• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
خاص

مصادر أميركية موثوقة تنفي الشائعات حول قاعدة باغرام

4 أكتوبر 2025، 09:00 غرينتش+1

قال مصدران موثوقان في واشنطن لقناة أفغانستان إنترناشيونال إن الولايات المتحدة لا تمتلك أي قوات في أفغانستان، مؤكدين أن الأنباء المتداولة حول قاعدة باغرام الجوية لا أساس لها من الصحة.

وأوضحت المصادر في حديث مع مراسل القناة، عارف يعقوبي، أنها تنفي بشكل قاطع هذه الشائعات التي تزايدت في الأيام الأخيرة بعد انقطاع الإنترنت وشبكات الاتصالات في البلاد.

وكانت تقارير قد أفادت بأن حركة طالبان طلبت من سكان المناطق المحيطة بقاعدة باغرام إخلاء منازلهم، إلا أن مصدرًا دبلوماسيًا وآخر في وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) أكدا أن هذه المعلومات غير صحيحة.

وقال مصدر رفيع في البنتاغون: «لا توجد أي قوة أميركية داخل أفغانستان».

تزامن انتشار هذه الشائعات مع مزاعم في وسائل التواصل الاجتماعي بأن طالبان توصلت إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لتسليم قاعدة باغرام، استعدادًا لعودة القوات الأميركية للسيطرة عليها شمال كابل.

كما تحدثت تقارير محلية عن أن طالبان أخلت المطار ونقلت السجناء من المنطقة، في حين يرى مراقبون أن قطع الإنترنت أسهم في تضخيم الشائعات، خاصة بعد تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن إمكانية استعادة قاعدة باغرام.

وكان ترامب قد حذر من أن "أشياء سيئة ستحدث" إذا لم توافق طالبان على تسليم القاعدة.

وتعتبر مصادر أميركية أن قاعدة باغرام ذات أهمية استراتيجية بالنسبة لواشنطن من حيث احتواء نفوذ الصين ومكافحة تنظيم داعش.

ورغم رفض طالبان القاطع لأي وجود أميركي، حيث أكد رئيس أركان جيش طالبان أن الحركة "لن تسلم ولو شبرًا واحدًا من أرض أفغانستان"، إلا أن مجلة فورين بوليسي نشرت مؤخرًا مقالًا أشارت فيه إلى أن احتمال موافقة طالبان على تسليم باغرام ليس مستبعدًا.

وأضافت المجلة أن عودة الولايات المتحدة إلى باغرام قد تتم عبر مفاوضات مباشرة مع طالبان، أو بالتعاون مع دول ثالثة مثل قطر أو الإمارات أو أوزبكستان، أو من خلال منح إدارة القاعدة لائتلاف مدني–عسكري مشترك.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

طالبان تنشر فيديو لاستعداد مقاتليها تنفيذ هجمات انتحارية

4 أكتوبر 2025، 07:00 غرينتش+1

نشر نائب المتحدّث باسم حركة طالبان، حمد الله فطرت، مقطع فيديو يظهر عدداً من مقاتلي الحركة وهم يردّدون أناشيد تُشجّع على الاستعداد لتنفيذ هجمات انتحارية.

وتقول كلمات النشيد إن الحركة "ملتزمة بالسلام"، لكنها توكد في الوقت ذاته أنه "إن حصل خطأ من جانبهم فسيلتحق الشباب للتسجيل في صفوف الانتحاريين".
ويردد في النشيد أسماء عدد من الذين أسسوا كتائب الانتحاريين.
ويُظهر الفيديو عدداً من المقاتلين وهم يشاركون في ترديد الكلمات داخل سيارة، ويتضمن مقاطع تدعو إلى تحويل “الجبال وسفوح البلاد إلى نار” في حال وقوف أحد في مواجهة الحركة.
ويأتي نشر هذا الفيديو في ظل تصريحات حديثة للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، التي طالب فيها باسترجاع قاعدة باغرام الجوية، مهدداً بأن "ستحدث أمور سيئة" إذا لم تُسلّم القاعدة إلى واشنطن.

100%


وردّ المتحدّث باسم حركة طالبان، ذبيح الله مجاهد، على تهديد ترامب بالقول إن قاعدة باغرام جزء من أرض أفغانستان ولا تنتمي للصين أو لأميركا، وأن على الولايات المتحدة التعامل مع الأفغان بـ”منطق ودبلوماسية”.
ورجّحت مصادر إعلامية أن نشر الفيديو يشكّل جزءاً من حملة دعائية منسقة أطلقتها الحركة بعد تصريحات ترامب، فيما لم يصدر توضيح رسمي حول ما إذا كانت هذه المواد تمثّل توجهاً جديداً في سياسة الحركة أو أنها محاولة لرفع معنويات مقاتليها.

السعودية توزع ألفي سلة إيوائية لضحايا زلزال شرق أفغانستان

3 أكتوبر 2025، 19:30 غرينتش+1

أعلنت السفارة السعودية في كابل، عن بدء مشروع إغاثي عاجل لمساعدة المتضررين من زلزال شرق أفغانستان، يتضمن توزيع ألفي سلة إيوائية على الأسر المتضررة في ولايات كنر وننغرهار ولغمان.

وأوضحت السفارة في بيان أن المشروع يتم تنفيذه من قبل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ويهدف إلى تلبية الاحتياجات العاجلة للمتضررين.

وفي السياق، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الأفغاني، الخاضعة لسيطرة حركة طالبان، أنها وزّعت بالتعاون مع مركز الملك سلمان مساعدات غير غذائية على 250 عائلة في وادي مزار بمديرية نورغل في ولاية كنر.

ويأتي هذا المشروع في وقت تتقلص فيه المساعدات الدولية، خصوصاً بعد قطع المساعدات الأميركية، ما زاد من الضغوط على الفئات المحتاجة في البلاد.

وكانت السفارة السعودية أعلنت في وقت سابق عن توزيع أكثر من ثلاثة آلاف سلة غذائية ومساعدات أساسية أخرى على المتضررين من الزلزال في كنر.

يُذكر أن مركز الملك سلمان للإغاثة وسّع من برامجه في أفغانستان خلال السنوات الماضية، بما في ذلك علاج آلاف المرضى المصابين بأمراض العيون في مختلف أنحاء البلاد.

مركز الصحفيين الأفغان يدين نشر طالبان اعترافات قسرية لمراسل معتقل

3 أكتوبر 2025، 18:30 غرينتش+1

دان مركز الصحافيين الأفغان نشر حركة طالبان مقطع فيديو لاعتراف قسري أدلى به الصحفي المعتقل مهدي أنصاري، معتبراً ذلك انتهاكاً لمبادئ المحاكمة العادلة وحقوق الصحفييت، محذراً من تصاعد حملة قمع الإعلام والصحافة في البلاد.

وكانت حسابات تابعة لحركة طالبان على شبكات التواصل الاجتماعي نشرت، أمس الخميس، مقطعاً مصوّراً يُظهر مهدي أنصاري وهو يعترف بأنه كان على تواصل مع وسائل إعلام أجنبية، وأنه أدار حسابات وهمية على المنصات الرقمية “للترويج ضد نظام طالبان”.

وفي تعليقه على الحادثة، أوضح مركز الصحفيين أن أنصاري حُوكم من دون وجود محامٍ مستقل، معبّراً عن بالغ قلقه من نشر هذه الاعترافات القسرية، ومطالباً طالبان بوقف سياساتها القمعية بحق الإعلام والإفراج الفوري عن الصحافي المعتقل.

وكانت استخبارات طالبان اعتقلت أنصاري العام الماضي في كابل، وأصدرت بحقه حكماً بالسجن لمدة عام ونصف.

وبحسب إحصاءات المركز، لا يزال ما لا يقل عن ستة صحفيين في سجون طالبان في ولايات كابل وغزني وبروان، فيما تُظهر التقارير أن الحركة اعتقلت منذ توليها الحكم 253 صحافياً وموظفاً إعلامياً، وتم تسجيل 539 حالة عنف ضد الصحافيين منذ 15 أغسطس 2021 وحتى شهر يوليو الماضي.

ممثلو طالبان يقتحمون قنصلية أفغانستان في بون بعد كسر أقفالها

3 أكتوبر 2025، 17:30 غرينتش+1

أفادت مصادر لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" أن ممثلين عن حركة طالبان دخلوا يوم الجمعة إلى مبنى القنصلية الأفغانية في مدينة بون الألمانية، بعد أن قاموا بكسر أقفال الباب الرئيسي، وذلك دون أي تنسيق مسبق مع السلطات الألمانية.

وتمت هذه الخطوة بالتزامن مع عطلة رسمية في ألمانيا بمناسبة “يوم الوحدة الألمانية” الموافق 3 أكتوبر، ما يعني غياب أي مسؤول من وزارة الخارجية الألمانية عن المبنى لحظة الاقتحام.

وكان موظفو القنصلية، بمن فيهم القائم بالأعمال حامد ننغيالي كبيري، قدموا استقالة جماعية قبل أيام، وأغلقوا القنصلية احتجاجاً على قرار الحكومة الألمانية قبول اثنين من دبلوماسيي طالبان وتكليف أحدهم بالعمل داخل القنصلية.

وأكد كبيري في رسالة مصوّرة أن القنصلية احتفظت باستقلاليتها منذ عودة طالبان إلى الحكم، ورفضت تسليم وثائق المواطنين للحركة، مضيفاً أن جميع الأصول تم تسليمها لوزارة الخارجية الألمانية وفقاً لاتفاقيتي فيينا.

وأشارت المصادر إلى أن الدبلوماسي التابع لطالبان مصطفى هاشمي كان من بين المقتحمين، إلى جانب آصف عبدالله، الدبلوماسي في سفارة أفغانستان ببرلين، وأربعة أشخاص آخرين.

وتأتي هذه التطورات بعد تقارير عن اتفاق بين ألمانيا وطالبان يقضي بقبول ممثلين للحركة مقابل تعاونها في ترحيل طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم.

كما تخطط برلين لإرسال وفد رسمي إلى كابل لمناقشة آليات ترحيل اللاجئين، وبدء رحلات منتظمة لإعادتهم.

ويُظهر تسجيل مصور حصلت عليه "أفغانستان إنترناشيونال" لحظة فتح باب القنصلية بحضور عناصر من الشرطة الألمانية، في حين لم تُصدر وزارة الخارجية الألمانية حتى الآن أي تعليق رسمي بشأن هذه الحادثة.

زعيم طالبان يعيّن رجل دين في منصب وكيل وزارة النقل والطيران

3 أكتوبر 2025، 16:39 غرينتش+1

مع استمرار تعيينات زعيم حركة طالبان، هبة الله آخوندزاده، لرجال الدين في مناصب حكومية بارزة في أفغانستان، أصدر أمراً بتعيين مولوي فيض الله جمال، وكيلاً لوزارة النقل والطيران في إدارة الحركة.

وكان فيض الله جمال شغل سابقاً منصب رئيس التعليم في ولاية خوست، كما تولّى مهاماً مختلفة في وزارة الداخلية، من بينها وكيل الشؤون السياسية والاستراتيجية، ووكيل شؤون الإمدادات.

ولا تتوفر معلومات دقيقة حول تحصيله العلمي أو مجال تخصصه، فيما تشير مصادر طالبان إلى أنه يُعرف بلقب “مولوي”، وهو أحد الألقاب الدينية الشائعة بين كوادر الحركة.

وبحسب صفحة "أفغانستان إنترناشيونال" باللغة البشتوية، فإن فيض الله جمال كان يشغل خلال فترة حكم طالبان الأولى منصب المسؤول الأمني عن اللواء الذي أقام فيه أسامة بن لادن، زعيم تنظيم القاعدة السابق.

ويرى محللون أن التعيينات في نظام طالبان تعتمد غالباً على الانتماء الديني، والولاء لزعيم الحركة، والخلفية الحربية للفرد، في حين تُهمّش الكفاءات العلمية والخبرات الإدارية، ما يجعل المناصب العليا تتركز في يد “الملالي” وقادة الحرب داخل الحركة.