• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

لجنة حماية الصحفيين تطالب طالبان بإعادة الإنترنت فوراً ودون شروط

17 سبتمبر 2025، 18:30 غرينتش+1

اعتبرت لجنة حماية الصحفيين أن إقدام حركة طالبان على قطع خدمة الإنترنت عالي السرعة في عدد من الولايات الأفغانية يُعد "تصعيداً غير مسبوق في مستوى الرقابة"، مؤكدة أن هذا الإجراء طال حتى الآن ما يصل إلى عشر ولايات، بينها بلخ وقندهار ونيمروز وأروزغان وهلمند.

وفي بيان تحذيري أصدرته اليوم الأربعاء، دعت اللجنة طالبان إلى إعادة خدمة الإنترنت عبر الألياف البصرية واللاسلكي على الفور ومن دون أي شروط، لضمان وصول السكان إلى شبكات إنترنت، وتمكين الصحافيين من الاستمرار في أداء عملهم.

وقال المدير الإقليمي للجنة، لي يي، إن "حظر الإنترنت عالي السرعة يشكل مستوى غير مسبوق من الرقابة، ويُضعف من قدرة الصحافيين على العمل، ومن حق المواطنين في الوصول إلى المعلومات".

وأضاف: "على طالبان أن توقف حلقة القمع، وتعيد فوراً خدمات الإنترنت التي تُعد أداة حيوية في جمع الأخبار".

وأوضحت اللجنة أن قطع الإنترنت لا يشمل خدمات الهاتف المحمول، بل يطال المنازل والمحال التجارية والمكاتب الحكومية، مشيرة إلى أن طالبان، منذ عودتها إلى الحكم، دمرت الصحافة المستقلة، وحوّلتها إلى "إمبراطورية دعائية"، كما قامت باعتقال عدد من الصحافيين، ما دفع ببعضهم إلى الفرار خارج البلاد.

وأكدت اللجنة أن آلاف الطلاب والتلاميذ حُرموا من متابعة دروسهم الإلكترونية بسبب القرار الأخير، كما واجه القطاع المصرفي اضطرابات واسعة نتيجة انقطاع الشبكة.

وكانت تقارير سابقة قد أفادت بأن وزارتي المالية والاقتصاد في حكومة طالبان، إضافة إلى المصرف المركزي، أبدت معارضتها لقرار زعيم الحركة القاضي بقطع خدمة الإنترنت، لكن جهودهم باءت بالفشل، حيث أصبح القرار نهائياً.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

قطع الإنترنت يحرم آلاف الطالبات من التعليم الإلكتروني في أفغانستان

17 سبتمبر 2025، 17:11 غرينتش+1

تسبّب قرار حركة طالبان بقطع الإنترنت في حرمان آلاف الطالبات في أفغانستان من حضور الصفوف الدراسية عبر الإنترنت، التي كانت الملاذ الوحيد لمواصلة التعليم بعد إغلاق المدارس والجامعات أمام الفتيات.

وأكدت إحدى الطالبات في رسالة إلى قناة "أفغانستان إنترناشيونال" أن طالبان "أغلقت آخر باب للتعليم أمام الفتيات، بعدما حوّلت الإنترنت إلى وسيلة لمنعهن من الدراسة"، مضيفة: "بقينا نحاول حتى وقت متأخر من مساء الثلاثاء تحميل المواد الدراسية، لكن بطء الإنترنت الشديد منعنا من الوصول إليها".

وكانت هذه الطالبة واحدة من بين آلاف الفتيات اللواتي لجأن إلى التعليم الإلكتروني بعد قرار طالبان حظر الدراسة على الإناث فوق الصف السادس، وإغلاق أبواب الجامعات في وجه الطالبات.

وقال مدير إحدى المدارس الإلكترونية، إن "عشرات المعلمين والطلاب من ولايات مثل قندهار وأروزغان لم يتمكنوا من الدخول إلى صفوفهم الإلكترونية، بسبب انقطاع الإنترنت".

وأضاف في منشور على صفحته في فيسبوك: "فقط اليوم، أعرف عشرات المعلمين والطلاب على الأقل من ثلاث ولايات لم يستطيعوا متابعة دروسهم الإلكترونية".

وفي السياق نفسه، قالت نورية نزهت، المتحدثة السابقة باسم وزارة التربية، إن "الإنترنت هو آخر أداة متاحة للفتيات الأفغانيات لمواصلة تعليمهن، وقطعها يعني توجيه الضربة الأولى والأقسى لطموح الطالبات المحرومات من التعليم".

وكانت حركة طالبان قد بدأت مؤخراً تنفيذ حملة قطع الإنترنت اللاسلكي في عدد من الولايات، من بينها قندهار وهلمند وبلخ وأروزغان ونيمروز، في إطار خطة موسعة لتقييد الوصول إلى الإنترنت، وفقاً لمصادر "أفغانستان إنترناشيونال".

يُذكر أن منظمة الأمم المتحدة تقدّر عدد الفتيات المحرومات من التعليم في أفغانستان بنحو 3 ملايين طالبة، بعد قرارات طالبان التي منعت الفتيات من مواصلة تعليمهن في المدارس الثانوية والجامعات.

نائب الرئيس السابق: الأمم المتحدة وصفت طالبان بـ"الحمقاء".. وهذا لم يحدث في التاريخ من قبل

17 سبتمبر 2025، 15:59 غرينتش+1

قال نائب الرئيس الأفغاني السابق، أمر الله صالح، إن وصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، سياسات حركة طالبان بـ"الحمقاء" يُعدّ سابقة تاريخية، مؤكداً أن هذا هو أول استخدام لمثل هذا المصطلح من قبل الأمم المتحدة بحق حركة تسيطر على بلد.

وأضاف نائب الرئيس السابق، أن "أنطونيو غوتيريش رجل حذر في كلماته، ويختار عباراته بدقة"، معتبراً أن ما قاله بحق طالبان "إهانة لا تعلوها إهانة".

وتابع أمر الله صالح قائلاً: "لقد قلت مراراً إن الوضع الحالي لا يمكن وصفه إلا بـ'طالبستان'، ويجب علينا أن نناضل من أجل استعادة أفغانستان الحقيقية"، مشدداً على أن "كل الإهانات والتحقير موجهة لطالبان فقط، لا إلى وطننا".

وأشاد صالح بما وصفه بـ"شجاعة وفهم" الأمين العام للأمم المتحدة، داعياً الشعب الأفغاني إلى التضامن معه.

وكان غوتيريش قال في مؤتمر صحفي في نيويورك، أمس الثلاثاء، إن منع طالبان للنساء من المشاركة في عمليات الإغاثة بعد زلزال ولاية كنر "أمر غير مقبول، بل أحمق"، مضيفاً أن ما تفعله طالبان بشأن عمل النساء في أفغانستان "أمر لا يُحتمل".

وأشار صالح إلى أن "حركة طالبان لا تحظى باحترام في العالم الإسلامي ولا بين المنظمات الدولية"، لافتاً إلى غياب الحركة عن القمة الطارئة الإسلامية والعربية التي عُقدت في الدوحة، واصفاً "عزل طالبان وتهميشها" بأنه أمر غير مسبوق.

يُذكر أن الأمين العام للأمم المتحدة سبق أن انتقد بشدة قرارات طالبان المتعلقة بمنع تعليم وعمل النساء والفتيات، واعتبرها عائقاً كبيراً أمام تقديم المساعدات الإنسانية وتحقيق التنمية في أفغانستان.

قرار زعيم طالبان نهائي.. الحركة تمضي في قطع الإنترنت بأوامر صارمة

17 سبتمبر 2025، 14:43 غرينتش+1

أكدت مصادر في قندهار لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" أن زعيم حركة طالبان، الملا هبة الله آخوندزاده، اتخذ قراراً نهائياً بقطع خدمة الإنترنت عبر الألياف البصرية في عموم البلاد، وذلك بعد فشل وفد قادم من كابل في إقناعه بالتراجع عن القرار.

وبحسب هذه المصادر، فإن زعيم طالبان لم يُبدِ حتى الآن استعداداً للحوار بشأن القرار، بل أصدر تعليمات واضحة بإنشاء شركة جديدة لتوفير الإنترنت للوزارات والسفارات فقط، وسط توقعات بأن يُسمح حصراً لشركة "سلام" الحكومية بتقديم خدمة إنترنت محدودة وتحت رقابة مشددة.

كما كشف مسؤول في إحدى شركات الإنترنت أن طالبان ستسمح بالخدمة فقط لأرقام "واتساب" معيّنة تملك تصاريح خاصة وتخضع للمراقبة.

وقد شرعت طالبان فعلياً في تنفيذ القرار، حيث تم قطع الإنترنت في عدة ولايات، منها بلخ وقندهار وأروزغان وهلمند ونيمروز، فيما شهدت اضطرابات وقطع كامل في بغلان، وقندوز وتخار وغزني وبروان وهرات.

وتقول مصادر مطلعة إن الاجتماعات بين شركات الاتصالات ومسؤولي طالبان في كابل وقندهار، لكن لم تُسفر عن أي نتائج حتى الآن.

في السياق ذاته، عارضت وزارتي المالية والاقتصاد، إلى جانب البنك المركزي، قرار قطع الإنترنت، وأرسلت وفداً رسمياً إلى قندهار لشرح التداعيات الاقتصادية الخطيرة للخطوة.

وضمّ الوفد وزراء ومسؤولين بارزين من طالبان، من بينهم وزير البترول والمعادن هداية الله بدري، ونائب وزير الداخلية إبراهيم صدر، إلى جانب رئيس البنك المركزي، الذين شددوا على أن أنظمة وزاراتهم تعتمد كلياً على الخدمات الرقمية، وأن حرمانهم من الإنترنت سيُعطل أداء مؤسسات الدولة.

أما شركات الاتصالات، فواصلت بدورها محاولات التفاوض دون جدوى، وفي اجتماع عُقد في وزارة التقنية والاتصالات، أبلغ مسؤولو طالبان الشركات بأن خدمة الإنترنت على الهواتف المحمولة ستُخفض إلى "الجيل الثاني G2".

وقال مصدر حضر الاجتماع: "تلقينا تأكيداً أن القرار صادر من زعيم طالبان ولا يمكن تغييره، وسيُنفّذ في جميع الولايات".

البنوك والمصارف أول المتضررين

ويُعد القطاع المصرفي من أبرز المتأثرين بقرار قطع الإنترنت، إذ أفادت مصادر بوقوع اضطرابات حادة في خدمات البنوك، ما دفع حاكم طالبان في بلخ، يوسف وفا، إلى إصدار قرار يستثني البنوك من قيود الإنترنت في ولايته.

وكانت طالبان بدأت تنفيذ القرار منذ يوم الإثنين في عدة ولايات، مما تسبب في حرمان آلاف الطلبة من المشاركة في الصفوف الدراسية عبر الإنترنت.

وفي رسالة إلى "أفغانستان إنترنشيونال"، قالت طالبة أفغانية إن طالبان "أغلقت آخر أبواب التعليم أمام الفتيات"، مشيرة إلى أن "قطع الإنترنت يعني نهاية المدارس الإلكترونية التي كانت ملاذاً للفتيات المحرومات من التعليم".

توتر بين إسلام آباد وطالبان… وسفير الحركة يكثّف لقاءاته مع معارضي شهباز شريف

17 سبتمبر 2025، 13:47 غرينتش+1

تزامناً مع انتقادات حادة من رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف ضد طالبان بسبب دعمها المزعوم للمسلحين، كثّف أحمد شكيب، سفير طالبان في إسلام آباد، لقاءاته مع قيادات المعارضة الباكستانية.

فقد التقى شكيب، الثلاثاء، كلاً من أسد قيصر، الرئيس السابق للبرلمان، وأفراسياب ختك، القيادي في حزب عوامي نشنل. كما استقبل في وقت سابق علي أمين غندابور، وزير ولاية خيبر بختونخوا المقرّب من عمران خان، زعيم حركة إنصاف المسجون حالياً وأبرز خصوم الحكومة والجيش.

وتشير هذه التحركات إلى أن السفير لم يعقد منذ أشهر أي اجتماع مع مسؤولين رسميين في حكومة شريف، ما يعكس فتور العلاقات بين الطرفين. ويرى محللون أن طالبان تسعى عبر هذه اللقاءات إلى بناء علاقات مع المعارضة، خصوصاً الدائرة المحسوبة على عمران خان، الذي دعا مراراً إلى الحوار مع طالبان الأفغانية لحل الأزمة الأمنية المتفاقمة في خيبر بختونخوا.

وكان غندابور قد زار سفارة طالبان في إسلام آباد بعد أن ألغت الحكومة جواز سفره ومنعته من زيارة كابول. كما كلّف عمران خان، مطلع الأسبوع، محمود خان أتشكزاي بمهمة الوساطة مع طالبان، مؤكداً أن «السلام في خيبر بختونخوا مستحيل من دون تعاون طالبان الأفغانية». غير أن الحكومة شددت على أن التفاوض مع الدول الأجنبية من صلاحياتها الحصرية.

الوضع الأمني المتدهور في باكستان فاقم الخلافات مع طالبان، إذ تشير تقارير أمنية إلى أن مقاتلين أفغان يشاركون بوضوح في هجمات داخل الأراضي الباكستانية. ففي 1 سبتمبر، استُخدم ثلاثة انتحاريين أفغان في هجوم على قاعدة عسكرية بولاية خيبر بختونخوا أسفر عن سقوط قتلى.

كما استضاف السفير شكيب في وقت سابق مولانا فضل الرحمن، زعيم جماعة علماء الإسلام وأبرز حلفاء طالبان، والذي سبق أن حاول الوساطة لتحسين العلاقات بين الحركة وإسلام آباد لكن مساعيه باءت بالفشل.

الحكومة الباكستانية تتهم حزب إنصاف بمفاقمة الأزمة الأمنية عبر التساهل مع المسلحين في المناطق القبلية، فيما تؤكد تقارير بحثية أن عودة طالبان إلى الحكم في كابول أدت إلى تدهور ملحوظ في الوضع الأمني الباكستاني.

شهباز شريف حذّر طالبان بوضوح من «ضرورة الاختيار بين إسلام آباد وحركة طالبان باكستان (TTP)»، بينما شدد الجيش على أن الأراضي الأفغانية «يجب ألا تستخدم لشن هجمات ضد باكستان». لكن طالبان نفت باستمرار دعمها لأي جماعة مسلحة معارضة لإسلام آباد.

وفي السياق، كتبت مليحة لودهِي، السفيرة السابقة لباكستان في واشنطن، في صحيفة «دان» أن العلاقات بين طالبان والحكومة الباكستانية «انحدرت إلى أدنى مستوى» بسبب تجاهل الحركة لمخاوف إسلام آباد الأمنية، وهو ما يفسر غياب قنوات رسمية بين طالبان والحكومة مقابل ازدياد نشاط المعارضة داخل سفارة الحركة في العاصمة الباكستانية.

طالبان تعلن بدء عملية التعداد السكاني في أفغانستان

17 سبتمبر 2025، 12:39 غرينتش+1

أعلن عبدالقاهر إدريس، رئيس هيئة الإحصاء والمعلومات التابعة لطالبان، الثلاثاء، أن السلطات ستشرع في تنفيذ التعداد السكاني الشامل وإعداد قوائم للأسر في عموم أفغانستان، مؤكداً أن «الظروف باتت مهيأة لإجراء التعداد وأن العملية ستُستكمل بنجاح».

وجاءت تصريحات إدريس عبر كلمة ألقاها من كابول، عبر الإنترنت، في الاجتماع الثامن لرؤساء هيئات الإحصاء في منظمة التعاون الاقتصادي (إيكو)، بمشاركة ممثلين من أوزبكستان، أذربيجان، تركيا، كازاخستان، قرغيزستان، باكستان، طاجيكستان، تركمانستان، إيران، إضافة إلى ممثل عن طالبان.

وأشار إدريس إلى أن الهيئة تمكنت، رغم التحديات، من الحفاظ على قدراتها الأساسية لمواصلة العمل وفق المعايير الإحصائية، وتوفير بيانات موثوقة تسهم في التخطيط وصياغة السياسات التنموية. كما دعا الدول الأعضاء في «إيكو» إلى تقاسم خبراتها وتقديم الدعم الفني، خصوصاً في مجال تنفيذ مشاريع التعداد والإحصاءات واسعة النطاق.

يُذكر أن آخر تعداد رسمي للسكان في أفغانستان أُجري عام 1979، ومنذ ذلك الحين حالت الحروب ونقص التمويل دون تنفيذ أي تعداد جديد، ما أدى إلى تضارب واسع في التقديرات.

وتُقدّر هيئة الإحصاء التابعة لطالبان عدد سكان البلاد بنحو 36.4 مليون نسمة، بينما تضع تقديرات الأمم المتحدة الرقم عند حوالي 40 مليوناً.