• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ممثلو طالبان يقتحمون قنصلية أفغانستان في بون بعد كسر أقفالها

3 أكتوبر 2025، 17:30 غرينتش+1

أفادت مصادر لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" أن ممثلين عن حركة طالبان دخلوا يوم الجمعة إلى مبنى القنصلية الأفغانية في مدينة بون الألمانية، بعد أن قاموا بكسر أقفال الباب الرئيسي، وذلك دون أي تنسيق مسبق مع السلطات الألمانية.

وتمت هذه الخطوة بالتزامن مع عطلة رسمية في ألمانيا بمناسبة “يوم الوحدة الألمانية” الموافق 3 أكتوبر، ما يعني غياب أي مسؤول من وزارة الخارجية الألمانية عن المبنى لحظة الاقتحام.

وكان موظفو القنصلية، بمن فيهم القائم بالأعمال حامد ننغيالي كبيري، قدموا استقالة جماعية قبل أيام، وأغلقوا القنصلية احتجاجاً على قرار الحكومة الألمانية قبول اثنين من دبلوماسيي طالبان وتكليف أحدهم بالعمل داخل القنصلية.

وأكد كبيري في رسالة مصوّرة أن القنصلية احتفظت باستقلاليتها منذ عودة طالبان إلى الحكم، ورفضت تسليم وثائق المواطنين للحركة، مضيفاً أن جميع الأصول تم تسليمها لوزارة الخارجية الألمانية وفقاً لاتفاقيتي فيينا.

وأشارت المصادر إلى أن الدبلوماسي التابع لطالبان مصطفى هاشمي كان من بين المقتحمين، إلى جانب آصف عبدالله، الدبلوماسي في سفارة أفغانستان ببرلين، وأربعة أشخاص آخرين.

وتأتي هذه التطورات بعد تقارير عن اتفاق بين ألمانيا وطالبان يقضي بقبول ممثلين للحركة مقابل تعاونها في ترحيل طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم.

كما تخطط برلين لإرسال وفد رسمي إلى كابل لمناقشة آليات ترحيل اللاجئين، وبدء رحلات منتظمة لإعادتهم.

ويُظهر تسجيل مصور حصلت عليه "أفغانستان إنترناشيونال" لحظة فتح باب القنصلية بحضور عناصر من الشرطة الألمانية، في حين لم تُصدر وزارة الخارجية الألمانية حتى الآن أي تعليق رسمي بشأن هذه الحادثة.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

زعيم طالبان يعيّن رجل دين في منصب وكيل وزارة النقل والطيران

3 أكتوبر 2025، 16:39 غرينتش+1

مع استمرار تعيينات زعيم حركة طالبان، هبة الله آخوندزاده، لرجال الدين في مناصب حكومية بارزة في أفغانستان، أصدر أمراً بتعيين مولوي فيض الله جمال، وكيلاً لوزارة النقل والطيران في إدارة الحركة.

وكان فيض الله جمال شغل سابقاً منصب رئيس التعليم في ولاية خوست، كما تولّى مهاماً مختلفة في وزارة الداخلية، من بينها وكيل الشؤون السياسية والاستراتيجية، ووكيل شؤون الإمدادات.

ولا تتوفر معلومات دقيقة حول تحصيله العلمي أو مجال تخصصه، فيما تشير مصادر طالبان إلى أنه يُعرف بلقب “مولوي”، وهو أحد الألقاب الدينية الشائعة بين كوادر الحركة.

وبحسب صفحة "أفغانستان إنترناشيونال" باللغة البشتوية، فإن فيض الله جمال كان يشغل خلال فترة حكم طالبان الأولى منصب المسؤول الأمني عن اللواء الذي أقام فيه أسامة بن لادن، زعيم تنظيم القاعدة السابق.

ويرى محللون أن التعيينات في نظام طالبان تعتمد غالباً على الانتماء الديني، والولاء لزعيم الحركة، والخلفية الحربية للفرد، في حين تُهمّش الكفاءات العلمية والخبرات الإدارية، ما يجعل المناصب العليا تتركز في يد “الملالي” وقادة الحرب داخل الحركة.

تقرير دولي: قيادة طالبان في قندهار تدفع أفغانستان نحو الفقر والعزلة

3 أكتوبر 2025، 15:25 غرينتش+1

حذّرت مجموعة الأزمات الدولية في تقرير جديد من أن تقليص المساعدات الدولية وتجاهل القوى الكبرى للوضع في أفغانستان يفاقمان خطر الإرهاب وموجات الهجرة إلى أوروبا، مؤكدة أن سياسات قادة حركة طالبان في قندهار تسببت في عزل البلاد وتزايد معدلات الفقر.

وذكر التقرير، الصادر أمس الخميس، أن الأزمة الاقتصادية في أفغانستان تتفاقم، في ظل فشل طالبان في احتواء الفقر والانهيار الاقتصادي. كما أشار إلى أن انسحاب المنظمات الإنسانية الدولية وتراجع الدعم الأجنبي ألقى عبئاً ثقيلاً على السكان الأكثر ضعفاً، خاصة النساء والفتيات.

وشدّدت المجموعة على أن استمرار طالبان في سياساتها المتشددة، خصوصاً في ما يتعلق بحقوق المرأة، سيُبقي الاقتصاد في حالة تدهور.

ولفتت إلى أن بعض قادة الحركة الأكثر براغماتية يقرّون بأن منع الفتيات والنساء من التعليم سيحول دون أي تحسن اقتصادي.

ورصد التقرير تشكك الجهات الغربية في آلية توزيع المساعدات داخل البلاد، متحدثاً عن اتهامات متزايدة من قبل المانحين لموظفين أمميين ومنظمات غير حكومية بـ”التعاطف مع طالبان”.

كما انتقد غياب الشفافية في الموازنة العامة لطالبان، موضحاً أن سيطرة العلماء الدينيين على مراجعة القوانين القديمة تعرقل وضع برامج اقتصادية فعّالة.

وأشار التقرير إلى أن تركّز السلطة في يد زعيم الحركة، ملا هبة الله آخوندزاده، في قندهار، وعدم تمكين مسؤولي طالبان في كابل من اتخاذ قرارات اقتصادية كبيرة، ساهم في حالة الغموض المالي والإداري.

ونقل التقرير عن مستثمر أفغاني قوله إن طالبان عرضت عليه فرصاً مغرية للاستثمار في قطاع المناجم، لكنه رفض بسبب انعدام الثقة والشفافية، وأغلق مكاتبه في كابل وعدة ولايات أخرى.

وأضاف التقرير أن المانحين الدوليين يعتبرون انعدام الشفافية والمحاسبة عائقاً أساسياً أمام أي تعاون مع طالبان، بينما تتعامل الحركة باستهزاء مع أي دعوات دولية لإجراء إصلاحات.

كما كشف أن قيادة طالبان فكّرت بجدية أواخر عام 2024 في طرد جميع المنظمات غير الحكومية الأجنبية من البلاد، وبدأت التشكيك في دور بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة الى أفغانستان (يوناما) بسبب تقاريرها الانتقادية.

وخلصت مجموعة الأزمات الدولية إلى أن أفغانستان ستزداد عزلة في ظل السياسات الحالية، محمّلة قيادة طالبان في قندهار مسؤولية تدهور الوضع، نتيجة رغبتها في تقليص العلاقات مع العالم بدلاً من توسيعها.

باكستان وطاجيكستان تبحثان التعاون الدفاعي ومكافحة الإرهاب

3 أكتوبر 2025، 14:30 غرينتش+1

عقدت مسؤولون من وزارتي خارجية باكستان وطاجيكستان اجتماعًا في مدينة دوشنبه لمناقشة التعاون المشترك ومكافحة الإرهاب في المنطقة.

وقالت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان يوم الخميس 2 أكتوبر، إن الاجتماع تناول أيضًا التعاون الدفاعي بين البلدين.

وأضاف البيان أن المناقشات شملت مشروع نقل الكهرباء كاسا-1000 الذي يمر عبر أفغانستان، إضافة إلى بحث سبل توسيع العلاقات التجارية والتعاون في المجالات السياسية والزراعة والتعليم.

وأفادت وزارة الخارجية الطاجيكستانية أن الوفد الطاجي قاده فرخ شريف زاده، نائب وزير الخارجية، فيما ترأس الوفد الباكستاني سيد أسد علي جيلاني، نائب وزير الخارجية. وأكد الطرفان التزامهما بـ تعزيز التعاون الاستراتيجي بين طاجيكستان وباكستان.

ويأتي هذا الاجتماع في ظل مخاوف البلدين المتكررة بشأن الوضع الأمني في أفغانستان، حيث اعتبرا أن وجود جماعات إرهابية مثل حركة طالبان الباكستانية وأنصار الله يمثل تهديدًا جديًا للمنطقة.

الغارديان: إيران تدرس دفع مئات الآلاف من اللاجئين الأفغان نحو العراق وتركيا

3 أكتوبر 2025، 13:30 غرينتش+1

أفادت صحيفة الغارديان البريطانية أن ایران تدرس إمكانية إطلاق سراح مئات الآلاف من اللاجئين الأفغان عند الحدود الغربية ودفعهم نحو العراق وتركيا، في إطار استراتيجية أكثر هجومية ومفاجئة بعد قصف مواقعها النووية وتفعيل آلية الزناد الدولية.

وقالت الصحيفة يوم الخميس 2 أكتوبر، إن استراتيجية طهران متعددة الطبقات تشمل توسيع برنامج الصواريخ، وتعزيز الدفاع الجوي، وتعليق التعاون مع مفتشي الأمم المتحدة للمواد النووية.

وأشار التقرير إلى أن تهديد إيران بدفع اللاجئين نحو الغرب يُذكّر بتحذيرات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي سبق أن هدد بإرسال ملايين اللاجئين السوريين نحو أوروبا.

وبحسب الإحصاءات، استضافسابقة حوالي ستة یبیسملايين لاجئ أفغاني. ومع ذلك، أفادت منظمة العفو الدولية أنه في عام 2025 تم ترحيل مليون منهم إلى أفغانستان، وهم أشخاص غادروا بلادهم سابقًا هربًا من الفقر أو حكم طالبان.

وأكدت المنظمة أن هذه الترحيلات الواسعة زادت بعد الحرب التي استمرت 12 يومًا بين إيران وإسرائيل، وتُقدّر عدد الأفغان الذين أعيدوا إلى الجانب الآخر من الحدود منذ انتهاء الحرب بحوالي 500 ألف شخص.

قدمت السلطات الإيرانية أرقامًا مختلفة عن عدد اللاجئين الأفغان في البلاد، لكن التقديرات تشير إلى وجود ما لا يقل عن مليوني شخص بدون وثائق رسمية. كما توقعت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن يتم ترحيل ما يصل إلى أربعة ملايين أفغاني هذا العام.

وفي 25 سبتمبر/أيلول 2025، حذرت مصادر دبلوماسية وأمنية من إمكانية استغلال تنظيم داعش لموجة الترحيل واسعة النطاق من إيران وباكستان لأغراض إرهابية.

وقال هانس-ياكوب شيندلر، المنسق السابق للجنة الأمم المتحدة لمراقبة الجماعات شبه العسكرية، في مقابلة مع وكالة فرانس برس: "خطر أن يعتبر داعش خراسان الأفغان الجدد مصدرًا محتملاً لتجنيد مقاتلين مرتفع". وأضاف أن داعش خراسان منذ أغسطس 2021 يعمل على تجنيد عناصر من بين أعضاء طالبان غير الراضين وأفغان آخرين لا يجدون موطئ قدم في النظام الحالي.

كما قالت مصادر دبلوماسية أوروبية لوكالة فرانس برس: "نعلم أن بعض الأفغان لا ينضمون إلى الجماعات الإرهابية بدافع العقيدة، بل بسبب الضرورات الاقتصادية".

وفي يوليو/تموز 2025، حذر خبراء الأمم المتحدة من الترحيل الجماعي والإجباري للاجئين الأفغان من إيران وباكستان، ودعوا إلى وقف هذا المسار فورًا.

باحث أمريكي: مطالبة استرجاع قاعدة باغرام تزيد من انعدام الثقة داخل طالبان

3 أكتوبر 2025، 12:30 غرينتش+1

قال لوك كافي، الباحث الأول في معهد هادسون الأمريكي، إن أي إشارة لحوار مع الولايات المتحدة قد تزيد من انعدام الثقة داخل حركة طالبان. وأضاف أن طالبان ربما رفضت مناقشة موضوع قاعدة باغرام بسبب الخلافات الداخلية.

وفي مقال نشر يوم الخميس 2 أكتوبر 2025 على موقع صحيفة The Hill، أشار كافي إلى أنه إذا رفضت طالبان السماح للولايات المتحدة بالوصول إلى باغرام، فإنه يجب على واشنطن دراسة "جميع الخيارات" للعودة إلى هذه القاعدة الجوية.

وأوضح الباحث أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب "أظهر استعداده لاستخدام القوة العسكرية إذا لزم الأمر، كما حدث في الهجوم الأخير على إيران"، وشجعه على "التصرف بشجاعة وفق المصالح الوطنية الأمريكية".

وأشار كافي إلى أن القوات الأمريكية على دراية كاملة بقاعدة باغرام والمناطق المحيطة بها، وأن قوات مضادة لطالبان مثل جبهة المقاومة الوطنية الأفغانية بقيادة أحمد مسعود في وادي بنجشير تقع على بعد أقل من 50 ميلاً من بگرام. وأضاف: "العودة إلى باغرام صعبة ومحفوفة بالمخاطر، لكنها ممكنة".

وأشار إلى أن أحد أسباب أهمية باغرام الاستراتيجية هو موقعها الجغرافي، حيث تقع ضمن نطاق طيران ثماني ساعات حوالي 85% من سكان العالم وأكثر من نصف الأراضي اليابسة، بالإضافة إلى أنها تضم طرق التجارة الرئيسية والموارد الاستراتيجية مثل حوالي 75% من مخزونات العناصر النادرة، و70% من مخزونات النفط المحتملة، و65% من مخزونات الغاز الطبيعي المحتملة.

وأكد كافي أن وجود قاعدة أمريكية في باغرام يمثل ميزة كبيرة ضمن منافسة القوى الكبرى، نظرًا لموقع أفغانستان الذي يحدها من الغرب إيران، ومن الشرق الصين، ومن الجنوب باكستان والهند، ومن الشمال آسيا الوسطى حيث لروسيا نفوذ.

ومنذ إعلان ترامب مؤخرًا خلال لقائه رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر أن الولايات المتحدة تسعى للعودة إلى بگرام، عادت قاعدة بگرام إلى دائرة النقاش العام.

وردت طالبان على هذا الطلب بالرفض، واعتبرت أنه انتهاك للسيادة الوطنية لأفغانستان، وأكد رئيس أركان الجيش التابع لحركة طالبان أن الحركة "لن تمنح شبرًا واحدًا من أراضي أفغانستان للقوات الأجنبية".

كما أبدت الصين احترامها للسيادة الأفغانية، فيما أكدت السلطات الروسية والإيرانية أن طالبان لن تمنح بگرام للولايات المتحدة.