• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

سفير إيران في الأمم المتحدة: لا مفر من التعامل مع طالبان

18 سبتمبر 2025، 07:30 غرينتش+1

أكد السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، في جلسة لمجلس الأمن الدولي حول أفغانستان، الأربعاء، أن حل الأزمة الأفغانية لا يمكن أن يتحقق إلا عبر عملية سياسية شاملة تعكس التنوع العرقي والسياسي في البلاد.

وأضاف أن المجتمع الدولي لا يملك خياراً سوى التعامل مع حركة طالبان.

وشدد المندوب الإيراني على أن مستقبل أفغانستان يجب أن يقرره شعبها، معتبراً أن "الحلول المفروضة من الخارج ليست مستدامة ولا مقبولة".

وأشار إيرواني إلى أن طالبان تمثل "واقعاً لا يمكن إنكاره" في المشهد الأفغاني، وأن المجتمع الدولي مضطر إلى انتهاج تعامل عملي وبنّاء مع الحركة لمواجهة الأزمات الإنسانية والاقتصادية التي تعصف بالبلاد.

كما دعا إلى عدم تسييس المساعدات الإنسانية، محذراً من أن العقوبات لا ينبغي أن تُستخدم كأداة ضغط سياسي أو كعائق أمام الاستقرار الاقتصادي والتواصل مع طالبان. وطالب كذلك بوقف أي استغلال سياسي للإعفاءات الخاصة برفع حظر السفر عن أعضاء طالبان.

في هذا السياق، رفضت الولايات المتحدة منح إعفاءات سفر لمسؤولين في طالبان، وهو ما أثار اعتراض ممثلي روسيا والصين وإيران داخل مجلس الأمن، الذين اعتبروا أن القرار الأميركي مرتبط بعدم نجاح واشنطن في تأمين الإفراج عن مواطنيها المحتجزين لدى الحركة.

وكشفت هذه المواقف الخلافية عن جدل حاد داخل الجلسة، حيث اعترض المندوب الأميركي على طرح هذه المسائل في العلن، مطالباً أعضاء المجلس بعدم تسريب أو الكشف عن المناقشات الداخلية للجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

زعيم طالبان غاضب من الملا برادر بعد لقائه وفداً أميركياً دون إذن

18 سبتمبر 2025، 05:30 غرينتش+1

كشفت مصادر مطلعة لـ"أفغانستان إنترناشيونال" أن زعيم حركة طالبان هبت الله آخندزاده أبدى غضباً شديداً من الملا عبدالغني برادر، نائب رئيس الوزراء، بعدما عقد الأخير لقاءً مع وفد أميركي من دون إذنه ومن دون حضور أشخاص يثق بهم الزعيم.

وأوضحت المصادر أن آخندزاده شدد على ضرورة أن يرافق ممثلين موثوقين من جانبه أي لقاءات يجريها مسؤولو طالبان مع الوفود الأجنبية.

مصادر من كابل وقندهار ذكرت، الأربعاء، أن نبرة الاستياء لدى آخندزاده ازدادت وضوحاً عقب اجتماع برادر مع آدم بولر، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي لشؤون السجناء، في 23 سبتمبر. وأشارت المصادر إلى أن الزعيم بدا متشككاً حيال هذا اللقاء.

أحد المصادر في قندهار تساءل: "لماذا اجتمع الوفد الأميركي مع الملا برادر، نائب رئيس الوزراء، بدلاً من رئيس الوزراء الملا حسن؟"

وبحسب المصادر نفسها، فإن زعيم طالبان شدد على أن وزير الحج والأوقاف، أو وزير المناجم، أو وزير العدل، أو وزير التعليم العالي، أو رئيس القضاء الأعلى، أو ولاة قندهار وبلخ، أو رئيس الوزراء نفسه يجب أن يحضروا الاجتماعات الخارجية، مؤكداً أن جميع هؤلاء ملزمون بطاعته الكاملة.

وأضافت المصادر أن عدداً من وزراء طالبان توجهوا إلى قندهار لإطلاعه على رسالة الوفد الأميركي بشأن السجناء الأميركيين. وضم الوفد كلاً من هداية الله بدري، وزير المناجم والبترول، إضافة إلى وزيري المالية والاقتصاد، وإبراهيم صدر، نائب أول لوزارة الداخلية، ورئيس البنك المركزي التابع لطالبان.

وخلال لقائه بالملا برادر، أكد آدم بولر أن الولايات المتحدة وطالبان نفذتا اتفاق الدوحة بشكل جيد، من دون أن يسجل أي خرق من الطرفين.

بدوره، عرض برادر أمام الوفد الأميركي صورة عن الوضع الاقتصادي في أفغانستان، وجهود مكافحة زراعة وتهريب المخدرات، وظاهرة البطالة، وقضايا أخرى. كما دعا واشنطن إلى اعتماد مسار "التعامل بدلاً من المواجهة" والمشاركة في إعادة إعمار أفغانستان. كما نقل مكتبه عن بولر قوله إن البلدين سيتبادلان السجناء.

100%

لكن المصادر أكدت أن آخندزاده اعتبر لقاء برادر وعدد من المسؤولين الآخرين مع بولر وخليل زاد في كابول عملاً فردياً، واتهم بعضهم بعصيان أوامره.

وذكرت إحدى المصادر أن "خيرالله خيرخواه أقيل من وزارة الإعلام والثقافة لهذا السبب، لأنه لم ينفذ أوامر آخندزاده بشكل كامل، أما الملا برادر فهو الآخر مهدد وقد يتم نقله إلى منصب آخر إذا سنحت الفرصة."

حتى الآن، لم تصدر حركة طالبان أي تعليق رسمي على هذه المعلومات.

الهند: الضغط على طالبان لم يحقق أهدافه

18 سبتمبر 2025، 04:29 غرينتش+1

أكد ممثل الهند في مجلس الأمن الدولي، يوم الأربعاء، أن سياسة الضغط والعقوبات المفروضة على حركة طالبان لم تحقق النتائج المرجوة حتى الآن.

وأوضح أن الوقت قد حان لمكافأة الخطوات الإيجابية التي تتخذها الحركة والمساعدة في تصحيح سياساتها الخاطئة، مشدداً على أن أولوية بلاده تكمن في تحقيق السلام والاستقرار في أفغانستان.

وأشار المسؤول الهندي إلى أن استمرار دعم باكستان للجماعات الإرهابية يشكل تهديداً خطيراً للأمن الإقليمي والدولي، داعياً المجتمع الدولي إلى التحرك بشكل منسق لمنع استغلال التنظيمات الإرهابية للأراضي الأفغانية. وأكد أن الهند تتابع عن كثب تطورات الوضع الأمني داخل البلاد.

وأضاف أن بلاده تسعى إلى تعزيز علاقاتها التاريخية مع الشعب الأفغاني، مشيراً إلى أن السلام والاستقرار في أفغانستان يمثلان أولوية كبرى لنيودلهي. كما لفت إلى الروابط الحضارية والثقافية الممتدة منذ قرون بين البلدين، مؤكداً أن هذا الإرث المشترك يشكل دافعاً إضافياً للهند لتعميق التعاون والتواصل مع الشعب الأفغاني.

وفي سياق متصل، شدد ممثل الهند على أهمية تحقيق توافق إقليمي بشأن الملف الأفغاني، مبرزاً مشاركة بلاده النشطة في اجتماعات الأمم المتحدة، ومحادثات الدوحة، وسائر المنتديات الإقليمية التي تهدف إلى دعم الاستقرار في أفغانستان.

وكشف أن وزير الخارجية الهندي أجرى تواصلاً مباشراً مع نظيره في حركة طالبان، مشيداً في الوقت ذاته بموقف الحركة التي أدانت الهجوم الإرهابي الذي وقع في منطقة بهالْغام في 22 أبريل 2025.

ورغم عدم اعترافها الرسمي بحكومة طالبان، أوضح المسؤول أن الهند باتت اليوم على تواصل وثيق مع الحركة على مستوى وزراء الخارجية، في خطوة تعكس تغيراً ملحوظاً عن مواقفها خلال تسعينيات القرن الماضي.

في المقابل، أشار إلى أن الولايات المتحدة أعاقت توسيع دائرة العلاقات بين نيودلهي وطالبان بعد رفضها منح تأشيرة سفر لوزير خارجية الحركة أميرخان متقي، الذي كان من المقرر أن يزور العاصمة الهندية بدعوة من نظيره، قبل أن تتراجع الحكومة الهندية عن طلب التأشيرة استجابة للاعتراض الأميركي.

من جانب آخر، اتهمت الصين وروسيا، خلال جلسة مجلس الأمن، واشنطن بإساءة استخدام آليات العقوبات، مؤكدتين أن الانفتاح على طالبان بات خياراً لا مفر منه. وأوضحتا أن الولايات المتحدة تلجأ إلى العقوبات للضغط على الحركة من أجل إطلاق سراح مواطنيها المحتجزين في سجونها.

وأبرز بيان المندوب الهندي أن بلاده تتقاطع في مواقفها مع كل من الصين وروسيا وإيران بشأن ضرورة توسيع علاقات المجتمع الدولي مع حركة طالبان، بما يسهم في تعزيز فرص الاستقرار في أفغانستان والمنطقة.

الخارجية الباكستانية تستدعي سفير طالبان بسبب تصاعد هجمات التنظيمات المسلحة

17 سبتمبر 2025، 20:43 غرينتش+1

أفادت صحيفة "باكستاني نيوز" بأن وزارة الخارجية الباكستانية استدعت سردار أحمد شكيب، سفير حركة طالبان لدى باكستان، على خلفية تصاعد نشاطات "حركة طالبان باكستان" داخل الأراضي الباكستانية، وطالبت الحركة الأفغانية بقطع علاقاتها معها.

وبحسب التقرير، فإن الاستدعاء تم قبل أيام، حيث وجّهت وزارة الخارجية الباكستانية تحذيراً واضحاً إلى طالبان بضرورة الالتزام بتعهداتها في مجال مكافحة الإرهاب، والابتعاد عن "حركة طالبان باكستان".

وقال نائب وزير الخارجية الباكستاني، سيد علي أسد جيلاني، خلال اللقاء مع السفير، إن إسلام أباد تطالب بضمانات واضحة بأن الأراضي الأفغانية لن تُستخدم في تنفيذ هجمات داخل باكستان.

وأضافت الصحيفة أن المبعوث الباكستاني الخاص لشؤون أفغانستان، محمد صادق خان، يعتزم زيارة كابل في وقت لاحق هذا الأسبوع على رأس وفد رفيع، للقاء وزير خارجية طالبان أمير خان متقي، وإيصال رسالة "شديدة اللهجة" من القيادة الباكستانية.

ويأتي هذا التحرك بعد سلسلة من الهجمات التي نفذتها حركة طالبان باكستان، والتي تتهم إسلام أباد كلاً من طالبان الأفغانية والهند بالضلوع فيها أو بالتواطؤ معها.

وفي سياق متصل، أعلنت "حركة طالبان باكستان" وقفاً مؤقتاً لإطلاق النار في منطقة وانا بجنوب وزيرستان، يبدأ من اليوم الأربعاء 17 سبتمبر الجاري، ولمدة ثلاثة أيام، مؤكدة أنها لن تنفذ أي هجمات خلال هذه الفترة.

سلطان عمان يعفو عن 33 سجيناً أفغانياً بمناسبة المولد النبوي

17 سبتمبر 2025، 19:37 غرينتش+1

أعلنت سفارة طالبان في سلطنة عمان أن السلطان هيثم بن طارق أصدر عفواً عن 33 سجيناً أفغانياً بمناسبة ذكرى المولد النبوي، مشيرة إلى أن المفرج عنهم قضوا فترات متفاوتة في السجون العمانية وسيعودون قريباً إلى أفغانستان.

وفي بيان نُشر على منصة "إكس" أمس الثلاثاء، ثمّنت السفارة هذا العفو ووصفته بـ"الخطوة الإنسانية"، مؤكدة أنه يعزز العلاقات الثنائية بين طالبان وسلطنة عمان.

وكانت وزارة خارجية طالبان أعلنت في مارس العام الماضي أن وزير الخارجية، أمير خان متقي، طلب من وزير ديوان البلاط السلطاني، السيد خالد بن هلال البوسعيدي، وعدد من المسؤولين العمانيين الإفراج عن السجناء الأفغان أو تقليص مدد عقوباتهم خلال زيارة رسمية.

وسبق أن أصدر السلطان هيثم بن طارق في مايو العام الماضي، عفواً عن 9 أفغان على الأقل بمناسبة عيد الفطر.

ولم توضح السفارة طبيعة التهم الموجهة للمفرج عنهم، كما لا تتوافر أرقام دقيقة حول عدد الأفغان المحتجزين حالياً في سجون عمان، إذ لم تنشر السلطات العمانية أي بيانات رسمية بهذا الشأن.

لجنة حماية الصحفيين تطالب طالبان بإعادة الإنترنت فوراً ودون شروط

17 سبتمبر 2025، 18:30 غرينتش+1

اعتبرت لجنة حماية الصحفيين أن إقدام حركة طالبان على قطع خدمة الإنترنت عالي السرعة في عدد من الولايات الأفغانية يُعد "تصعيداً غير مسبوق في مستوى الرقابة"، مؤكدة أن هذا الإجراء طال حتى الآن ما يصل إلى عشر ولايات، بينها بلخ وقندهار ونيمروز وأروزغان وهلمند.

وفي بيان تحذيري أصدرته اليوم الأربعاء، دعت اللجنة طالبان إلى إعادة خدمة الإنترنت عبر الألياف البصرية واللاسلكي على الفور ومن دون أي شروط، لضمان وصول السكان إلى شبكات إنترنت، وتمكين الصحافيين من الاستمرار في أداء عملهم.

وقال المدير الإقليمي للجنة، لي يي، إن "حظر الإنترنت عالي السرعة يشكل مستوى غير مسبوق من الرقابة، ويُضعف من قدرة الصحافيين على العمل، ومن حق المواطنين في الوصول إلى المعلومات".

وأضاف: "على طالبان أن توقف حلقة القمع، وتعيد فوراً خدمات الإنترنت التي تُعد أداة حيوية في جمع الأخبار".

وأوضحت اللجنة أن قطع الإنترنت لا يشمل خدمات الهاتف المحمول، بل يطال المنازل والمحال التجارية والمكاتب الحكومية، مشيرة إلى أن طالبان، منذ عودتها إلى الحكم، دمرت الصحافة المستقلة، وحوّلتها إلى "إمبراطورية دعائية"، كما قامت باعتقال عدد من الصحافيين، ما دفع ببعضهم إلى الفرار خارج البلاد.

وأكدت اللجنة أن آلاف الطلاب والتلاميذ حُرموا من متابعة دروسهم الإلكترونية بسبب القرار الأخير، كما واجه القطاع المصرفي اضطرابات واسعة نتيجة انقطاع الشبكة.

وكانت تقارير سابقة قد أفادت بأن وزارتي المالية والاقتصاد في حكومة طالبان، إضافة إلى المصرف المركزي، أبدت معارضتها لقرار زعيم الحركة القاضي بقطع خدمة الإنترنت، لكن جهودهم باءت بالفشل، حيث أصبح القرار نهائياً.