باحث روسي: طالبان اتهمتني بالتجسس ومكثت في السجن قرابة الشهرين

كشف الباحث الروسي سفياتوسلاف كافورين، الذي أُطلق سراحه مؤخراً بعد اعتقاله 52 يوماً في أفغانستان، أن حركة طالبان اتهمته بالتجسس لصالح روسيا ونشر دعاية معادية للحركة.

كشف الباحث الروسي سفياتوسلاف كافورين، الذي أُطلق سراحه مؤخراً بعد اعتقاله 52 يوماً في أفغانستان، أن حركة طالبان اتهمته بالتجسس لصالح روسيا ونشر دعاية معادية للحركة.
و قال کافورین بمجرد وصولي إلى كابل، وُجّهت لي تهمة التجسس لصالح روسيا، إلى جانب نشر دعاية معادية للحكومة".
وأضاف الباحث الروسي أن طالبان اتهمته كذلك بتهريب مجوهرات والدخول إلى البلاد باستخدام تأشيرة سياحية غير قانونية عبر الحدود مع طاجيكستان.وكانت وزارة الخارجية الروسية أعلنت سابقاً أن إطلاق سراح الباحث الروسي تم بسبب ما وصفته بـ"العلاقات الودية" مع طالبان.ورغم ما تعرّض له، أكد كافورين عزمه على العودة إلى أفغانستان مستقبلاً، موضحاً في مقابلة مع وكالة "تاس" الروسية أن هدفه من الرحلة المقبلة سيكون "القيام بأبحاث علمية".وتحدث الباحث الروسي عن دوافع زيارته السابقة لأفغانستان قائلاً إن "تولي طالبان للسلطة أتاح له دخول مناطق نائية لم تجرَ فيها أبحاث علمية منذ 50 إلى 100 عام، أو ربما لم تُستكشف إطلاقاً".وأشار إلى أن من بين من زاروا تلك المناطق سابقاً علماء ألمان في عام 1935، وجيولوجيون سوفييت في ستينات القرن الماضي، إضافة إلى عالم أحياء روسي في عام 1924.وأوضح كافورين أنه كان يجمع معلومات حول اللغة والثقافة والتاريخ، كما التقط صوراً متنوعة لأغراض نباتية وحيوانية.وكشف أيضاً أنه أثناء اعتقاله، كان يتشارك الزنزانة مع رجل صيني أوقفته طالبان بسبب التقاطه صورة لنقطة تفتيش تابعة لها، مضيفاً أن السلطات الصينية نجحت في إطلاق سراح مواطنها خلال 15 يوماً فقط.