لاسلو كراسناهوركاي يفوز بجائزة نوبل للأدب 2025

أعلنت الأكاديمية السويدية يوم الخميس أن الكاتب المجري البارز لاسلو كراسناهوركاي فاز بجائزة نوبل للأدب لعام 2025.

أعلنت الأكاديمية السويدية يوم الخميس أن الكاتب المجري البارز لاسلو كراسناهوركاي فاز بجائزة نوبل للأدب لعام 2025.
وقال ماتس مالم، الأمين الدائم للأكاديمية، إن الجائزة التي تبلغ قيمتها 11 مليون كرونة سويدية (حوالي 1.2 مليون دولار) مُنحت لكراسناهوركاي تقديرًا لأعماله المؤثرة والخيالية التي تجسد قوة الفن وسط مخاوف نهاية العالم.
يُذكر أن جائزة نوبل للأدب تأسست وفق وصية ألفريد نوبل، مخترع الديناميت ورجل الأعمال السويدي، وتُمنح سنويًا منذ عام 1901 للكتاب البارزين حول العالم.
ويُعرف كراسناهوركاي برواياته مثل "نهاية العالم في وئام" و*"المكاشفة في المدينة الجديدة"*، ويُعد أحد أبرز وجوه الأدب ما بعد الحداثة في المجر.
ومن بين الفائزين السابقين بالجائزة: ويليام فاكنر (1949)، وينستون تشرشل (1953)، أورهان پاموك (2006)، ويون فوسه (2023).
وكانت الكاتبة الكورية الجنوبية هان كانغ قد حصلت على الجائزة العام الماضي، لتصبح أول فائزة من بلادها.






قال علماء وكالة الفضاء الأميركية ناسا إنهم عثروا على مؤشرات محتملة لوجود حياة قديمة داخل عينة صخرية حمراء جُمعت من سطح المريخ بواسطة العربة الجوالة "برسيفيرنس".
هذه العينة تشكّلت قبل مليارات السنين من ترسّبات قاع بحيرة قديمة.
وأوضح العلماء أن الصخور تحتوي على دلائل محتملة لوجود حياة ميكروبية قديمة على المريخ، غير أنّ هناك احتمالاً بأن تكون المعادن المكتشفة قد تكوّنت أيضاً عبر عمليات غير بيولوجية. ويُعدّ هذا الاكتشاف في فوهة "جيزيرو" واحداً من أفضل الأدلة حتى الآن على احتمال وجود حياة في الكوكب الأحمر.

جويل هوروفيتز، عالم في مهمة "برسيفيرنس" من جامعة ستوني بروك والمؤلف الرئيسي للدراسة المنشورة في مجلة نيتشر، قال: "في صخرة تكوّنت عندما كانت فوهة جيزيرو بيئة مائية (قبل ما بين 3.2 و3.8 مليار سنة)، تمّ تحديد ما يُحتمل أن يكون بصمة حيوية".
من جانبه، صرّح شون دافي، المدير المؤقت لناسا، في مؤتمر صحفي: "علماؤنا درسوا البيانات على مدار عام ولم يجدوا تفسيراً آخر، لذلك فهذا على الأرجح أوضح مؤشر على وجود حياة عُثر عليه حتى الآن في المريخ – وهو أمر بالغ الإثارة".
البصمة الحيوية تُعرّف بأنها مادة أو بنية يمكن أن يكون لها أصل بيولوجي، لكنها تحتاج إلى مزيد من البيانات والتحقيق للتأكد من وجود حياة أو عدمها. وقد نشرت ناسا صورة لهذه الصخرة، مشيرةً إلى أن خصائصها قد تكون نتجت عن تفاعلات كيميائية مرتبطة بوجود ميكروبات أثناء تكوّنها.
وأكدت نيكي فوكس، نائبة مدير ناسا لشؤون العلوم الفضائية، أن العلماء "لم يعلنوا اكتشاف كائن حي"، مضيفة: "هذا ليس حياة بحد ذاتها".
العربة الجوالة "برسيفيرنس" تقوم منذ عام 2021 باستكشاف فوهة جيزيرو في النصف الشمالي من المريخ، وهي منطقة يُعتقد أنها كانت مملوءة بالمياه وشكّلت بحيرة قديمة. ويرى العلماء أن قنوات نهرية اخترقت جدار الفوهة وأوجدت تلك البحيرة.
العربة مزوّدة بأدوات لتحليل الصخور والمواد السطحية المعروفة بـ"الريغوليث"، وتقوم بجمع العينات داخل أنابيب صغيرة وتخزينها في هيكلها تمهيداً لإعادتها إلى الأرض مستقبلاً.

أكد وزير الإعلام والثقافة في حركة طالبان خير الله خيرخواه، خلال لقائه الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في أفغانستان رزا أوتونباييفا في كابل، أن حماية التراث الثقافي الأفغاني تمثل “أولوية” لوزارته.
وأفادت وزارة الإعلام والثقافة في بيان، اليوم الأربعاء، بأن اللقاء كان توديعياً، مشيرة إلى أن أوتونباييفا شددت خلاله على أهمية صون التراث الثقافي، وأكدت دعم منظمة اليونسكو في هذا المجال.
ولم تنشر الوزارة أي صور من الاجتماع، بسبب تحريم زعيم طالبان ملا هبة الله آخوندزاده بث صور الكائنات الحية، أو نشر صور النساء.
ويأتي هذا الموقف فيما تواصل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) دعوتها منذ سيطرة طالبان على السلطة عام 2021، إلى حماية الآثار والموروث التاريخي في البلاد.
ورغم تصريحات طالبان المتكررة بالتزامها حماية التراث، إلا أن سجلها السابق، بما في ذلك تدمير تماثيل بوذا في باميان، أثار قلقاً واسعاً لدى الأوساط الثقافية الدولية.
كما وثقت تقارير عدة خلال السنوات الأربع الماضية عمليات تنقيب عشوائية وتعاملات مثيرة للريبة من جانب الحركة مع مواقع أثرية في مناطق مختلفة من أفغانستان.

تايلور سويفت، نجمة البوب الأميركية، أعلنت يوم الثلاثاء خطوبتها من لاعب دوري كرة القدم الأميركية "ترافيس كيلسي"
وجاء هذا الإعلان بعد علاقة علنية وشهيرة جمعت الثنائي، ظهرا فيها معاً لأول مرة في سبتمبر 2023.
ويُعتبر خبر الخطوبة تتويجاً لقصة حب استمرت عامين تابعها الملايين حول العالم. وقد حظي الإعلان بتفاعل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث حصد منشورهما على إنستغرام ما يقارب ثلاثة ملايين إعجاب خلال أقل من 20 دقيقة.
الصور التي نُشرت أظهرت الثنائي وهما يتبادلان الابتسامات ويقِفان معاً بين الزهور، فيما برز في إحدى الصور خاتم ألماسي يزيّن يد سويفت.
وعلى الرغم من أن سويفت وكيلسي ظهرا في أماكن عامة عدة من قبل، فإن صعود كيلسي إلى خشبة مسرح إحدى حفلات سويفت كان أول ظهور رسمي له في عالم حبيبته.
قبل هذه اللحظة، كان معجبو سويفت يتوقعون على وسائل التواصل الاجتماعي أن يعلن الثنائي خطوبتهما قريباً.
وتُعد تايلور سويفت واحدة من أبرز نجمات الغناء في العالم، عُرفت بأغنياتها ذات الطابع الشخصي والسرد القصصي، وحصدت العديد من الجوائز المرموقة. وقد أنهت أخيراً جولتها العالمية القياسية "Eras" التي وُصفت بأنها واحدة من أضخم الجولات الموسيقية في التاريخ.

سويفت تُعد أيضاً من أكثر الفنانين مبيعاً في العالم، ويطلق على جمهورها الكبير لقب "سويفتيز".
أما سويفت وكيلسي، فكلاهما يبلغان من العمر 35 عاماً، وقد تعارفا لأول مرة عام 2023 خلال إحدى حفلات سويفت، قبل أن يبدأ ارتباطهما العاطفي.

أعلنت شركة "أوبن إيه آي" عن طرح نموذجها الجديد "جي بي تي-5"، مؤكدة أنه قادر على تقديم إجابات متخصصة بمستوى أكاديمي يعادل الدكتوراه.
سام ألتمان، المؤسِّس والرئيس التنفيذي للشركة، وصف النموذج الجديد بأنه "أكثر ذكاءً وسرعةً وفائدة"، معتبراً أنه يمثل بداية عصر جديد لـ"شات جي بي تي". وقال قبل الإطلاق الرسمي: "امتلاك شيء مثل جي بي تي-5 لم يكن في أي فترة من التاريخ البشري أمراً يمكن تصوره."
وسيكون "جي بي تي-5" متاحاً لجميع مستخدمي "شات جي بي تي" البالغ عددهم 700 مليون حول العالم.
وتشير التقارير إلى أن النموذج الجديد يتميز بقدرات عالية، خاصة في مجالات البرمجة والكتابة، تصل إلى مستوى الدكتوراه. كما أشارت الشركة إلى إمكانياته المتقدمة في خدمة قطاع الأعمال، بما في ذلك تطوير البرمجيات، والكتابة، والإجابة على الأسئلة المتعلقة بالصحة والشؤون المالية.

التنافس يشتعل بين عمالقة التكنولوجيا على لقب "أذكى روبوت ذكاء اصطناعي"
تأتي هذه التصريحات في وقتٍ تواصل فيه شركات التكنولوجيا سباقها لامتلاك أكثر روبوتات الذكاء الاصطناعي تقدماً في العالم.
مؤخراً، أعلن إيلون ماسك، مالك منصة التواصل الاجتماعي "إكس" وصاحب روبوت الذكاء الاصطناعي "غروك"، تصريحات مشابهة. ففي حفل إطلاق النسخة الجديدة من "غروك" الشهر الماضي، قال ماسك إن هذا الروبوت "يتفوّق في جميع المجالات على مستوى الدكتوراه"، واصفاً إياه بـ "أذكى ذكاء اصطناعي في العالم".
قبل نحو ثلاث سنوات، قدّم "شات جي بي تي" للعالم مفهوم الذكاء الاصطناعي التوليدي، وأصبح خلال فترة وجيزة أحد أكثر التطبيقات شعبية بفضل قدرته على كتابة النصوص وأكواد البرمجة بأسلوب يحاكي البشر.
وفي مارس 2023، طرحت "أوبن إيه آي" الإصدار "جي بي تي-4" بعد نجاح "شات جي بي تي"، واعتبر خبراء أن هذا النموذج اللغوي الجديد آنذاك مثّل قفزة نوعية في تقديم إجابات ذكية لأسئلة المستخدمين.

تُعتبر الموسيقى في أفغانستان جزءاً أساسياً من الثقافة الأفغانية، فهي الأساس في حفلات الزفاف والأعياد والمناسبات الوطنية، وحتى خلال رحلات التنزه في أعلى جبال أفغانستان الشاهقة.
حظى الموسيقى باهتمام واسع لدى مختلف القوميات في أفغانستان، وتشمل الموسيقى التقليدية المحلية في أفغانستان آلات موسيقية يدوية وأغاني مليئة بالعواطف والحنين وحتى المفاخر والبطولات، وتلعب دوراً مهماً في تعزيز الهوية الثقافية للشعب الأفغاني.
أسهم تعدد العرقيات في أفغانستان، واختلاف البيئة والجغرافيا التي يسكنونها، في التنوّع الذي تعيشه الموسيقى والأغاني في البلاد، والذي نتج عن تعدد الثقافات واللغات فيها.
حيث تمتلك كل عرقية نمطاً موسيقياً مختلف عن العرقيات الأخرى، ولها أغاني شعبية وعزف موسيقي مختلف ينتقل من جيل إلى جيل.
حرب طالبان على الموسيقى
لكن هذا التنوّع الموسيقي في أفغانستان اصطدم بتفسير طالبان المتشدد للدين، بعد أن سيطرت على البلاد عام ٢٠٢١، فلم تراعي أهمية الفن في حياة الشعوب، بل بدأت منذ يومها الأول بتدمير الآلات الموسيقية، ومنعت الحفلات الموسيقية، وحتى اعتقلت الفنانين الذين كانوا يعزفون داخل بيوتهم.
اعتبرت طالبان -وفق تفسيرها المتشدد للدين- أن الموسيقى محرّمة شرعاً، ولم تسمح حتى ببث الأغاني على القنوات والإذاعات، وهددت بأن السجن والعقوبات القاسية في انتظار من يخالفون الأوامر.
يقود هذه الحرب على الموسيقى في أفغانستان، وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في طالبان، والتي تراقب كل ما يُنشر على وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي لاصطياد كل من يعزف الموسيقى أو يبث الأغاني.
وفي حفلات الزفاف يجد الحضور أن محتسبي وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وصلوا قبلهم إلى القاعات، مهددين الرجال والنساء بأن تشغيل الموسيقى يعرّض العريس للاعتقال.
لم تتوقف طالبان عند هذا الحد، بل إنها ترى أن حرق وتدمير الآلاف الموسيقية في أفغانستان من ضمن إنجازاتها السنوية، التي تتفاخر بها في مؤتمر صحفي كل عام.
هجرة الفن بسبب التحريم
ونتيجة للضغوط التي فرضتها طالبان على الفنانين والموسيقيين، غادر الكثير منهم أفغانستان، حيث كان الفن مصدر الرزق الوحيد لهم.
حيث يستمر الفنانون في إحياء حفلات غنائية وموسيقية خارج الوطن، لكن الوطن بقي عالقاً في أشعارهم وأغانيهم، وما زالوا يتواصلون مع الأفغان على مواقع التواصل الاجتماعي.
وبدلاً من أن تكون هذه الحفلات والفعاليات الموسيقية داخل أفغانستان، أصبح الفنان ومحبوه يحتفلون معاً خارج البلاد التي تحكمها طالبان.
بينما أصبح بعض الموسيقيين الأفغان يعزفون لجماهيرهم من خلال بث مباشر على حساباتهم في مواقع التواصل الاجتماعي، ليملؤوا الفراغ بين بعضهم البعض.
على الرغم من هذه القيود الصارمة، لا تزال الموسيقى في أفغانستان حية في قلوب الناس، ويواصل الكثير منهم الاستماع إلى الموسيقى الشعبية داخل منازلهم بصوت منخفض، خشية الاعتقال على يد طالبان.
ومع كل هذه التحديات التي تواجهها الموسيقى في أفغانستان تحت حكم طالبان، فإن هذه الثقافة تستمر في البقاء والإصرار على الصمود، مما يعكس إرادة الأفغان في الحفاظ على هويتهم الثقافية.