• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

رئيس الوزراء الباكستاني السابق يدعو عاصم منير للتفاوض مع طالبان

26 سبتمبر 2025، 12:30 غرينتش+1

دعا عمران خان، رئيس وزراء باكستان السابق، رئيس أركان الجيش الباكستاني عاصم منير إلى السفر إلى أفغانستان من أجل التفاوض مع حركة طالبان.

وأشار خان إلى أن حامد كرزاي وأشرف غني لم يكونوا موافقين على العمليات العسكرية ضد طالبان خلال الحرب الأفغانية، لأن العمليات العسكرية «تؤدي فقط إلى تصعيد الإرهاب».

جاءت هذه التصريحات رداً على مقتل مدنيين جراء غارة جوية للجيش الباكستاني في خيبر بختونخوا يوم 22 سبتمبر، حيث أفادت مصادر لأفغانستان إنترناشیونال بأن الجيش ضرب خمسة منازل «بالخطأ» ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 22 مدنياً من بينهم نساء وأطفال، وهو ما أثار احتجاجات محلية.

اتهم عمران خان الجيش بمحاولة تقليل شعبية حكومة إقليم خيبر بختونخوا التي يقودها حزب حركة انصاف. واعتبر أن مواجهة شبه العسكريين من حركة تي تي بي سياسة فاشلة، تماماً كما كانت تجربة الحكومة الأفغانية في مواجهة طالبان الأفغانية.

وقال عمران خان: «أخبرني أشرف غني شخصياً أن العمليات العسكرية تزيد من الإرهاب، لأنها تؤدي إلى مقتل الأبرياء». وأضاف: «حتى حامد كرزاي حذر الأمريكيين سابقاً من أن كل عملية عسكرية ستسفر عن سقوط ضحايا أبرياء، وأن 90٪ من الذين يلتحقون بطالبان يفعلون ذلك نتيجة الحزن والغضب من هذه الخسائر».

وأشار عمران خان إلى أن حكومته السابقة حسّنت العلاقات مع طالبان، ما ساهم في استقرار المناطق القبلية، ودعا إلى وقف العمليات العسكرية ضد طالبان الباكستانية في هذه المناطق.

وأكد عمران خان أن عاصم منير، بدلاً من السفر حول العالم، يجب أن يتوجه أولاً إلى أفغانستان للتفاوض مع جارتهم المسلمة والشقيقة، التي تربطها بها حدود تمتد 2500 كيلومتر. وأضاف أن تحقيق السلام يتطلب جلوس الأطراف الأربعة الرئيسية: الحكومة الأفغانية، الحكومة الباكستانية، سكان المناطق القبلية وسكان أفغانستان، لحل القضايا بالحوار.

وانتقد خان منير لإصداره بيانات تهديدية ضد طالبان، وكذلك لإجراءات مثل طرد اللاجئين الأفغان والقيام بغارات جوية داخل أفغانستان، مؤكداً أن هذه السياسات «تدمر العلاقات بين البلدين أكثر فأكثر».

وأشار خان إلى أن منير يقوم بهذه الإجراءات لضرب الحكومة المحلية بقيادة حزب حركة انصاف في خيبر بختونخوا، حالياً بقيادة علي أمين غنداپور، وزير الإقليم.

وأضاف أن منير يسعى من خلال تهديد طالبان للحصول على رضا «اللوبيات المناهضة لطالبان في الغرب» وإظهار نفسه كشخصية تقاتل الإرهاب.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

عودة الأفغان من معبر دوغارون ترتفع ثلاثة أضعاف

26 سبتمبر 2025، 09:30 غرينتش+1

أعلن جعفر سيدآبادي، المدير العام لشؤون الأجانب والمهاجرين في محافظة خراسان رضوي،أن عمليات عودة اللاجئين الأفغان غير الحاصلين على وثائق رسمية عبر معبر دوغارون الحدودية شهدت هذا العام زيادة تقارب ثلاثة أضعاف مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وأوضح أن 966 ألف أفغاني تم إعادتهم خلال هذه الفترة.

وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية "إيرنا" يوم الخميس، الثالث من ميزان، بأن المدير العام التقى بنورمحمد متوكل، القنصل العام لحكومة طالبان في مشهد.

ووفقًا للتقارير، أكد المسؤول الإيراني أن الجمهورية الإسلامية تسعى لتنظيم إقامة وإعادة اللاجئين الأفغان، مشيرًا إلى أن عمليات الإعادة إلى أفغانستان تصاعدت بعد التصعيد بين إيران وإسرائيل.

ويتم إعادة اللاجئين الأفغان في إيران إلى بلادهم عبر معابر ميلك وماهيرود ودوغارون.

وأظهرت إحصاءات المسؤولين الإيرانيين أن نحو 1.4 مليون مهاجر أفغاني غير موثق قد أعيدوا إلى أفغانستان خلال العام الحالي من مختلف أنحاء البلاد.

وفي سياق متصل، أشار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة مؤخرًا إلى أن جهود تقديم المساعدات الإنسانية إلى أفغانستان تواجه تعقيدات بسبب استمرار عمليات إعادة الأفغان من الدول المجاورة.

وبحسب منظمة الهجرة الدولية، فقد عاد أكثر من 1.5 مليون أفغاني إلى بلادهم من إيران وباكستان خلال عام 2025 وحده.

رئيس وزراء بلوشستان: طالبان تدعم الانفصاليين البلوش

26 سبتمبر 2025، 06:30 غرينتش+1

سرفراز بغتي، الوزير الأعلى لإقليم بلوشستان في باكستان، صرّح بأن الجماعات الانفصالية البلوشية تتلقى دعماً من حركة طالبان في أفغانستان.

وأضاف أن بعض الدول تعمل على نشر الكراهية ضد باكستان وتسعى إلى تقسيمها.

وبحسب ما نقلته صحيفة جَنگ الباكستانية الصادرة في إسلام آباد، قال الوزير الأعلى لبلوشستان يوم الخميس إن الإقليم كان يتمتع بهدوء نسبي حتى عام 2016، غير أن عدداً من الأشخاص الذين أُفرج عنهم عام 2018 عادوا وانضموا مجدداً إلى الجماعات المسلحة. واتّهم بغتي حكومة طالبان في أفغانستان بدعم هذه الجماعات، محذّراً من أن باكستان لن تُقسَّم.

وقال: «باكستان لن تُقسَّم. الجماعات الإرهابية لا علاقة لها ببلوشستان، لكن هناك من يريد تمزيق هذا الإقليم.»

وكانت السلطات الباكستانية قد اتهمت في وقت سابق الهند وطالبان بدعم حركة طالبان الباكستانية.

كما أضاف بغتي أن الروايات التي طُرحت خلال العقود الأربعة الماضية بشأن بلوشستان غير صحيحة، مؤكداً أن «الإرهاب لا قبيلة له». وأوضح: «حقوق بلوشستان ينبغي أن تُنال عبر المسار السياسي والبرلمان، لا عبر العنف. من الظلم أن يُضطر شاب في التاسعة عشرة من عمره إلى حمل السلاح بسبب البطالة.»

يُذكر أن الولايات المتحدة أعلنت مؤخراً جماعة «جيش تحرير بلوشستان» وفرعها العسكري المعروف بـ«لواء مجيد» كمنظمة إرهابية أجنبية.

الرئيس الإيراني يتحدث عن حقوق الإنسان في العالم ويتجاهل أفغانستان

25 سبتمبر 2025، 18:00 غرينتش+1

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في كلمته أمام الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة، إن العامين الماضيين شهدا "إبادة في غزة، ودماراً في سوريا، ومجاعة في اليمن، وانتهاك سيادة الدول"، من دون التطرق إلى الوضع في أفغانستان تحت حكم طالبان.

وحذّر الرئيس الإيراني من أن إسرائيل "لا تؤمن بخيار تطبيع العلاقات، بل تلجأ إلى سياسة الغطرسة"، مؤكداً أن استمرار الهجمات الإسرائيلية والأميركية على إيران "وجّه ضربة قاسية لثقة المجتمع الدولي".

وخلال كلمته، عرض بزشكيان صوراً لضحايا ما قال إنها هجمات إسرائيلية وأميركية على إيران، مشيراً إلى أن "هذه الدول تسعى لخلق الفوضى داخل بلاده".

كما أكد أن تداعيات الحرب على غزة "لن تقتصر على الفلسطينيين"، وقال: "إذا لم يُوقف هذا العدوان، فإن الخطر سيهدد الجميع".

وفي الملف النووي، شدد بزشكيان على أن إيران "لم تسعَ يوماً إلى امتلاك سلاح نووي ولن تسعى إليه".

واختتم بزشكيان كلمته بالتشديد على أن بلاده "وقفت ثابتة في وجه العواصف"، داعياً إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا، كما دان الهجوم الإسرائيلي الأخير على قطر، دون الإشارة إلى هجوم إيران على الدوحة بعد الضربات الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية.

واشنطن تراجع سياستها تجاه أفغانستان

25 سبتمبر 2025، 14:30 غرينتش+1

قال مسؤولان رفيعا المستوى في وزارة الخارجية الأمريكية، في مقابلة مع أفغانستان انترناشیونال، إن الولايات المتحدة تراجع حالياً سياستها تجاه أفغانستان، مؤكّدين حرص واشنطن على منع وصول أي مساعدات مباشرة إلى طالبان.

ووصف المسؤولان الوضع في أفغانستان بأنه «كارثي»، مؤكدين أن انسحاب الولايات المتحدة في أغسطس 2021 «لم يكن ينبغي أن يتم بهذه الطريقة».

وأضافا أن أولويات الولايات المتحدة الحالية تتمثل في هدفين رئيسيين: منع تحويل أفغانستان مرة أخرى إلى ملاذ آمن للإرهابيين، وإنهاء ما وصفوه بـ «ديبلوماسية الرهائن» من قبل طالبان، وضمان إعادة المواطنين الأمريكيين المحتجزين.

وأشار المسؤولان إلى زيارة آدم بولر، الممثل الخاص للرئيس ترامب لشؤون الرهائن، إلى كابل ومباحثاته مع طالبان حول إطلاق سراح الرهائن الأمريكيين، مؤكدين أن هذه القضية تظل على رأس الأولويات الأمريكية.

الوضع الإنساني وحقوق النساء

ووصف المسؤولان وضع النساء والفتيات في أفغانستان بأنه مقلق للغاية، موضحين أن طالبان، كمنظمة إرهابية مصنفة رسمياً من قبل الولايات المتحدة، لا تلتزم بحقوق الإنسان، ولا سيما حقوق النساء والفتيات. وأضافا أن طالبان أعاقت جهود الإغاثة بعد الزلزال الأخير في شرق أفغانستان، مما أسفر عن مزيد من الوفيات المؤسفة.

وأكد المسؤولان أن الولايات المتحدة ستستمر في دعم برامج مخصصة للنساء والفتيات الأفغانيات خارج أفغانستان، لضمان وصول المساعدات إلى المستفيدين الفعليين دون أن تستغلها طالبان.

وأشار المسؤولان إلى الصين باعتبارها تحدياً عالمياً، موضحين أنها تسعى لتوسيع نفوذها، بما في ذلك دراسة الفرص في قطاع التعدين بأفغانستان.

وفيما يخص قاعدة باغرام، قال المسؤولان إن تصريحات الرئيس ترامب أوضحت موقفه بجلاء، وأنه أوضح بدقة ما يطلبه من طالبان بشأن القاعدة.

داعش خراسان يسعى لتجنيد اللاجئين الأفغان المرحّلين من إيران وباكستان

25 سبتمبر 2025، 14:28 غرينتش+1

حذّرت مصادر دبلوماسية وأمنية تابعة للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي من أن تنظيم "داعش خراسان" يسعى لاستغلال موجات الترحيل الجماعي للاجئين الأفغان من إيران وباكستان، بغرض تجنيدهم في صفوفه.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية، يوم الخميس، عن تلك المصادر أن نحو مليونين و600 ألف لاجئ أفغاني عادوا إلى البلاد منذ مطلع العام الجاري، بينهم من عاش لعقود خارج أفغانستان، وآخرون تطأ أقدامهم تراب الوطن للمرة الأولى.

وقال هانس ياكوب شندلر، المنسق السابق للجنة الأممية لمراقبة الجماعات المسلحة، في مقابلة مع الوكالة: "هناك خطر كبير من أن ينظر داعش خراسان إلى العائدين الجدد كمصدر محتمل لتجنيد عناصر جديدة".

وأشار إلى أن التنظيم، منذ عام 2021، يسعى لتجنيد أفراد من حركة طالبان غير الراضين عن سياساتها، إضافة إلى أفغان لا يجدون لأنفسهم مكاناً في الهيكلية الحالية للحكم.

كما صرّح دبلوماسي أوروبي للوكالة بأن بعض الأفغان لا ينضمون إلى الجماعات المتطرفة عن قناعة فكرية، بل بسبب "الضرورة الاقتصادية".

ورغم تحسّن الوضع الأمني نسبياً منذ استيلاء حركة طالبان على الحكم وتوقف المعارك، لا يزال تنظيم "داعش خراسان" الناشط في شرق البلاد يشكّل تهديداً دائماً من خلال هجماته المتفرقة ضد طالبان واستقرار المنطقة.

وقد صعّدت إيران في الأشهر الأخيرة من إجراءاتها المناهضة للمهاجرين الأفغان، وطردت أعداداً كبيرة منهم، الأمر الذي استدعى انتقادات منظمات حقوقية، بينها العفو الدولية، التي دعت في يوليو الماضي طهران إلى وقف فوري لترحيلهم.

الفقر.. وعودة الخطر

تُقدّر المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أن عدد العائدين إلى أفغانستان قد يصل إلى 4 ملايين لاجئ بحلول نهاية عام 2025.

وحذّرت منسقة الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في أفغانستان، إندريكا راتواته، من أن المرحلين سيواجهون "تحديات واسعة، مثل غياب فرص العمل، والمأوى، والخدمات الأساسية".

وأضافت أن هؤلاء قد يصبحون عرضة "لاستراتيجيات بقاء سلبية، مثل الاستغلال من قبل الجماعات المسلحة".

وبحسب البنك الدولي، يعيش قرابة نصف سكان أفغانستان -البالغ عددهم نحو 40 مليون نسمة- تحت خط الفقر، فيما تبلغ نسبة البطالة بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و29 عاماً نحو 25٪.

وحذّرت الأمم المتحدة في تقريرها الصادر في يوليو من أن أفغانستان باتت تمثّل بيئة خصبة لنشاط جماعات إرهابية متعددة، ما يشكّل تهديداً خطيراً لأمن آسيا الوسطى ودول أخرى.

وأشار التقرير إلى أن الخطر الأكبر يتمثل في تنظيم "داعش"، الذي يضم نحو ألفي مقاتل، ونفّذ خلال السنوات الأخيرة هجمات في روسيا، وإيران، وباكستان.

وقالت أمينة خان، الباحثة في معهد الدراسات الاستراتيجية في إسلام آباد، إن كثيراً من الأفغان الذين عاشوا لعقود في الخارج يُنظر إليهم عند عودتهم "كغرباء"، وإن بعضهم فقد ممتلكاته وأعماله، ما جعله يشعر بالغضب والضغينة، ويصبح "فريسة مثالية للجماعات الإرهابية العابرة للحدود الناشطة في المنطقة".

وقد عبّرت دول آسيا الوسطى مراراً في السنوات الأخيرة عن قلقها من تصاعد خطر الجماعات المتطرفة، وتأثيرها على استقرار المنطقة.

وتقدّر روسيا أن نحو 23 ألف مقاتل من 20 تنظيماً إرهابياً مختلفاً ينشطون داخل أفغانستان.

وفي أغسطس الماضي، أعلن سكرتير مجلس الأمن الروسي، سيرغي شويغو، أن "أكبر مصدر للقلق يتمثل في نشاط فرع داعش داخل أفغانستان، حيث يمتلك معسكرات تدريب في الشرق والشمال والشمال الشرقي من البلاد".

وتقول موسكو إنها اعترفت بإدارة طالبان من أجل "تعزيز الأمن الإقليمي ومكافحة التهديدات الإرهابية".

قنبلة موقوتة

وأفادت الأمم المتحدة أن "العديد من الهجمات التي تم إحباطها في أوروبا بين عامي 2023 و2025 كانت على صلة بتنظيم داعش".

ووصف مصدر دبلوماسي أوروبي الوضع بأنه "قنبلة موقوتة حقيقية" بالنسبة للعديد من الدول الأوروبية.

وأكدت الأمم المتحدة أن السبيل الوحيد لمنع وقوع اللاجئين العائدين فريسة للجماعات المتطرفة هو "بناء مستقبل كريم لهم" من خلال الدعم الدولي.

ورغم ذلك، قلّصت واشنطن بشكل كبير من مساعداتها الإنسانية لأفغانستان، خشية أن تقع تلك الأموال في يد حركة طالبان.