• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

طالبان تؤكد فرض قيود على استخدام الهواتف الذكية في الجامعات

6 أكتوبر 2025، 02:50 غرينتش+1آخر تحديث: 05:17 غرينتش+1

أعلنت وزارة التعليم العالي التابعة لحركة طالبان، أنها فرضت قيوداً جديدة على استخدام الهواتف الذكية داخل الجامعات، مؤكدة ما سبق أن نشرته قناة "أفغانستان إنترناشيونال" بهذا الخصوص.

وقال المتحدث باسم وزارة التعليم العالي، ضياء الله هاشمي، إن هذا الإجراء يهدف إلى الحدّ من "الانشغال المفرط" للموظفين وتأخرهم في إنجاز المهام.
وكانت "أفغانستان إنترناشيونال" نشرت يوم السبت، تقريراً استند إلى مذكرة رسمية تفيد بأن مجلس الوزارة قرّر حظر استخدام الهواتف الذكية على الأساتذة والموظفين من المرتبة الرابعة وما دونها.
كما دعت التوجيهات من هم في درجات أعلى إلى تقليص استخدامهم لها بشكل تدريجي، مشيرة إلى أن هذه الهواتف "تزيد من الانشغال وتعقّد سير العمل".
وأوضح المتحدث باسم الوزارة أن العمل في الأقسام المختلفة يُنجز باستخدام الهواتف الأرضية، والهواتف البسيطة، وأجهزة الحاسوب، ما يجعل استخدام الهواتف الذكية غير ضروري.
وهذه ليست المرة الأولى التي تُفرَض فيها قيود على استخدام الهواتف الذكية، ففي مطلع الشهر الحالي، قال وزير التعليم العالي في حركة طالبان، ندا محمد نديم، خلال كلمة في جامعة هرات: "لدينا ثلاثة أعداء رئيسيين: الكافر، والمنافق، والهاتف"، معتبراً أن الهواتف الذكية "مصدر للفسق والفجور" ويجب إزالتها.
كما نقلت "أفغانستان إنترناشيونال" قبل عام عن مصادر مطلعة في قندهار أن زعيم حركة طالبان، هبة الله آخوندزاده، طلب من مجلس العلماء التابع للحركة إيجاد مبرر شرعي لحظر هذه الهواتف، وذلك بهدف وقف الانتقادات الموجهة ضد الحركة ومنع ما تصفه بـ"الفساد الإعلامي".
وفي السياق ذاته، كانت حركة طالبان قد قطعت خدمات الإنترنت والاتصالات في عموم البلاد بأمر مباشر من زعيمها يوم الاثنين الماضي، في خطوة أثارت موجة استنكار واسعة داخلية وخارجية.
واستمر الانقطاع أكثر من 48 ساعة، قبل أن تُعاد الخدمة يوم الأربعاء 1 أكتوبر.
وأدّى هذا الانقطاع إلى تعطّل شامل في الحياة العامة، حيث توقفت أعمال الجمارك والمطارات والبنوك وخدمات تحويل الأموال، إلى جانب تعطّل الأعمال اليومية للمواطنين.
ورغم ذلك، لم يصدر أي توضيح رسمي من المتحدثين باسم حركة طالبان حول أسباب هذا الانقطاع أو خلفيات استئناف الخدمة مجدداً.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

منظمة العفو الدولية تطالب طالبان بالإفراج الفوري عن الصحفي مهدی أنصاری

5 أكتوبر 2025، 08:30 غرينتش+1

دعت منظمة العفو الدولية حركة طالبان إلى وقف الحملة المضادة ضد الصحفي مهدی أنصاری فوراً وإطلاق سراحه دون شروط.

وحذرت المنظمة من أن النظام القضائي التابع لطالبان خلال السنوات الأربع الماضية أصبح أداة لقمع المعارضين وإسكات أصوات الصحفيين.

وكانت صفحات مرتبطة بطالبان قد نشرت مؤخراً فيديو يظهر اعترافاً قسرياً لأنصاری، مشيرة إلى أن سبب توقيفه هو "الترويج ضد النظام".

وقالت العفو الدولية إن هذا الصحفي تم سجنه بعد محاكمة غير عادلة، مؤكدة أن طالبان من خلال الاعتقالات التعسفية، والاختفاء القسري، وسجن المعارضين، واستخلاص الاعترافات تحت الضغط، تحاول إسكات الصحفيين ونشطاء المجتمع المدني والمدافعين عن حقوق الإنسان.

وأضافت المنظمة أنها تطالب بضمان وصول مهدی أنصاری إلى الرعاية الصحية، وتوفير محامٍ له، وإمكانية لقاء عائلته بانتظام، مؤكدة أن لا يجوز سجن أي صحفي بسبب عمله المهني.

وكانت أجهزة الاستخبارات التابعة لطالبان قد اعتقلت الصحفي في كابل خلال شهر میزان من العام الماضي، وحكمت عليه بالسجن لمدة عام ونصف.

وأدان مركز الصحفيين الأفغان نشر اعتراف مهدی أنصاری قسراً، واعتبره انتهاكاً صارخاً لمبادئ المحاكمة العادلة وحقوق الصحفيين.

أوكرانيا: طالبان تعزز سيطرتها على عملاء روسيا وبيلا روس في أفغانستان

5 أكتوبر 2025، 07:30 غرينتش+1

أفاد جهاز الاستخبارات الخارجية الأوكراني بأن حركة طالبان شدّدت سيطرتها على عناصر روسية وبيلا روسية في أفغانستان، مشيراً إلى أن طالبان تعتقد أن هؤلاء العملاء يسعون لإحداث توترات بين الشرق والغرب.

ونقل الجهاز يوم السبت، 5 أكتوبر 2025، عن وثيقة داخلية تشير إلى إنشاء شبكة من العملاء في أفغانستان تهدف إلى زرع الصراعات بين مصالح الدول الأجنبية.

واستندت أوكرانيا في تقريرها إلى رسالة من أسدالله بريالي، رئيس أحد أجهزة استخبارات طالبان، التي أشار فيها إلى تزايد أعداد السياح والصحفيين والزائرين الروس، مع التأكيد على أن جزءاً كبيراً منهم ضباط في الأجهزة الاستخباراتية.

كما تضمنت الرسالة اقتراحات لاتخاذ إجراءات محددة لمواجهة نشاطات العملاء الروس والبيلا روس في البلاد.

ويُذكر أن روسيا هي الدولة الأولى والوحيدة التي اعترفت بحكومة طالبان رسمياً، وأعلن الكرملين مؤخراً أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيتوجه إلى طاجيكستان لمناقشة ملف أفغانستان. وتُعد بيلا روس من حلفاء روسيا الرئيسيين.

وفي سياق متصل، أفاد الباحث الروسي سفياتوسلاف كافارين، الذي احتجزته طالبان لمدة 52 يوماً، أن الجماعة اتهمته بالتجسس لصالح روسيا.

وأعلنت طالبان أن 24 ألف سائح أجنبي زاروا أفغانستان خلال السنوات الأربع الماضية، في مؤشر على زيادة التفاعل مع الزوار الأجانب رغم القيود الأمنية والسياسية.

طالبان تحظر الاحتفال بيوم المعلم في هرات

5 أكتوبر 2025، 06:30 غرينتش+1

أصدرت مديرية التربية والتعليم التابعة لطالبان في ولاية هرات قراراً يقضي بمنع الاحتفال بـ يوم المعلم في جميع المدارس الحكومية والخاصة. ويصادف يوم الأحد الخامس من أكتوبر اليوم العالمي للمعلم.

وجاء في المذكرة: "يُحظر جمع أي مبالغ مالية من الطلاب والمعلمين تحت أي عنوان، وفي حال المخالفة ستكون المسؤولية على عاتق مديري المدارس والمسؤولين المعنيين."

ووقع المذكرة حبيب الله، المدير العام لمديرية التربية والتعليم في هرات، وأُرسلت إلى جميع المدارس بالولاية لتنفيذ هذا القرار.

يأتي هذا القرار في وقت لا تزال فيه مدارس البنات فوق الصف السادس مغلقة، وقد مُنع الفتيات من التوجه إلى الجامعات، فيما أصبح آلاف المعلمات غير قادرات على ممارسة مهامهن بعد عودة طالبان إلى السلطة.

كما تواجه المعلمات العاملات في مراكز محو الأمية صعوبات كبيرة، حيث تم مؤخراً تقليص توظيف 90 معلمة في هذه المراكز في ولاية ننجرهار، ما يزيد من تهميش المرأة في التعليم ويحد من وصول الفتيات إلى التعليم الأساسي والمتوسط.

عشرات الآلاف بلا مأوى في شرق أفغانستان بعد الزلازل المدمرة

5 أكتوبر 2025، 05:30 غرينتش+1

أدت الزلازل المدمرة التي ضربت شرق أفغانستان مؤخراً إلى تشريد عشرات الآلاف من العائلات، فيما يعيش كثيرون منهم في خيام مؤقتة مع اقتراب فصل الشتاء.

ووفقاً للتقارير، يعيش أكثر من 11 ألف متضرر في ولاية كونر وحدها في خيام تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة.

وقالت الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر إن أكثر من 1.3 مليون شخص تأثروا بشكل مباشر أو غير مباشر بهذه الزلازل، مشيرةً إلى أن العديد من العائلات لا تزال بلا مأوى وتعيش في العراء أو في مساكن مؤقتة.

وأوضح الاتحاد أنه من أصل 31 مليون دولار تم طلبها كتمويل طارئ لمساعدة المتضررين، لم يُجمع سوى ثلث المبلغ المطلوب حتى الآن، محذراً من أن نقص التمويل سيحول دون توفير المساعدات الأساسية مثل المأوى والغذاء والدعم الضروري للنساء والعائلات المتضررة.

ونقلت وكالة رويترز عن منظمات الإغاثة قولها إن تغير المناخ فاقم الأوضاع في المناطق المتضررة من الزلازل، حيث أدى إلى زيادة موجات الجفاف واضطراب أنماط هطول الأمطار، ما تسبب في تدهور سبل عيش السكان بشكل حاد.

من جانبه، قال ستيفن رودريغيز، ممثل الأمم المتحدة في أفغانستان، إن أكثر من 1.3 مليون رأس من الماشية تأثرت بالزلازل في ولايتي ننجرهار وكونر، كما تم تدمير مخزونات الحبوب وأنظمة الري، الأمر الذي يهدد موسم الزراعة المقبل والأمن الغذائي في المنطقة.

وحذر إيلان نوي، أستاذ اقتصاد الكوارث الطبيعية وتغير المناخ في جامعة فيكتوريا بنيوزيلندا، من التداعيات الاقتصادية طويلة الأمد، قائلاً: "عندما تُدمّر الموارد، ينخفض الإنتاج، وترتفع أسعار الغذاء، ومع مرور الوقت تتأثر التغذية والصحة، خصوصاً بين الأسر الأكثر فقراً."

طالبان تستبدل سيارات "رينجر" الأميركية بسيارات تويوتا ودراجات نارية

5 أكتوبر 2025، 04:31 غرينتش+1

أكدت حركة طالبان صحة ما ورد في تقرير قناة "أفغانستان إنترناشیونال" بشأن قرار وزارة الداخلية التابعة لها جمع سيارات رينجر الأميركية الصنع من وحداتها الميدانية، واستبدالها بسيارات تويوتا ودراجات نارية.

ونقلت القناة عن مصادر داخل الوزارة قولها إن القرار جاء نتيجة غياب نظام الصيانة، ونقص قطع الغيار في الأسواق الأفغانية، إضافة إلى الارتفاع الكبير في استهلاك الوقود لتلك المركبات.

وأشارت المصادر إلى أن العجز المالي الذي تواجهه حكومة طالبان حالياً، حال دون قدرتها على تحمل تكاليف الوقود والصيانة المرتفعة، ما دفعها إلى البحث عن بدائل أقل تكلفة.

وأوضح أحد مسؤولي الوزارة أن "أسعار الوقود وقطع غيار سيارات الرينجر مرتفعة للغاية، ولذلك قررت الوزارة استبدالها بسيارات تويوتا لتقليص النفقات".

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها القناة، تم حتى الآن توزيع عشرات سيارات هايلوكس وكورولا على مسؤولي ومنتسبي وزارة الداخلية. كما أشارت المصادر إلى أن الصين وروسيا وعدتا بتقديم دعم محدود لتأمين مركبات جديدة.

يُذكر أن قناة "أفغانستان إنترناشیونال" كانت قد نشرت في وقت سابق وثيقة رسمية تُظهر أن القرار اتُّخذ بتاريخ 21 أبريل بتوقيع زين الله عابر، رئيس مكتب سراج الدين حقاني وزير الداخلية في حكومة طالبان.

وكانت الولايات المتحدة قد زوّدت في السابق قوات الأمن الأفغانية بآلاف سيارات الرينجر، التي استُخدمت من قبل الشرطة لتنفيذ مهام إنفاذ القانون وحفظ الأمن والنظام العام، كما تم تزويد وزارتي الدفاع والاستخبارات بمركبات مماثلة.