• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

هيومن رايتس ووتش: آلية التحقيق الجديدة رسالة واضحة لطالبان بأن جرائمها لن تمرّ دون حساب

6 أكتوبر 2025، 10:44 غرينتش+1آخر تحديث: 17:56 غرينتش+1

قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" إن إنشاء آلية دولية مستقلة للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان بأفغانستان يمثل رسالة حازمة إلى حركة طالبان وجميع الأطراف المتورطة، مفادها أن "الجرائم ضد الإنسانية لن تبقى طيّ الكتمان".

وأضافت المنظمة في بيان صدر يوم الإثنين، أن القرار الذي تبنّاه مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يشكّل خطوة مهمة نحو إنهاء الإفلات من العقاب، ويضع الأساس لمساءلة قانونية شاملة لكل من ارتكب انتهاكات جسيمة، سواء في الماضي أو في الوقت الراهن.

وينص القرار، الذي جاء بمبادرة من الاتحاد الأوروبي، على إنشاء هيئة تحقيق متخصصة لجمع الأدلة المتعلقة بجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، وحفظها، وتحضير ملفات قانونية يمكن استخدامها أمام المحاكم الوطنية والدولية.

كما يشمل القرار متابعة الانتهاكات المستمرة ضد النساء والفتيات، والتي تُعدّ شكلاً من أشكال الاضطهاد القائم على النوع الاجتماعي.

وأكدت فرشته عباسي، الباحثة في الشأن الأفغاني لدى "هيومن رايتس ووتش"، أن الدول الأعضاء في المجلس وجّهت من خلال هذا القرار "رسالة واضحة برفضها للمعايير المزدوجة في العدالة، وبتصميمها على محاسبة كل من ارتكب جرائم بحق الشعب الأفغاني".

وشدّدت فرشته عباسي على ضرورة التنفيذ السريع لهذه الآلية "حتى تتمكن من جمع الأدلة وحفظها وبناء ملفات قضائية بحق المسؤولين، بما يشمل قيادات طالبان، والمحافظين، ومسؤولي الوزارات الذين شاركوا في تنفيذ السياسات القمعية"، مشيرة إلى أن التركيز سيشمل أيضاً كل من ساهم في حرمان النساء من التعليم والرعاية الصحية وحرية التنقل.

وكان المقرر الأممي الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في أفغانستان، ريتشارد بينيت، وصف إنشاء الآلية الجديدة بأنه "مرحلة تاريخية"، مشيراً إلى أن عملها سيكمّل جهود المحكمة الجنائية الدولية، وسيسهّل إجراء محاكمات مستقبلية تستند إلى أدلة موثقة وشهادات ناجين.

ووفق القرار الأممي، سيتم تمديد ولاية المقرر الخاص وتنسيق عمله مع الهيئة المستحدثة، بما يعزّز من جهود المراقبة والتوثيق.

وتوقعت "هيومن رايتس ووتش" أن يشمل التحقيق جميع الأطراف، بما في ذلك مسؤولون في الحكومة السابقة، أمراء حرب، جماعات مسلحة غير حكومية، والقوات الدولية، مؤكدة أن هدف الآلية هو إنهاء "الحصانة الممنهجة" التي سمحت بارتكاب انتهاكات واسعة دون مساءلة.

كما دعت المنظمة الأمين العام للأمم المتحدة إلى تنفيذ القرار على وجه السرعة، مؤكدة أن هذه الآلية تمثل بارقة أمل للنساء والفتيات الأفغانيات اللواتي يعشن تحت قيود مشددة فرضتها طالبان منذ عودتها إلى الحكم.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

باكستان و ماليزيا تدعوان إلى تشكيل حكومة شاملة في أفغانستان

6 أكتوبر 2025، 09:42 غرينتش+1

أكدت وزارة الخارجية الماليزية أن رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف ونظيره الماليزي أنور إبراهيم دعوا إلى تشكيل حكومة شاملة في أفغانستان، مشددَين على أهمية احترام حركة طالبان لحقوق الشعب الأفغاني الأساسية، وضرورة التزامها بالتعهدات الدولية.

وجاء ذلك خلال زيارة رسمية بدأها شهباز شريف إلى ماليزيا أمس الأحد، وتستمر حتى يوم الثلاثاء، وذكر البيان المشترك الصادر عن وزارة الخارجية الماليزية أن الجانبين شددا على "تضامن الأمة الإسلامية"، وضرورة حل النزاعات الدولية عبر الوسائل السلمية، وبما يتوافق مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

وأعاد الطرفان التأكيد على التزامهما بدعم السلام والاستقرار في أفغانستان، والسعي نحو مستقبل مستدام لشعبها، مؤكدَين ضرورة استمرار الانخراط مع حركة طالبان، خصوصاً في ما يتعلق بمكافحة الإرهاب، ومنع استخدام الأراضي الأفغانية للإضرار بدول أخرى.

وشددا على أهمية تشكيل حكومة تمثّل جميع مكونات المجتمع، وضمان حماية الحقوق الأساسية، واستمرار المساعدات الإنسانية وبرامج بناء القدرات في أفغانستان.

وفي سياق منفصل، جدّد الطرفان دعوتهما لحل عادل ودائم لأزمة الشرق الأوسط، ورحّبا بالجهود الدولية الهادفة إلى منح دولة فلسطين وضعاً رسمياً ومعترفاً به.

الجيش الباكستاني يعلن مقتل 14 مسلحاً في بلوشستان

6 أكتوبر 2025، 09:00 غرينتش+1

أعلنت الجيش الباكستاني عن مقتل 14 مسلحاً خلال عملية خاصة نفذتها قواته في منطقة زهري الجبلية بولاية بلوشستان، مشيراً إلى أن المصطلح "فتنة الهند" يُستخدم من قبل السلطات الباكستانية للإشارة إلى مجموعة من الجماعات المسلحة النشطة في المنطقة.

وذكر مسؤولون أمنيون أن العملية انطلقت استناداً إلى معلومات استخباراتية حول وجود المسلحين في المنطقة، حيث تم محاصرة المنطقة قبل بدء الاشتباك، واستمر تبادل إطلاق النار لعدة ساعات.

وأشار الجيش إلى أن العملية أسفرت عن مقتل 14 مسلحاً وإصابة 20 آخرين، كما تم ضبط كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر، وتدمير عدة ملاجئ للمسلحين في المناطق الجبلية.

وقالت مصادر عسكرية إن العملية جرت بعد أيام قليلة من مقتل 7 مسلحين آخرين في عملية مماثلة نفذها الجيش في منطقة شيراني شمال بلوشستان.

وأكد الجيش الباكستاني أن العمليات ضد المسلحين في بلوشستان ستستمر حتى "تحقيق تطهير كامل" للمنطقة، مضيفاً أن الولاية شهدت خلال السنوات الماضية هجمات متكررة على القوات الأمنية والبنى التحتية الحكومية.

طالبان: لا تنازل عن باغرام.. ولا وعد بعودة تعليم الفتيات

6 أكتوبر 2025، 09:00 غرينتش+1

أكد المتحدث باسم حركة طالبان، ذبيح الله مجاهد، أن الحركة لن تسمح مطلقاً للولايات المتحدة أو أي جهة أخرى بالسيطرة على قاعدة باغرام الجوية، مشدداً على أن "الأفغان لن يسمحوا أبداً بتسليم أراضيهم لأي طرف، وتحت أي ظرف".

وفي حديثه لشبكة "سكاي نيوز"، أشار المتحدث باسم طالبان إلى أن الحركة أجرت محادثات مع واشنطن بشأن إعادة فتح السفارة الأميركية في كابل وسفارة أفغانستان في العاصمة الأميركية، لكنه لم يُدلِ بتفاصيل إضافية.

الاعتراف الدولي بطالبان

وفيما يتعلق بالاعتراف الدولي بالحركة، قال ذبيح الله مجاهد إن "طالبان لا تواجه مشكلة في الشرعية"، مدّعياً أن "عدداً كبيراً من الدول اعترفت بها بشكل غير علني".

ورغم امتناعه عن ذكر أي دولة بالاسم، تبقى روسيا الدولة الوحيدة التي أعلنت رسمياً اعترافها بحكم طالبان بعد مرور أربع سنوات على سيطرتها.

وأضاف: "ليست روسيا وحدها، هناك دول أخرى عبّرت عن هذا الاعتراف بشكل غير علني".

تعليم الفتيات لا يزال معلّقاً

وعن مستقبل تعليم الفتيات، قال مجاهد، المقرب من زعيم الحركة ملا هبة الله آخوندزاده: "لا أستطيع أن أقدّم أي وعد بهذا الشأن"، وعلّل ذلك بأن الحكومة تواجه تحديات كثيرة وتحتاج إلى ترتيب أولوياتها.

وجاء هذا التصريح رغم تأكيد وزارة التعليم في طالبان سابقاً أن إغلاق المدارس "مؤقت"، وأنه سيتم إعادة فتحها بعد صياغة سياسات تتماشى مع "الشريعة الإسلامية والثقافة الأفغانية".

إلا أنه، وبعد أربع سنوات من الحكم، لا تزال أبواب المدارس والجامعات مغلقة أمام الفتيات.

قطع الإنترنت.. إنكار رسمي ومؤشرات حكومية

كما تحدث ذبيح الله مجاهد عن انقطاع الإنترنت الذي شهدته البلاد مؤخراً لمدة 48 ساعة، وما سبّبه من شلل واسع في القطاعات المالية والملاحة الجوية والاتصالات، وقال إن "الحكومة لم تتلقَّ أي إخطار رسمي من وزارة الاتصالات بشأن الانقطاع"، وإنه "ليس في موقع يسمح له بالتعليق".

لكن شركة إنترنت محلية أكدت في رسالة إلكترونية لعملائها أن القطع جاء بأمر مباشر من سلطات طالبان، ما عزز من الاتهامات بأن القرار جاء ضمن حملة رقابة على السكان، خصوصاً مع تأكيد ناشطين أن الخطوة ألحقت ضرراً بالغاً بفئات تعتمد على الإنترنت، خاصة النساء اللواتي يتعلمن عن بُعد.

منع النساء من دراسة الطب والتمريض

وفي سياق آخر، دافع المتحدث باسم طالبان عن قرار منع النساء من دراسة التمريض والطب، رغم إدانة الأمم المتحدة لهذه السياسة واعتبارها "تمييزية، ضيقة الأفق، وتهدد حياة النساء والفتيات".

وادعى أن "أفغانستان لديها ما يكفي من الطبيبات"، مضيفاً أن "علماء الدين المؤهلين سيبحثون الأمر ويصلون إلى حل يتوافق مع الشريعة الإسلامية".

ورغم الانتقادات الدولية الواسعة، تصر طالبان على أنها تحقق تقدماً وتُقيم علاقات متنامية مع عدد من الدول، معتبرة أن حكمها يُسهم في استقرار البلاد.

المسؤول السابق بالأمم المتحدة يحذر من استغلال داعش خراسان لعودة اللاجئين الأفغان

6 أكتوبر 2025، 08:00 غرينتش+1

حذر هانس ياكوب شيندل، المسؤول السابق في لجنة مراقبة تنظيمات داعش والقاعدة وطالبان التابعة للأمم المتحدة، من أنّ الترحيل الجماعي للاجئين الأفغان قد يشكل فرصة جديدة لتمدد تنظيم داعش – فرع خراسان.

و أوصف هذا الخطر بأنه «مرتفع جداً» ومؤكداً على تداعياته الأمنية المحتملة في المنطقة بأسرها.

وقال شيندل في حديث لموقع ميدلاين إنّ تنظيم داعش «قد يستغل حالة الضعف لدى العائدين قسراً من إيران وباكستان لتجنيد عناصر جديدة»، مما قد يهدد استقرار حكم طالبان والأمن الإقليمي.

وأضاف أن التنظيم «منذ أغسطس 2021 يعمل على استقطاب عناصر سابقة من طالبان، إلى جانب أفغان يشعرون بأنهم فقدوا مكانهم في النظام الجديد».

في السياق نفسه، حذّر محللون وخبراء أمنيون من أنّ العودة القسرية قد تمكّن الجماعات المتطرفة، مثل داعش خراسان، من استغلال هشاشة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للعائدين.

وقال لوكاس ويبر، الباحث في مركز "سوفان" للأبحاث، إنّ معظم العائدين يواجهون «الفقر وغياب فرص العمل والدعم الحكومي»، وهي ظروف قد تجعلهم عرضة للإغراءات المالية التي يقدمها التنظيم.

لكن جي. دي. مادوكس، المسؤول السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية وخبير مكافحة الإرهاب، قدّم رؤية مغايرة، مشيراً إلى أنّ «قلة من العائدين فقط قد تكون عرضة للتجنيد لأسباب غير أيديولوجية»، مؤكداً أنّ غالبية الأفغان العائدين لا يؤمنون بداعش، إلا أنّ وجودهم ومعرفتهم بالمنطقة قد يُستخدمان في أنشطة التنظيم داخل إيران وخارجها.

ووفقاً لتقارير الأمم المتحدة، فإنّ ما لا يقل عن 1.2 مليون لاجئ أفغاني قد تم ترحيلهم من إيران وباكستان منذ بداية هذا العام، مما فاقم الضغوط على الاقتصاد الأفغاني المنهار.

مسؤول ألماني رفيع يجتمع مع قيادي في طالبان بكابل لبحث إعادة المهاجرين الأفغان

6 أكتوبر 2025، 07:00 غرينتش+1

ذكرت تقارير إعلامية أن مسؤولًا رفيعًا في وزارة الداخلية الألمانية عقد اجتماعًا في كابل مع محمد نبي عمري، نائب وزير الداخلية في حكومة طالبان، لبحث إمكانية ترحيل المهاجرين الأفغان المدانين بجرائم داخل ألمانيا.

وقال عبد المتين قانع، المتحدث باسم وزارة الداخلية التابعة لطالبان، لشبكة ARD الألمانية إن اللقاء جرى في "أجواء ودية وإيجابية"، موضحًا أن المباحثات تناولت ترتيبات فنية لعمليات الترحيل، بما في ذلك مناقشة استخدام الرحلات التجارية بدلًا من الرحلات الخاصة (الشارتر) بسبب تكلفتها المرتفعة.

وامتنعت كل من طالبان والحكومة الألمانية عن تقديم تفاصيل إضافية حول الاجتماع، بينما أكدت وزارة الداخلية الألمانية للوكالة نفسها أن "محادثات فنية" قد أُجريت.

وبحسب ما نقلته صحيفة Tagesschau الألمانية، أوضحت طالبان أن المباحثات لم تقتصر على ملف ترحيل المهاجرين المدانين، بل تطرقت أيضًا إلى التعاون في مجالات أخرى، من بينها مكافحة المخدرات.

ولم تُكشف هوية أعضاء الوفد الألماني الذي زار كابل، غير أن شبكة ARD ذكرت أن ممثل الجانب الألماني في الاجتماع هو أحد مديري إدارات وزارة الداخلية ومسؤول في الشرطة الفدرالية.

يُذكر أن ألمانيا لا تقيم أي علاقات دبلوماسية مباشرة مع طالبان منذ عودة الحركة إلى السلطة في أغسطس 2021، وقد أغلقت سفارتها في كابول عقب سقوط الحكومة السابقة. وكانت صحيفة Bild الألمانية قد أشارت في وقت سابق إلى أن مسؤولين من وزارة الداخلية يخططون لزيارة كابل في أكتوبر لإجراء محادثات مع طالبان بشأن تنظيم ترحيل الأفغان المدانين بجرائم عبر الرحلات التجارية.

وقد أثارت هذه الخطوة موجة انتقادات داخل ألمانيا، إذ هاجمت أحزاب المعارضة، خصوصًا حزب الخضر، هذه المباحثات، معتبرةً أنها تمثل "توددًا لجماعة مصنفة إرهابية".