• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

باحث أمريكي: مطالبة استرجاع قاعدة باغرام تزيد من انعدام الثقة داخل طالبان

3 أكتوبر 2025، 12:30 غرينتش+1

قال لوك كافي، الباحث الأول في معهد هادسون الأمريكي، إن أي إشارة لحوار مع الولايات المتحدة قد تزيد من انعدام الثقة داخل حركة طالبان. وأضاف أن طالبان ربما رفضت مناقشة موضوع قاعدة باغرام بسبب الخلافات الداخلية.

وفي مقال نشر يوم الخميس 2 أكتوبر 2025 على موقع صحيفة The Hill، أشار كافي إلى أنه إذا رفضت طالبان السماح للولايات المتحدة بالوصول إلى باغرام، فإنه يجب على واشنطن دراسة "جميع الخيارات" للعودة إلى هذه القاعدة الجوية.

وأوضح الباحث أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب "أظهر استعداده لاستخدام القوة العسكرية إذا لزم الأمر، كما حدث في الهجوم الأخير على إيران"، وشجعه على "التصرف بشجاعة وفق المصالح الوطنية الأمريكية".

وأشار كافي إلى أن القوات الأمريكية على دراية كاملة بقاعدة باغرام والمناطق المحيطة بها، وأن قوات مضادة لطالبان مثل جبهة المقاومة الوطنية الأفغانية بقيادة أحمد مسعود في وادي بنجشير تقع على بعد أقل من 50 ميلاً من بگرام. وأضاف: "العودة إلى باغرام صعبة ومحفوفة بالمخاطر، لكنها ممكنة".

وأشار إلى أن أحد أسباب أهمية باغرام الاستراتيجية هو موقعها الجغرافي، حيث تقع ضمن نطاق طيران ثماني ساعات حوالي 85% من سكان العالم وأكثر من نصف الأراضي اليابسة، بالإضافة إلى أنها تضم طرق التجارة الرئيسية والموارد الاستراتيجية مثل حوالي 75% من مخزونات العناصر النادرة، و70% من مخزونات النفط المحتملة، و65% من مخزونات الغاز الطبيعي المحتملة.

وأكد كافي أن وجود قاعدة أمريكية في باغرام يمثل ميزة كبيرة ضمن منافسة القوى الكبرى، نظرًا لموقع أفغانستان الذي يحدها من الغرب إيران، ومن الشرق الصين، ومن الجنوب باكستان والهند، ومن الشمال آسيا الوسطى حيث لروسيا نفوذ.

ومنذ إعلان ترامب مؤخرًا خلال لقائه رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر أن الولايات المتحدة تسعى للعودة إلى بگرام، عادت قاعدة بگرام إلى دائرة النقاش العام.

وردت طالبان على هذا الطلب بالرفض، واعتبرت أنه انتهاك للسيادة الوطنية لأفغانستان، وأكد رئيس أركان الجيش التابع لحركة طالبان أن الحركة "لن تمنح شبرًا واحدًا من أراضي أفغانستان للقوات الأجنبية".

كما أبدت الصين احترامها للسيادة الأفغانية، فيما أكدت السلطات الروسية والإيرانية أن طالبان لن تمنح بگرام للولايات المتحدة.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

طالبان: جميع الجماعات المسلحة في أفغانستان تم القضاء عليها

3 أكتوبر 2025، 11:30 غرينتش+1

ردت حركة طالبان على مخاوف الولايات المتحدة والدول الأعضاء في مجموعة السبع بشأن تهديد الجماعات الإرهابية من الأراضي الأفغانية، مؤكدة أن جميع الجماعات المسلحة في البلاد قد تم القضاء عليها.

وقال المتحدث باسم طالبان إن أراضي أفغانستان لا تشكل تهديدًا لأي دولة أجنبية.

وفي مقابلة مع التلفزيون الرسمي الخاضع لسيطرة طالبان يوم الخميس 2 أكتوبر 2025، قال حمد الله فطرت، المتحدث باسم الحكومة، إن "جميع الجماعات المسلحة والتيارات السياسية المعارضة قد زالت منذ سيطرة طالبان، والأمن مستتب في البلاد".

وشدد على أن أراضي أفغانستان لا تهدد أي دولة، وإن الادعاءات المتعلقة بنشاط الجماعات الإرهابية في البلاد غير صحيحة. كما أشار المتحدث إلى مخاوف تتعلق بالهجرة غير القانونية وتأثيرها على الإرهاب عبر الحدود، موضحًا أن هذه قضية عالمية تتطلب تعاونًا دوليًا، داعيًا المجتمع الدولي للاضطلاع بمسؤولياته في هذا الصدد.

وكان ممثلون عن 13 دولة، من بينها الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا، ألمانيا، كندا، إيطاليا، اليابان، كوريا الجنوبية، سويسرا، النرويج، تركيا، الدنمارك، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي، قد عقدوا اجتماعًا في لندن لمناقشة التهديدات الأمنية الناشئة من الأراضي الأفغانية وتحديات الهجرة عبر الحدود، مؤكدين على ضرورة وجود حكومة شاملة في أفغانستان. ولم يرد المتحدث باسم طالبان على هذا الطلب.

كما شددت هذه الدول على أهمية التعاون الإقليمي في مكافحة الإرهاب في أفغانستان.

في السابق، أعربت دول إقليمية مثل الصين وروسيا وإيران وباكستان عن مخاوف مماثلة بشأن وجود الجماعات الإرهابية في أفغانستان.

طالبان تحرم الأساتذة المخالفين لمعايير اللباس واللحية من الترقيات العلمية

3 أكتوبر 2025، 10:30 غرينتش+1

أفاد تقرير لأفغانستان إنترناشيونال أن وزارة التعليم العالي التابعة لطالبان تمنع عددًا من أساتذة الجامعات من الحصول على الترقيات العلمية إذا لم يلتزموا بمعايير الحركة فيما يتعلق بالزي واللحية.

ووفقًا لوثيقة صادرة عن الوزارة، فإن ترقيات الأساتذة "الذين لا تتوافق ملامح وجوههم وسلوكياتهم مع الشريعة" تُعلّق.

وجاء في الرسالة الرسمية للوزارة أن هذا الموضوع نوقش في مجلس قيادة الوزارة، ووفقًا لقرار المجلس: "يجب تأجيل ملفات الترقيات العلمية لأعضاء الهيئة الأكاديمية الذين لا تتطابق ملامحهم وسلوكياتهم مع الشريعة".

وأصدرت الوزارة تعليمات لرؤساء الجامعات بعدم إرسال ملفات الترقيات إلى الوزارة حتى يتم التأكد من التزام الأساتذة بـ"الملامح والسلوكيات" المطلوبة.

ويأتي هذا القرار مع بداية العام الدراسي الجديد 2025، حيث أصدرت طالبان مجموعة من التعليمات الصارمة للأساتذة والطلاب تتوافق مع الشريعة الإسلامية وفقًا لرؤيتهم المحافظة للغاية.

وبموجب هذه التعليمات، يجب على الطلاب والأساتذة ارتداء الزي التقليدي وارتداء القبعات أو العمائم وعدم حلق اللحية. كما تطبق وزارة التعليم هذه التعليمات الصارمة في المدارس الابتدائية والثانوية للبنين، ويُمنع الطلاب غير الملتزمين من دخول الفصول الدراسية.

منذ سيطرة طالبان على أفغانستان في أغسطس 2021، شهدت الجامعات تغييرات كبيرة، حيث لم يعد يُسمح للطالبات بالالتحاق بالجامعات، وأُدخلت تعديلات واسعة على المناهج الدراسية. كما فرّ مئات الأساتذة والعاملين الأكاديميين من البلاد، وفرضت طالبان سيطرة اجتماعية ودينية مشددة على الجامعات.

اشتباك مسلح بين طالبان وحرس الحدود الباكستاني عند ولاية كونر

3 أكتوبر 2025، 09:30 غرينتش+1

اندلعت يوم الخميس 2 أكتوبر ، اشتباكات مسلحة بين مقاتلي طالبان وحرس الحدود الباكستاني في نقطة حدودية بمنطقة ناري بولاية كونر شرقي أفغانستان.

وقالت مصادر رسمية باكستانية لأفغانستان إنترناشيونال إن تبادل إطلاق النار "استمر أقل من ساعة". وأفاد سكان محليون بأن الطرفين استخدما أسلحة خفيفة وثقيلة خلال الاشتباك.

ولا تزال أسباب اندلاع هذه المواجهة غير واضحة، لكن في معظم الحالات تنشأ مثل هذه التوترات بسبب بناء أو إعادة بناء نقاط حدودية. ولم يتضح بعد من بدأ بإطلاق النار.

وقال أحد سكان ولاية كونر: "تحركت سيارتا إسعاف نحو مركز الولاية"، فيما لم تتوافر معلومات عن خسائر بشرية محتملة.

خلال السنوات الأربع الماضية، شكلت الحدود بين أفغانستان وباكستان واحدة من أكثر النقاط توترًا في المنطقة. ومنذ عودة طالبان إلى السلطة في أفغانستان، زادت حدة الاشتباكات الحدودية بين طالبان وقوات حرس الحدود الباكستانية بشكل ملحوظ.

14 اشتباكًا حدوديًا خلال ثلاثة أشهر

وأظهر تقرير ربع السنوي الأخير للأمين العام للأمم المتحدة حول أفغانستان أن بين 1 مايو و 31 يوليو 2025، وقعت 14 حالة اشتباك مسلح بين قوات طالبان وباكستان على الحدود، في ولايات خوست وكونر وننغرهار وهلمند وبكتیکا.

وأشار التقرير إلى أنه نتيجة أحد هذه الاشتباكات في منطقة ديشوي بولاية هلمند، نزحت نحو 50 عائلة. وذكرت الأمم المتحدة أن سبب الاشتباك كان بناء طالبان نقطة أمنية بالقرب من معبر بهرام تشاه في هلمند.

كما رصد التقرير 12 حالة دوريات بطائرات مسيرة وحالتين لعمليات جوية لطائرات مقاتلة في سماء قندهار وبكتیکا وگرديز وخوست وبكتيا خلال الفترة نفسها.

صفحات طالبان تنشر فيديو اعترافات قسرية للصحفي مهدی أنصاري

3 أكتوبر 2025، 08:30 غرينتش+1

نشرت صفحات مرتبطة بحركة طالبان على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الخميس 2 أكتوبر 2025، فيديو يظهر فيه الصحفي المعتقل مهدی أنصاري وهو يقدم اعترافات قسرية.

وكان جهاز استخبارات طالبان قد اعتقل أنصاري في أكتوبر 2024 بالعاصمة كابل، وحكم عليه بالسجن لمدة عام ونصف.

وفي الفيديو، اعترف أنصاري بالتواصل مع بعض وسائل الإعلام خارج أفغانستان، وإنشائه حسابات مزيفة على وسائل التواصل الاجتماعي للترويج ضد نظام طالبان. كما اعتبر في الفيديو أن تصريحات سابقة له حول الوضع السيئ في أفغانستان كانت غير دقيقة، دون أن يُعرف مكان أو ظروف تسجيل الفيديو. ومن سياق الفيديو يُستنتج أن هذه الاعترافات ربما تم تسجيلها في بداية اعتقاله.

وكانت منظمة العفو الدولية قد طالبت سابقًا بالإفراج الفوري وغير المشروط عن أنصاري، مشيرة إلى تعرضه لسوء المعاملة والتعذيب في سجن طالبان.

وحكمت محكمة طالبان على الصحفي بالسجن لمدة عام ونصف بتهمة نشر مواد ضد الحكومة، دون السماح له بالوصول إلى محامٍ أو الاتصال بعائلته.

ومنذ عودة طالبان إلى السلطة، تراجع عمل الصحفيين والإعلام بشكل كبير في أفغانستان، مع فرض قيود صارمة على حرية التعبير والنشر.

مخالفو طالبان: السلام والاستقرار في أفغانستان وباكستان مرتبطان ارتباطًا وثيقًا

3 أكتوبر 2025، 07:30 غرينتش+1

أصدر معارضو طالبان بيانًا عقب اختتام اجتماعهم الذي استمر يومين في إسلام آباد، أكدوا فيه أن السلام والاستقرار في أفغانستان وباكستان مرتبطان ارتباطًا لا ينفصم.

وذكروا أن الاجتماع أسفر عن توافق غير مسبوق بشأن المصير المشترك لشعبي البلدين.

وأوضحت مؤسسات معهد الاستقرار الاستراتيجي لجنوب آسيا ومنظمة النساء لأفغانستان، التي نظمت الاجتماع يوم الخميس 2 أكتوبر أن هذا اللقاء شكّل فرصة نادرة لإجراء حوارات صادقة ومباشرة بين نشطاء البلدين.

وأضاف المنظمون أن الهدف الرئيسي من الاجتماع كان تعزيز التفاهم المتبادل، وتحديد مجالات التعاون، والبحث عن حلول مشتركة للتحديات الأمنية والاقتصادية.

وشارك في الاجتماع نحو 30 شخصية من التيارات السياسية، ونشطاء المجتمع المدني، ومسؤولين من الحكومة السابقة في أفغانستان، إلى جانب 40 مسؤولًا باكستانيًا سابقًا.

وقالت ماريا سلطان، رئيسة معهد الاستقرار الاستراتيجي لجنوب آسيا، إن خلق فضاءات للحوار الحر والصادق ليس مفيدًا فحسب، بل ضروريًا بالنظر إلى المشهد الجيوسياسي، ووصفت الاجتماع وخطوات الحوار في إسلام آباد بأنهما أولى خطوات بناء الثقة والوحدة بين البلدين. وأضافت أن هذا الحوار يسعى إلى جمع الأصوات المؤثرة لبناء جسور اتصال فعّالة بين السياسيين ونشطاء المجتمع المدني والأكاديميين والشخصيات البارزة.

وأشارت إلى أن الالتزام اللافت الذي أبداه جميع المشاركين يعزز الاعتقاد بأن التحديات المشتركة يمكن حلها فقط من خلال الحوار وإيجاد حلول مشتركة.

وعُقد الاجتماع يومي 29 و30 سبتمبر بتحت عنوان "نحو الوحدة والثقة"، بعد أن تأجل ثلاث مرات، أولها كان مقررًا في 25 و26 يونيو/حزيران، ثم 25 و26 يوليو/تموز، وأخيرًا 25 و26 أغسطس/آب، بسبب معارضة طالبان الشديدة لمشاركة معارضيها في إسلام آباد.

وشارك في الاجتماع فوزية كوفي، عضو مجلس النواب السابق، مصطفى مستور وزير الاقتصاد الأسبق، نصير أحمد انديشة ممثل أفغانستان في مقر الأمم المتحدة بجنيف، أحمد الله عليزي والي كابول السابق، عالية يلماز مفوضة سابقة للإصلاح الإداري، وطاهر زهير والي باميان السابق. كما حضر عبدالله قرلق وفريدون الهام من حزب الحركة الوطنية، ومعصومة خاوري من حزب الوحدة الإسلامي، وزهرا جويا الصحفية، وبشير أحمد أنصاري الباحث الديني وعدد آخر من النشطاء الأفغان.

وكان زلمي خليلزاد، الممثل الأمريكي السابق لأفغانستان، قد وصف خطوة باكستان لتنظيم هذا الاجتماع بأنها غير مسؤولة ومؤسفة.

وأكدت فوزية كوفي على البعد الإنساني للحوار، قائلة: "السلام لا يعني مجرد غياب الحرب، بل يعني وجود الفرص والعدالة والتفاهم." وأضافت أن عملية إسلام آباد تسعى لجمع أصوات متنوعة من أفغانستان وباكستان لمناقشة المستقبل المشترك للبلدين، مشددة على أن الحوار سيستمر كعملية متواصلة.