبحسب المصادر، زار رئيس وزراء الإقليم علي أمين غندابور، برفقة عضو مجلس الشيوخ محمد علي سيف، السفارة الأفغانية في إسلام آباد مساء الجمعة، حيث التقيا سردار أحمد شكيب، سفير حركة طالبان في باكستان.

وخلال اللقاء، اقترح علي غندابور تشكيل مجلس قبائلي يتولى التفاوض مع حركة طالبان باكستان في كابل أو أي منطقة أخرى داخل الأراضي الأفغانية.

وتناول الاجتماع كذلك ملف اللاجئين الأفغان، مع تأكيد الجانبين على ضرورة وقف عمليات الترحيل القسري، ومناقشة الوضع الأمني على الحدود المشتركة.

وتعهد سفير طالبان سردار أحمد شكيب بنقل مطالب حكومة خيبر بختونخوا إلى قيادة طالبان المركزية في كابل.

وتأتي هذه التحركات بعد أيام من رسالة بعث بها عمران خان، زعيم حزب حركة الإنصاف المعتقل، إلى رئيس وزراء الإقليم، دعاه فيها للتوجه إلى كابل وبدء مفاوضات مباشرة مع حركة طالبان باكستان.

وكان عمران خان قد دافع مراراً عن خيار الحوار مع حركة طالبان الأفغانية، وسبق أن وصف الضربات العسكرية التي نفذها الجيش الباكستاني ضد معاقل طالبان باكستان داخل الأراضي الأفغانية بأنها “خطوة حمقاء”.

كما عُرف عن عمران خان مواقفه المتساهلة تجاه الحركات المسلحة، لاسيما حركة طالبان الأفغانية، التي احتفل بسيطرتها على كابل

فيما يواجه انتقادات لاذعة من الحكومة الباكستانية الحالية بسبب سياساته في أفغانستان، وتنازلاته التي قدّمها لطالبان، التي يراها البعض سبباً في ارتفاع الحوادث الإرهابية في باكستان.

مبعوث أمريكي ينقل رسالة من ترامب إلى طالبان بشأن الإفراج عن معتقلين أميركيين

15 سبتمبر 2025، 07:30 غرينتش+1

كشفت مصادر من حركة طالبان لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" أن آدم بولر، المبعوث الأميركي الخاص لشؤون السجناء، سلّم رسالة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية في طالبان، تتعلق بملف السجناء الأميركيين.

وبحسب المصادر، شدد بولر خلال اللقاء على أن ترامب "جدي للغاية" في مسألة الإفراج عن المعتقلين الأميركيين، ولا سيما محمود شاه حبيبي. وأضافت المصادر أن الوفد الأميركي طالب برادر بنقل الرسالة إلى زعيم الحركة، الملا هبت الله أخوندزاده، وإقناعه بمراجعة موقفه من القضية والإسراع في إطلاق سراح حبيبي وبقية السجناء الأميركيين المحتجزين لدى الحركة.

الملا برادر، وفق هذه المصادر، طلب مهلة زمنية للقاء هبت الله في قندهار ونقل رسالة ترامب إليه.

ورغم أن طالبان أعلنت في بياناتها الرسمية أن المحادثات مع الوفد الأميركي تركزت على تطبيع العلاقات والتعاون الاقتصادي ورفع العقوبات، إلا أن المصادر أكدت أن ملف السجناء كان المحور الأبرز في اجتماعات الوفد الأميركي مع وزير خارجية طالبان أمير خان متقي والملا برادر.

من جانبه، أكد وزير الخارجية الأميركي مارك روبيو، في تصريح من تل أبيب، أن المفاوضات مع طالبان مستمرة منذ فترة، من دون الخوض في تفاصيل. وقال: "بولر ذهب لمعرفة ما هو ممكن، وأي صفقة أو تبادل سيعتمد على قرار الرئيس، لكننا بالتأكيد نريد الإفراج عن أي أميركي أو أي شخص محتجز بشكل غير قانوني".

ولم تتضح حتى الآن أعداد السجناء الأميركيين لدى طالبان. وكانت مصادر قد ذكرت سابقاً أن بولر حذّر طالبان خلال لقاء سابق من أن عدم الإفراج عن المعتقلين الأميركيين سيعرّض وزارات الحركة للاستهداف.

صحيفة "بيلد": ممثلون ألمان يجرون مفاوضات سرّية مع طالبان

15 سبتمبر 2025، 06:30 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "بيلد" الألمانية أن برلين تعمل على وضع خطة لإعادة عدد أكبر من اللاجئين الأفغان المصنفين "مجرمين" إلى بلادهم، مشيرة إلى أن وزارة الداخلية الألمانية تُعد لإيفاد وفد رسمي إلى كابل لهذا الغرض.

وأضافت الصحيفة أن محادثات سرّية تجري بين مسؤولين ألمان وحركة طالبان بوساطة قطرية.

وبحسب التقرير، كان وفد ألماني قد التقى ممثلين عن طالبان في قطر مطلع سبتمبر/أيلول الماضي لبحث آلية منظمة لإعادة هؤلاء اللاجئين، فيما تستعد وزارة الداخلية حالياً لإرسال وفد إلى كابول لمواصلة المفاوضات.

وأوضحت الصحيفة أن ألمانيا أعادت بالفعل على دفعتين لاجئين أفغان مدانين بجرائم؛ الأولى في خريف 2024 وشملت نحو 28 شخصاً، والثانية في يوليو الماضي وضمت 81 شخصاً عبر رحلات "تشارتر". وتشير التقديرات الرسمية إلى وجود نحو 11,500 لاجئ أفغاني في ألمانيا مهددين بالترحيل.

من جانبها، حذّرت منظمات حقوقية من المضي في هذه الإجراءات، معتبرة أن إعادة اللاجئين الأفغان تنتهك القوانين الدولية، نظراً إلى مخاطر التعذيب والمعاملة اللاإنسانية في ظل حكم طالبان.

ووفق المعلومات المتداولة، فإن وزارة الداخلية الألمانية تخطط لجعل عملية الترحيل أكثر انتظاماً واتساعاً وسهولة مقارنة بالسابق، بما في ذلك إعادة اللاجئين عبر رحلات طيران تجارية بدلاً من الرحلات الخاصة. وحتى الآن لم تُدلِ كلّ من الحكومة الألمانية وحركة طالبان بأي تعليق رسمي حول هذه التطورات.

إطلاق مشروع مسح واستخراج الغاز في حقل طوطي بجوزجان بتعاون أفغاني – أوزبكي

15 سبتمبر 2025، 05:30 غرينتش+1

أعلنت حكومة طالبان في أفغانستان، الأحد 14 سبتمبر، بدء مشروع مسح واستخراج الغاز في حقل طوطي بولاية جوزجان، وذلك بمشاركة مسؤولين رفيعين من طالبان وأوزبكستان. وقد منحت الحركة عقد تنفيذ المشروع لشركة أوزبكية.

وشارك في حفل الافتتاح كل من عصمت الله إرغاشف، المبعوث الخاص للرئيس الأوزبكي إلى أفغانستان، إلى جانب الملا عبد الغني برادر، نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية في حكومة طالبان، وعدد من مسؤولي الحركة.

وقال برادر في كلمته إن المشروع يُعد "خطوة مهمة في مجال الاستثمار"، مشيراً إلى أن استكمال أعمال المسح والاستخراج سيلبّي جزءاً كبيراً من احتياجات السوق المحلية من الغاز، ويُسهم في تقليص اعتماد البلاد على واردات الغاز والكهرباء. وأضاف أن "الظروف ستُهيَّأ تدريجياً لتصدير الغاز إلى الخارج، مما سيكون له دور في موازنة التجارة ودعم النمو الاقتصادي".

وأكد برادر أن المشروع سيوفر فرص عمل واسعة، داعياً الشركة الأوزبكية المنفذة إلى الالتزام بالمعايير والأصول الفنية. كما شدد على أن حكومة طالبان وفرت تسهيلات للمستثمرين، مجدداً دعوته إلى المستثمرين المحليين والأجانب للاستثمار في أفغانستان.