طالبان تفرض قيوداً على استخدام الهواتف الذكية في الجامعات

فرضت وزارة التعليم العالي في حركة طالبان قيوداً جديدة على استخدام الهواتف الذكية داخل الجامعات، حيث حظرت استخدامها على الأساتذة والموظفين الذين تقل رتبهم الإدارية عن المرتبة الرابعة.

فرضت وزارة التعليم العالي في حركة طالبان قيوداً جديدة على استخدام الهواتف الذكية داخل الجامعات، حيث حظرت استخدامها على الأساتذة والموظفين الذين تقل رتبهم الإدارية عن المرتبة الرابعة.
وبحسب مذكرة رسمية حصلت عليها قناة "أفغانستان إنترناشيونال"، فإن القرار صدر عن مجلس الوزارة، ويُبرَّر بأن "الهواتف الذكية تؤدي إلى الانشغال وزيادة تعقيد المهام الإدارية".وتطلب الوثيقة من الأساتذة والموظفين من المرتبة الثالثة وأعلى، "الحد التدريجي من استخدام هذه الهواتف"، فيما تمنع بشكل صريح الموظفين من المرتبة الرابعة وما دون، سواء في مقر الوزارة أو الجامعات، من استخدامها خلال ساعات العمل الرسمية، وتؤكد أنه "لا ينبغي إحضار الهواتف الذكية إلى مكان العمل".ويأتي هذا القرار في سياق توجه أوسع من قبل طالبان لتقييد استخدام الهواتف الذكية، وهو ما عبّر عنه زعيم الحركة، ملا هبة الله آخوندزاده، العام الماضي، حين طلب من مجلس علماء الحركة في قندهار إصدار فتوى شرعية تتيح حظر هذه الهواتف.وأكدت مصادر مطلعة أن هدف زعيم طالبان من هذا التوجه هو "منع الحملات الدعائية المناهضة للحركة، ووقف الانتقادات، وإسكات الأصوات التي تعتبرها الحركة فاسدة".وكان آخوندزاده أصدر أيضاً أوامر بقطع خدمات الإنترنت والاتصالات في عموم البلاد يوم الاثنين الماضي، وهو ما أدى إلى شلل واسع في الحياة اليومية، شمل الجمارك، والمطارات، والبنوك، وخدمات الحوالات، والأعمال التجارية، قبل أن تُعاد الخدمة تدريجياً بعد 48 ساعة، وسط ردود فعل محلية ودولية غاضبة.