• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مركز الصحفيين الأفغان يدين نشر طالبان اعترافات قسرية لمراسل معتقل

3 أكتوبر 2025، 18:30 غرينتش+1

دان مركز الصحافيين الأفغان نشر حركة طالبان مقطع فيديو لاعتراف قسري أدلى به الصحفي المعتقل مهدي أنصاري، معتبراً ذلك انتهاكاً لمبادئ المحاكمة العادلة وحقوق الصحفييت، محذراً من تصاعد حملة قمع الإعلام والصحافة في البلاد.

وكانت حسابات تابعة لحركة طالبان على شبكات التواصل الاجتماعي نشرت، أمس الخميس، مقطعاً مصوّراً يُظهر مهدي أنصاري وهو يعترف بأنه كان على تواصل مع وسائل إعلام أجنبية، وأنه أدار حسابات وهمية على المنصات الرقمية “للترويج ضد نظام طالبان”.

وفي تعليقه على الحادثة، أوضح مركز الصحفيين أن أنصاري حُوكم من دون وجود محامٍ مستقل، معبّراً عن بالغ قلقه من نشر هذه الاعترافات القسرية، ومطالباً طالبان بوقف سياساتها القمعية بحق الإعلام والإفراج الفوري عن الصحافي المعتقل.

وكانت استخبارات طالبان اعتقلت أنصاري العام الماضي في كابل، وأصدرت بحقه حكماً بالسجن لمدة عام ونصف.

وبحسب إحصاءات المركز، لا يزال ما لا يقل عن ستة صحفيين في سجون طالبان في ولايات كابل وغزني وبروان، فيما تُظهر التقارير أن الحركة اعتقلت منذ توليها الحكم 253 صحافياً وموظفاً إعلامياً، وتم تسجيل 539 حالة عنف ضد الصحافيين منذ 15 أغسطس 2021 وحتى شهر يوليو الماضي.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

ممثلو طالبان يقتحمون قنصلية أفغانستان في بون بعد كسر أقفالها

3 أكتوبر 2025، 17:30 غرينتش+1

أفادت مصادر لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" أن ممثلين عن حركة طالبان دخلوا يوم الجمعة إلى مبنى القنصلية الأفغانية في مدينة بون الألمانية، بعد أن قاموا بكسر أقفال الباب الرئيسي، وذلك دون أي تنسيق مسبق مع السلطات الألمانية.

وتمت هذه الخطوة بالتزامن مع عطلة رسمية في ألمانيا بمناسبة “يوم الوحدة الألمانية” الموافق 3 أكتوبر، ما يعني غياب أي مسؤول من وزارة الخارجية الألمانية عن المبنى لحظة الاقتحام.

وكان موظفو القنصلية، بمن فيهم القائم بالأعمال حامد ننغيالي كبيري، قدموا استقالة جماعية قبل أيام، وأغلقوا القنصلية احتجاجاً على قرار الحكومة الألمانية قبول اثنين من دبلوماسيي طالبان وتكليف أحدهم بالعمل داخل القنصلية.

وأكد كبيري في رسالة مصوّرة أن القنصلية احتفظت باستقلاليتها منذ عودة طالبان إلى الحكم، ورفضت تسليم وثائق المواطنين للحركة، مضيفاً أن جميع الأصول تم تسليمها لوزارة الخارجية الألمانية وفقاً لاتفاقيتي فيينا.

وأشارت المصادر إلى أن الدبلوماسي التابع لطالبان مصطفى هاشمي كان من بين المقتحمين، إلى جانب آصف عبدالله، الدبلوماسي في سفارة أفغانستان ببرلين، وأربعة أشخاص آخرين.

وتأتي هذه التطورات بعد تقارير عن اتفاق بين ألمانيا وطالبان يقضي بقبول ممثلين للحركة مقابل تعاونها في ترحيل طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم.

كما تخطط برلين لإرسال وفد رسمي إلى كابل لمناقشة آليات ترحيل اللاجئين، وبدء رحلات منتظمة لإعادتهم.

ويُظهر تسجيل مصور حصلت عليه "أفغانستان إنترناشيونال" لحظة فتح باب القنصلية بحضور عناصر من الشرطة الألمانية، في حين لم تُصدر وزارة الخارجية الألمانية حتى الآن أي تعليق رسمي بشأن هذه الحادثة.

زعيم طالبان يعيّن رجل دين في منصب وكيل وزارة النقل والطيران

3 أكتوبر 2025، 16:39 غرينتش+1

مع استمرار تعيينات زعيم حركة طالبان، هبة الله آخوندزاده، لرجال الدين في مناصب حكومية بارزة في أفغانستان، أصدر أمراً بتعيين مولوي فيض الله جمال، وكيلاً لوزارة النقل والطيران في إدارة الحركة.

وكان فيض الله جمال شغل سابقاً منصب رئيس التعليم في ولاية خوست، كما تولّى مهاماً مختلفة في وزارة الداخلية، من بينها وكيل الشؤون السياسية والاستراتيجية، ووكيل شؤون الإمدادات.

ولا تتوفر معلومات دقيقة حول تحصيله العلمي أو مجال تخصصه، فيما تشير مصادر طالبان إلى أنه يُعرف بلقب “مولوي”، وهو أحد الألقاب الدينية الشائعة بين كوادر الحركة.

وبحسب صفحة "أفغانستان إنترناشيونال" باللغة البشتوية، فإن فيض الله جمال كان يشغل خلال فترة حكم طالبان الأولى منصب المسؤول الأمني عن اللواء الذي أقام فيه أسامة بن لادن، زعيم تنظيم القاعدة السابق.

ويرى محللون أن التعيينات في نظام طالبان تعتمد غالباً على الانتماء الديني، والولاء لزعيم الحركة، والخلفية الحربية للفرد، في حين تُهمّش الكفاءات العلمية والخبرات الإدارية، ما يجعل المناصب العليا تتركز في يد “الملالي” وقادة الحرب داخل الحركة.

تقرير دولي: قيادة طالبان في قندهار تدفع أفغانستان نحو الفقر والعزلة

3 أكتوبر 2025، 15:25 غرينتش+1

حذّرت مجموعة الأزمات الدولية في تقرير جديد من أن تقليص المساعدات الدولية وتجاهل القوى الكبرى للوضع في أفغانستان يفاقمان خطر الإرهاب وموجات الهجرة إلى أوروبا، مؤكدة أن سياسات قادة حركة طالبان في قندهار تسببت في عزل البلاد وتزايد معدلات الفقر.

وذكر التقرير، الصادر أمس الخميس، أن الأزمة الاقتصادية في أفغانستان تتفاقم، في ظل فشل طالبان في احتواء الفقر والانهيار الاقتصادي. كما أشار إلى أن انسحاب المنظمات الإنسانية الدولية وتراجع الدعم الأجنبي ألقى عبئاً ثقيلاً على السكان الأكثر ضعفاً، خاصة النساء والفتيات.

وشدّدت المجموعة على أن استمرار طالبان في سياساتها المتشددة، خصوصاً في ما يتعلق بحقوق المرأة، سيُبقي الاقتصاد في حالة تدهور.

ولفتت إلى أن بعض قادة الحركة الأكثر براغماتية يقرّون بأن منع الفتيات والنساء من التعليم سيحول دون أي تحسن اقتصادي.

ورصد التقرير تشكك الجهات الغربية في آلية توزيع المساعدات داخل البلاد، متحدثاً عن اتهامات متزايدة من قبل المانحين لموظفين أمميين ومنظمات غير حكومية بـ”التعاطف مع طالبان”.

كما انتقد غياب الشفافية في الموازنة العامة لطالبان، موضحاً أن سيطرة العلماء الدينيين على مراجعة القوانين القديمة تعرقل وضع برامج اقتصادية فعّالة.

وأشار التقرير إلى أن تركّز السلطة في يد زعيم الحركة، ملا هبة الله آخوندزاده، في قندهار، وعدم تمكين مسؤولي طالبان في كابل من اتخاذ قرارات اقتصادية كبيرة، ساهم في حالة الغموض المالي والإداري.

ونقل التقرير عن مستثمر أفغاني قوله إن طالبان عرضت عليه فرصاً مغرية للاستثمار في قطاع المناجم، لكنه رفض بسبب انعدام الثقة والشفافية، وأغلق مكاتبه في كابل وعدة ولايات أخرى.

وأضاف التقرير أن المانحين الدوليين يعتبرون انعدام الشفافية والمحاسبة عائقاً أساسياً أمام أي تعاون مع طالبان، بينما تتعامل الحركة باستهزاء مع أي دعوات دولية لإجراء إصلاحات.

كما كشف أن قيادة طالبان فكّرت بجدية أواخر عام 2024 في طرد جميع المنظمات غير الحكومية الأجنبية من البلاد، وبدأت التشكيك في دور بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة الى أفغانستان (يوناما) بسبب تقاريرها الانتقادية.

وخلصت مجموعة الأزمات الدولية إلى أن أفغانستان ستزداد عزلة في ظل السياسات الحالية، محمّلة قيادة طالبان في قندهار مسؤولية تدهور الوضع، نتيجة رغبتها في تقليص العلاقات مع العالم بدلاً من توسيعها.

باحث أمريكي: مطالبة استرجاع قاعدة باغرام تزيد من انعدام الثقة داخل طالبان

3 أكتوبر 2025، 12:30 غرينتش+1

قال لوك كافي، الباحث الأول في معهد هادسون الأمريكي، إن أي إشارة لحوار مع الولايات المتحدة قد تزيد من انعدام الثقة داخل حركة طالبان. وأضاف أن طالبان ربما رفضت مناقشة موضوع قاعدة باغرام بسبب الخلافات الداخلية.

وفي مقال نشر يوم الخميس 2 أكتوبر 2025 على موقع صحيفة The Hill، أشار كافي إلى أنه إذا رفضت طالبان السماح للولايات المتحدة بالوصول إلى باغرام، فإنه يجب على واشنطن دراسة "جميع الخيارات" للعودة إلى هذه القاعدة الجوية.

وأوضح الباحث أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب "أظهر استعداده لاستخدام القوة العسكرية إذا لزم الأمر، كما حدث في الهجوم الأخير على إيران"، وشجعه على "التصرف بشجاعة وفق المصالح الوطنية الأمريكية".

وأشار كافي إلى أن القوات الأمريكية على دراية كاملة بقاعدة باغرام والمناطق المحيطة بها، وأن قوات مضادة لطالبان مثل جبهة المقاومة الوطنية الأفغانية بقيادة أحمد مسعود في وادي بنجشير تقع على بعد أقل من 50 ميلاً من بگرام. وأضاف: "العودة إلى باغرام صعبة ومحفوفة بالمخاطر، لكنها ممكنة".

وأشار إلى أن أحد أسباب أهمية باغرام الاستراتيجية هو موقعها الجغرافي، حيث تقع ضمن نطاق طيران ثماني ساعات حوالي 85% من سكان العالم وأكثر من نصف الأراضي اليابسة، بالإضافة إلى أنها تضم طرق التجارة الرئيسية والموارد الاستراتيجية مثل حوالي 75% من مخزونات العناصر النادرة، و70% من مخزونات النفط المحتملة، و65% من مخزونات الغاز الطبيعي المحتملة.

وأكد كافي أن وجود قاعدة أمريكية في باغرام يمثل ميزة كبيرة ضمن منافسة القوى الكبرى، نظرًا لموقع أفغانستان الذي يحدها من الغرب إيران، ومن الشرق الصين، ومن الجنوب باكستان والهند، ومن الشمال آسيا الوسطى حيث لروسيا نفوذ.

ومنذ إعلان ترامب مؤخرًا خلال لقائه رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر أن الولايات المتحدة تسعى للعودة إلى بگرام، عادت قاعدة بگرام إلى دائرة النقاش العام.

وردت طالبان على هذا الطلب بالرفض، واعتبرت أنه انتهاك للسيادة الوطنية لأفغانستان، وأكد رئيس أركان الجيش التابع لحركة طالبان أن الحركة "لن تمنح شبرًا واحدًا من أراضي أفغانستان للقوات الأجنبية".

كما أبدت الصين احترامها للسيادة الأفغانية، فيما أكدت السلطات الروسية والإيرانية أن طالبان لن تمنح بگرام للولايات المتحدة.

طالبان: جميع الجماعات المسلحة في أفغانستان تم القضاء عليها

3 أكتوبر 2025، 11:30 غرينتش+1

ردت حركة طالبان على مخاوف الولايات المتحدة والدول الأعضاء في مجموعة السبع بشأن تهديد الجماعات الإرهابية من الأراضي الأفغانية، مؤكدة أن جميع الجماعات المسلحة في البلاد قد تم القضاء عليها.

وقال المتحدث باسم طالبان إن أراضي أفغانستان لا تشكل تهديدًا لأي دولة أجنبية.

وفي مقابلة مع التلفزيون الرسمي الخاضع لسيطرة طالبان يوم الخميس 2 أكتوبر 2025، قال حمد الله فطرت، المتحدث باسم الحكومة، إن "جميع الجماعات المسلحة والتيارات السياسية المعارضة قد زالت منذ سيطرة طالبان، والأمن مستتب في البلاد".

وشدد على أن أراضي أفغانستان لا تهدد أي دولة، وإن الادعاءات المتعلقة بنشاط الجماعات الإرهابية في البلاد غير صحيحة. كما أشار المتحدث إلى مخاوف تتعلق بالهجرة غير القانونية وتأثيرها على الإرهاب عبر الحدود، موضحًا أن هذه قضية عالمية تتطلب تعاونًا دوليًا، داعيًا المجتمع الدولي للاضطلاع بمسؤولياته في هذا الصدد.

وكان ممثلون عن 13 دولة، من بينها الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا، ألمانيا، كندا، إيطاليا، اليابان، كوريا الجنوبية، سويسرا، النرويج، تركيا، الدنمارك، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي، قد عقدوا اجتماعًا في لندن لمناقشة التهديدات الأمنية الناشئة من الأراضي الأفغانية وتحديات الهجرة عبر الحدود، مؤكدين على ضرورة وجود حكومة شاملة في أفغانستان. ولم يرد المتحدث باسم طالبان على هذا الطلب.

كما شددت هذه الدول على أهمية التعاون الإقليمي في مكافحة الإرهاب في أفغانستان.

في السابق، أعربت دول إقليمية مثل الصين وروسيا وإيران وباكستان عن مخاوف مماثلة بشأن وجود الجماعات الإرهابية في أفغانستان.