مستشار الأمن القومي الأفغاني السابق: طالبان أفضل خدمٍ لأميركا

قال وزير الخارجية ومستشار الأمن القومي الأفغاني السابق، رنغين دادفر سبنتا، إن الولايات المتحدة "وجدت أفضل خدم" في حركة طالبان، في إشارة إلى مطالب ترامب الأخيرة باستعادة قاعدة باغرام الجوية.
وأكد أن اتفاق واشنطن مع طالبان أو رفضها لذلك، لن يُغيّر شيئاً من "المأساة اللامتناهية" التي يعيشها الشعب الأفغاني.
وجاء تعليق مستشار الأمن القومي الأفغاني السابق، على خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب السبت الماضي، حين جدّد مطالبته لطالبان بتسليم قاعدة باغرام إلى “من بناها، أي الولايات المتحدة”، ملوّحاً بأنه “إذا لم تُعاد، فستقع أمور سيئة”.
وكتب سبنتا الذي اتهم طالبان بالعمالة وخدمة الولايات المتحدة، في منشور على منصة “إكس” يوم الاثنين: “منذ قرابة خمسين عاماً، كل صوت يعلو من موسكو أو إسلام آباد أو واشنطن، يثير فينا الحماسة أو الخوف. فبعضنا يتأمل، والبعض الآخر يرتعب”.
وأضاف أن “مع كل تغيير في هوية السادة، ينال الأفغان نصيباً أكبر من الظلم والخراب والتشريد”، مشيراً إلى أن كل مرحلة من التدخلات الأجنبية لم تُنتج سوى مزيد من المعاناة.
وختم بالقول إن الخلاص الوحيد يكمن في “الاعتماد على القوة التي لا تنضب للشعب، والتنظيم، ونشر الوعي، وتكامل أشكال النضال المختلفة، إلى جانب امتلاك صبر استراتيجي”.




